Release info

The Price of Family 2022 ITALIAN WEBRip x264-ION10
The Price of Family 2022 ITALIAN 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
The Price of Family 2022 ITALIAN 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
A Commentary by Scooby07
💥الأصلية💢🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇💢ترجمة💥ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

webrip
web
x264
BRip
720p
720
1080
Published on: 2023-01-25
Downloads: 66
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"ثمن لمّ شمل العائلة"‬

‫انتهينا.‬

‫كل شيء جاهز.‬

‫فرغت غرفتي.‬

‫ماذا ستفعلان بها؟‬

‫أفكر في وضع جهاز للمشي فيها.‬

‫- فكرة رائعة.‬ ‫- لكن أمك تريد أن تتركها على حالها.‬

‫سوف تنتظر حتى تنهار حياتك‬

‫ثم تعودين إليها لكي تعتني بك إلى الأبد.‬

‫- هذا غير صحيح.‬ ‫- فكرة مخيفة.‬

‫أنت محقة.‬

‫حسنًا، سأضع هذه في الشاحنة.‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

‫انظر، أنا أبتسم.‬

‫"آنا".‬

‫مرحبًا يا "لوريدانا".‬

‫خلال أسبوعين،‬ ‫ستشعرين ببهجة رحيلهما عن منزلك.‬

‫أعرف شعورك.‬

‫حين غادرت "مايا" و"بييترو"،‬ ‫كانت فترة عاطفية.‬

‫وحميمية.‬

‫حميمية بالفعل.‬

‫فترة تخص العائلة.‬

‫- حسنًا، انتهينا.‬ ‫- نعم.‬

‫أرجوك عد إلى المنزل،‬

‫لمتابعة مباريات كرة القدم‬ ‫مع أبيك على الأقل.‬

‫لا تجبرني على متابعتها معه.‬

‫بالطبع يا أمي.‬

‫لا أقصد التطفل،‬

‫لا أفهم لماذا تنتقلان إلى المدينة‬ ‫بينما المكان هنا جميل للغاية.‬

‫إنها محقة.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫وداعًا يا أمي.‬

‫هيا.‬

‫سأصنع اللازانيا غدًا،‬ ‫تعاليا لتناول الغداء.‬

‫أنا أمزح فحسب.‬

‫- كنت أمزح.‬ ‫- اهدئي.‬

‫"سيارات وشاحنات للتأجير‬ ‫في كل (إيطاليا)"‬

‫"بعد 15 شهرًا"‬

‫يتصل "إيميليو" و"أليساندرا"‬ ‫حين يحتاجان إلى شيء فقط.‬

‫لم يأتيا لحضور الجنازة حتى.‬

‫إنها مجرد عجوز قابلاها مرات معدودة.‬

‫ومع ذلك، كانت قريبتنا يا أمي.‬

‫- كوني قوية.‬ ‫- "كارلو".‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- تعازيّ.‬

‫أتى موتها بشكل غير متوقع بالمرة.‬

‫كانت تكثر من الشرب طوال 90 عامًا،‬ ‫لا عجب في موتها.‬

‫كيف حال "أليساندرا"؟‬ ‫لم أرها منذ وقت طويل.‬

‫إنها بخير.‬

‫لم تستطع القدوم للأسف. لديها مقابلة عمل.‬

‫- مقابلة عمل؟ رائع، أين؟‬ ‫- أجل.‬

‫في الواقع…‬

‫- لم تخبرني، لأنها تخشى النحس.‬ ‫- تاجرة مخدرات.‬

‫ماذا عن "إيميليو"؟‬

‫اضطُر إلى حضور جنازة أهم من هذه.‬

‫لم يستطع القدوم، لنذهب.‬

‫أنا آتية يا أمي.‬

‫يغيّرون جرعات عقارها باستمرار.‬

‫إنها تمرّ بانفعالات عاطفية متقلبة.‬

‫- إلى اللقاء يا "آنا".‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫- إلى اللقاء يا عزيزتي.‬ ‫- تبدين جميلة جدًا.‬

‫- أنت محقة.‬ ‫- لا تتخلّي عنها.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫انتظر لحظة من فضلك.‬

‫- أأنت هناك؟‬ ‫- نعم يا أمي.‬

‫رائع.‬

‫أنا وأبوك متشوقان لرؤيتك‬

‫وحتى نجتمع معًا.‬

‫وأنا كذلك.‬

‫خمّني ماذا سأطهو؟‬

‫دجاج الحبش المحشي.‬

‫أنا نباتية، ألا تتذكّرين؟‬

‫بحقك يا حلوتي، هذا عيد مولدك.‬

‫حسنًا، أراك غدًا.‬

‫أمر آخر يا "ألي".‬

‫رأيت صورتك الشخصية على "واتس أب".‬

‫تبدو مثل إعلان في ماخور كولومبي.‬

‫ماذا؟‬

‫أقصد أنك جميلة كما أنت.‬

‫ما المقصود منها؟‬

‫ما "المقصود" بماذا؟‬

‫من أن تتصوري شبه عارية أمام المرآة وفمك…‬

‫تبدو شفتاك كأن مكنسة تشفطهما.‬

‫أراك غدًا.‬

‫في أيّ موعد ستأتين؟‬

‫في الساعة 1:30؟‬

‫لم لا تأتين عند الظهيرة؟‬

‫سنمضي بعض الوقت معًا. وستساعدينني.‬

‫- حسنًا، أراك غدًا.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫- إلى اللقاء يا أمي.‬ ‫- انتظري يا عزيزتي…‬

‫عزيزي "إيمي"، تغيرت الخطة.‬

‫أختك تريد أن تأتي عند الظهر.‬

‫وأرى أن عليك المجيء معها.‬

‫سنمضي الوقت معًا، سيكون عيد مولد سعيدًا.‬

‫أنا متشوقة يا عزيزي، أنا بانتظارك.‬

‫إلى اللقاء يا عزيزي.‬

‫"المقاومة"‬

‫سنمضي وقتًا رائعًا…‬

‫عيد مولد سعيدًا.‬

‫- عيد مولد سعيدًا يا عزيزتي.‬ ‫- عيد مولد سعيدًا.‬

‫"عيد مولد سعيدًا"‬

‫"الإسبريسو الإيطالي الحقيقي"‬

‫حسنًا، سأخلي المائدة.‬

‫لن أفوّت الوجبة لمجرد أنك مستاءة.‬

‫أنا هادئة.‬

‫لا داعي لاستيائك، ربما نسيا.‬

‫- أو تأخرا فقط.‬ ‫- توقف عن الهراء.‬

‫إنهما ولدان،‬ ‫يُتوقع منهما أن يتهربا من أهلهما.‬

‫وفي هذه الحالة الخاصة،‬

‫ربما لا يطيقانكما.‬

‫شكرًا يا أمي.‬

‫توقف عن الاتصال بها من فضلك.‬ ‫هذا مهين.‬

‫لا تتصرفي كالأطفال.‬

‫أنا صنعت الكعكة، وسأفعل بها ما أشاء.‬

‫- ماذا لو حضرا؟‬ ‫- لن يحضرا.‬

‫يمكنهما أن يأكلاها من القمامة‬ ‫كالخنازير البرية.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أنتظر "مايا".‬ ‫- هذا لطيف.‬

‫- ألن يأتي ولداك للغداء؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫ظننت أن اليوم عيد مولد "أليساندرا".‬

‫صحيح، ذاكرتك ممتازة.‬

‫ألن تأتي للاحتفال؟‬

‫لا، لا تريد مني أن أتعب في المطبخ.‬

‫ستصحبنا إلى مطعم كمفاجأة.‬

‫هذا لطيف.‬

‫المسافة بعيدة للعودة إلى المنزل‬ ‫كل مرة لتناول الطعام، إنها مشقة!‬

‫لكننا نحب ذلك.‬

‫هل يتعلم أحفادك إطلاق البوق‬ ‫قبل أن يتعلموا المشي؟‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫"مايا" حامل من جديد.‬

‫لا.‬

‫أليست حاملًا؟‬

‫تبدو كذلك.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫أين سنلاقي "إيميليو"؟‬

‫في حانة قريبة من مكتبه.‬

‫سنتناول مقبلات خفيفة‬ ‫لأن لديه موعد عشاء لاحقًا.‬

‫بما أننا قريبون من "أليساندرا"،‬

‫فعلينا أن ندعوها لتنضمّ إلينا.‬

‫- لا أتوقّع مجيئها.‬ ‫- يمكننا أن نحاول.‬

‫حسنًا.‬

‫انظري، ها هي.‬

‫إنها تدخن، تلك الكاذبة!‬ ‫أخبرتني أنها أقلعت عنه.‬

‫- هل رأيت وجهها؟‬ ‫- أيّ وجه؟‬

‫وجهها الذي لم يسعد برؤية اتصالي.‬

‫- عمّ تتحدثين؟‬ ‫- ألا تصدّقني؟‬

‫هيا.‬

‫انظر.‬

‫أترى هذا الوجه؟‬

‫مرحبًا يا أمي، ماذا هناك؟ أنا أعمل.‬

‫هل تدخنين؟‬

‫لا.‬

‫لا، لا أدخن.‬

‫ما الأمر يا أمي؟‬

‫أتينا لتناول وجبة بسيطة مع أخيك.‬

‫نعم، ولكنني في العمل… اسمعي يا أمي…‬

‫لا يمكنني حضور غداء عيد الميلاد.‬

‫نسيت إخبارك بهذا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫سأذهب إلى "باريس" مع "روكو".‬ ‫آسفة لأنني نسيت إخبارك.‬

‫مرحبًا؟ أمي؟‬

‫أمي؟‬

‫هل نذهب؟‬

‫- ولكننا وصلنا، دعينا نلقي التحية.‬ ‫- لنذهب.‬

‫لنذهب.‬

‫أتعرف ما يسعدني في عيد الميلاد؟‬

‫- لا.‬ ‫- الأمل.‬

‫أملي في أن يهجر "روكو" ابنتنا‬

‫لكي تعود زاحفة وتطلب المواساة.‬

‫"زاحفة"؟ هذه روح عيد الميلاد.‬

‫وحين تحاول الدخول،‬

‫بابتسامة على وجهها،‬ ‫ستقول لها، "أنا آسف يا حلوتي.‬

‫أنا وأمك لسنا منشفة تمسحين قذارتك بها."‬

‫ربما من الأفضل أن تقولي لها هذا بنفسك.‬

‫مرحبًا!‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ها أنا.‬

‫- هذه ملابسك المكوية.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫احذر ألّا تجعدها.‬

‫خذي قمصاني المتسخة.‬ ‫ليتك تنظفينها قبل يوم الأربعاء.‬

‫بالطبع.‬

‫هل سمعت بوجود محلات تنظيف الملابس؟‬

‫لا يمكنني تحمّل تكلفتها براتبي.‬

‫هل تشكو لأمك وأبيك؟‬

‫لا، أعرّفكما بمديري "أزايو".‬

‫- هذان والداي.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- مرحبًا، أنا "آنا".‬ ‫- صحيح.‬

‫تسرني رؤيتكما، أحييكما على هذا الابن.‬

‫شكرًا لك.‬

‫أحييكما على طيبة قلبيكما‬

‫لأنكما لم تتخليا عنه للتبني.‬

‫أأنا على حق؟‬

‫أمزح فقط.‬

‫لا تشرب، لدينا اجتماع عمل بعد ساعة.‬

‫الليلة؟‬

‫لا، حين أقول "بعد ساعة."‬

‫أقصد "بعد ساعة" في الغد.‬

‫حسنًا.‬

‫بالطبع إنه الليلة. ركّز بالله عليك!‬

‫- هيا بنا، استمتعوا بأمسيتكم.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left