The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

The New Adventures Of Old Christine S04E03 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 30
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 150 lines.

‫صباح الخير، (آلي)، كيف الحال؟‬

‫أنا بأفضل حال‬ ‫عادت أمي تعاني من التهاب المفاصل مجدداً‬

‫فاضطررت إلى الذهاب إلى منزلها‬ ‫لفتح صفيحة طعام الهررة، فهي لديها هرّة‬

‫لا، عنيت كيف الحال في النادي الرياضي‬

‫الحركة ميتة هنا مثل هرّة والدتي الأخرى‬

‫حسناً، سأطرح السؤال بطريقة أخرى‬

‫هل ملأتِ أوعية الشامبو‬ ‫في غرفة تغيير الملابس؟‬

‫نقصت هذه الكمية فقط‬ ‫وهذا فقط لأنني استعرت القليل منه‬

‫كما أنني أخذت حشوتين صحيتين ومنشفة‬

‫أقمت حفلة في عطلة هذا الأسبوع‬ ‫آسفة لأنني لم أوجّه دعوة إليك‬

‫لما استطعت المجيء بأية حال‬

‫كنت أنظّم حفلة الحشوات‬ ‫الصحية والمناشف الخاصة بي‬

‫يا إلهي، كم كان صباحاً شاقاً‬

‫اضطررت إلى غسل الثياب‬ ‫لأنّ (ريتشي) لم يجد زياً نظيفاً‬

‫ثمّ نفد الوقود من سيارتي‬ ‫ثمّ اجتمعت بإحدى مدرّسات (ريتشي)‬

‫يسعدني كثيراً أن أصل أخيراً‬ ‫إلى العمل لأرتاح قليلاً‬

‫وجّهت حقاً عربتي نحو النجم الصحيح‬

‫شكراً، (بارب)‬

‫أريد أن أريك شيئاً‬

‫أهو مقرف؟ لا أريد أن أراه‬

‫هل نتج عن الاستحمام؟ لا أريد رؤيته‬

‫حسناً، أريد رؤيته‬

‫لا، صَدَرَ مقالي‬

‫أجروا مقابلة معي لصحيفة‬ ‫سيدات الأعمال السوداوات الأسبوعية‬

‫هذا مدهش!‬

‫(ليني كرافيتز) يبدو فظيعاً‬

‫هذه أنا‬

‫تبدين رائعة، هذه الصورة تظهر حقاً‬

‫تهانينا‬

‫ما هذه المجلة؟ لم أرَها من قبل‬

‫إنها مجلة شهرية تستهدف عالم الأعمال‬ ‫في الوسط الأميركي من أصل إفريقي‬

‫يا للعجب، هذا رائع للغاية‬

‫يا للعجب، حسناً، أنا متشوّقة لأقرأه‬

‫يمكنك أن تقرأيه الآن‬

‫الآن؟ أنا منشغلة نوعاً ما الآن‬

‫حسناً، أنتِ مضحكة جداً‬

‫لكنني لا أرى صورتك على غلاف‬ ‫مجلة ذات ثالث أعلى مبيعات‬

‫بين مجلات النساء السوداوات‬ ‫الشهرية في منطقة (لوس أنجلوس)‬

‫مع استثناء وادي (سان فيرناندو)‬

‫حسناً، أنت محقة (بارب)‬ ‫إنه حقاً مقال مهم جداً، حقاً‬

‫وانظري إلى... يا للعجب، أنت برفقة جيدة‬

‫حتى أنهم نشروا‬ ‫صورة لـ(ماجيك جونسون) هنا‬

‫- هذه أنا أيضاً‬ ‫- أين شعرك؟‬

‫أحاول تأمين بعض الدعاية للنادي‬ ‫الرياضي فالحالة راكدة جداً هنا‬

‫سئمت لدرجة أنني سأسأل (آلي)‬ ‫عمّا حدث لهرّة والدتها الأخرى‬

‫إنها حقاً قصة جيدة‬ ‫لكن بسبب لهجتك فلن أخبرك‬

‫أتعلمين؟ الدعاية لا تنفع حقاً، (بارب)‬

‫فقد تصدّرنا مجلة (إل إيه تايمز)‬ ‫السنة الماضية ولم يأتي عضو جديد واحد‬

‫تصدّرنا صفحات (إل إيه تايمز)‬ ‫لأنّ غرفة البخار لدينا‬

‫تحوّلت إلى مرتع لنوع جديد‬ ‫من فطريات أقدام الرياضيين‬

‫يا إلهي، كم اشتقت‬ ‫إلى أظافر أصابع قدميّ‬

‫أنا بحاجة إلى بعض الأعضاء الجدد‬ ‫ممّا يمنحني شخصاً آخر أتحدّث إليه‬

‫نعم، لا أقصد الإهانة (بارب)‬ ‫لكن من يقرأ هذه المجلّة؟‬

‫أما زال الكثيرون‬ ‫يهتمون لـ(آل شاربتون)؟‬

‫تباً، (كريستين)، هذه أنا‬

‫عرفت أن هذه أنتِ‬ ‫أرأيتِ؟ نحن نستمتع بوقتنا‬

‫أتعلمين، (بارب)؟ قد يأتينا عضو‬ ‫جديد أو عضوان، أحسنت، أحسنت‬

‫ثمّة شيء مختلف‬

‫- ماذا حدث هنا؟‬ ‫- ماذا؟ لا أعرف عمّا تسأل‬

‫انضمّ بعض الأعضاء‬ ‫الجدد إلى النادي، صحيح؟‬

‫بعض الأعضاء الجدد؟ كلهنّ أعضاء جدد‬

‫ لم أرَ قط هذا العدد من الأعضاء‬ ‫الجدد في مكان واحد‬

‫- ما قصدكما؟‬ ‫- لا قصد محدّد، تملكين نادياً للسوداوات‬

‫ماذا؟ من أين استوحيت هذه الفكرة؟‬

‫ألم تلاحظي أنّ كل من‬ ‫في ناديك سوداء البشرة؟‬

‫طبعاً لا فأنا من الحزب الديمقراطي‬

‫- ماذا تعنين بقولك هذا؟‬ ‫- أقود سيارة (بريوس) ولا أميّز الألوان‬

‫ما لون سيارتك الـ(بريوس)؟‬

‫ليس لديّ أدنى فكرة‬ ‫لست متعصّبة عنصرياً‬

‫(كريستين)، لا يجعلك متعصبة عنصرياً‬ ‫أن تلاحظي اختلاف ألوان بشرات الناس‬

‫حسناً، اسمع، لم أعد‬ ‫أريد التحدّث عن هذا، اتفقنا؟‬

‫أريدك أن تساعدني مع (ريتشي) اليوم‬ ‫أيمكنك فعل هذا أم لا؟‬

‫نعم، ما خطبك؟ أنت متوترة للغاية‬

‫كأنّ عضلات فكّيك مشدودة‬ ‫لدرجة أنك بدأت تغمزي بعينيك‬

‫لا أغمز بعينيّ، اتفقنا؟‬ ‫إنني أعمل، أيها المتعصبان عنصرياً‬

‫إلى أن تعرفي معنى الكلمة‬ ‫فلم يعد باستطاعتك استعمالها‬

‫اسمعا، أحتاج إلى مساعدتكما، اتفقنا؟‬

‫بانضمام كل هؤلاء الأعضاء الجدد‬ ‫لا أملك الوقت لفعل أي شيء‬

‫ولدى (ريتشي) رحلات ميدانيّة‬ ‫ودروس وتمرين كرة قدم‬

‫- وأريد مساعدتكما لتقلاّه إلى هناك‬ ‫- اتفقنا‬

‫حسناً، الآن، لكرة القدم‬ ‫عليكما الحرص على...‬

‫أعرف، أعرف، أحرص على أن يضع‬ ‫واقي الذقن على ذقنه وليس في سرواله‬

‫في الواقع، هذه قاعدة عامة‬ ‫جيدة له، لا شيء في سرواله‬

‫حسناً، لكن اسمعا‬ ‫يلعب في فريق (يو ١٢) الآن‬

‫أي أنّ التمارين في (فيردوغو)‬ ‫في الـ٤:١٥ والملعب...‬

‫أتعلمان؟ من الأفضل‬ ‫أن أدوّن هذه المعلومات‬

‫لا، لا، لا تدوينيها، أعرف مكانه‬ ‫جرت المباريات النهائية هناك السنة الماضية‬

‫لا، لا، لكن ليس على ذلك الجانب‬ ‫بل على الجانب الآخر‬

‫وتوجد ٦ ملاعب هناك‬

‫ولا يمكنك أن تقلّه وتذهب‬ ‫فسيلحق أيّ شخص يحمل صفارة‬

‫سنحرص على أن يجد مدرّبه‬ ‫لا تقلقي بهذا الشأن‬

‫حسناً، لا، مهلاً، اسمعا‬

‫عندما تعيداه إلى المنزل، قدما العشاء‬ ‫لـ(ريتشي) ثمّ احرصا على أن يستحمّ‬

‫لكن أعني أن يستحمّ فعلاً، اتفقنا؟‬ ‫ليس أن يدخل فقط ويتبوّل ثم يخرج‬

‫إنه ابن والدته‬

‫مهلاً، مهلاً، والليلة عليكما وضع الغيتار‬ ‫قرب الباب لأنّ لديه درس غداً، اتفقنا؟‬

‫- حسناً، كرّر ما قلته أمامي‬ ‫- لا، فهمناه‬

‫حسناً، فهمتما‬ ‫هل أنتما متأكدان أنكما فهمتما؟‬

‫- نعم‬ ‫- حسناً، آسفة، أنا متشنّجة قليلاً‬

‫- بسبب الأعضاء الجدد كلهم؟‬ ‫- هلاّ تكف عن مناداتهم بالأعضاء الجدد؟‬

‫(كريستين)، أحتاج إليك هنا‬

‫إحدى الأعضاء الجدد تحتاج إلى بعض المساعدة‬ ‫صاحبة الكنزة الزهرية اللون‬

‫عليكِ أن تعطيها تفاصيل أكثر‬ ‫فهي لا تميّز الألوان‬

‫اخرجا!‬

‫انظر إلينا، نحن أول الواصلين‬

‫نعم، سبقنا المتناوبين‬ ‫على نقل بعضهم البعض‬

‫تدين لنا (كريستين) باعتذار‬

‫لافتراضها أننا سنفشل في مهمتنا‬ ‫هذه فقط لأننا رجلان‬

‫نعم، أتعرف حقيقتها؟ إنها متعصّبة جنسياً‬ ‫لا تعرف معنى التعصّب العنصري‬

‫كيف تجرؤ على الشكّ في قدراتنا‬

‫ليست وحدها، يحدث هذا في كل مكان‬

‫كل هؤلاء الآباء الفاشلين‬ ‫على التلفاز، وضعت الحفاض بالمقلوب‬

‫سأسكب البيرة على رقائق‬ ‫الحبوب التي سآكلها‬

‫نسيت عيد زواجنا لذا سأنام‬ ‫في الخارج ولن أمارس الجنس‬

‫أحب كرة القدم والشطائر العملاقة‬

‫- يا إلهي، إنه يوم الأحد‬ ‫- لم أفهم هذه الجملة‬

‫لا، إنه يوم الأحد‬ ‫(ريتشي) في المنزل مع (كريستين)‬

‫لهذا السبب كنّا أول الواصلين إلى هنا‬

‫- يا إلهي، إنه يوم الأحد؟‬ ‫- أتريد العودة إلى المنزل ومشاهدة كرة القدم؟‬

‫لا أستطيع، إنه عيد زواجنا‬

‫بالتأكيد سألقى عقاباً‬ ‫شديداً من (كريستين) الجديدة‬

‫الشطيرة العملاقة تبدو جيدة‬

‫(بارب)، نفدت منا بطاقات العضوية، سبق واستعملت‬ ‫الجهة الخلفيّة لمناشير التنفّس الاصطناعي‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫أولاً، يجب أن نسحب قابس سجادة‬ ‫المشي كي لا يصاب أحد بنوبة قلبية‬

‫ثمّ يمكنك التوقّف عن الرقص‬ ‫بينما تتحدثين إليّ‬

‫هذا صعب‬

‫أين (كريستين)؟‬

‫- اخرجي إلى هنا‬ ‫- مرحباً، (بارب)‬

‫- ماذا تفعلين في الداخل؟‬ ‫- كنت منشغلة‬

‫كنت أعمل على المشاريع الخماسية‬ ‫وإمكانية تنفيذ مشاريع الامتيازات‬

‫كدت أصدقكِ‬ ‫لكنك قلت كلمة "مشاريع" مرتين‬

‫الآن تعالي وساعديني‬

‫عليّ وضع لائحة انتظار‬ ‫فلم يعد بإمكاننا استقبال أعضاء جدد‬

‫ربما أنت لا تستطيعين (بارب)‬ ‫لكنني لا أواجه أية مشكلة‬

‫نعم، أنا هادئة كلياً‬

‫جيد، يسرّني أنك هادئة كلياً‬

‫الآن ساعديني في أخذ قياسات‬ ‫هؤلاء النساء وأوزانهنّ‬

‫(آنيت) و(غلوريا)، أقدم لكما (كريستين)‬ ‫إنها شريكتي في النادي الرياضي‬

‫إنها الشريكة بيضاء البشرة‬

‫(بارب)، أنت فظيعة‬ ‫لا، لم تقصد ما قالته‬

‫لا أقصد ماذا؟‬

‫أيّ شيء ممّا قلته، أنا... ولا أنا‬

‫(كريستين) هي في الواقع‬ ‫من أطلق هذا المشروع‬

‫لذا إن كان لديكما أيّ سؤال‬ ‫مثل "مشاريع الامتياز"‬

‫هي من يجب أن تسألاها‬

‫نعم، شكراً على هذا (باربرا)‬ ‫أقدّر ثقتك بي‬

‫لكن كما يقول الصالحون‬ ‫"جميعنا متساوون"، أنا و(بارب) ونحن‬

‫- ما بال وجهك؟‬ ‫- التساوي والأمل‬

‫الآن، هلاّ تعذرنني؟ سأعدو إلى مكتبي‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left