The first 200 lines.
توقفي مكانك! ارفعي يديك عالياً.
ابتعدي عن الفتاة ببطء!
- أنا لم أفعل أي شيء. - افعلي ذلك حالاً!
- إنه ميت. - ماذا عن ذلك هناك؟
- "زاندر"! - أخرجها من هنا!
انتظرا، أرجوكما تأكدا فقط من أنه بخير.
- أرجوك، أنت لا تفهم. - أغلقي فمك يا آنسة.
ولكني لم أرتكب أي خطأ.
لماذا أجد أنه من الصعب تصديق ذلك؟
في الداخل هل تعرف هذه الفتاة؟
إنها "بافي سامرز"، أينما يكون هناك مشكلة، ستجدها.
أيها القزم الغبي أنت لا تملك أدنى فكرة.
تفتقر جدياً إلى حسن التصرف.
أود فقط معرفة ما إذا كان أصدقائي بخير.
حسناً، هذا يكفي.
لديك الحق بالتزام الصمت... أي شيء تقولينه قد...
توقفي! انبطحي!
إلى كل الوحدات، توجد هاربة على قدميها في المدرسة الثانوية.
مشتبه بها في جريمة قتل
أنثى شقراء في الـ16 من عمرها تقريباً
المشتبه بها خطرة للغاية.
"زاندر"!
قلقت عليك، ولم أعرف ما إذا كنت بخير، الشرطة...
أجل، سمعتهم يطاردونك كنت قد أفقت من الغيبوبة للتو.
- إنها تذكار. - ماذا عن الآخرين؟
هل هم بخير؟
كان ذلك لحمايتي وملاطفتي، أليس كذلك؟
ما الأمر؟
قال الطبيب إنها ضربة على الرأس.
من الممكن أن تستيقظ في أي وقت
ولكن كلما طال الوضع هكذا انخفضت فرص استيقاظها.
ما كان علي السماح لها بإلقاء تلك التعويذة.
لا بدّ من أن "آينجل" كان على علم بذلك.
- أين والداها؟ - مع أقارب لهم في "فينيكس".
هاتفتهما، وسيعودان إلى هنا على متن طائرة.
هل يعرف "أوز" بذلك؟
يا إلهي!
لم يخطر الأمر في بالي، سأتصل به.
مرحباً.
كيف حالها؟ أخبرني الطبيب أن...
أجل، ما زلنا ننتظر.
- هل أنت بخير؟ - لقد هربت.
أظن أني قطعت 3 مقاطعات
قبل أن أدرك ألا أحد يطاردني.
- لم ينمّ ذلك عن شجاعة. - كان هذا الفعل الصائب.
- هل لحق بك "جايلز"؟ - أنا لم أر "جايلز".
- أتقصد أنه ليس في المستشفى؟ - لا.
مرحباً يا "روبرت" لم أكن متأكداً من أنك ستستيقظ.
- لقد جعلتني أقلق. - ماذا تريد؟
أريد تعذيبك.
اعتدت أن أحب ذلك وقد مر وقت طويل.
ففي آخر مرة عذبت فيها أحدهم
لم يكن لديهم حتى منشار كهربائي.
أجل، إنه الشيطان "أكاثلا".
ستكون مهمة إيقاظه أصعب من إيقاظك.
أديت كل الطقوس وقلت كل العبارات الصحيحة
ولطخت يدي بالدماء
لم أحصل على شيء لقاء كل متاعبي.
حزرت أنك على علم بتلك الطقوس
فأنت على دراية بهذه الأمور.
ربما يمكنك إخباري بخطأي.
ولكن صدقاً، نوعاً ما آمل ألا تفعل ذلك.
لأني حقاً أريد تعذيبك.
لا، هذا مستحيل من المؤكد وجود خطأ فظيع.
ألا تملكين أي فكرة عن مكان ابنتك؟
قالت إنها ذاهبة إلى منزل صديقتها "ويلو"
ربما قامت بالمبيت هناك.
- هل تقصدين "ويلو روزنبيرغ"؟ - أجل.
- إنها الضحية الثانية. - ماذا؟
ابنتك لديها سوابق من أعمال العنف
أليس كذلك يا سيدة "سامرز"؟
حسناً...
اتصلي بنا، حسناً؟
في حال قررت أن تأتي إلى هنا.
سيكون من الأفضل لو سلّمت نفسها.
"جايلز"؟
لا أظن أنه هنا.
- من أنت؟ - أنا "ويسلر".
- وما الذي تفعله هنا؟ - أنتظرك.
- لماذا؟ - - لأني أحتاج رفيقة إلى حفل التخرج.
كان يومي سيئاً للغاية، حسناً؟
إذا كان لديك معلومات ذات قيمة سأكون شاكرة لك
إن كنت ستلقي النكات فسأنتزع قفصك الصدري وأرتديه كقبعة.
يا له من تشبيه! رائع جداً.
لم يكن من المفترض أن تجري الأمور بهذه الطريقة.
لم يرك أحد قادمة.
حزرت أن هذا من أجل يوم "آينجل" المميز.
ولكنني ظننت أنه هنا لإيقاف "أكاثلا"
لا لكي يستحضره.
ثم قبّلتما بعضكما
وعاد مجدداً إلى كونه غريب الأطوار.
وما الذي ستفعلينه؟
أو ما الذي أنت على استعداد لفعله؟
أياً كان ما علي فعله.
أو بالأحرى، ما الذي أنت على استعداد للتخلي عنه؟
أنت لا تملك أي شيء مفيد لتخبرني به، صحيح؟
ماذا تكون؟ شيطان خالد أرسل ليوازن بين كفتي الخير والشر؟
تخمين جيد.
لمَ لا تنهض عن مؤخرتك الخالدة
لتحارب الشر بين الحين والآخر؟ لأني سئمت من فعل ذلك بنفسي.
في نهاية المطاف أنت لوحدك دائماً.
لا تملكين سوى نفسك هذا هو بيت القصيد.
- اعفني من التفاهات. - السيف ليس كافياً.
عليك أن تكوني مستعدة
عليك معرفة كيفية استخدامه.
توقفي مكانك، ضعي يديك فوق رأسك! افعلي ذلك!
مرحباً يا حلوة.
هلا انتظرت للحظة؟
مهلاً، أنا أرفع الراية البيضاء، أستسلم.
دعني أوضح لك الأمر.
نحن ألد الأعداء لا يوجد وقت مستقطع بيننا.
إذا أردت قتالي، فسأستمتع كما في الأيام الخوالي.
أما إذا أردت إيقاف "آينجل"
فسيكون علينا اللعب بطريقة مختلفة.
عمّ تتحدث؟
أتحدث عن حبيبك السابق
أتحدث عن التخلص منه.
لا بدّ من أن هذه أغبى خدعة فكرتم بها يا رفاق!
بحوزته مراقبك.
- لا بدّ أنه يعذبه الآن. - ما الذي تريده؟
أخبرتك. أريد إيقاف "آينجل"
- أريد إنقاذ العالم. - حسناً، تذكر أنك مصاص دماء؟
نحن معشر مصاصي الدماء نحب التباهي
كقولنا "سأدمر العالم".
إنه تبجح الأقوى كتباهي الأصدقاء على نصف لتر من الدماء.
الحقيقة هي أني أحب هذا العالم.
فهنا يوجد سباقات للكلاب
وفريق "مانشيستر يونايتد" ويوجد البشر
مليارات من البشر يمشون مثل وجبات "هابي ميل" على قدمين.
كل هذا هنا.
ولكن حينها يأتي أحدهم برؤيا
شغف حقيقي للدمار.
قد ينجح "آينجل" في الأمر.
سنقول وداعاً لطريق "بيكاديلي" وميدان "ليستر" اللعين، أتفهمين مقصدي؟
حسناً، أنت لست على وفاق مع "آينجل".
لمَ قد تأتي إلي؟
أريد استعادة "درو".
أريد أن يعود الوضع كما كان عليه قبل عودته.
الطريقة التي تتصرف بها حوله.
أنت مثير للشفقة.
- فقدت صديقاً اليوم وقد أفقد المزيد. - لم أكن ضمن المجموعة التي هاجمتكم.
قد يُبتلع كوكب الأرض إلى الجحيم.
وأنت تريد المساعدة لأن حبيبتك سافلة كبيرة؟
اسمح لي أن أنتهز الفرصة لأبدي عدم اهتمامي.
لا أستطيع محاربتهم وحدي، ولا أنت تستطيعين ذاك.
- أنا أكرهك! - وأنا هو كل ما تملكين.
حسناً، تحدث.
علي قتل ذلك الرجل.
- حسناً. - لندخل.
- هل تريد بعض القهوة؟ - لا أريد أن أغادر، فهي قد...
- أتفهم الأمر. - شكراً.
هيا يا "ويل"!
اسمعي، أنت لا تملكين خياراً
عليك أن تستيقظي!
أنا بحاجة إليك يا "ويل".
أعني، كيف سأنجح في علم حساب المثلثات؟
وبمن سأتصل كل ليلة
لأتحدث بشأن كل ما فعلناه طوال اليوم؟
أنت أعز أصدقائي
لطالما كنت كذلك.
أحبك.
"ويلو"؟
"أوز"؟
أنا هنا.
بدأت للتو تستعيد وعيها.
- مرحباً يا عزيزتي. - مرحباً.
سأذهب لإحضار الطبيب.
كيف تشعرين؟
أشعر كما لو أن رأسي كبير.
هل هو كبير؟
لا، إنه بحجم الرأس العادي.
هل الآخرون بخير؟
"روبرت" يا صديقي
أنا هنا لأخبرك أنني منبهر.
كيف حالك؟
لم أكن يوماً بحال أفضل.
يسعدني سماع ذلك.
الآن...
أخبرني حين تشعر بالألم.
"بافي"؟
أين كنت؟ هل أنت بخير؟ كانت الشرطة تبحث عنك!
دعينا نذهب إلى الداخل يمكنني شرح الأمر.
من هو هذا الرجل؟ من أنت؟
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير يا أمي.
حدثت أشياء فظيعة يا "بافي"، ماذا كنت تفعلين؟
- أمك ليست على علم بالأمر؟ - على علم بماذا؟
بأنني انضممت إلى فرقة موسيقية
فرقة روك مع "سبايك" الذي يقف أمامك.
- أجل، إنها تعزف على آلة المثلث. - الطبول.
أجل، الطبول إنها بارعة للغاية!
- وماذا تفعل أنت؟ - أنا أغني.
لمَ لا نذهب إلى الداخل ونتحدث عن الأمر؟
أنا لست واثقة من شعوري حيال الموضوع.
إنه أحد فتيان "آينجل".
أجل، ربما كان يراقبني أو يراقبك.
لا أظنه سيحظى بفرصة الثرثرة عنا الآن.
ما الذي يحدث يا "بافي"؟
أمي...
أنا قاتلة مصاصي الدماء.
أنا حقاً بخير يا "بافي".
No comments yet. Be the first to leave one.