The first 200 lines.
أنا مع هؤلاء المؤذُونَ جنسياً"
.لأنَّ الفرد لا يُعد
ومع هؤلاء الّذين يسكرون ,هروباً من هاوية العقل
,وضد الحفلات في الحدائق للمظاهر
.وضد الصمت الذي يعم المعابد
,مع الّذين هم فقراء وعجائز
يصارعون الموت .وقنبلة الأيام الذريّة
,مع الّذين هم مخدرين في المصحّات
ويتلقون الصدمات الكهربائيّة
.عبر الأعصاب لمقلة العين
مع هؤلاء الأفارقة .ذَوِي البشرة الملوّنة المنبوذين
مع هؤلاء الّذين يقتَّلون
لأنّ كلَّ وفاة تؤكد من جديد .على أكذوبة الحياة
,ورجاءً إنسى ..أمر العدالة ...إنّها لا وجود لها
...وإنسى الأخوّة... ...إنّها خدعة...
".وإنسى الحبّ...إنّه لا حق لهُ
ماذا لديكِ؟
إنجرد)؟)
جدّتي تريدكِ أن تستيقظي
شكراً لكَ
أين أحذيتكما؟ - ليس لدينا -
بماذا ينبغي أن نخاطبكَ؟
خاطباني بـ "أبي" وحسب
...:: ((الفراشات الســــوداء)) ::...
كيب تاون", عام 1960"
النجدة النجدة
أنجدوني
النجدة
لا يمكنكِ السباحة ضدّ التيار
عليكِ أن تسبحي للخارج منه
مَن ينبغي أن أشكر؟
كيف حالكِ؟
الكاتب؟
لقد كتبتُ رواية واحدة فقط - لقد قرأت " المنزل العادل" خمس مرّات -
أعجبتكِ لهذه الدرجة؟ - كلّا-
"كنت في مزرعة للنزلاء في " كاروو
وكانت الرواية الجنوب أفريقيّة هي الوحيدة في المتناول
إذاً لم تعجبكِ
ما الأمر المضحك؟
...أن يتم إنقاذي بواسطة كاتب
من بين كل الناس...
لا تقلق, لقد أعجبتني
أن يتم إنقاذكِ بواسطة كاتب؟ - كلّا يا أحمق -
روايتكَ - -
إنجرد), لقد كنت أبحث عنكِ) في كل الأنحاء
أبي هُنا
أين؟ - ...لقد جلب (بيتر) معه -
"من "جوهانسبيرغ... - جلب ماذا؟ -
أين (سايمون)؟ - إنّها مع (بيتر) في الشقة -
!يا للهول
أعتذر عن هذا
!إنجرد), هيّا) - (اِكتب لي قصيدة (جاك -
وسأكتب لكَ واحدة
!إنجرد جونكر), الشاعرة؟)
لماذا تفعل هذا يا أبي؟
طلب مني أن اقله
كيف لي أن أرفض طلبه؟
لا أستطيع الإستمرار في هذا الأمر إنّه يقودني نحو الجنون
(إنّه رجل صالح (إنجرد - أبي ليس بيننا شيء مشترك -
أنتِ متزوّجة به
... كرّري هذا الأمر, واحد... - ماذا تفعل هُنا؟ -
أزور إبنتي - لن تبقى هنا, هذا لكي تعلم -
أين سأبقى إذاً؟ - في أيّ مكان إلا هُنا -
رجاءً (إنجرد), لا أستطيع العيش بدونكِ
وأنا لا أستطيع العيش معكَ
آنا جونكر), مرحباً)
يا إلهي, لماذا تجبرني على القسوة؟ - إنجرد), المكالمة لكِ) -
مرحباً
كيف حصلت على هذا الرقم؟
نعم, أحبّ أن آتي
أين تسكن؟
أراكَ هُناكَ إذاً
إنجرد) رجاءً) إمنحيني فرصة ثانية
لقد وصلتِ
عظيم
هذا زميل سكن وصديقي
, هذه (إنجرد جونكر) - الشاعرة الّتي امسك بها من التيار -
لماذا أنت قصير جداً؟
أيّ نوع من الأسئلة هذا؟
في الخارج عند الشاطيء
بحاجة أن تقله إلى الموقع
تباً
معذرةً
...لقد كنت
غارق تماماً في كتاب قصائدكِ
وأنتِ أيضاً قصيرة قليلاً
أنا لستُ قصيرة
أنتِ قصيرة في الإبداع التقني
وفيما عدا ذلك, مقبولة بالنسبة لي
وهذا إطراء رائع
نكوسي)؟)
(مرحباً (جاك - لقد سمعت حيال كتابك, ويؤسفني ذلك -
لا عليكَ, لقد منعوه
أقتحمت الشرطة المطبعة ليلة الأمس وصادروا النسخة الأصليّة
مجهود 4 سنوات, ذهب هباءً منثورا
,(لا أستطيع الإستمرار في الأمر (جاك .سوف أرحل
وأين ستذهب؟ - لندن", "نيو يورك", من يآبه؟" -
!كلّا!, رجاءً أتركني وشأني - تعالي إلى هُنا, تعالي إلى هُنا -
هل من أمل أن تنقذني ثانيةً؟
من هذا؟ - زوجي -
لقد هجرتهُ, ولكنهُ لا يدرك الأمر حتّى الآن
سأعود خلال دقيقة
هل تثق بها؟
تعلم أن والدها مدير إدارة الرقابة
إنّهُ الشخص الّذي منع كتابي
على ما يبدو هي ووالدها لا يتفقان في الرأي
ما هي القصيدة المُفضّلة لديكَ (نكوسي)؟
هزّ الإله قبضته" "ووقع النرد خطئاً علينا
ماذا تدعى؟
التفرقة العنصريّة تدعى - اللعنة -
ماذا يفعل هذا الكافر في سيّارتك؟
أوصله إلى البيت
هل لديك تصريح لكي تكون في منطقة البيض؟
إنّه الجنائني الخاص بنا
نحن نوصله إلى البيت لأنّه لم يعد هُناك المزيد من الحافلات
في هذه الوقت من الليل؟ أين ترخيصكَ؟
كنت أعمل لوقت متأخر وزوجتي لا تقود
هل أوصلتهُ بالسلامة؟ - هو كذلك -
أدخلي هُنا
لستُ متأكداً إذا كنتِ تعلمي ...ولكنّي أمر
بمرحلة فوضى طلاق في هذا الوقت...
هل لديكَ أولاد؟ - ولدين -
سوف أترككِ - كلّا, كلّا, إبقَ هُنا-
تعال واجلس هُنا
هل جلبت حقيبتي من فضلك؟
إنّها قصيدتُكَ
إنّها جميلة
,(ينبغي أن تجري نحو النور (جاك وليس بعيداً عنه
...أنا
لا أصدّق أنّكِ كتبتِ لي قصيدة
حسنٌ, لقد أنقذتَ حياتي
إذا كان هُناكَ سبباً في تعلّم الأفريكانيّة
فهو هذا الكتاب
(آخر رواية لـ( يوجين ماريتز
أليس (ماريتز) الصحفي؟
إنّه مدير تحرير صحيفة "هيرالد" في "بلومفونتين"
أتسائل أين وجد الوقت ليكتب رواية
ربّما لم يهدر الوقت في التنزه على الشاطيء برفقة أصدقائه
هذا لأنّه ليس هناك شواطيء "في"بلومفونتين
ولكن هُناك جبال يتسلّقها
تذكّر كلامي
يوجين ماريتز), سيكون واحد) من المنقذين للأدب الأفريقي
(تباً له من بيان يا (ايس - إقرأ الكتاب -
لعلّك تكون في موقع لا يدعو للشك
أعتقد سأفعل
أنا غارق في حبّكِ تماماً
صادفني سوء الحظ مع الرجال
لماذا تزوّجتي (بيتر)؟
الحقيقة؟
لكي أخرج من منزل والدي
أريدكِ أن تنتقلي معي
أنتِ و(سايمون) إلى منزلي
أتظنّين أنّها ليست فكرة صائبة؟
الحبّ ليس بفكرة
هل أنا عجوز عليكِ؟
(أراك مثل الشاب (جاك
,أنا أكرّرك" بدون بداية أو نهاية
أكرّرُ في جسدكَ
اليوم له ظل رفيع والليل تقاطعات صفراء
والمنظر الطبيعي ليس له علامة فارقة
والناس تصف الشموع
بينما أكرّركَ
بصدري, الّذي يحاكي كفيكَ
مرحباً
(مرحباً (إنجرد
أعرفُكَ من الصحف
وأنتَ لا بد أن تكون جاك كوب), الكاتب)
كيف حالكِ؟
تفضّلوا, تفضّلوا
والدكِ على الهاتف
يا للروعة, (سايمون) كبرت
حتّى في أيام الأحد يزعجونه الآن
بالكاد يكون له الوقت لكتابة الروايات
(أبي يؤلف كتب, (لولو وليس روايات
لقد سمعت ذلك
عذراً على التأخير
ايس كريجر), أنا معجب بمسرحيّاتُكَ)
أنتَ شخصٌ مثمر - (تشرّفتُ بلقائك د. (جونكر -
- كيف حالكَ؟ -
لسببٍ ما حسبتكُ أكثر شباباً
!أبي
أين (آنا)؟ - تعاني من الصداع -
ولكنّها ترسل لك محبّتها - حسنٌ -
تفضّلوا من هُنا
تفضّلوا
ماريا) أنتِ تدلّليننا)
عندما سمعتُ أنّكِ قادمة أعددتُ بطاطا مشويّة إضافيّة
بالطريقة الّتي تحبينها تماماً
وهذه الدرّاقة الصغيرة
إنّها تشبه كثيراً جدّتها
,(هذا كلّ شيء (ماريا شكراً لكِ
سيّد (كوب) , تواً قرأت قصّتُكَ "الّتي بعنوان "السلطة
إنّها جيّدة, أليس كذلك يا أبي؟
أعتقد أن فيها تلاعب
أن يأتي رجل أسود لتحرير فتاً أبيض
حسنٌ, لقد أتى لتحرير الطير وليس الفتى وحسب
الأمر الجميل في القصّة هي حكاية الطير
لأنّه يمثّل الحريّة
أيّ نوع من الحريّة؟ - الحريّة السياسيّة -
من حسن حظّنا
No comments yet. Be the first to leave one.