The first 197 lines.
"(بروكلين)، 9:23 صباحاً"
ما هذا بحق الجحيم؟
رباه، لقد نسوا سلطة البندورة.
كم يعجبني قميصك يا "جيك". كان أكبر صف للجمهور في مهرجان "ليليث" 98.
"مهرجان (ليليث)"
- أجادت "ميشيل إنديغوتشيلو" ذلك العام. - شكراً.
هذا ليس قميصي. قضيت الليلة في منزل "إيمي" وسكبت صلصة "رانش" على قميصي.
- أليس لك درج في منزلها؟ - سكبت صلصة "رانش"...
على الدرج. ما الذي يصعب فهمه؟
لماذا لا تنتقلان للعيش معاً؟ كنتما تنويان ذلك.
بالفعل. لكننا لم نقرر في شقة أينا سنقيم.
أرى أن ينتقل "جيك" إلى شقتي...
لأنها أكبر وأجمل ولا يغطيها العفن الأسود.
العفن الأسود يا "إيمي"؟ هذا ليس لطيفاً.
- أليس كذلك يا "تيري"؟ - ماذا؟
أثبت وجهة نظري. شقتي أقل إيجاراً كما أنها تقع في حي رائع.
أجل، إنه حي قديم كريه الرائحة.
حسناً يا رفاق، اسمعوا. لدينا أزمة.
قبل 10 دقائق، انقلبت شاحنة تابعة للسجن في شارع "نيفنز".
كانت تحمل 9 سجناء هم الآن فارين من العدالة.
لذا، فمهمتنا أن نقبض عليهم.
سيداتي وسادتي، هذه عملية مطاردة.
عملية مطاردة. حسناً.
أريد من كل واحد منكم البحث بدقة...
في كل محطة وقود ومسكن ومستودع ومزرعة...
وخم دجاج وحمام خارجي متنقل ووجار كلب في المنطقة.
اسم الفار من العدالة...
- د."ريتشارد كيمبل". - لابد أن هناك خطأ ما.
هناك 9 فارين من العدالة ولا يُدعى أي منهم "كيمبل".
لم أقتل زوجتي.
- ماذا؟ - يجب أن تقول، "لا أبالي!"
- لا أبالي. - فلتبدأ المطاردة.
أنشأ ضباط الدوريات نطاقاً حول 10 أحياء سكنية.
يتم إجلاء المدنيين حالياً.
هذه هي الجرائم التي سُجن لأجلها المدانون. إشعال حريق. اختطاف. الابتزاز.
اعتداء وضرب.
تزوير، تزييف، جريمة قتل ثلاثية.
ما الأمر؟ لست متحمساً لجرائم القتل، بل لأننا سننتقم لهم.
أنتم غرباء الأطوار.
"دياز"، أريدك أن تبقي هنا معي، لاستجواب الشهود.
بقيتكم ستفتشون المنطقة المؤمنة في صورة فرق.
"سانتياغو" و"بويل". "جيفوردز" مع "بيرالتا".
ابدأوا العمل.
حسناً. سنبدأ جنوب شارع "نيفنز".
ابدآ بشارع "بوند". سنلتقي في المنتصف.
بافتراض أنني و"بويل" لم نكن قد أمسكنا بالفعل بالهاربين لدى وصولكما.
"إيمي"، هناك 9 من عتاة المجرمين في الشوارع.
الوقت غير مناسب لهذا الكلام الصبياني.
- الوقت مناسب للرهان. رهان جنوني. - فيمَ تفكر؟
من يقبض على أكبر عدد من الفارين يحتفظ بشقته.
- الخاسر ينتقل للعيش مع الفائز. - حسناً، موافقة.
أرجو أن تحب النوم في فراش به ألف وسادة.
وأنا أرجو أن يعجبك تقاسم منشفتي الوحيدة الرمادية معي.
- أكانت رمادية حين اشتريتها؟ - لم أشترها. كانت في الشقة حين استأجرتها.
ألا تريد الانتقال للعيش معي؟
لقد تصافحنا بالفعل. استعدي للموت. وأقصد بالموت أن تنتقلي للعيش معي.
أفهم أن الشوارع خالية، لكن تمهل يا رجل.
- نسيت دواء الدوار. - المخاطر كبيرة أيها الرقيب.
الأمر لا يهمك، لكنني أريد التغلب على "إيمي".
لا يهمني؟ اسمع، إنني معك بالكامل.
تحتاج إلى مساحتك الخاصة.
كان في شقتي استديو للرسم...
في التسعينيات؟ أكنت ترتدي سروالاً بحمالتين بلا قميص؟
في كل فرصة متاحة.
ثم انتقلت للعيش مع "شارون". ثم أنجبنا الطفلان.
أتعرف أين أرسم حالياً؟
ألواني!
لن أسمح لك بخسارة هذا الرهان.
المسيرة نحو الخزانة تبدأ بخطوة.
رائع، إذن تنصحني بعدم الزواج والإنجاب.
- ألدينا معلومات من توزيع المهام؟ - تصوير كاميرات مصرف قرب الحادث.
هاربان يتجهان شمالاً نحو شارع "فلاتبوش". يبدو أنه مشعل الحرائق ومهرب السلاح.
لنمسك بمشعل الحرائق أولاً. فكرت فيما أقوله له حين نمسك به...
- لا يمكن أن يخطر لأحد... - "أفحمناك"؟
لا.
تقول التقارير إن أحد الفارين يتجه جنوباً في شارع "لينكولن بليس".
سأتجه إلى هناك.
أعرف أن "جيك" أعز أصدقائك و...
- هل قال ذلك؟ هل سجلته؟ - لا.
لم يقل ذلك أم لم تسجليه؟
لا يهم. لقد أخفقتِ في الحالتين.
على أي حال، كل ما أقوله، إنني أعرف أنك أعز أصدقاء "جيك"...
- وأنك تريده أن يفوز بهذا الرهان. - أتمزحين؟
هذا آخر شيء أريده.
سيتحقق حلمي لو انتقل "جيك" للعيش في شقتك.
تبعد شقتك حيين سكنيين عن شقتي. سيتمكن "جيك" من زيارتي في أي وقت.
تخيلي الأمر.
قضى يوماً عصيباً في الشجار مع "إيمي"، تعرفين كيف تتركين الأمور تتصعد...
فيسير إلى منزلي، حاملاً زجاجة من النبيذ...
فنتحدث حتى يتناسى ما حدث.
حين تنتهي الزجاجة، ستكونين قد ثبت إلى رشدك واعتذرت.
ربما لا أريد أن أفوز في هذا الرهان.
"القسم 99، 11:34 صباحاً"
حسناً. يجب أن نعرف...
إن كان هذا الحادث غير مقصود أم أنها خطة هروب مع سبق الإصرار.
- "جينا"، تولي خط البلاغات. - حظاً موفقاً في التحدث مع المجانين.
مجانين؟ "روزا" البائسة.
حاولي احترام رفاقك من أبناء الجنس البشري.
ماذا دهاك؟
نشرت "سولانج" مقطعاً مصوراً...
لناشط كيني لحقوق الإنسان يُدعى "عبد الله"...
وأدركت أنني وهو...
الشخصان الوحيدان القادران على إنقاذ العالم.
أنا في غاية الحماس.
حسناً، "دياز"، لم يكن هناك سوى شاهدين قريبين من الحادث بما يكفي لرؤية أي شيء.
الأول في طريقه إلى هنا بالفعل. يُدعى "مارشون لينش".
"مارشون لينش"؟ لاعب كرة القدم؟
لا أعرف هواياته. مكتوب هنا أنه عاطل.
متقاعد. لن نعرف منه أي شيء.
كان يدفع الغرامات دائماً لرفضه التحدث مع الإعلام.
إنه أحد أبطالي.
ربما كان الأمر صعباً وقد يستغرق وقتاً، لكنني واثق من أننا سنقنعه بالكلام.
سيدي، هناك خزائن غير قابلة للفتح.
لم أرَ شيئاً.
كنت أتناول شطيرتي.
كانت شهية. دجاج وجبن وغواكامولي، لكنهم نسوا وضع سلطة البندورة.
"بعد 5 دقائق"
في صباي، كانت أمي تعدها...
كانت تسميها "شطيرة الأجبان الـ4". بمَ تسمونها؟ أتسمونها 4؟
"بعد 12 دقيقة"
لمَ لا يعدون شطائر "كاساديا" بالسجق؟
تضاف صلصلة البندورة وتُسمى "بيتزاديا". ما رأيك؟
ماذا يحدث؟
"بعد 21 دقيقة"
ذات مرة حاولت السهر طوال الليل للإمساك بـ"سانتا كلوز".
يُقال إن علينا ترك الحليب والبسكويت ليأتي.
"بعد 36 دقيقة"
لا تخبرا أحداً، لكنني أحب النوم بينما المروحة تعمل.
حتى حين يكون الطقس بارداً...
- أحب صوتها في الخلفية. - توقف.
كف عن الكلام يا "مارشون لينش".
هل رأيت شيئاً بعد اصطدام الشاحنة؟ أجل أم لا؟
لا. كما أخبرتكما، كنت أتناول شطيرة "كاساديا".
هل أخبرتكما باختراعي لشطيرة "بيتزاديا"؟
أجل. في الواقع، لدي أمور أخرى أهتم بها.
لذا أيتها المحققة "دياز"، دوني كل ما يريد السيد "لينش" قوله.
سيدي النقيب؟
أتظنين أنه قد يسمح لي بإطلاق مسدسه؟
- انظر يا "جيك". أتظن أنه من الفارين؟ - ربما. لكننا في "نيويورك"...
لذا من المحتمل جداً أن تكون "دماء المدينة" لا أكثر. أجل.
- شرطة "نيويورك"! - توقف!
سيداتي وسادتي، رحبوا في القسم...
بالمدان الهارب الأول!
- أين الموسيقى؟ كان يجب أن تُعزف. - أغنية "كوين" ليست معي.
لن أدفع مقابلها 1،99 دولاراً.
أحسنتما. ضعا المدان في الزنزانة مع الـ3 الآخرين.
- الـ3 الآخرون؟ - قبض عليهم "سانتياغو" و"بويل".
هذا صحيح، النتيجة 3 إلى 1.
لن تحتاج إليها بعد الآن بما أنك ستنتقل للعيش معي.
- منشفتي. - أجل. منشفتك.
- لمَ لا تحترق؟ - لأنها لا تجف أبداً بشكل كامل.
ستعيش المنشفة ونحن معها.
"سانتياغو"، كيف قبضتما على هؤلاء الفارين الـ3 بهذه السرعة؟
- لم يكونوا قريبين. - بالنظر إلى حجم المشكلة...
مُنحنا حرية الاستخدام الكاملة لكل الموارد في كل الأقسام.
هذا صحيح. ذهبنا إلى خزانة أسلحة ومعدات العمليات الخاصة.
- لا، هذا لم يحدث. - التصوير الحراري يا عزيزي.
- التصوير الحراري يا عزيزي. - فعال جداً في ملاحقة الفارين.
كما اشتريت هذا القميص من "فلو تك برفورمانس" بتقنية تجفيف الرطوبة.
حافظ على جفافي طوال فترة الصباح. والصبي الجاف صبي ذكي.
يردد هذا طوال الوقت. ردود أفعال كل من سمعوا ذلك سلبية.
- أردت معرفة رأي "جيك". - كرهت العبارة.
- حقاً؟ - بأي حال أيها السيدان...
سننطلق للإمساك بمزيد من المجرمين. بقي اثنان آخران ونفوز.
اثنان فقط؟ سنمسك بهما من دون قطرة عرق. حرفياً.
اذهبا. وخذ معك قاطعتي الزجاج هاتين.
أتقصد هذين؟
- ماذا؟ - لمَ وضعت إصبعك في المنتصف؟
سيدتي، هلا تجيبين عن بعض الأسئلة حول حادث السيارة الذي شهدته؟
المجارير.
المجارير.
- ما الذي تحاول قوله لنا؟ - لا أعرف. ربما "لا تقابل أبطالك".
يجب أن تسارعي بنسيان مقابلتك مع "مارشون لينش".
لنعرف ما اللغة التي تتكلمها ونجد مترجماً.
تفضلي يا سيدتي، ألقي نظرة على خريطة العالم.
هل تحتفظ بواحدة في جيبك؟
بالطبع، تحسباً لاحتياجي إلى إثبات صحة وجهة نظري في جدال.
- "لاوس". - حسناً.
لم أثبتها فحسب. بل انتصرت. إنها "لاوس".
إذن، من أين أنت؟
أين نشأت؟
أين ولدت؟
- بمَ تشير يا سيدي؟ - أمثل دور طفل يربط ربطة عنقه.
أحاول عمل عقدة "ويندسور" النصفية، لتفهم أنني طفل.
انظري. أترين كم هي عقدة بسيطة.
كم تعجبني هذه النظارة الحرارية.
"إيمي"، استمعي إلي جيداً.
إن كنت تفكرين في الإنجاب مع "جيك"، فأنت في أقصى مرحلة الإباضة الآن.
- اخلع تلك الخوذة وإلا انتزعتها بنفسي. - ماذا؟
درجة حرارة الجسم الأساسية مرتفعة جداً. هذا أمر جيد.
"بويل".
- شرطة "نيويورك"! انبطح! - الزم مكانك!
الغرفة سأخنة. سأنفجر.
من هنا. هيا.
بربك! من أين ظهرتما؟
من كوابيسك.
"إيمي"، اسمحي لي بأن أقدم لك "بيرثا" الضخمة.
No comments yet. Be the first to leave one.