The first 140 lines.
ترجمة وتدقيق -- علي داود سلمان -- D. Aloin
...في هذا العالم
هل مصيرُ الجنس البشري يتحكّمُ فيهِ كيانٍ سامٍ أم القانون؟
هل هو شيءٌ مثل يدِ الإله تحومُ فوقه؟
...على الأقل هذا صحيح
,ٌذلك الرجل ليس لهُ سيطرة... .حتّى على مشيئتهِ الخاصة
...لقد أخبرتُكَ بهذا منذُ فترةٍ طويلة
.أنت تنتمي إليّ
إن كُنتَ تُريدُ تحريرَ ...نفسِكَ من سيطرتي
...إذاً كما فعلتَ سابقاً...
!إنتزع نفسكَ بنصلك
...وداعاً
.لا تخجل من الشكل
.الطقسُ يُغيّر عباراتهم
حتّى الأُم .سوف تُظهر لك طريقةً أخرى
.لذا ضع نظّارتك
.لا شيءَ سيكونُ خاطئاً
.لا يوجدُ لوم. ليس هناك شُهرة
.الأمرُ يعودُ إليك
.يجبُ العثور على الكلماتِ الأولى
.مهما كان ما يُعيقك
...أنا
...أستطيع...
.يُمكنني الحصولُ عليها
...أخبرني ماذا
...أخبرني ماذا
.أخبرني ماذا تريد
...أنا لا أعرفُ لماذا
...لا أعرفُ لماذا
.لا أعرفُ لماذا أنت خائف
...أخبرني ماذا
...أخبرني ماذا
.أخبرني ماذا ستقول
...أنا لا أعرفُ لماذا
...لا أعرفُ لماذا
...متأخرٌ جداً
.متأخرٌ جداً
شرارات
.يبدونَ شُجعاناً بما فيهِ الكفاية
لقد إجتمعَ الكثيرُ من الزُملاءِ !المحظوظينَ للقتالِ في بطولتي
سيدي ، المباراةُ النهائيةُ .ستبدأُ في أيّ لحظة
،إنّهُ مُرتزقٌ إسمهُ فالنسيا .المعروفُ بإسمِ أميرِ المجزرة
...يُقالُ أنّهُ ذبحَ
أكثرَ من مئةٍ وثلاثينَ جُنديًا... .من ميدلاند خلالَ حربِ المئةِ عام
...أنا مُتأكّدٌ تمامًا من فوزِ فالنسيا
من هو هذا؟
مهلاً ، ماذا تفعل؟
ألا تستطيعُ معرفةَ ذلك؟
.أنا مُتحدٍ
!هذا سخيف
!أنا خصمهُ الشرعي
.مهلاً ، لا تكُن قاسيًا
.من المُفترضِ أن تكونَ هذه مُناسبةً إحتفالية
.تبدو هائلاً جداً
ما هو رأيك؟ لماذا لا تنالُ منّي؟
...سيدي
حسنًا ، سأسمحُ بذلك! إنّهُ عرضٌ جانبيٌ !قبل المباراةِ النهائية. إستمروا إذاً
مهلاً ، أنت تتحدّثُ الآن
،حتّى لو كان هذا للترفيه .فإنَّ المُبارزةَ هي مُبارزة
!لن أتساهلَ معك
لم أكُن لأحصلَ على فُرصتي !بأيّ طريقةٍ أخرى
!اتّخذ وضعيتك
.لا حاجةَ لذلك ، هلُمَّ إليَّ متى ما تُريد
!هذا سخيف
هل تُخبرني أنّكَ لن تتخذَ وضعيتك؟
...أنا، أنا، أنا أستسلم
!حسناً ، حسناً
!ذلك الرجلُ قد فعلها
!أحسنت ، أحسنت
الآن إذاً ، هل أنت مُهتمٌ بخدمتي؟
.لا حاجةَ للقول ، سأدفعُ لك جيّدًا
شكرًا ، لكنّي لستُ مُهتمًا ...بهذا النوعِ من الأشياء
...سيدي
...يا للعار
...عدمُ وضعِ رجلٍ من نوعهِ لنستخدمه
!غاتس
!غاتس
!مرحباً بعودتك
.على مهلكِ ، على مهلكِ
...كُنتُ قلقةً عليك
!لأنّكَ كُنتَ قد ذهبتَ عندما إستيقظت...
.لكن الجد غودوت كان مُحقًا بعد كلّ شيء
أخبرني أنّكَ ستعودُ !إلى هنا بالتأكيد
.آسف ، لكنّي أُريدُ منكَ إصلاحَ هذا مرّةً أخرى
!أنت تمزح
بعد الجلوسِ وعدمِ القيامِ ...بشيءٍ لمدّةِ إسبوع
.فجأةً تُجرّبُ مهاراتكَ في إحدى البطولات...
...فهمت
...لقد قاتلتَ ضدَّ رجلٍ ماهرٍ هذه المرّة
.السيفُ لا يكذب
يُخبرني هذا السيفُ بكلّ .شيءٍ عنكَ وعن خصمك
...يا لسيفكَ المسكين
.إنّهُ يُستخدمُ من قِبَلِ رجلٍ أعمى عن قدره
دعني أُصلِحُ السيفَ ، من فضلك؟
.عندما تكبرينَ قليلاً ، إيريكا
...قدري
...حُلُمي
هل هذا السيفُ يُجسّدُ حُلُمي؟
!غاتس
!ها نحنُ ذا
!حسناً
!غاتس
أعتقدُ أنَّ ذلك كان أكثرَ من اللازمِ !للتعاملِ معهُ مرّةً واحدةً ، بعد كلّ شيء
.أجل، ذلك صحيح
.هذا ليس حُلماً
.لقد كان هذا بجانبي دائماً
.ذلك صحيح .إنّهُ جُزءٌ من جسدي
من خلالِ كلّ الألمِ ...بالكادِ إستطعتُ تحمّلَ
كلَّ تلك اللحظاتِ التي ...كُنتُ مُتأكّداً من موتي فيها
لقد تغلّبتُ عليها جميعًا .بهذا السيفِ بجانبي
!هذه واحدةٌ هنا
...ذكرياتٌ لا تُنسى ...أُناسٌ لا يُمكنُ نسيانهم
.لقد شعرتُ بهم جميعًا عند نقطةِ السيف
.هذا السيفُ دليلٌ على وجودي بحدّ ذاته
!غاتس
!غاتس
!هيا ، إبقَ ساكناً
.أنت متهورٌ جداً
غودوت ، لماذا أصبحتَ صانعَ سيوف؟
لقد كُنّا عائلةً من .صانعي السيوفِ لأجيال
هل أحببتَ ذلك؟
.لا أعرِف
لا تعرِف؟
.إيريكا تحبُّ هذا الأمر لأنّهُ مُمتع
!أُريدُ أن أكونَ صانعةَ سيوفٍ أيضًا
.مهلاً ، كوني حذِرةً
لقد أمسكتُ بالفولاذِ .قبل أن أتعلّمَ المشي
...أنا أضرِبُ
...الحديدَ المُلقى أمامي...
من دونِ التفكيرِ فيما... .إن كُنتُ أحبّهُ أم لا
...لطالما سعيتُ لتحسينِ مهارتي ...لتشكيلِ سيوفٍ أفضل
،ولكن قبل أن أعرِفَ ذلك .أصبحتُ رجلاً عجوزًا
لماذا أستمرُّ في ضربِ الحديد؟ .الحقيقةُ هي أنّهُ ليس لديَّ فكرة
لكن... هناك شيءٌ .واحدٌ أكيدٌ أُحبّهُ حيالَ ذلك
...الشرارات
...أُحبُّ رؤيةَ الشرر
.أنا مُنغمسٌ فيهم
للحظةٍ ، أشعرُ وكأنَّ .حياتي تتألّقُ أمامَ عينيّ
...الشرارات
...هل أنا أيضاً مُنجذبٌ
No comments yet. Be the first to leave one.