The first 70 lines.
الطيور الرحّالة
أوزة "الربداء" تطير على بُعد 1800 ميل-
"من جنوب غرب (أوروبا) إلى الدول "الإسكندنافية-
قصة الطيور المهاجرة قصة وعد
الوعد بالعودة-
إنهم يطيرون غالبًا آلاف الأميال ، محفوفين بالمخاطر-
لسببٍ واحد
للبقاء على قيد الحياة-
هجرتهم معركة من أجل الحياة-
"عندما يأتي الربيع ، فإنهم يتجهون إلى "القطب الشمالي-
البعض يطير بلا هوادة ، ليلاً ونهاراً-
يقوم الآخرون بالرحلة على مراحل-
من التعاون للوصول إلى وجهتهم البعيدة-
يطير "الكركي" الأوراسي 2500 ميل - "من "إسبانيا" إلى "الغابات الشمالية
اللقلق الأبيض" يطير 3100 ميل" (من وسط "أفريقيا" إلى غرب (أوروبا
للتنقل عبر خطوط العرض-
يستخدمون منارات الكون الطبيعية
"الشمس والنجوم"
يمكنهم تتبع المجال المغناطيسي للأرض-
بحساسية مثل إبرة البوصلة-
أوزة "أبيض الرأس" تطير 1500 ميل - "من غرب (أوروبا) إلى "جرينلاند
أوزة "تم الصداح" تطير على بُعد 1800 ميل
من الشرق الأقصى إلى "التندرا" السيبيرية-
في جميع أنحاء نصف الكرة الشمالي-
بدأت هجرة الربيع في كل قارة-
لا توجد حواجز تمنعهم-
تتجه الطيور إلى أقصى الشمال-
تطير أوزة "مخططة الرأس" 1500 ميل - من "الهند" إلى سهول "آسيا" الوسطى
يطير "الكركي" ذات التاجٌ الأحمر 600 ميل - من الشرق الأقصى إلى "التايغا" السيبيرية
النسر "الأصلع" يطير على بُعد 1800 ميل - من الغرب الأمريكي إلى ألاسكا
أوزة "كندا" تطير 2000 ميل-
"من خليج "المكسيك" إلى "الدائرة القطبية الشمالية-
"في جميع أنحاء "أمريكا-
من الساحل إلى الساحل-
المهاجرون يشقون طريقهم - نحو الدائرة القطبية الشمالية
"أوزة "الثلج" تطير 2500 ميل من خليج "المكسيك - "إلى أراضي "القطب الشمالي
(غطاس كلارك" في ولاية (أوريغون"
يطير "الكركي" الكندي 2000 ميل-
"من سهول "أمريكا الوسطى" إلى "أراضي القطب الشمالي-
(الطيهوج الحكيم الأكبر" في ولاية (آيداهو"
قادمون من كل قارة-
تلتقي الطيور المهاجرة في "القطب الشمالي" وتنتشر-
إنتهت حياتهم كمجتمع -
الآن ، حان وقت العائلة-
هناك عالمٍ منفصل
"عالم طيور "البحر-
كل ربيع ، يتركون أمواج المحيط-
والقطيع للتعيش على نفس المنحدرات والصخور-
ينتشر طائر "المور الشائع" فوق شمال المحيط الأطلسي-
طائر "الأطيش الشمالي" في شمال المحيط الأطلسي-
صيف "القطب الشمالي" قصير العمر-
قريباً ستُحبس الأراضي الشمالية في برد الليل القطبي-
حان وقت هجرة الخريف-
لا مزيد من الطعام - حان وقت المغادرة
الطيران إلى الجنوب هو الآن مسألة حياة أو موت-
تطير "الخرشنة" القطبية الشمالية على بُعد 12500 ميل - "من "القطب الشمالي" إلى "القطب الجنوبي
"في "المحيط-
يمكن لأي ملجأ عائم أن ينقذ حياة طائر مُنهك-
بالنسبة للآخرين ، لا راحة حتى الساحل
في الخريف ، هناك ضرورة أساسية واحدة
الإبتعاد عن سوء الأحوال الجوية-
"السفر جنوباً عبر "أمريكا الشمالية-
الأوزة "حمراء الصدر" تسافر جنوبًا عبر (أوروبا) الشرقية-
هجرة الخريف تُضعف الصفوف-
من بين الناجين بالطيران مع شيوخهم-
يحفظ الصغار الطريق ويتعرفون على المعالم-
سوف يطيرون أكثر من مرتين في السنة ، طوال حياتهم
(السفر إلى (أفريقيا-
(لملايين الطيور من (أوروبا-
(نهاية الرحلة هي (أفريقيا-
No comments yet. Be the first to leave one.