The first 200 lines.
الجحيــــــــــــــــم
ترجمة / thabit
مرحباً لوي
هل أنت لوحدك ؟
حمداً لله
تتجولون في الجوار ؟
نعم
كيف الأحوال ؟
كل شيء على ما يرام
هذا جيد
من الجيد أن تكون الأمور جيده
" صاحب الرقم القياسي في أكل لحوم البشر "
"خلال القرن التاسع عشر ، آكل لحوم البشر صاحب الرقم القياسي "
"راتو أودر أودر
يقال أنه أكل ما بين ٨٧٢ و ٩٩٩ شخصاً
الطباخي الفوجي الجنسية إحتفظ بحجر في كل مرة م كان مخدومه يتناول فيها أحدهم ليحفظ عدد الضحايا
و قد تم وضع هذه الأحجار مع قبره في راكي راكي
في شمالي فيتي لوفي
و طبقاً لما يقول إبن أودر أودر
فقد كان الرئيس المتوحش يأكل كل قطعة من جسد ضحاياه
محتفظاً بما يمكن تناوله لاحقاً
مرحباً
هل يمكنني مساعتك ؟
كنت هنا قبل يوم أمس ... ليلاً
الحجز كان بإسم جاكيه.
جاكيه ، نعم ...
نسيت أحد أقراطي فقد غادرنا على عجل
لم ألاحظ ذلك .
الأمر سخيف لكنه يعني لي الكثير
في أي غرفة كنتم ؟
ليست بإرتفاع كبير .. الثالث
أو الثاني ربما ...
آه نعم ، الغرفة ٢١٤
أنا في غاية الأيف ، لم نجد أية أقراط
لا يهم
شكراً لك
سيدتي ، مهلاً ...
عثؤنا على هذه في المطعم ، هل يمكن أن تكون لك ؟
نعم ، إنها قداحة زوجي
تاريخ زواجنا محفورُ عليها : ٣١ مايو ١٩٩٦
لا بد أنها تعني لك الكثير أيضاً
بلى ، هذه أيضاً تعني الكثير لي
هل يمكنني التحدث مع سيلين ؟
من ؟
سيلين .. سيلين كوتيه
أختي لم تعد تسكن هنا منذ مدة طويلة
هل تعلمين كيف أصل إليها ؟
لا أدري
لا أعلم حتى إن كانت ما تزال في باريس
عادة ما تزور والدتنا
هل تعرفين أي شخص يمكنه مساعدتي ؟
لا أدري ..
آن ...
لعل آن تملك عنوانها ..
فريدريك ؟
لا .. هذا ليس فريدريك
إسمي سيباستيان
أنت لا تعرفينني . أنا أبحث عن أختك .. سيلين
لا أستطيع العثور على عنوانها هل أجده لديك ؟
آسفه .. لا أملك عنوانها
مهلاً ، أظن أنه شارع روشامبو .. الرقم ١٤
ربما يكون الرقم ١٦ لانني ..
ذهبت هناك لمرة واحد .. لا أتذكر
شكراً جزيلاً لك
عفواً
فريدريك .. هل تستطيع التحدث إنها أنا
نمت جيداً ؟
أنظري !
لا أدري من ألقى بنبتتنا
أتتذكرين كيف كانت ؟ أنظري إليها الآن
سأعود متأخراً للمنزل
كالعادة ؟
شكراً ...
الأمر غريب
حين نقتل الأبرياء : فهو ضرر جانبي
و حين يقومون بالمثل : فإنهم إرهابيون
دعني و شأني من فضلك
إنها أنا
مازلت لم تغيري الأقفال حتى الآن
سيدة آليكساندرا !
شكراً لك ، سيلين
إنها أنا .. هل بوسعك الحديث ؟
لا أريدك أن تتصلي بي مجدداً
عذراً ؟
لا تتصلي مجدداً
ماذا يحدث ؟
لاشي . أتيت لأصطجبك
تركت الأطفال وحدهم ؟
إنهم نيام
تعالي إذن .. لنذهب
مالذي تريده مني ؟
دعيني أقرأ لك شيئاً
"في الوجود ، في الصبر "
" قلبي يتأمل ، قلبي يذيل "
" ظلٌ يلاحق نفسي القديمه "
" في الصبر ، في الوجود "
" ضيعت نفسي أثناء البحث "
" ذات يوم كنت ، والآن مازلت "
" لم أكن "
" لم أعد موجداً "
" ضيعت نفسي أثناء البحث "
" في التأملات ، في الأحلام "
" الليل يقتلني ، فيبعثني النهار "
" اليوم ضائع ، و الحياة تمضي ببطء "
" في التأملات ، في الأحلام "
" في الأمل ، في الإنتظار "
" أحلم بالحياة ، مع ذلك أعيش في الأحلام "
" أخبئ قلبي ، ألقي عليه اللوم "
" لتوقفه عن الحياة و إستمرارة في الحلم "
" في الأمل ، في الإنتظار "
إنه جميل
أسفه على ما حصل صباح اليوم لابد أنني بدوت ..
لا عليك سيلين
هل تعرفين إسمي ؟
آسف علي الذهاب يجب أن ألحق بالقطار
ما هذا ؟
- أخذتها من غرفة التحميض - لماذا ؟
ألا تعلم لماذا ؟
لماذا ؟
إنها إحدى زبوناتي
- إنها جميلة - حقا؟
جميلة جداً ...
عليك التوقف ..
التوقف عن ماذا ؟
عليك فعل ذلك
التوقف عن ماذا ؟ لا أدري ماذا تقصدين
كفاك كذباً
و لهذا ، منذ قرنين
كان على العقلانيين إيجاد بديل للقضاء و القدر
لأنه في عالم يساوي فيه الله العقل
لا يمكن للقضاء و القدر أن يوجد
في المقابل ، كان عليهم تفسير الأحداث الحقيقية
التي لا تفسير لها
في العقل البشري
لذلك قاموا بإختراع الصُدفة
قد أكون قديم الطراز بعض الشيء لكنني أفضل فكرة القضاء و القدر
لتفسير ما لا يمكن تفسيره
أجده أكثر تميراً
فهو يكتنف معناً ما
مقارنة بالصدف التي لا تعدو كونها مجرد قوى ميكانيكية
أستطيع تقبل كل شيء حتى الموت
طالما كان جزءاً من المخطط العظيم لصيرورة الكون
لو كان أمراً عادياَ في كتاب الحياة الكبير
لكان الموت آتياً من مصيرنا
لكن كيف يمكنني تقبل الموت كنتيجة لحوادث عشوائية
مثل وعاء زهور يقع على رأسي بينما أعبر تحت شرفة ما ؟
ستكون مِيته غبية
خالية من المعنى أو الظواهر الروحانية
لهذا أفضل الإيمان بالقضاء و القدر
من وجهة نظر جمالية فهو أسمى بكثير من الصدف العشوائية
قَدرك يدعوك للكتابة بينما الحوادث
مالذي يمكن أن يجنيه الأدب من الصدفه
أكثر من التذمر الأفلاطوني الساخر
عن خلو العالم من المعنى
و الذي لن يصنع فرقاً ما دام العالم يمضي إلى زوال
كيف تشعرين ؟
إذاً فماذا أكون ؟
قدراً أم صدفه ؟
أم مجرد ماضٍ ؟
لا أستطيع العيش هكذا
لماذا ؟
لأنه مستحيل لأنني لا أستطيع
هل تتذكر المرة الأولى لنا ؟
عندما صعدنا إلى قمة حصن أكربولوس اليوناني
هل تتذكر ما قلته ؟
قلت أنك ..
لن ..
هيا ، لنذهب
فيم كنت تفكر عندما كنا نمارس الحب ؟
كيف ستتركني ؟
فريدريك ...
سيلين
هل أنت بخير ؟
لا أدري
تعالي هنا ..
تعالي لتشاهدي النقوش الجميلة
لست على سجيتك
" أطول مدة حياة لدجاجة مقطوعة الرأس "
كلا .. أمي
لا ، أنت تتخيلين أموراً لا وجود لها
لماذا أحضرت شكولاته بالجوز ؟
إرتكبت خطأ .. أنا آسفه
أنا آسفه
عادة ما تكون شكولاته بالحليب
نعم ، أدري في المرة القادمة سأحضر منها
" أطول مدة حياة لدجاجة مقطوعة الرأس "
" في العاشر من سبتمبر ١٩٤٥
دجاجة إسمها مايك ظلت على قيد الحساة لـ ١٨ شهراً بلا رأس
صاحبها لويد هيلسن أطعمها و سقاها بواسطة قطرة للعين
مايك إختنقت بحبة ذرة في أحد فنادق أريزونا ."
هل سيأتين ؟
لا أدري أمي
مشاكل ؟
بعض منها
١٣ يورو
لن أخرج الآن
إسمعي ، أنا لا أعمل تحرياً
عذراً
مساء الخير
أنا آسفة
No comments yet. Be the first to leave one.