The first 41 lines.
،قَصُرَتْ ساعات النّهار
.وكان العالمُ مُحاطاً ببردٍ قارِس
بينما ظلَّتْ هي جريحةً نائمةً كقطٍّ كبير
[الجزء 4 [هي وقصّتُها
نعم، ألو؟
ميو؟ ماذا كنتِ تفعلين؟ لقد قلقتُ عليكِ
ألو؟ ميو؟
ما الأمر؟ هل أنتِ بخير؟
!ميو؟! ميو
...ميو
...الـ-الشرطة
...أنتِ
أمّي؟
...ميو
ماذا؟
لهذا كنتُ على يقين بأنّ شيئاً قد حلَّ بكِ
مثل ماذا؟
أي شيء
لم تكوني حتّى تردّين على هاتفكِ الخليوي
...كان ذلك
مهذَّب
أصبحتَ كبيراً جدّاً الآن
عليكِ الحفاظ على نظافة المكان بما أنّ دارو-تشان هنا
لا أريدُ أن ينصحني بذلك شخصٌ يكرهُ النّظافة
لا بدّ أنّ زوجكِ يُعاني كثيراً
"يجب أن تقولي "أبي
فاتَ الأوان على ذلك، صحيح؟
قد يبكي إذا ما سمعَكِ تقولينها
لكن مِمَّن كان ذلك الاتِّصال يا تُرى؟
لعلَّه كان دارو
أتلومين دارو-تشان مجدّداً؟
ربّما قفزَ إلى هناك وضغطَ الأزرار؟
!فاتّصلَ بي؟ يا للعجب
هكذا إذاً! لقد اشتقت إليّ، أليس كذلك يا دارو-تشان؟
لا يبدو كذلك
...نفس الضّحكة التي سمعتُها آنذاك
شكراً على قلقك عليّ
لا شكر على واجب
حسناً، أشعرُ بتحسُّن الآن، لِذا سأنصرِف
كلتاهما بخير الآن
سأزورُكِ في وقت ما أيضاً
No comments yet. Be the first to leave one.