The first 200 lines.
عام 1935
ـ (يوسف) أحضر المساعدة ـ أجل يا أستاذ
الـ2 يونيو، اكتشف (بيار ديفونتان) عالم الآثار المصري قبراً غريباً
عمره 3000 عام ويحوي تابوتاً لم يفتح من قبل
الـ 9 يونيو، صعدنا على متن الـ(سيريوس) مع التابوت والمومياء
انتهت البعثة، ابحرنا باتجاه (مارسييل) ووجهتنا الأخيرة متحف اللوفر
في 13 يونيو،
أخبرني (ديفونتان) عن اكتشاف المومياء داخل التابوت
في 14 يونيو،
أصبح عالم الآثار المصرية يسير في نومه كل ليلة
الطاقم خائف جداً
وكأنهم تحت قبضة فيروس غريب
ـ هذيان، نوبات جنون، انتحار ـ لا، لا، لا
يوم 15 يونيو، قررت الخروج من حجرتي
أنا الناجي الوحيد على متن المركب
أستاذ (ديفونتان)
يا إلهي، (ديفونتان)
والممثلة الإنجيزية
في الفيلم الفرنسي ـ إنتاج 2001
"(بيلفيغور)، شبح متحف (اللوفر)"
متحف اللوفر
وُجد في مخزن منسيّ في متحف اللوفر القديم أثناء الترميم
مملكة جديدة، حتماً في فترة (رعمسيس)، إنه مذهل
تقول السجلات أنه أرسل إلي هنا في عام 1935
على يد شخص يدعى (بيار ديفونتان)، باحث من المتحف
هذا القفل هو لذوي المراتب الدنيا
ولكن انظري إلي النقش، إنه لأفراد العائلة فقط
والأغرب من ذلك أن اسمه ووجهه قد أزيلا
حسناً، افتحيه
متحف اللوفر الوطني، كيف أساعدكم؟
الضمادات سليمة، ولكن ليس هناك جوهرة ولا تعويذة، هذا مستحيل
ـ ربما نسوا وضعها ـ هذا مستحيل، ثقي بي
كانت هذه الأشياء ضرورية لرحلة المصريين إلى ما بعد الموت
ما هذه البقعة الرمادية؟
يبدو أنها من المعدن
يسرني أننا نملك معدات جديدة
ـ لا أعرف تلك اللوحة ـ إنها الموناليزا، ألم تسمع بها من قبل؟
ـ ما هذا؟ (فيليكس)، اتصل بالأمن ـ يا إلهي
ـ ما الأمر؟ ـ هناك مشكلة في تيار الكهرباء
احذروا البوابة
اتصلي بالآنسة (سبنسر) لترجمة الحروف الهيروغليفية
ـ هل تريد صورة تذكارية للوفر؟ ـ لا، أنا المدير
ـ حسناً، اتصلي بالآنسة (سبنسر) ـ التي تعمل بالمتحف البريطاني
ـ اسمها (أماندا)، أليس كذلك؟ ـ (غليندا سبنسر)
ماذا يجرى؟
ماذا تفعل؟ كف عن العبث بها
ـ هيا يا جدتي، عودي إلى النوم ـ دعيني وشأني
ـ قد تدخلين المستشفى ثانيةً ـ أبداً، لقد وعدتني
حسناً، أنا ذاهبة
ـ إذاً، تريدين حساء صينياً ـ كلا، أريد طعام قليل الدسم
هل تريدين رقائق بالخضار؟
ما رأيك لو أوظف لك ممرضة؟
ـ أنت ممرضة بالنسبة لي ـ لا، أنت الممرضة
ـ إن بقائي معك أنقذ حياتي ـ هيا، يجب أن تضعين حداً لذلك
يجب أن تخرجي وتستمتعي بوقتك وأن تنسي ذلك الحقير
أنت محقة، ولكن أمنحيني بعض الوقت
عزيزتي
ـ إنني أتماثل للشفاء أيضاً ـ طبعاً
ـ لم يعجبني أبداً ـ ولكنني كنت أحبه
أجل، حسناً، كنت أحبه!
مرحباً آنسة (موزفسكا)
ـ كيف حال جدتك؟ ـ بخير
إنها تستعيد عافيتها بسرعة أعمال بناء من جديد
أولاً المتحف في الجهة المقابلة والآن موقف السيارات،
اذا استمروا بعمليات البناء سينهار المبنى
طاب نهارك
ـ هل عدت يا (ليزا)؟ ـ يا لها من لئيمة!
استأجرت المتجر منذ 40 عاماً والآن تريد أن تطردنا
إنها لا تسعى إلى طردي بل تريد رفع الإيجار
الأمر سيان، لم تعد تجارة العطور مربحة كما في السابق، لذا نحن بحاجة إلى مزيد
سنفكر في حل ما
ماذا سنفعل؟
ـ رائع ـ تباً
الشموع في الدرج السفلي
التقني 247
لا شيء مهم، اشتداد مفرط للتيار، سأنتهي بعد قليل
كنت مسرورة بالشموع
ـ وكأننا في مركز المآتم ـ هيا أرجوك
ذلك الشاب ظريف، أليس كذلك؟
انظري إليه
ماذا؟
انتهيت
ضغطت على الأزرار نفسها ولكن يبدو أنني اقترفت خطأ
هيا، أنا واثق أنك تجيدين فعل أشياء كثيرة
إنها تجيد فعل كل شيء، صحيح، ليس هناك ما لا تجيدين فعله
أنت تستحق المكافأة، ما رأيك في كأس نبيذ من عام 1992؟
ـ هذا لطف منك ولكن لا أريد التطفل ـ تطفل، أرجوك، لا يريد التطفل
هيا، اجلس. أتعلم، لطالما أكثرت من الطعام والشراب والدخان
لقد بالغت بعض الشيء أليس كذلك يا (ليزا)؟
ـ ولكن صدق بأنني أحببت رجلاً واحداً ـ هل تخبرينه قصة حياتك؟
الأشخاص الذين أعرفهم سبق أن سمعوا القصة
وقد ملوا منها ولكن ربما يريد هو الإصغاء
طبعاً، أود سماعها، طبعاً
أرأيت، يريد الإصغاء، والآن احمل كأسك، لنشرب نخباً
يسرني ذلك، نخبك
ـ يسره ذلك تناولي كأساً معنا ـ حسناً أنا قادمة
كانت رحلته طويلة
إنه محفوظ جيداً على الرغم من سنه
أشار مسرع الجزيئات إلى 3500 عام
لا أظن أن المتحف البريطاني يملك هذه التقنيات الجديدة؟
للأسف، لا، لم نزل نحن الإنجليز نستخدم الأساليب التقليدية
الحدس والاستدلال
والإستنتاج حسناً يا (غليندا)، إننا نعتمد عليك
لم تدعني إلي العشاء
طبعاً، يوماً ما، يسرني ذلك
ـ أهذا متحف اللوفر؟ ـ نعم، هل زرته يوماً؟
لربما زرته منذ 20 عاماً، أفكر في زيارته كل عطلة أسبوع
أنا جاد
إنه مكان ممتاز لمشاهدة برج إيفل، إذا كان ذلك يهمك
ـ جدتك نشيطة جداً ـ طبعاً، لا أمل من صحبتها
لم أر منزلاً يحوي هذا العدد من الكتب
ـ هل تقرأ كثيراً؟ ـ لا
باستثناء كتيبات الإرشادات
جدتي؟
جدتي!
جدتي؟ هل أنت بخير؟ استيقظي
ـ استيقظي يا جدتي ـ لا تقلقي
ـ هذا مستحيل، لا أصدق ما يجري ـ لا بأس، سأتصل بمركز الإسعاف
ـ هل ننتظر بقية أفراد الأسرة؟ ـ أنا الأسرة كلها
ـ أنت هنا، لطف منك ـ هل لديك وقت لتناول القهوة؟
شكراً، لدي موعد مع مالكة متجري وتريد أن تطردني
هناك أيام سيئة وعلى المرء أن يقوم بما هو مناسب
اتصلي بي عندما تشعرين بالإنهاك
شكراً
إنها المرة الأولى التي أشرّح فيها مومياء
إنها تختلف عن جثث المشرحة حيث تشعرين بالحرارة عندما تشرحينها
إمل ألا تكوني سريعة الغثيان
لا تقلق، لقد عملت فترة مع الصليب الأحمر
حسناً، الشخص ذكر
يشير جهاز المسح إلى أنه في الـ30 من العمر طوله 175 سم
أريد تحليلاً كيميائياً للأمعاء
لقد حنطت الأمعاء في أوعية فخارية منفصلة
يبدو وكأنه من مادة البرونز ـ هل القناع طقس معهود؟
لا، ليس كذلك ليس معهوداً، لم أر شيئاً كهذا من قبل، يجب أن نحدد تاريخه
فحص شامل للجمجمة، رضوض حادة في الجدار الأيسر، طعنة سكين
كان الشخص حياً عندما حدث ذلك
وسبّب ذلك تشوهاً في محجر العين اليسرى
إحذر
ـ انظري إلى هذه الكارثة ـ أين هو موقع البناء؟
في الخلف على مسافة 30 قدم يفضل عدم الدخول
، اقطع التيار الرئيسي
ـ والحفرة؟ يجب أن تسدوا الحفرة ـ لا، عليك أن تنتظري عامل الضبط،
لكننا وضعنا بعض الأطر للسلامة
يا إلهي، سيعج المكان بالجرذان
آنسة (سبنسر)، أردت فقط أن أقول لك أنني أحببت ما كتبته عن (آخناتون)
أنا أهتم بالآثار المصرية ولدينا الاختصاص نفسه (نيو إمباير)
حقاً؟
أنا هاو، وقمت ببعض البحوث عن التحنيط وعن طائفة الموتى
علي أن أتعلم أشياء كثيرة
حارس أمن مطلع
ـ سلالة (رعمسيس)؟ ـ تماماً، الأسرة العشرون
كشفت التحاليل أنه توفى بالسم
الأمر أشبه بتحقيق، هناك جثة وجريمة وأنا المحقق
هل حددتِ هويته؟
يقترح النقش أنه لربما كان من أفراد الأسرة المالكة
صاحب مقام ديني ولكنه مجهول، ليس هناك أي أثر للإسم
ـ الأسماء مهمة للمصريين ـ أنت تلميذ مجتهد
ـ هل تريد كوباً؟ ـ شكراً
إنه شاي لاسع بعض الشيء، سترى
هل هناك خطب ما؟
هل كان الوجه مغطى عندما فككت الرباط
لا، هذه رقعة قماش
إنني أحذرك، قد يراودك كابوس مرعب
يا له من مسكين، لقد شوّه بوحشية
ربما أستطيع العمل معك في يوم عطلتي، أستطيع مساعدتك
هذا لطف منك، ولكنني لست بحاجة إلى المساعدة
ـ إلزم حدك، أليس كذلك؟ ـ لا، لم أعنِ ذلك، كل ما عنيته هو ...
لا تقلق، إنه مقياس الطيف
هل قلت مقياس الطيف؟ ما هذا؟ هل هو لكشف الأشباح؟
لا، إنه يقيس الحقل المغناطيسي
لقد وصل زي المومياء الاحتفالي
شكراً، شكراً
لقد أعيد صنعه من أجزاء نسيج صغيرة جداً
التقيني 247
مرحباً
كلا، أنا آسف
لقد انقطع التيار ثانية؟ سآتي حالاً، لا تلمسي شيئاً
انقطع من دون سبب، ولم أستطيع إعادته، ظننت أنك أصلحته
ـ ربما قطعه مهدمو المبنى ـ أجل، لقد عطلوا بعض الأسلاك
هل أنت بخير؟ هل تخطيت المحنة؟
أجل، أنا بخير
حسناً، فهمت لقد عطلوا الصمامات الكهربية التي تغذي القاعة والرواق
هل يعملون ليلاً؟
لقد تخطوا الموعد المحدد
تعالي أيتها الهرة
حسناً، لقد عاد التيار
ماذا تفعل؟
انتظري، إلى أين تذهبين؟
ـ لا أعلم ـ لقد انتهيت وقد عاد التيار
يا إلهي، هذا مقزز
هيا لنعد
لا عمل لكما في هذا الموقع
ـ حسناً، ولكن كما ترى ـ المخرج من هنا
حسناً، حسناً
هيا تقدم
لقد تهنا كلياً
أظن أن المخرج من هنا
ـ أنتماّ إلى أين تذهبان؟ ـ لنرحل
تعال، من هنا
ـ هذا ما كان ينقصنا ـ هل نقم بجولة؟
No comments yet. Be the first to leave one.