The first 200 lines.
حسناً. رباه!
"متجر (سيل) للدراجات"
- مرحباً. مرحباً. - جميل.
- جميل. - أعرف. هذا سخيف لكن…
أجل. هل من مكان آخر حيث يمكننا إجراء حديث بلا أطفال؟
- في غرفة ألعاب طبعاً. - صحيح. يا للسخرية!
صحيح. اسمعي. أرسلت عينة المياه من الجزيرة.
لذا آمل أن نعرف النتائج وما إن كانت خطيرة.
أتظن أن علينا التبليغ عن الأمر أو…
لا.
لا. أظن أن علينا الانتظار إلى أن نعرف ما نتعامل معه.
- حسناً. - ما كان يجب أن أصطحبها معي.
بصراحة، كان تصرفاً غبياً.
- كان ذاك خطيراً جداً. - اسمع.
- لا أعرف فيما كنت أفكر. - بحقك. تعال.
تعال.
يا للهول!
أنتما متشابهان تماماً.
أجل، ولهذا يجب أن أكون قدوة أفضل.
لا، فعلاً. اتفقنا على نسيان قضية "ريتشي"، فذلك سيئ لسلامتها العقلية.
ثم آخذها للبحث عن سر كان يعرفه قبل 30 عاماً.
- لا، كان يجب أن أبقى مع أبي في البيت. - لا.
لو أصابه أو "جيني" مكروه، لما سامحت نفسي يوماً.
لكن لم يحصل شيء. لم يصبهما مكروه.
أظن أنك تتعرض لضغط شديد الآن.
هل ستكون بخير؟
أجل يا "بريدج". بحقك!
سأكون بخير.
اسمعي، بحقك. سأكون بخير.
هيا. يجب أن نعود إلى البيت
- "جيني"! - ماذا تفعلين؟ توقفي!
- رباه! - لا يا "هيلدي"، هذا لي.
- توقفي يا "جيني"، جدياً! - أعلينا الذهاب؟
مهلاً، ماذا تفعلين؟ أعيديها لي. كفى!
ابتعدي عن الماء رجاءً.
قد تكون سامة.
"هيلدي"؟
أنا جادة.
حقاً؟ سامة؟
رأيت شيئاً يتسرب إلى المياه في الجزيرة.
أظن أن هذا ما أصاب "والتر" بالمرض.
لا أريدك أن تتعرضي لذلك أيضاً.
أهذا يعني أنني لن أنظف أسناني؟
مهلاً. فيما ينتظر أبي صدور نتائج تحليل المياه،
يجب أن نستخدم هذا الفحص لنتأكد أن المياه آمنة.
إذا أصبحت المربعات سوداء، فنحن في ورطة.
إذ بقي لونها فاتحاً، فسنكون بخير.
ثم نراقبها لـ3 ثوان أخرى.
1، 2، 3.
مرحى!
يمكنك أن تنظفي أسنانك الآن.
إذاً…
أمي؟ أبي؟
أمي! أحدهم على الباب.
ماذا تفعلين هنا؟
أنا آسفة يا "هيلدي".
سأقبض عليك.
"هيلدي". من أتى؟ أكل شيء على ما يُرام؟
"(إيري هاربور)"
"لم ينته الأمر - من أيضاً؟"
جريمة تعدّ على ممتلكات خاصة.
يوم الأحد؟ في ليلة مدرسية؟
هذا…
ما الكلمة التي يستخدمها المحامون حين يظنون أنك تكذبين؟
- ترجيح. - هذا ترجيح.
إن كان عليك التقاط صورتي، أرجوك أن تصوريني من الجهة الجميلة.
أتسمحين؟
الجزيرة التي تجولتم فيها هي ملكية خاصة.
ما زلت أحاول أن أعرف كيف وصلتم جميعاً إلى هناك.
مرحباً؟ أعرف أن المركب لم يقد نفسه بنفسه.
معي إذن قيادة مركب. لكن رخصتي ستصدر قريباً.
لا تسير الأمور بهذا الشكل.
أجل، أنا أخذت الأطفال إلى هناك.
أجل، كان يُفترض أن تكون رحلة ميدانية تعليمية.
لم نكن نعرف أنها ملكية خاصة.
لسوء الحظ، هذا ليس ما يقوله المالكون.
"وات ماناجمنت" تملك تلك الأرض.
- "تريب". - أعرف. صدقيني.
آخر ما أريده هو الدفاع عنهم.
لكنهم قدّموا لنا أدلة دامغة بتعديكم على المكان.
سيدفع كل طفل غرامة.
ويا "مات"، بما أنك الشخص البالغ،
قد يريدون تقديم شكوى.
مهلاً. ما دليلهم؟
هذه الطائرة بلا طيار.
لم أرها من قبل في حياتي.
- من أين أحضرتم طائرة بلا طيار؟ - هل هذه طائرتي؟
"ملك لـ(مايكل ديفيس)"
قلت لكما إننا سنجدها.
- هذه لنا. - في الواقع، هذا دليل.
لا يمكنني أن أعيدها لك بعد.
أخذت طائرتي بلا طيار لتصوروا أنفسكم وأنتم تخالفون القانون؟
عزيزي.
آسفة لأننا لم نستطع قضاء الوقت في غرفتي كالأشخاص الطبيعيين.
لكنني أردت التحدث إليك على انفراد،
وهذا مستحيل في بيتي، لذا…
لا بأس. ما الخطب؟ بدوت مستاءة.
أخبرتني "إيما" أنني أعجبها.
أتعنين أنك تعجبينها بطريقة رومنسية؟
ماذا قلت لها؟
حسناً، لا أعرف، لا شيء. لم أعرف ماذا أقول.
ثم أدركت أن جدّي اختفى لذا…
لذا ماذا؟ هل ستنفصلين عني؟
ماذا؟ لا. أعني، أنا… لا أعرف ماذا أفعل.
أخبريها أنك حبيبتي، وأنك لا تحبينها بتلك الطريقة.
"إيثان"، لا أريد أن أجرح مشاعرها، إنها صديقتي.
لا، ليست صديقتك.
بل تريد مواعدتك. لا تريد صداقتك.
ماذا؟ أتقول إننا لو لم نكن نتواعد،
- لما أردت أن تكون صديقي؟ - لا.
تبدو كأنك تطلب مني أن أختار بينكما.
حسناً، أنت تعجبينها.
لذا أظن…
أجل، صحيح.
وليسوا…
تسرني مساعدتكم على رفض الغرامات.
أجل، وجدت نفسي في هذا الموقف من قبل بصفتي مراسلاً.
صدّقني يا رجل، دائماً ما ينتهي الأمر ببساطة.
مهلاً. هل حصل لك الأمر من قبل؟
في المرة المقبلة، هلا تترك ابني خارج الموضوع.
أنا آسف.
لا تقلقا. هذا لن يبطئ تقدّمنا.
عفواً؟
هل سمعت أياً مما قالوه؟ لن أستعيد الطائرة بلا طيار.
- وعلى كل منا دفع غرامة. - سيقتلني أبي.
وماذا سأقول لأمي؟ لقد عملت نوبتي عمل اليوم بالفعل.
- أيمكنني أن أساعدكما؟ - لا.
حسناً، تعالا. لنذهب.
- أبي، أنا آسف. لم أقصد… - مهلاً، لا بأس.
يمكننا التحدث في الأمر حين نصل إلى البيت، اتفقنا؟
لم يصلني شيء من "إيزي". قالت "سأعود إلى البيت قريباً."
يا للهول!
رباه! اختارت الليلة المناسبة لتتهور.
أعرف.
نحن محظوظان لأن "كيم" تمكنت من المجالسة.
مهلاً. قلت لها ألّا تذكر أياً من هذا لـ"فرانك"، أليس كذلك؟
حسناً، جيد.
لا أظن أنهم يعرفون أنه كان موجوداً.
يا "هيلدي"؟ اسمعي، هلا تأتين قليلاً.
اسمعي، تمكنت "تريب" من إقناع "وات" بعدم تقديم شكوى.
شرط أن تعدي بألّا تنشري شيئاً عن هذا الموضوع.
لا يا أبي. يحاولون شراء صمتنا.
- "هيلدي"، أنا… - اسمعي، بذلت كل جهدي.
لكنني ضابطة شرطة وأنتم خرقتم القانون.
لست مجرد ضابطة شرطة، أنت المأمور.
لم تساعدينهم؟
أتظنين أن هذا ما أريد فعله؟
مساعدة شركة فظيعة على معاقبة صديقتي؟
اسمعي، ليت يمكنني أن أغض النظر،
لكن هذا ليس أسلوب هذا القسم، ليس بعد الآن.
اسمعي، لا أريدك أن تكفي عن طرح الأسئلة والبحث عن الحقيقة،
لكنك فعلت شيئاً غير قانوني.
وسواء أأعجبك ذلك أم لم يعجبك، هناك عواقب.
أفهم ذلك.
أجل، سندفع الغرامة.
لكنني لن أتوقف عن نشر المقالات.
لم ترد "إيزي" على رسالتي بعد.
هذه عاشر رسالة أرسلها.
يجب أن نمنع "هيلدي" من نشر المقال عن الجزيرة، أليس كذلك؟
أياً كان ما يفعلونه، فهم حتماً يريدون التكتّم عليه.
أتعلمين؟ قبل 15 سنة، لأمضيت الليلة في السجن
قبل أن أنسى قصة كهذه.
لا نعرف ما يقدر عليه هؤلاء الناس.
يجب أن نتوخى الحذر.
مهلاً! عفواً! أتعرفين كم الساعة؟
أجل، أين كنت بحق الجحيم؟
سيقت أختك إلى قسم الشرطة.
ولم نعرف أين كنت.
حسناً، رائع. إذاً دعاني أستوضح الأمر.
أُلقي القبض على "هيلدي" لكنني في ورطة لأنني تأخرت في العودة؟
- لست في ورطة بسبب "هيلدي". - لا! مررت بليلة عصيبة، اتفقنا؟
ولا أتمتع بأي خصوصية في هذ البيت لأجري أي حديث جدّي مع أحد!
ولا تعرفان ما الذي أمرّ به الآن!
حسناً، نريد أن نعرف ما الذي تمرين به.
كنا قلقين بشأنك وحسب.
حسناً يا أمي، أنا آسفة جداً لكنني لم أجدكما،
وعرفت أن مشواري سيكون سريعاً،
وأردت أن أرى "إيثان" و…
لا بأس. نحن ممتنان لأنك بأمان.
اتفقنا؟
- حسناً. - شعرنا بالخوف.
أجل يا "إيز". لا بأس. تعرفين، سوف…
سنتكلم في الأمر صباحاً، اتفقنا؟
حسناً.
أمي وأبي، أتظنان أنه يمكنني الانتقال إلى العلّية؟
من فضلكما؟ أعرف أنكما غاضبان الآن،
لكنني لم أعد طفلة.
وأحتاج فعلاً إلى بعض الخصوصية.
ماذا تفعلين؟
- قال أبي وأمي إنه يمكنني النوم فوق. - الليلة؟
لا. بل دائماً.
اسمعي يا "هيلدي". أصبحت في الثانوية. وستختلف الأمور.
لكنني لا أريدها أن تختلف.
أعرف أنك قد تظنين أن عملي كمراسلة يكون مزعجاً أحياناً،
لكنني لا أعرف كيف أقوم به من دونك.
الصحافيون البارعون ينظرون إلى منظارين،
ويفكرون في مشاعر الآخرين.
وأنا أنسى فعل ذلك أحياناً.
لكنك لا تنسين أبداً.
أيتها المأمور "جونسون"، قمت بمراجعة مشاهد الطائرة بلا طيار.
No comments yet. Be the first to leave one.