The first 200 lines.
"مفقود!!!"
نبأ عاجل. بعد قضاء أيام دون معرفة مصيرهم، سفينة رحلات
بها على الأقل 21 مريضاً بفيروس "كورونا" رست أخيراً.
كل من على متنها سيدخل حجراً صحياً فدرالياً.
أعلنت ولاية "واشنطن" 5 وفيات جديدة اليوم،
كلها مرتبطة بدور مسنين ومؤسسات للرعاية طويلة المدى.
مركز مكافحة الأمراض يقول الآن
إن ثمة 420 حالة وفاة على مستوى العالم…
ولاية "نيويورك" تقيم منطقة احتواء،
وأرسل مزيد من المدارس الطلاب إلى بيوتهم…
"أليكس" متغيبة اليوم.
نحن على علم بتصريحاتها في حفل تأبين "ميتش كيسلر".
نحن أيضاً على علم بأنها صُوّرت خلسة
ودون موافقتها.
لقد سمعنا اعتراضات الجماهير ونحن نقدّر قلقكم
نيابةً عن زملاء "أليكس" في العمل الذين كانوا على اتصال بها
بعد رجوعها من "إيطاليا".
"(يو بي إيه بلس)"
"يو بي إيه" ستتحرى الأمر.
"البث يبدأ يوم 11 مارس 2020"
إذا استطعنا جذب الانتباه،
أؤكد لكم، ستكون هذه الفعالية مذهلة.
الهدف من الفعالية هو جذب الانتباه،
وجذب المشتركين.
هل لدينا فكرة عن تكلفة التأجيل؟
- رباه. - لن نؤجل.
هذه فعالية إطلاق، وسنطلق غداً.
أنا أسأل عن تكلفة تأجيل الإطلاق بأكمله؟
إن أردت تلك الأرقام، فعلينا أن…
في الواقع، هلّا تمنحونني أنا و"سيبل" دقيقة وحدنا.
لن نؤجل الفعالية. لن نفعل.
"كوري". نحن نرى جبل الجليد.
ليس من الشجاعة أن تقود السفينة نحوه.
لسنا "تايتانك" يا "سيبل".
لسنا سفينة فارهة في "المحيط الأطلسي".
نحن سفينة فضاء متجهة إلى القمر، حسناً؟
نحن "أبولو 13"،
لو هبطوا على القمر اللعين، بدلاً من أن يتذمروا ويهبطوا في "هيوستن".
ألا تظن أنك أقرب إلى "إيكاروس" من "توم هانكس"؟
نحن لدينا "توم هانكس"!
لم سنلغي الفعالية؟ هل تريدين أن أفشل؟
لا، بالتأكيد لا.
أظن فقط أنك ستفشل.
وللأسف، يبدو أن السوق تتفق.
- السوق بأكملها متدهورة. - ليس بقدرنا.
الناس تبيع الأسهم لشرائها لاحقاً بسعر أرخص. لكنني أومن بك.
لذا دعيني أنفّذ الأمر.
إن أجلنا الإطلاق وأجلنا فعالية الإطلاق،
فمن يدري متى ستسنح لنا فرصة أخرى؟
دعني أسألك سؤالاً.
هل الأمر متعلق بخدمة البث؟
أم متعلق بك؟
إنهما سيّان.
- هل سترحلين؟ - ما كان عليّ أن آتي أصلاً.
لن أخاطر بالإصابة بالمرض
لمجرد أن مذيعتنا الصباحية المحتفى بها بصفتها أيقونة نسوية
كانت تشتهي ذلك المتحرش.
أنا لا ألومك، فأنت لم تعرف.
هل نعرف كل من كان على اتصال بها؟
كل من في برنامجي.
كلهم ينتظر أن نخبره ماذا يفعل.
إن كانت "أليكس" مصابة بـ"كوفيد" أساساً،
وأودّ أن أشير إلى أن هذا غير مرجّح إحصائياً.
الناس تهدد بمقاطعة المعلنين.
لست متأكدة ماذا أقول لأي أحد
فليس الأمر أنها ارتكبت غلطة واحدة لتعتذر عنها.
بعد التحدث إلى "دوغ"،
يبدو أن "أليكس" سترحل من تلقاء نفسها.
لذا…
في الواقع، هلّا تنتظرون جميعاً.
مرحباً يا "أليكس".
- هل تحسّن رأسك؟ - أتعرفين؟
أشكرك. في الواقع، أنا بخير. أنا في البيت.
لكن التحاليل أظهرت إصابتي بـ"كوفيد".
تباً.
أرسلي الجميع إلى بيوتهم. اذهبي.
"ستيلا"؟ هل سمعت ما قلت؟
أنا آسفة جداً. هذا فظيع. هل بوسعنا مساعدتك؟
لا أظن ذلك.
لكن هل عليّ إعلان الخبر؟
علينا إعلام الناس بأنهم تعرّضوا للفيروس،
لكننا لن نخبرهم أنك المصابة.
آمل أن تشعري بتحسّن.
وأيضاً، أنا…
يجب أن أذهب، لكن علينا إجراء تحاليل للجميع.
لنر ما يمكن الآن.
"ستيلا"! مهلاً! علينا الحفاظ على خصوصية الموظفين!
"(الجانب الخطأ من السرير)"
ماذا قد يجري بحق الجحيم؟
يا جماعة.
اجتمعوا. هلّا تجتمعون.
أشكركم. بسرعة.
طيب، أشكركم جزيلاً.
بسرعة، شكراً.
أشكركم على صبركم. يُفترض أنكم استقبلتم بريداً إلكترونياً…
- هل أُصيب شخص ما بـ"كوفيد"؟ - نعم، للأسف، ونحن…
- رباه! - يا للهول!
هل أُصيب شخص ما بـ"كوفيد"؟ أم أُصيبت "أليكس" بـ"كوفيد"؟
لا نستطيع إفشاء المعلومات الصحية الخاصة بالموظفين.
"أليكس" تغيبت اليوم.
- "برادلي" تغيبت اليوم. - ليست "برادلي".
هل أُصيب رأسها حقاً، إم إنها في المستشفى بسبب "كوفيد"؟
أم هل أُصيب رأسها بسبب "كوفيد"؟
لا أصدّق أنها فعلت هذا.
- هذا إهمال بالغ. - ليس إهمالاً، بل شراً.
- سوف… - ألا نسأل أسئلة غريبة جداً؟
ألا نتساءل عمّا إذا كانت "أليكس" ستُشفى؟
- هل عرفت؟ - المعذرة؟
يا جماعة!
أرى أن لديكم مشاعر قوية، لكن لأجل سلامتكم
وسلامة كل من لم يقترب من ذلك الشخص،
أريد أن تذهبوا إلى بيوتكم.
لا نعرف ما يكفي بعد عن كيفية انتشار هذا المرض.
من يستطيع منكم العمل من البيت، هذا ما سنفعله.
- فماذا عني؟ - سنجد حلاً.
سنقدم البرنامج، لكننا لا نملك كل الأجوبة بعد.
لكن الأمر متعلق بصحتكم.
لذا الآن،
أحتاج إلى أن تذهبوا مباشرةً إلى بيوتكم وتنتظروا إشعاراً آخر، اتفقنا؟
يا "دانييل". أحتاج إليك لحظة.
سوف تقدّم "البرنامج الصباحي" في الأسابيع المقبلة.
من البيت، في البداية على الأقل.
- لا، لن أفعل. هل "أليكس" مفصولة؟ - "دانييل"، لا أستطيع التحدث عن ذلك.
أم إننا ننتظر أن يموت شخص أولاً؟
في الواقع، دعيني أصوغ الأمر هكذا.
لو لم تكن "أليكس" امرأة بيضاء جميلة…
"دانييل"، انظر إليّ.
أنا أراك يا "ستيلا".
أفهم أنك تريدين أن أنظف الفوضى لأجلك
لأن الآخرين كلهم ورطوك.
لكن الآن، عليّ الاعتناء بنفسي.
جدّي في دار مسنين.
ليس آمناً.
أحتاج إلى إخراجه من هناك وإعادته ليمكث معي.
يجب أن أجد طريقة للوصول إلى "لوس أنجليس" وضمان ألّا أُصاب بهذا المرض،
أي إنني لا أستطيع ركوب طائرة ولا المكوث في فندق.
هل فهمت؟
وحظاً سعيداً لي، رجل أسود ينام في سيارته.
لكن عليّ فعلها.
نستطيع المساعدة. دعنا نساعد.
لكني أحتاج إليك هنا.
"دانييل"، أعرف أنك شعرت بأنك غير مهم، وذلك غير مقبول.
أظهر لنا كم كنا مخطئين.
إن لم تعرفوا بالفعل، فلن تعرفوا أبداً.
وقد انتهيت من محاولة إثبات نفسي لكم.
الأمر غير متعلق بإثبات نفسك. كنت في "الصين"، استخدم خبرتك.
قد تكون هذه من أهم الأخبار في حياتنا.
أنت الشخص المناسب في المكان المناسب.
- يحتاج الناس إلى الأخبار الآن. - هذه هي الأخبار، حسناً؟
الكل يحمل الأخبار معه.
نحن لسنا سوى الأخبار للناس الذين لديهم وقت فراغ أكثر من اللازم.
"دانييل"، لا يمكنك الرحيل وحسب. أنت ملزم بعقد.
إذاً يستطيع الآخرون فعل ما يحلو لهم،
لكن أنا ملزم بعقد؟
لم أعد كذلك.
أنا مستقيل.
وبالمناسبة، جدّي يظن أنني أملك العامل المؤهل.
لم تفعلي.
- هل عرف "كوري" بشأن "أليكس" بعد؟ - تباً!
هلّا تفكر في مدّ الفترة التجريبية إلى 6 أشهر مجانية.
ماذا عن 6 سنوات يا "غلين"؟
- "كايل"، ما بقية جدولي اليوم؟ - آخر شيء لديك…
"باولا"… آسف، لا أستطيع نطق لقبها، لديك موعد معها بعد ساعة.
- من؟ - صانعة أفلام. إنه معروف لأجل "أليكس".
ليس لديّ وقت لأسدي "أليكس" معروفاً.
اعتذر، واحصل على فيديو، وشاهده، وأخبرني إن كان جيداً.
- مفهوم. - أشكرك.
"كوري"، أظن أننا بنينا شيئاً مميزاً،
لكننا كنا نعرف أنه سيصعب علينا الترويج لخدمة بث أخرى.
- ماذا تقصد يا "غلين"؟ - ربما علينا التأجيل.
سيلتصق الناس بالأخبار. الأخبار ليست "يو بي إيه بلس".
- مرحباً يا "ستيلا". - كيف الحال؟
هل أنت جاهزة للغارة الإخبارية؟
نعم. وُلدت جاهزة.
"(أليكس) مصابة بـ(كوفيد)"
أنا متحمسة لخدمة البث. نعم.
- جيد. - نعم.
علينا مناقشة التعاون في صنع مسلسل وثائقي ربما.
نعم، فكرة عظيمة.
"عرفنا أنها كانت في (إيطاليا) وتركناها تعود إلى العمل"
لنرتب اجتماعاً قريباً.
"غلين"، هلّا تتركني مع "ستيلا" دقيقة وحدنا. أشكرك.
نعم.
"تخلّص من هذه الملاحظات"
وهلّا تغلق الباب. أشكرك.
رباه.
رباه. هل هي بخير؟
لا أظن ذلك.
بدا صوتها بخير.
رباه. لو أن أحداً حفر قبره بيده…
- لقد حفرت قبراً ثلاثياً. - تركت مساحة لنا.
- نعم. وأنا… ماذا؟ - "ستيلا"…
- هل أنت قريبة؟ - ماذا؟
هل أنت قريبة؟ الآن؟
- رباه. تباً. - أعرف. لا أعرف.
أشعر بأن هذا أفضل.
طيب، إذاً، أظن أن علينا تجهيز بيان آخر
والانتقال إلى النسخة 3 من ردّنا على توريط "أليكس" لنا مجدداً.
من غيرك يعرف؟
"ميا" تعرف. قسم الموارد البشرية يعرف.
No comments yet. Be the first to leave one.