The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX"
هذا "خوليو".
"(مدريد)، 23 أكتوبر، 2003"
وهذه "إيريني".
سيُغرمان ببعضهما لمرات عديدة
لأنهما سيفترقان لمرات عديدة.
لكن لا. هذا ليس لقاءهما الأول.
تحلّوا بالصبر.
"(مدريد)، 14 سبتمبر، 2021"
نعم، إنها إحدى تلك الحكايات التي يسهل توقّع نهايتها
نوعًا ما،
لكن مشاهدتها أمر ممتع رغم ذلك.
أو ربما لا. لعل النهاية غير متوقعة.
وهذا أمتع بكثير.
هلّّا نبدأ؟
"الفصل الأول مقابلة الوسيم"
ما الذي تفعله؟
- أنصت إليّ أرجوك. - بالله عليك يا "إيريني".
ألن ترافقني إلى "مدريد"؟
تنوين هجري.
- لا أدري. - تودين أن تنعمي بحريتك.
لكنك لا تريدين هجري،
لأنك ستشتاقين إليّ وربما لن تجدي شابًا مثلي.
- لا أدري. - ربما ستجدين.
أو ربما لا.
ثقي بي، لن تجدي مثلي.
ربما تتطلعين إلى العيش في "مدريد"
لأن "مدريد"…
مدينة هائلة.
- لا. - هذه هي حياة الجامعة.
لا!
تجعل الأمر يبدو مريعًا، لكنني لم أقل هذا.
هذا تمامًا ما قلته. لديّ ذاكرة حادة فيما يخص هذه الأشياء.
تبقى عالقة في ذهني، لاسيما حين أتعرّض للهجر!
لا أريد هجرك!
سننفصل لأنني سأذهب إلى "مدريد".
أعلينا التظاهر بأن شيئًا لم يحدث،
وألّا نناقض الأمر؟
أنا وأنت نناقش كل شيء، صحيح؟
صحيح. علينا أن نتحدّث بشأن هذا.
اتضح أن نزهة التخييم الوداعية هذه هي نزهة تخييم انفصالية.
كُفّي عن تصويري. أرجوك!
- لكنك… حسنًا. - لا أصدّق هذا.
يا إلهي!
ستصبحين مخرجة عظيمة، وسأبدو كمغفّل القرية.
أحقًا تظن أنني سأغدو مخرجة عظيمة؟
نعم.
هل تعني ما قلته؟
نعم يا "إيريني".
لا داع لأن ننفصل إذًا.
لا داع لأن ننفصل إذًا!
حسنًا!
- الأمر بسيط. صحيح؟ - أقصد…
إن كنا لا نريد الانفصال، فليس علينا فعل ذلك.
لنفعل ما نريد فعله. علاقتنا هذه جيدة، صحيح؟
صحيح. حسنًا.
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
لم وجهك متجهم؟
يمكننك التراجع عن قرار الذهاب.
صحيح؟
لا! ستذهبين!
هيا، ها هي حقائبك.
كفى!
بالله عليكما!
اصعدي إلى السيارة بسرعة.
وأنت! شغّل السيارة.
- شغّل السيارة. - وداعًا.
- حسنًا. - انطلقا!
"(مدريد)، 6 أكتوبر، 2003"
"كلية المعلوماتية"
مرحبًا. هل يمكنني الجلوس هنا؟
هذا يعتمد على إجابتك.
فيلم "قيّدني"؟ أم "نساء على حافة الانهيار"؟
الاختيار صعب. كلاهما.
خيّرها بين "المصفوفة" و"نادي القتال".
لا يا "آدري". كنت أمزح.
- اجلسي. آسف. - شكرًا.
- كيف حالك؟ - بخير.
أُدعى "دا".
إليك "آدري" و"خيمينا".
- وما اسمك؟ - "إيريني".
- "إيريني". - أجل.
ماذا تفعلين؟
الجو ليس بادرًا إلى هذا الحد.
- كما أنك من "وشقة". - هذا ليس ما في الأمر!
- ما الأمر إذًا؟ - حرم الجامعة يخيفني.
من الطبيعي أن تقولي هذا بعد أن شاهدت "تيسيس" ألف مرة.
هكذا هي، تتأثر بالأشياء كثيرًا.
- نعيش معًا منذ… - أسبوع!
- أسبوع! - لحسن حظكما.
لم أعثر على شقة بعد.
بحثت كثيرًا، لكن جميع شقق "مدريد" صغيرة.
- لديهما غرفة. - أجل.
الإيجار 350، متضمنًا كافة النفقات.
- حقًا؟ هل يمكنني رؤيتها؟ - صباح الخير.
- شكرًا. - سنريك إياها عصر اليوم.
دعونا نكسر حاجز الخجل. من منكم ينوي أن يصبح مخرجًا، فليرفع يده.
هيا. لا تخجلوا.
لا أحد؟
أنت. ما اسمك؟
"إيريني".
- "إيريني". - أجل.
لماذا تريدين أن تصبحي مخرجة؟
كي أروي
القصص…
ثمة العديد من الأسباب.
العديد من الأسباب.
إجابة رائعة.
هل من أحد آخر؟
لعل أحدكم لديه إجابة حقيقية.
هذه غرفتي.
تلك هي غرفة "مات"، شريكنا الثالث في السكن.
وغرفة "دا" في نهاية الرواق.
حسنًا.
كان عليّ إخباره بأنه وغد متحيّز جنسيًا.
فُوجئ لمجرّد أنني فتاة، وهاجمني بلا هوادة.
لا أظن ذلك.
لا تزعجي نفسك.
على الأقل رفعت يدك.
لم تقولي الكثير، لكنك شاركت على الأقل.
يُمنع تناول أطعمة الآخرين.
أين اللبن الخاص بي؟
- أين هو؟ - لربما لست واثقة من الأمر بعد.
لكن كي تصبحي مخرجة، تحتاجين إلى هدف
وشخصية متفردة
ومظهر خاص بك،
مظهر مميز.
- المعذرة؟ - مثل "وودي آلن".
- ماذا؟ - ربما نظّارة.
- "ألمودوفار". - شعره مذهل.
- "هتشكوك". - "بيلي".
كما تحتاجين إلى اسم ملفت تستسيغه الأذن.
- ما خطب اسمي؟ - لا تقلقي. ستجدين اسمًا مناسبًا.
تطلّبني الأمر بعض الوقت.
وهل "دا" اسم جيد؟
لا تعمل المياه الساخنة بشكل جيد. يُستحسن أن تغتسلي خلال مدة وجيزة.
تبًا للمياه الساخنة.
هل أعجبتك الشقة؟
لدينا قائمة انتظار.
350، صحيح؟
متضمنة الشاب الأجنبي إن أعجبك.
- "داميان"؟ - ماذا؟
مارست هي معه الجنس ذات مرة، وأنا…
- كلاكما؟ - في يومين مختلفين.
كان ثملًا عندما كنا معًا.
لم نفعل الكثير. لكن ممارسة نصف علاقة مع شاب مغاير الجنس…
كمن يضرب عصفورين بحجر واحد.
لا، لديّ عشيق في "قسطلونة".
إن "قسطلونة" في بُعد آخر، في عالم مواز.
يا له من عنوان جيد لفيلمي القصير.
- عالم مواز. - كتبت فيلمًا قصيرًا؟
سأعيد صياغة النص، وأنت ستـ…
لن أعدها تفلت منا، ستبقين هنا.
ضُبط الشريط في عام 1980،
وغدا "جريمة (كوينكا)" الفيلم الخيالي الوحيد
المحظور في الجمهورية الديمقراطية.
أنهيت كتابته.
إنها رابع نسخة، وتحتاج إلى تعديلات.
أهو فيلم كوميديا رومانسية؟
لا.
بلى، إنه كذلك.
حسنًا، نعم. لا فرق.
ماذا؟ ألا تحبون الكوميديا الرومانسية؟
لا تقلقي.
سأساعدك في إعادة صياغته.
إنه جميل.
إنه رائع حقًا.
أصبح أكثر شاعرية ومتعة.
كما أنه واقعيّ.
احمرّت وجنتاي.
- كفى، أرجوك. - لماذا؟
إنني خجول بعض الشيء.
- لديك موهبة رائعة يا "دا". - شكرًا للطفك.
ماذا كنت لتجيب عندما سأل الأستاذ عن سبب اهتمامنا بالإخراج؟
لا أرى نفسي كمخرج، أستمتع بالكتابة أكثر.
لماذا تريد أن تصبح كاتبًا؟
لا أدري. ثمة العديد من الأسباب.
أكتب لأنني مُولع بالكتابة ولا يمكنني منع نفسي عنها.
يشبه الأمر الوقوع في الحب.
قد نُغرم بشخص لأسباب عديدة، وقد نُغرم بشخص من دون سبب على الإطلاق.
كصاعقة برق تصيب القلب.
متى ضربتنا، نقف بلا حول ولا قوة.
- إليّ بزجاجتين من الجعة من فضلك يا "لوري". - صاعقة برق!
يحصل هذا في الأغنيات والأفلام فحسب.
أليس كذلك؟
"أن يكون المرء ضعيفًا،
أن يكون جسورًا وخانعًا،
قاسيًا وعطوفًا، قريبًا ومنعزلًا، حيًا…"
مهلًا، تعلّمتها في المدرسة ونسيتها.
"…حيًا وهامدًا، وفيًا وخائنًا، جريئًا ومضطهدًا.
عاجزًا على إيجاد الراحة إلّا بين يدي المحبوب.
مؤمنًا أن الجنة تقبع في جحيم،
مسلّمًا روحه لخيبة الأمل.
هذا هو الحب، وكل من تذوّقه شاهد على ذلك.
وكل من تذوقه شاهد على ذلك."
اسمعيني جيدًا.
لا تعيري اهتمامك لأغنيات العشق والغرام.
عليك دومًا بقراءة أعمال "لوبي دي فيغا".
نخب "لوبي دي فيغا" إذًا.
نخب "لوبي دي فيغا".
No comments yet. Be the first to leave one.