The first 168 lines.
أنا إينوي مايوكو
طالبة صفٍّ ثانٍ في المرحلة المتوسطة، ومسؤولة المكتبة الأولى
هواياتي هي قراءة الكتب وجمع الأعلام المثلثة
طعامي المفضل هو الدجاج المقلي
ولوني المفضل هو الوردي الباهت
...وأيضاً، وأيضاً
مؤلم! لماذا؟
مغفل لا يدرك ألم المعدة الذي سيلحق إفراطه في الأكل
لمَ تلبست قزم الإسهال هذا؟
!بإمكاني سماعك
هذا سخيف، سأغادر
...مهلاً
صحيح، ما كان اسم تلك المرأة لذيذة المذاق؟
برغر غيوزا السلطعون
تورا-تشان، يبدو أنّ هذا صنف جديد، سأشتريه لك المرة القادمة
يا إلهي، لا أدري إن كانت رفيقة أوشيو أم لا
لكنّها تنفرني
سألتهمها يوماً ما
...لكنّي
مهتمّ ببرغر غيوزا السلطعون أيضًا
أوشيو وتورا
"الحلقة الرابعة والعشرون "اجتماع الحمقى في المأدبة
هذا ما أردته؟ يا للسخافة
لا يمكنني الإجابة على سؤال كذاك
لا تعرف إذاً؟
...في هذه الحالة
لست بحاجة لذاك الدماغ
أشعر بالسعادة
مي
لديّ مجموعة كاملة الآن
شكراً لكِ
لا داعي، حصلتُ عليها أثناء رحلتنا العائلية فحسب
لكن، ما هذه الأشياء التي تجمعينها؟
أليس ظريفاً؟
لهذا يعجز الفتيان الذين يودّون مواعدتك عن الاقتراب أكثر
قالت يوكّو بأنّكِ حادة للغاية
فيعجز الفتيان عن مجاراتك
...تلك إهانة وحسب
حسنٌ، رافقيني إلى منزل أوتسكي يا مايوكو
ماذا؟ لماذا؟
ذاك الغبي تناول الكثير وتضررت معدته
أخبرتني أمي بأن أجلب أشياءً تساعد على الهضم
يا للإزعاج
كم أودّ الذهاب
لكن لديّ بعض المخططات
أراكِ لاحقاً
أجل
ياله من طقس جميل
هل نذهب لمكان ما يا تورا-تشان؟
ماذا؟ كنتِ تعلمين بوجودي؟
أجل، أعرف متى تكون في القرب بطريقة ما
هذا محرج
...ماذا، لأجلي أنا
دعوة
يبدو أنّي فزت بتذاكر لحفلة عشاء
إنّه المتجر الذي اختلس النظر إليه دائماً
عليّ التجهّز
...تفوح منها رائحة الوحوش
...تذكرت
كان هنالك وحش يستدرج البشر ويمتصّ أدمغتهم
أيّتها المرأة، لا تذهبي
يا إلهي يا تورا-تشان، ما زلت لم تحفظ اسمي حتّى الآن؟
أنا مايوكو، إينوي مايوكو
أيّتها الغبية، ليس هذا مهماً
صحيح، تذكرت يا تورا-تشان
!تمهّلي أيّتها المرأة
تفضل، شطائر هامبرغر
أردتُ في الواقع تناول برغر غيوزا السلطعون رفقتك
لكن لدي مخططات، لذا عليك الانتظار للمرة القادمة
ظننتُكِ تملكين مخططات أخرى
هذا صحيح، لكنّي نسيت ماذا كانت
تراجعتِ إذاً لأجل المرأة الأخرى؟
لمَ لا تتشاجرين لأجل ذاك الصبي الغبي؟
تقول أيّ ما يجول في خاطرك وحسب، أليس كذلك يا تورا-تشان؟
...لكن في الواقع
أنا
أحبّ أساكو أيضاً
ماذا؟
أراك لاحقاً إذاً يا تورا-تشان
لا أفهم كلمة مما تقوله
لكن أظنّ أنّ أكثر ما يذهلني
هو أن أي امرأة تحب ذلك المغفل
يا له من شخص تافه، مضغ، مضغ
سحقاً! ليس المضغ ما عليّ فعله
!غادرت تلك المرأة
سألتهمها بعد أوشيو
"إنّها ما يدعوه البشر بـ"التخلية
لذا من المحال أن أترك وحشاً آخر يلتهمها
...لا يروقني هذا، لكن
سيفي هذا بالغرض
لم أتقن الوجه بعد
لكنّي سأعتاد على الأمر
ماذا؟ أنا الوحيدة هنا؟
هذا هو المكان، أليس كذلك؟
هل أنتِ إينوي مايوكو-ساما؟
كنّا ننتظركِ
؟RMG مبنى
لم تسمعي به من قبل؟
عوضاً عن هذا، لمَ لا ترافقينا؟
كلا
على رسلك، لن نترككِ ترحلين إذاً
هيا، رافقينا
سألتهمكم
بناء أزرق عملاق... لا بدّ أنّه ذاك
لكن كم هو بعيد
ماذا؟ أين حفلة العشاء؟
قبل ذلك، أردنا طرح سؤال عليك
حسنٌ
أهو استطلاع ما؟
شيءٌ من ذاك القبيل
لنبدأ في الأمر إذاً
...تلك
ألا تعلمين؟
...ليس الأمر أنّني لا أعلم
لكنّه... صعب في الواقع
...لكن
...لكن
ماذا؟
...أنا آسفة، أنا
لا بدّ أنّكِ لا تعلمين أيضاً
تمهّل يا نادوكا
لست بحاجة
لذاك الدماغ
ماذا؟ هذه أنا؟
هيّا بنا
ذاك الصوت... تورا-تشان؟
أجل
تورا-تشان
من أنتِ؟
كيف تجرؤين على اعتراض طريقنا؟
سحقاً
هكذا إذاً، تايورا، يبدو بأنّي تسرّعت في حكمي
يبدو بأنّ تلك الفتاة كانت على وشك إجابة سؤالنا
أيّتها الفتاة، أجيبينا
أجيبي على السؤال
اخرس، أنا أفكّر بالتهام هذه المرأة
لا تتدخّلا
طرحنا السؤال نفسه مراراً على البشر لمئات السنين
كنّا داخل الأرض
كان ما يدعوه البشر بالسجن
مات البعض وتملؤهم مشاعر الحسرة والندم
ومات آخرون بالكراهية والغيظ فوقنا
لكن، ارتسمت الابتسامات على ملامح البعض
وبدا عليهم الموت برضى ودون أيّ ندم
البشر مخلوقات غامضة
لمَ يموت البشر بمختلف الطرق؟
حتّى لو جعلنا من مظاهرنا كالبشر
لا نزال عاجزين عن الفهم
...لهذا
قرّرتما سؤال البشر بأنفسكما؟
عليك الابتعاد عن طريقنا
ستموت أيّها الوحش
ماذا؟ لا تستهينا بي
!أيّها الصغار
هل تغلّبت عليهم؟
لم يكونا بالأمر الصعب
فعلتها يا تورا-تشان! شكراً لك
أ... أنتِ! ابتعدي أيّتها المرأة
لا أمانع التحليق للخارج وأنا أحملك
لكن من المزعج أن يراك البشر
سنهبط من الداخل
أيّتها المرأة، أنتِ مصابة
ماذا؟
أنتَ محق
!يا للإهدار
لا تسمحي لقطرة دم واحدة بالسقوط
لـ... لذيذ
أنت بغاية اللطف يا تورا-تشان
No comments yet. Be the first to leave one.