The first 76 lines.
عجباً! انظر إلى هذا
كيف أبطىء سرعتها؟
كيف أبطىء سرعتها؟ لا!
يا للهول!
طائرتي المسيرة
تباً!
هذه مقدمة برنامجي
تباً!
ماذا سأفعل الآن؟
هل أقول "مرحباً، أهلاً بكم في برنامجي" ثم أبتسم ابتسامة مهذبة؟
مرحباً، أهلاً بكم في برنامجي
الابتسامة المهذبة فظيعة
مرحباً، أهلاً بكم في برنامجي
ابتسامتي المهذبة تخيف الناس
مرحباً، أهلاً بكم في برنامجي
تباً!
مرحباً، أهلاً بكم في برنامجي
كان (بوب روس) مخطئاً
لا يجيد الجميع الرسم هذا ليس صحيحاً، لذا...
الاعتقاد بأن الجميع قادر على الرسم هو تفاؤل كبير
أعتقد أن الجميع يجيدون الرسم في الصغر
في الواقع، معظم اللوحات الجميلة التي رأيتها
كانت مثبتة على الثلاجة بقطعة مغناطيس
وأعتقد أن معظمنا وربما كلنا في سن الثالثة
أو الرابعة أو الخامسة أو السادسة أو السابعة نستطيع اعتبار أنفسنا فنانين
كلنا نملك تلك القدرة لكنها تخرج منا بالقوة
أو أن الجزء البالغ من العقل يقول لنا أن نتخلى عنها
وقد يكون ذلك صائباً، لا أدري
أعرف أن والديّ فعلا شيئاً معنا أنا وأخي وأختي
لتعزيز ذلك الجانب فينا وإبقاءه حياً وحمايته
مما جعلنا نكبر لنعمل في الموسيقى وأختي تهوى الرقص
ونعمل في الرسم ونحتفظ بتلك الدهشة الطفولية
وأعتقد أن هذا مهم جداً
في حالتي أنا، ربما بالغا في ذلك
وما زلت أبحث عن الرجل البالغ في داخلي
لكنني لم أفهم يوماً كيف فعلا ذلك
عندما كان أخي (إيفان) صغيراً كان يتقمص الشخصيات
حين كان عمره ثلاث أو أربع أو خمس سنوات كان يتقمص شخصية (رين تن تن) لأسبوع
كان يطالب بأن يقدَم له طعامه في صحن على الأرض
وكان والداي يسايرانه ويناديان "(رين تن تن)، حان وقت العشاء"
فيأتي ويتناول طعامه على الأرض
وفي أحد الأسابيع كان يتقمص شخصية (مايتي ماوس)
ويطير في أرجاء المنزل وهو يرتدي عباءته
بهذه السرعة، ها قد جاء (إيفان)
وكان أبي ينتظر مكالمة هاتفية مهمة
وكان هناك شيء فظيع في الأمر
حيث كان مديناً لذلك الرجل الذي يفترض أن يتصل به
بخصوص وظيفة أو ما شابه ذلك
كان عمري خمس أو ست سنوات ولا أعرف بالتحديد
لكنني أتذكر أن ذلك لم يعجبني
لأن أبي كان ينتظر تلك المكالمة ولم يتصل الرجل به
وكأن له سلطة على أبي
أياً كانت حقيقة الأمر فهي لم تعجبني
كان ذلك في عام ١٩٥٨ أو ١٩٥٩ تقريباً
كان الهاتف معلقاً على الحائط
ولم يكن يرن قط لأن الآخرين لا يملكون هواتف
وإذا رن الهاتف، فذلك أمر جلل
وكان أبي ينتظر تلك المكالمة و...
رن الهاتف وجاء (إيفان) مسرعاً إلى المطبخ مرتدياً عباءته
وأجاب على الهاتف "مرحباً"
ثم صمت للحظة وقال "لا، أنا (مايتي ماوس)"
ثم أغلق الخط
فقلت "لا يا (إيفان)! ماذا فعلت؟"
"لا يمكنك أن تفعل ذلك"
"لكن المذهل في الأمر هو أن والديّ لم يوبخاه"
لم يغضبا منه لأن تقمص (إيفان) لشخصية (مايتي ماوس)
كان أهم من المكالمة الهاتفية وهذا مهم جداً في نظري
شكراً على مروركم
شعرت بأنه يجدر بي استغلال هذه اللحظة الجميلة
لأقول شيئاً شاعرياً
ولكن ليس لدي شيء
لذا تخيل أنني أقول كلاماً شاعرياً
كيف كان أداؤك؟ هل كان جيداً؟
لمَ تحملني تلك المسؤولية؟ هناك غروب للشمس، فكر في قول شاعري
أعتقد أن هذا أفضل
اضغطي على هذا الزر
No comments yet. Be the first to leave one.