The first 200 lines.
تـرجـمـة وتـعـديـل || الدكتور علي طلال & محمد النعيمي ||
ارجوك أبطء السرعة.
ابطئ!
ما خطبك؟
ماذا تفعل؟ ارجوك قدّ أبطأ.
هل أنت مجنون؟!
إنها حالة صعبة.
حالة عيناك تسوء.
تعال، اجلس.
أخشى أن يكون طبنا الحديث عاجزًا عن علاج هكذا مرض.
سأوصف لك بعض الأدوية، لكنها لن تأخر التدهور.
هذا هو.
يؤسفني قول هذا،
لكن قريبًا ستفقد بصرك.
كان من الممكن أن تكون أسوأ بكثير.
فكر في الأشخاص المصابين بالسرطان وهم يحتضرون.
أقلها لديك حياة.
- قل شيئًا! - ماذا تريديني ان اقول؟
إنه ليس الطبيب الوحيد في المدينة.
ماذا لو كان تشخيصه خاطئ؟ سنجد طبيب آخر.
طبيب آخر؟
اسمعي، ما من شيء يساعدني!
وهذا يعني أن مرضي عضال .وانتِ تتحدثين عن طبيب معجزة
- بحقكِ، لا تشفقي عليّ. - لماذا تصرخ في وجهي؟
أنا لا أصرخ، أنا أتحدث فقط.
- الناس لا يتكلمون هكذا. - بلى. أنا اتكلم هكذا!
منذ متى؟
لا أعرف حتى سبب وجودك هنا.
لا أعرف حتى لماذا أنت معي.
لا، لا تنتظري حتى أصاب بالعمى لكي يمكنكِ ماذا؟ الاعتناء بيّ؟
اسمعي، بالأخص حين أن اعرف في أعماقي أنكِ لا تبالين حتى.
ليس لديك حياء.
إذا كان هذا ما تعتقده عني، فلماذا عشت..
مع هذا الشعور طوال هذه السنوات؟ لماذا لم تقل شيئًا؟
نعم، لقد قلت شيئًا.
فقط لنفسي.
والآن أنت تقول الحقيقة.
حسنًا، ليس لديّ وقت لك أيضًا.
أنت.
أنت!
استيقظ. إنها المحطة الأخيرة.
يمكنك البقاء هنا إذا أردت،
لكننا سنعود إلى المدينة بعد ساعة.
هل فوت محطتك؟
لا، لقد كان يومًا عصيبًا.
هل تود ان تشرب؟
نعم، لا أشرب.
لا يمكنك التدخين في الغابة.
فقد وقعت 7 حرائق هذا العام فعلاً.
احترقت 3700 شجرة.
كيف عرفت 3700 شجرة؟
أنا كهربائي.
فأنا اعمل في المناطق العالية.
أتسلق الأعمدة، لذا ارى كل شيء من الأعلى.
إذن أنت إله.
هل الرب هناك بالأعلى ايضًا؟
أنا لست إله، لكنني أعمل تحته بدرجة واحدة.
لكنني انجزت عملي اليوم، لذا يمكنني الآن أن أشرب.
أين أنا؟
مكان مجهول.
لكن إذا أغمضت عينيك...
يمكنك أن تكون في أي مكان.
هناك بعض المسارات الجميلة.
امضِ واستكشفهم قدر ما يمكنك.
مرحبًا، هل أنتِ بخير؟
هل جرحتِ نفسك؟
تعالي هنا. دعيني اساعدك. حسنًا؟
- كيف وصلت إلى هنا؟ - بالحافلة.
نعم، أتتني حافلة إلى هنا.
إلى اين أنت ذاهب؟
ربما هنا أو ربما كنت قادمًا لمساعدتك.
شكرًا على مساعدتي.
حسنًا، ربما يمكنك القدوم إلى المنزل.
أنت لست خطيرًا، ألست كذلك؟
خطير؟ لا.
- لا. - حسنًا، لا أعرف.
يمكن أن تكون قاتلاً، لصاً، مجنوناً.
اجل. حسنًا، لحسن حظكِ، أنا لست ايًا من هؤلاء.
لا، أنا مجرد رجل تائه في الغابة.
جيّد. كن ضيفي.
لا بد أنّك جائع، لذا تفضل وكُل.
لا تكن خجولاً.
.نعم، لست مرتاحًا قليلاً
لماذا؟
إنه مجرد، كما تعلمين، عندما كنت طفلاً..
لا اشعر بالارتياح حين يشاهدني الناس وأنا آكل.
يمكنني الابتعاد.
هل عجبتك؟
إنها لذيذة.
إنها لذيذة حقًا.
أنت تأكل كعكة "الملاك بالتوت".
التوت.
اعتاد الباعة المتجولون بيعها في السوق حين كنت صغيرًا.
نعم، كانوا دومًا يصرخون، "التوت.
التوت، اشتروا التوت".
هل تتذكرين؟
أتذكر.
أتعلمين، يجب أن أعترف إنني لم..
اتناول طعامًا بهذه الطريقة الغريبة من قبل.
أردت أن تكون مرتاحًا.
هل كل هذه رسوماتك؟
اجل.
إنها جميلة.
شكرًا.
حدثني عن نفسك.
حسنًا، أنا نادل.
لكن الهندسة شغفي.
كنت أعمل لسنوات على مفهوم جديد
سيغير المدن في جميع أنحاء العالم.
لكن لم يؤمن أحد بقدراتي.
إنني اؤمن بك.
لا، لا.
آسفة. لا استطيع.
ليس كذلك.
لست مستعدة.
لا، أنا آسف.
اسمعي، أعتذر إذا اسأت التصرف، أنا...
لا تعتذر.
اخبرني... هل كانت جيّدة؟
ماذا، الكعكة؟
نعم، الكعكة.
لقد كانت لذيذة. شكرًا لك.
اسمعي، ربما يجب أن أذهب.
حسنًا، ايها الضيف.
سوف تأتي مرة أخرى، صحيح؟
لا أعرف.
لا أعرف اسمك حتى.
ما اسمك؟
ليس لدي اسم.
فهمت.
لا تريدين أن تخبريني ولا بأس بهذا.
لا.
ليس لدي اسم حقًا.
كيف يعقل ذلك؟
لنطلق على انفسنا "لا شيء".
صدقني، هكذا افضل.
اعتقدت أنك غادرتِ.
ذهبت إلى الصيدلية.
حبة في الصباح وحبة في الليل.
اسمعي، أردت أن أعتذر عما حدث أمس.
كما تعلمين، لم أكن بخير.
كنت فقط أحاول مساندتك.
ـ لكنك تركتني أذهب وحدي. .ـ بل انت من فعل ذلك
نعم، أنك دومًا تكونين هكذا حين تكونين منزعجة.
- ها أنت ذا مرة أخرى. - اسمعي، ليس مرة أخرى.
حسنًا، ارجوكِ، اسمعي، ليس لدي الإرادة أو الوقت لذلك.
ماذا لو كان لديك الوقت، ماذا ستفعل؟
هل سنظل متزوجين؟
اجب. هل ستعيش معي؟
ألا يمكنك تجاهل هذا لمرة واحدة فقط؟
اسمعي، لقد استيقظت هذا الصباح ولم تكوني موجودة حتى.
هل يمكنك أن تتخيلي شعوري؟
تناول الدواء.
حتى لو أعطى لك يومًا أو شهرًا أو سنة، فيمكنك الاستعداد لمستقبلك،
أيا كان أو مع من قد يكون.
اسمعي، أنني فقط أحاول ان استجمع قواي، حسنًا؟
الآن، ارجوك، تعالي وساعديني في رسوماتي.
بمجرد أن أصبح كفيفًا، لن أكون قادرًا على العمل.
هل تعتقد حقًا أنه يمكنك كسب المال من هندستك المعمارية؟
لا، لا تتحدثي معي هكذا.
فكرت كثيرًا حول البارحة.
لقد أمضيت حياتك كلها في أمل وتحلم بشيء آخر.
عليك أن تدرك أنك ،تكذب على نفسك
وتكذب عليّ.
هذا هو بالضبط سبب عليّ فعل ذلك.
انني تأخرت عن العمل.
انه قرارك.
بُني، أحضر لي فأسًا آخر.
واصل تقطيع هذا. أريد إنهاءه.
الآن. افعلها.
توقف!
أي نوع من الرجال أنت؟
اين قوتك؟
لن أساعدك حتى لو لم تنتهِ حتى الصباح.
سأجعلك رجلاً أو أغرقك في النهر، هل تفهم؟
ماذا تفعل؟ توقف!
إنه فتى صغير، لا يمكنه فعل ذلك.
أتمنى لو كنت أعرف امكانياته.
إنه رسام بارع وطالب مجتهد.
لن يدعم الرسم هذا المنزل.
أننا بحاجة إلى رجل وليس (دافنشي).
ارجوك، إنه يبذل قصارى جهده.
تعال هنا، دعني أرى.
أتعلم، قريبًا لن أكون قادرًا على العمل.
سوف اساعدك. سأعطيك ثلث راتبي.
- ايّ راتب؟ - لكنني سأفعلها، أليس كذلك؟
مطلقًا.
هيا يا صاح. لنذهب إلى نادي العراة بينما لا يزال بصرك سليمًا.
الكثير من النهود والمؤخرات.
لقد نسيت أنك زوج مخلص ولا ترتاد أماكن كهذه.
لنذهب إلى السينما بعد ذلك أو ما شابه.
مكان ما ستفتقده عندما تكون أعمى.
لكن لا تأخذني إلى ذلك المتحف.
عليك أن تدرك أن ما مأساة هناك
عدا قاعة العرض هذه.
عاجلاً أم آجلاً سنكون جميعاً عميان في قبورنا.
نعم، من السهل عليك قول ذلك.
فأنت لست الشخص .الذي يصاب بالعمى
وعلى الرغم من فلسفتك، ستكون في مذعورًا.
- لا، لن أذعر. سأضحك. - حقًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.