The first 200 lines.
حتى وإن عارضك العالم...
حتى وإن صرخ قائلاً إنك خسرت في كلّ مرّة في الماضي...
دون الاعتراف بالفشل بنفسك...
لا يمكن لأحد أن يهزمك في أيّ مكان! وفي أيّ وقت!
أبداً على الإطلاق!
التركيز والاتزان.
التركيز والاتزان.
- من تكونين؟ - البطلة!
ماذا قال "مايك تايسن" مرّة؟
"العالم لا يتذكر سوى الشخص الذي وصل أولاً!"
لقد ولدت لتفوزي! يمكنك فعلها!
يمكنني فعلها!
أمي! اذهبي وسجلي!
قل لهم إنني وصلت!
هيا بنا، لنذهب.
"ها قد أتت!
ها قد أتت (فيجايا لاكشمي)!
ها قد أتت!
ها قد أتت (فيجايا لاكشمي)!"
- اسمك، سيدتي؟ - "جاناكي فنكاترمان"!
- سيدي؟ - نعم؟
- جلبت معلقتي الخاصة. أيمكنني استخدامها؟ - لا مشكلة، أريني.
يا للمعلقة الكبيرة.
لم تحددوا حجم المعلقة، أليس كذلك؟
إذاً؟ تجلبين مغرفة كاري؟
هذا سباق استخدام الليمون والمعلقة!
ولكن يمكن لمعلقتك حمل مانغا عملاقة!
- لا تسمح لهذا! - حسناً.
خذي ليمونة ومعلقة.
- اسمك؟ - "فيجايا لاكشمي"!
- فائزة العام الماضي! - حسناً.
تفضلي!
أخبريني، سيدتي.
"ها قد أتت!
ها قد أتت (فيجايا لاكشمي)
ها قد أتت
ها قد أتت (فيجايا لاكشمي)!
الطرق تصبح جميلة لتمشي عليها هي فقط!
تصبح السماء مفعمة بالألوان، لتبتسم هي فقط!
القمير ينير، حتى تقتلعه هي فقط!
أيكفي عالم واحد لتحتله؟
في العادة، تكون حملاً وديعاً
عند القتال، تتحول إلى أسد!
لا ترتاح إلى عند الفوز!
ليست جدولاً صغيراً لتردعها العوائق!
إنها تتدفق كنهر هائج محطمة الحواجز في طريقها!"
الجائزة الثانية تذهب لـ"فيجايا لاكشمي".
مبروك.
الجائزة الأولى تذهب للآنسة "ميثيلي راجيندران".
شكراً لك.
- ما رأيك بهذا؟ - رائع يا "فيجي"!
"بالو" أيمكنك أخذ صورة فقط؟
"ها قد أتت!
ها قد أتت (فيجايا لاكشمي)!
ها قد أتت!
ها قد أتت (فيجايا لاكشمي)!"
يا "بالو".
لمَ لا نجني بعض النقود وننشئ مكتباً لخدمات السفر؟
خدمات السفر؟
بالطبع!
وحدة الخياطة ومشروع تدوير المدخرات الذي بدأتيهما يعملان بنجاح في النهاية!
لنجرب حظنا في هذا أيضاً!
أنا جادّة! لا تسخر مني!
لا بأس. لنفكّر بالأمر.
أولاً، لنشتري سيارة!
لا واحدة بل 5 سيارات!
فكر بعظمة يا "بالو"!
"فيجايا لاكشمي".
- السيارات الـ5 مكيّفة؟ - طبعاً!
سوقي أحد سيارات الأجرة!
مستحيل!
يجب أن أكون في المكتب!
عليّ تدبر الحسابات واستقبال اتصالات الزبائن!
سأقوم برحلات فجائية أيضاً! لضبط السائقين.
هلاّ توصليني إلى المدرسة بأحد تلك السيارات؟
مستحيل!
زبائني مهمين بنظري. كالعادة، اذهب مع والدك!
ما هذا؟ ثمة 5 سيارات وأذهب على الدراجة الناريّة؟
سيسخر مني أصدقائي إن عرفوا!
اسمع، العمل يحلّ أولاً دائماً.
دع العمل ينمو.
بعد ذلك، سنشتري سيارة أخرى لنا، حسناً؟
هذه أحد أمانيه الصغيرة يا "فيجي". مرّة في الأسبوع ربما...
مستحيل!
ماذا أخبر الزبون الذي يتصل في وقت مغادرة ابننا؟
هذا ليس عدلاً يا أمي!
أنت عنيدة جداً يا "فيجي"! الطفل لا يطلب الكثير!
مرّة في الأسبوع فقط. إنه ابنك الوحيد. أتعتبرين الزبائن أهم منه؟
الزبائن هم الأكثر أهميّة في نظري. حينها فقط، سيتقدم العمل!
- هل أنا محقة؟ - نعم، محقة!
نعم، لكن لا يجوز على ثلاثتكم التعارك على سيارة غير موجودة.
إنه ثرثار! لن يناسب شركتنا!
عمتي تتصل يا أمي.
أمي!
عذراً.
مرحباً؟
نحن في الطريق إلى المنزل يا أختي.
سنصل بغضون 10 دقائق.
حسناً، تعالي.
جاءت إلى حيّنا لدعوة الناس إلى حفل المنزل الجديد.
- هذه لمقاعد لعبة الأغاني. - مقاعد لعبة الأغاني؟
هذه لمسابقة الغناء.
هذا يكفي!
ألم تصلح التلفاز بعد يا "بالو"؟
لا، طلبت استبداله.
جدي! والدي الوحيد الذي لا يلاقي اهتماماً لدى خدمة الزبائن.
أنت! يكفيك حديثاً!
أفكر بالذهاب إلى محكمة المستهلكين.
أتنوي الذهاب إلى المحكمة لأجل هذا؟
علينا القتال لأجل حقوقنا، يا حماي!
حديث القتال لأجل الحقوق يستمر منذ 3 شهور!
الخطوة التالية: التضحية بنفسه أمام مكتب جامع الضرائب!
احرق التلفاز بدل ذلك!
كيف حضّرت هذه بسرعة؟
هذه عادتها.
لو أنها كانت بهذا الحماس في الدراسة، لأصبحت موظفة مصرف مثلكما!
- تناولوا المعجنات. - شكراً.
ها أنا آكل، لا؟
- تفضل يا "سيدو". - طفلي العزيز!
هل تدرس بشكل جيّد، أم أنك مثل والدتك أيضاً؟
جدي، عندما أكبر، سأبدأ بتجارة ما، مثل والدتي!
تبدأ بتجارة كوالدتك؟
نعم يا جدي! ستفتح والدتي مكتباً لخدمات سفر!
ماذا؟
خدمات سفر؟ ما كل هذا؟
لمَ لا؟ وماذا إن فعلتها؟
هل ستعطيني قرضاً من مصرفك؟
لأجل ماذا؟
- لشراء سيارة! - لشراء 5 سيارات!
إن كان التلفاز لوحده لا يعمل، فلن تعمل السيارة!
كل شيء لعبة بنظرك، أليس كذلك؟
أنا جادة.
لقد استخفت في اختبارها الجامعي، وأعادته 3 مرات أيضاً!
أعطني هذه!
اذهبي لصنع المعجنات بالفلفل أو البصل!
لمَ أنت غاضبة؟
لمَ لا؟ أبي يسخر مني دائماً. وذلك أيضاً أمام "سيدو"!
إنه يقول الحقيقة. وكأنك تحملين رتبة دوليّة!
هل فشلت عن عمد؟ أولاً، كنتُ مصابة بالتيفوئيد!
وثانياً، الأسئلة كانت من خارج المنهاج!
حتى "موذولاكشمي" الأول على الصف، رسب في ذلك الاختبار!
في المرة الثالثة، أصيب إصبعي بالغرغرينة!
ثم أوثق جدي دراستي، مدعياً أن لا طائل منها!
- أنت تقلدين بشكل جيّد! - بالطبع، أفعل!
أيعني هذا أن بإمكانك قول كل ما تريدين؟ أتظنين أن الأعمال بهذه السهولة؟
أضعت 30 ألف روبيّة التي أعطيناك إياها لأجل مشروع تدوير المدخرات خاصتك.
إذاً فأنت تشيرين إلى إخفاقاتي أيضاً؟
سأرجع ذلك المبلغ. لا تقلقي.
هذه هي مشكلتك! كان عليك التركيز على أمر واحد!
الخياطة! الغناء! الطهو! التقليد!
أنا أجيدها! كنتُ مهتمة بالرياضة! ولكن لم يدعمني أحد!
لو فعلتن، لحصلت على وظيفة في الكوتا الرياضيّة!
سباق الليمون والمعلقة ليسا ضمن الكوتا الرياضيّة!
ماذا الآن؟ ليس عليّ فعل شيء. صحيح؟
سأبقى عالقة في المنزل. وعندما زيارتكم لي، سأحضر المعجنات!
المعجنات رائعة يا "فيجي". سأتناول قطعة أخرى!
لقد ألغيت فكرة خدمات السفر. أتكبد جميع الخسائر!
المصرف حجز دفعات الأرباح! اذهب وسدد حسابات السائق.
ما هذا؟
إلى متى ستعيشون في منزل مستأجر؟ لمَ لا تشتري منزلاً؟
انظر إليهما. كلّ منهما اشترت شقة في نفس البناء!
- عليك شراء منزل أيضاً! - سأرى.
- عذراً؟ هل هذه سيارتك؟ - نعم.
- إنها في مساحة ركن سيارتي! - سأبعدها الآن.
- أليس من الخطأ فعل ذلك دون إذن؟ - لفترة قصيرة فقط، سيدي.
لقد ركنت دراجة في مكاني. كما أنك لا تملك سيارة حتى!
ليس لديّ غسالة أيضاً. لذا هلاّ أبقيت غسالتك في منزلي؟
أعتذر.
آسف سيدي. اذهب أنت.
مرحباً؟
- نعم. - يُستحسن أن تكون هذه المرة الأخيرة.
- بدّلها الآن. - هراء.
أراك لاحقاً يا "فيجي". وداعاً يا "سيدو"!
سنعود إلى الداخل.
ما الخطب يا "بالو"؟ أوقعت في مشكلة معه اليوم أيضاً؟
- إنه يتحدث بوقاحة، سيدي! - هذه عادته.
مثل الفرن، دائماً مستشاط!
منذ وصل، وقع في مشاكل مع الجميع!
أمس، حدثت طقوس في منزل السيدة "مانغالام".
لم يقدر على احتمال الإزعاج الصادر عنها، فذهب إلى ذلك المنزل وأحدث المشاكل.
أوقفت السيّدة "مانغالام" الطقوس في منتصفها!
المسكين لديه مشاكله.
ليس لديه زوجة تسبب له المشاكل! إنه يعيش لوحده!
- إذاً فهو مثلك؟ - لا تقارن بيني وبينه!
أنا أعيش لوحدي. هو يعيش في وحدة.
- دلك قدمي رجاءً. - أنا آت.
عند مغادرة والدي، تحدث إليك. ما الذي قاله؟
وماذا يكون؟ الأمور المعتادة.
قال إن أختيك اشتريتا شققاً.
طلب مني شراء منزل بالقريب العاجل والاستقرار.
كان عليك قول إننا ندفع الإيجار، لكنهما تدفعان قسطاً شهرياً معادلاً!
وأن لا فرق بيننا وأننا سعداء أيضاً.
أمكنني قول ذلك، لكن ما قاله صحيح أيضاً.
كلاهما مستقرتين بشكل جيّد. أما أنت انتهى المطاف بك معي.
"لا يا (غوبال)!
دُحرت خططي في مذبح حبك الحقيقي!
لقد تحطمت يا (غوبال)!"
تعال إلى هنا.
هل نغني؟
أي أغنية نغني؟
No comments yet. Be the first to leave one.