Evil Lives Here: Shadows Of Death

Evil Lives Here: Shadows Of Death

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

EvilLivesHereShadowsofDeath-S02
A Commentary by Daghriry

Tags

other
Published on: 2023-12-02
Downloads: 49
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في ١٨ مايو، ١٩٩٢"‬

‫"جريمة في (بيرمينغهام)، (ألاباما)‬ ‫غيّرت حياة العديدين"‬

‫"هكذا يتذكّر الأشخاص الـ٤ الأحداث"‬

‫كنت في سن الـ١٧، غارقةً في الحب‬

‫لم يتشاجر معي ولم يكن عنيفاً‬

‫في تلك المرحلة لم يكن المحيّر‬ ‫هو ما إذا كان (جيف) مذنباً‬

‫بل ماذا إن كنت مخطئةً‬ ‫فدافعت عن شخص بشع؟‬

‫أتعتقدين أنه مذنب أم بريء؟‬

‫نظرت إلى عينيه وقلت له "إنك‬ ‫تكذب، وأعرف أنك تكذب"‬

‫"وأستطيع أن أثبت أنك تكذب"،‬ ‫كنا نعرف أنه يخفي شيئاً ما‬

‫ولكننا لم نعرف ماذا يخفي‬

‫نويت أن أفعل كل ما بوسعي لمعرفة‬ ‫كل ما أستطيع معرفته‬

‫استغرقني التخلّص من الحزن‬ ‫وقتاً طويلاً‬

‫كانت (كاندي) ممتعةً، وتحب‬ ‫الاستمتاع، كانت تحب الحياة‬

‫كانت... لا أستطيع‬

‫إنني آسف‬

‫حسناً، عليّ أن آخذ استراحةً يا رفاق‬

‫في المرة الأخيرة التي رأيت‬ ‫فيها (جيف)‬

‫أخذ كل منا جانباً على انفراد‬ ‫وتحدّث إلينا لبضع دقائق‬

‫كان أمراً خاصاً جداً ما قاله‬ ‫لي في ذلك اليوم‬

‫ثم كان عليّ أن أدير ظهري لأخي‬ ‫إلى الأبد‬

‫"الشر يلقي ظلاً"‬

‫"يصل إلى الخارج"‬

‫"ويستدرج ضحاياه إلى الظلام"‬

‫"هل سيجدون النور؟"‬

‫"الشر يعيش هنا، ظلال الموت"‬

‫"(شيلي هافر)، صديقة (جيف)"‬

‫الصورة تحفظ لحظةً من الزمن...‬ ‫لحظة مثالية‬

‫قبل أن تهب العاصفة القادمة‬

‫"١٩٩١"‬

‫كانت أول وظيفة لي في حلقة التزلج‬

‫كنت على منصّة البيع،‬ ‫وكان متزلّجاً شرهاً‬

‫كان ذا شخصية كاريزماتية فاتنة،‬ ‫وكان الحديث إليه سهلاً‬

‫كان مضحكاً، وكانت ابتسامته رائعةً‬

‫كنت أظنه أطول قامةً ممّا كان عليه‬

‫ولكن حين خلع مزلاجيه، اتضح‬ ‫أنه أقصر قامةً مني‬

‫وكان يكبرني سناً، الأمر كان‬ ‫مشوّقاً بالنسبة إليّ‬

‫مراهقة متمرّدة ورجل أكبر سناً‬

‫بعد أن بدأت و(جيف) نتحدّث،‬ ‫تطوّرت علاقتنا سريعاً‬

‫كنا دائماً معاً، كان يأتي إليّ‬ ‫بعد العمل ويرحل في الـ١١‬

‫كان والداي يقولان له إن وقت رحيله‬ ‫قد حان لأن عليّ أن أنام‬

‫فكان (جيف) يرحل، وكان ينتظر حتى‬ ‫يطفىء والداي ضوء غرفتهما‬

‫وكان يتسلّق شرفةً ارتفاعها ٣ طوابق‬

‫كان يتسكّع معي وكنا ننام‬ ‫أحدنا إلى جوار الآخر‬

‫كنت أضبط منبهي على الرابعة‬ ‫والنصف كل صباح‬

‫لأن أبي كان يستيقظ مبكراً‬ ‫ليذهب إلى العمل‬

‫وكان يخرج بنفس الطريقة التي دخل بها‬

‫كنت في الـ١٧، وكنت مولعةً‬ ‫به، غارقةً في الحب‬

‫أعتقد أن كلينا كان يظن أننا‬ ‫سنتزوج وننجب الأولاد‬

‫وأن قصتنا ستكون رومانسيةً...‬

‫تنتهي‬ ‫باحتفال بمرور ٥٠ عاماً على زواجنا‬

‫ولكن الأمور لم تسر على ذلك النحو‬

‫أجل، هذه صورة لأربعتنا‬

‫أنا‬ ‫و(توم) و(رون) و(كاندي)‬

‫الصورة الأخيرة لنا معاً‬

‫"(جون كينيث براون) الابن،‬ ‫شقيق (كانداس)"‬

‫في سنّ صغيرة، يظن المرء أن‬ ‫أخوته سيتواجدون إلى الأبد‬

‫ولكن الغد ليس مضموناً، ليس مضموناً‬

‫الذكرى المفضّلة لديّ عن (كاندي)‬ ‫هي أنها في سن الـ١٦...‬

‫اصطحبتني لأول مرة على الإطلاق‬ ‫إلى دار عرض‬

‫اصطحبتني وشقيقيّ، كانت أول زيارة‬ ‫لدار عرض في حياتنا‬

‫(ستار وارز) بالطبع، الفيلم‬ ‫الأعظم على الإطلاق‬

‫لن أنسى ذلك أبداً، كانت‬ ‫تلك أسعد أوقاتي‬

‫كانت (كاندي) اجتماعيةً جداً،‬ ‫كانت تحب الحياة‬

‫كان لديها أصدقاء جيدون،‬ ‫وكانت تحب أصدقاءها‬

‫ولكنها أرادت أن تحيا حياتها‬ ‫بطريقتها الخاصة‬

‫وكان والداي متشدّدين جداً‬

‫كان أبي وأمي معمدانيين،‬ ‫معمدانيين أمينين‬

‫ولم ترد (كاندي) السير في خطاهما‬

‫كانت (كاندي) شخصيةً عنيدةً‬

‫فما أن بلغت سن الـ١٨ حتى تزوجت‬

‫لطالما اعتبرت أن ذلك كان‬ ‫سبيلها للخروج من المنزل‬

‫كانت تصطدم بأبي كثيراً، لأنه‬ ‫لم يؤيّد أسلوب حياتها‬

‫أراد أن تذهب لدار العبادة، وأن‬ ‫تكون متعلّمةً وأن ترتاد المدرسة‬

‫كان لأبي رؤية، خارطة طريق لنا جميعاً‬

‫وإن لم نسر وفقاً لخارطة الطريق‬ ‫التي وضعها، فسيكون الوضع صعباً‬

‫"بعد انتهاء زواج (كانداس)، حبلت"‬

‫في وقت ما بعد ذلك، كان والداي‬ ‫يعيشان في (بيرمينغهام) آنذاك‬

‫وانتقلت إلى (بيرمينغهام) لتكون‬ ‫أكثر قرباً من أمي وأبي‬

‫فرغم كل شيء كانت (كاندي)‬ ‫ابنته، ابنته الصغيرة‬

‫وكانا يحبان بعضهما البعض مهما اختلفا‬

‫"في عام ١٩٩٠ ولدت (كانداس براون)‬ ‫طفلاً أسمته (مايكل)"‬

‫"وعزمت على تربيته بمفردها"‬

‫حين كانا يتواجدان معاً‬ ‫هكذا كانا يبدوان‬

‫ما هذا إلا الحب، كم‬ ‫كانت تحب ذلك الطفل!‬

‫كان حياتها‬

‫حين وُلد (مايكل)‬

‫لم يظهر ذلك‬ ‫أمومتها فحسب، بل نضجها أيضاً‬

‫لأنها كانت قد بدأت بالفعل تنضج‬

‫وتنمو في إيمانها وفي دار العبادة‬

‫أرادت أن ينعم الطفل بكل شيء‬

‫اشتركت في دار عبادة غير طائفية‬ ‫وراقت لها كثيراً‬

‫وانغمست كثيراً في الخدمات‬

‫شاركت (كاندي) في خدمة السجون‬

‫أخيراً استقامت حياتها، ترتاد‬ ‫دار العبادة وتدرس الكتاب‬

‫وتحدّثت عن ارتياد الجامعة، أرادت‬ ‫أن تصنع لـ(مايكل) حياةً أفضل‬

‫لم يكن هناك مجال لأن يقع سوء‬

‫لا يفكر المرء في السوء‬ ‫إن كان في أسرة عادية‬

‫ولكن مع الأسف، الشر في كل مكان‬

‫"١٩ مايو، ١٩٩٢"‬

‫أذكر أننا تلقّينا اتصالاً‬ ‫في الصباح الباكر‬

‫"(ستيف كورفين)، محقّق متقاعد،‬ ‫قسم جرائم القتل"‬

‫في معظم الأحيان حين نتلقّى بلاغاً‬ ‫في الصباح...‬

‫يكون قد مرّ على ارتكاب‬ ‫الجريمة بضع ساعات‬

‫لذا فكل لحظة ذات أهمية‬

‫"في ذلك الصباح اتصل صاحب‬ ‫العقار بالشرطة"‬

‫"من العقار الذي تستأجره‬ ‫(كانداس براون)"‬

‫اكتشف المالك أنه تم اقتحام المنزل‬

‫كان في الفناء فرأى اللوح الزجاجي‬ ‫قد أزيل عن النافذة‬

‫وأن طفلاً صغيراً قد تُرك‬ ‫وحده بالداخل‬

‫وأن الأم ليست في المنزل‬

‫أياً كان من خلع النافذة، فقد فعل ذلك‬ ‫بحرص، ووضعها على الشرفة الخلفية‬

‫وكان ثمة أثر حذاء على الجزء‬ ‫المتبقّي من النافذة‬

‫كانت عليه دوائر تشبه رمز‬ ‫الدورة الأولمبية‬

‫وحين رأينا أثر الحذاء، علمنا أن‬ ‫أحدهم وطىء عليه وتسلّل عبر النافذة‬

‫في جرائم السرقة، عند دخول المنزل‬ ‫تجد اللص يفتّش في أرجاء المنزل‬

‫بحثاً عن أيّ شيء ذي قيمة‬

‫ولم نجد دليلاً على أن أحدهم‬ ‫اقتحم المنزل ليسرق‬

‫ولم يوجد أثر لأيّ صراع،‬ ‫ولا أثر للعنف‬

‫تفقّدنا كل أرجاء المنزل ولم نجد‬ ‫شيئاً في غير حالته المعتادة‬

‫لدى عودتنا عبر المطبخ لاحظنا‬ ‫وجود ورقة على لوحة الإعلانات‬

‫تحمل اسماً ورقم هاتف‬

‫فقط اسم (شورتي) ورقم هاتف‬

‫لم أعرف من يكون (شورتي)، ولا‬ ‫ما إذا كان ذا صلة بالقضية‬

‫ولكن لم يكن لدينا سواه، كنا‬ ‫نحاول معرفة أيّ شيء نستطيعه‬

‫"نما إلى علم المحقّق (كورفين) أن‬ ‫خط هاتف (كانداس) قد قُطع"‬

‫قطع خط الهاتف عادةً ما يعني أن‬ ‫أحدهم يحاول إسكات شخص ما لهدف‬

‫لا أظنني تناولت قضيةً قبل ذلك‬ ‫حدث فيها هذا‬

‫كان مسرح الجريمة لسرقة محتملة،‬ ‫ولكن لم توجد جثة‬

‫نظراً لخلع النافذة وقطع خط الهاتف‬ ‫كنت على يقين تقريباً من أنها خُطفت‬

‫في بعض الحالات يأتي الصديق‬ ‫السابق ليخطف الضحية‬

‫رجونا أن تكون على قيد الحياة‬ ‫في مكان ما وأن يجدها أحدهم‬

‫شعرت أنها إن كانت لم تزل على قيد‬ ‫الحياة، فعلينا أن نصل إليها بسرعة‬

‫ولم يكن لدينا دليل سوى رقم‬ ‫هاتف محتمل‬

‫كنا نسارع الزمن‬

‫حاولت جاهداً على مدار آخر‬ ‫١١ عاماً...‬

‫ألا أفكر في (جيف)‬

‫"(جاسون لاند)، شقيق (جيف)"‬

‫حين أفكر فيه، لا يسعني سوى‬ ‫أن أتذكّر الذكريات السعيدة‬

‫وحقيقة أننا لن نتمكّن من صنع...‬

‫أيّة ذكريات ثانيةً‬

‫كنا شقيقين متقاربين جداً في طفولتنا‬

‫كان سريع البديهة وفاتناً‬

‫كان بوسعه أن يقنع ثعباناً‬ ‫بالتخلّي عن سمه‬

‫حاولت أمنا أن تربينا وحدها‬ ‫في معظم الأحيان‬

‫كانت امرأةً عظيمةً، كنا‬ ‫أسرةً مترابطةً جداً‬

‫نعمت بأفضل أسرة في رأيي‬

‫"رغم كون والدة (جاسون) و(جيف لاند)‬ ‫شرطية..."‬

‫"إلاّ أن (جيف) واجه المشكلات‬ ‫مع القانون"‬

‫في سنوات مراهقته المبكرة‬ ‫واجه المشكلات مع القانون‬

‫لم يرتكب جرماً كبيراً،‬ ‫بل أفعال تخريب صغيرة‬

‫كان من حين لآخر يجد متجراً‬ ‫يهتم باستكشافه‬

‫وكان يقتحمه بعد ساعات‬

‫لا أعرف حقاً ما الذي كان يجنيه‬ ‫من اقتحام المتاجر‬

‫ولكنني لا أذكر أنه أخذ شيئاً ولا مرة‬

‫كان دافعه هو الإثارة المصاحبة‬ ‫لاقتحامه مكان لا ينبغي له دخوله‬

‫ثم الخروج منه دون أن يتم الإمساك به‬

‫في عام‬ ‫١٩٩٣ طلب مني (جيف) أخيراً...‬

‫أن أذهب معه في عملية اقتحام‬

‫وافقت متردّداً، كانت فرصةً لقضاء‬ ‫المزيد من الوقت مع (جيف)‬

‫فقررت أن أرافقه‬

‫وجد ورشة نائيةً لإصلاح السيارات‬

‫كانت مهجورةً تماماً ومغلقةً‬

‫لم يكن هناك أحد موجود، فدخلنا‬

‫كنت شديد التوتر حتى أنني‬ ‫لم ألمس شيئاً‬

‫كان قلقي شديداً حتى أنني قلت له‬ ‫"علينا أن نرحل، لنخرج من هنا"‬

‫"هيا بنا، قضينا وقتاً طويلاً هنا"‬

‫فقال "كلا، لدينا بضع دقائق بعد،‬ ‫اهدأ وكن صبوراً"‬

‫وبعد ما بدا لي أنه ١٥ أو٢٠ دقيقةً‬ ‫قال "حسناً، لنرحل، حان وقت الرحيل"‬

‫فخرجنا بنفس الطريقة التي دخلنا بها‬

‫ولم أستمتع بذلك الشعور،‬ ‫التوتر والضغط‬

‫والخوف من أن ينكشف أمرنا في أية لحظة‬

‫تضايقت لفعله ذلك...‬

‫لأنني علمت أنه في‬ ‫نهاية المطاف سيُضبط متلبّساً‬

‫"لسنوات بات (جيف) يدخل ويخرج من‬ ‫مراكز الإصلاح والسجون والحبس"‬

‫"ثم في عام ١٩٩١، في سن الـ٢٣،‬ ‫التقى (شيلي هافر)"‬

‫شابة لطيفة، من ألطف من التقيت‬

‫كانت ذات تأثير رائع عليه‬

‫وبدأت ألحظ تغيّراً في أسلوبه...‬

‫بعد أن بدآ يتواعدان‬

‫راق لي ذلك لأنه كان يحاول‬ ‫أن يغيّر مسار حياته‬

‫وأن يسلك طريقاً مستقيماً‬ ‫وأكثر أماناً‬

‫لا أعرف ما إذا كان توقّف عن عمليات‬ ‫الاقتحام...‬

‫بعد أن تعرّف على‬ ‫(شيلي)، لا أعرف‬

‫لم يعد يكلّمني عن ذلك بعد،‬ ‫فأحرزت أنه توقّف‬

‫"بعد عام"‬

‫في ١٩ مايو من عام ١٩٩٢،‬ ‫تلقّينا اتصالاً هاتفياً‬

‫اتصل المالك بأبي وقال له‬ ‫إن (كاندي) مفقودة‬

‫وإن (مايكل) في المنزل‬

‫إلى أين ذهبت؟ أعلم أنها‬ ‫ما كانت لتترك ابنها‬

‫اتصلنا بأصدقائها وبأناس يعرفونها،‬ ‫وبأصدقائها من دار العبادة‬

‫ولم يعرف أحد أين كانت‬

‫لم يكن هناك من لم يحبها، ولا‬ ‫أصدقاء أو أزواج سابقون غاضبون‬

‫لا شيء من هذا القبيل، اختفت،‬ ‫ولكننا لم نعرف أين‬

‫بحسب قناعتنا، من المستحيل أن تكون‬ ‫قد رحلت بإرادتها‬

‫فقد كانت تحب ابنها كثيراً‬

‫مستحيل أن تكون قد هجرت (مايكل)،‬ ‫مستحيل‬

‫إنها... إنها... لا أستطيع‬

‫إنني آسف‬

‫حسناً، أحتاج إلى استراحة،‬ ‫لا أستطيع فعل هذا‬

Evil Lives Here: Shadows Of Death subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left