The first 200 lines.
"كابوس، كلمة من الإنجليزية الوسطى تعني روحا شريرة"
"يزعمون أنها تلم بالنيام."
"بالنسبة للكثيرين، النوم مشحون بأشياء أسوأ من الأحلام المزعجة."
"هذه قصة 8 أشخاص وما ينتظرهم في الظلام."
ما هذا؟
كنت أنا وأخي قد خرجنا للتو بعد الاستحمام
وكان يصغرني بعامين تقريبا
وبينما كانت أمي تهتم به لأنه صغير جدا
كنت أنا في غرفة المعيشة حيث كنت أجف وأشاهد التلفاز.
بمحكمة في "ميامي" بـ"فلوريدا" اليوم
الديكتاتور البانامي الأسبق "مانويل نورييغا"...
- مرحبا يا "كريس." - بدأ مذيع نشرة الأخبار يلفت انتباهي
- "كريس." - ويقول، مرحبا يا (كريس)"...
- مرحبا يا "كريس". - ...كان يقول، "لا تقلق."
كل شيء سيكون على ما يرام.
وفي يوم ما، سنعود.
أصابني هذا بالرعب.
أتذكر أنني صرخت لأنادي أمي لترى التلفاز
الذي كان قد عاد إلى بث نشرة الأخبار بشكل طبيعي
لأن هذا ما كان يحدث.
وأتذكر أنها شرحت لي قائلة، "أجهزة التلفاز لا تخاطبك، هذا سخف."
شعرت بالإحباط لأنني كنت أحسب أن شيئا غريبا قد حدث
وهذا ليس شيئا أتذكره، أعلم أنه كان موجودا.
وقد كنت في كامل وعيي.
كنت قد خرجت من الحمام للتو وكانت تجربة غامرة بالنسبة لي
فبصفتي طفلا يبلغ 5 أعوام، لم أعد أعلم إلى أين أنتمي.
"كل الظلام يبدو حيا"
"سينت لويس"، "ميشيغان"
"جيف آر"
حسنا، نحن مستعدون.
إذن كيف بدأ هذا يا "جيف"؟
ربما منذ 10 أعوام.
كنت أنا ورفيقتي آنذاك نتحدث عن قصص غيبية مختلفة
وبدأت تروي لي كيف أنها تستيقظ أحيانا في منتصف الليل
وتكون غير قادرة على الحركة أو التنفس.
قالت إنها تشعر وكأن هناك روحا شريرة في الغرفة معها
وأنها تعذبها.
ثم كانت تستيقظ في النهاية وتشعر وكأنه حلم.
بعد أن أخبرتني بهذا، لم أعرف حقا ماذا أفهم.
فقلت لنفسي، "حسنا، لقد ارتبطت بفتاة مجنونة."
فغيرت الموضوع وبدأت أتحدث عن موضوع آخر.
وبعدها بحوالي أسبوع، استلقيت كي أخلد إلى النوم.
وحين بدأت أغفو، شعرت أن جسمي صار ثقيلا جدا.
شعرت وكأنني غفوت ثم استيقظت في نفس اللحظة.
بدأت أشعر بدغدغة في جسمي كله.
شعرت وكأن هناك شيئا يثقله، وكأن شيئا يجذبني.
سمعت صوتا. لم يكن خارج رأسي، بل كان داخل رأسي.
كان صوتا يشبه صوت غسالة فقدت اتزانها أو ما إلى ذلك
فبدأت تصطدم بالجدار، وقد أفزعني هذا جدا.
بدأت أصاب بالهلع وبدأت أرى أشياء.
- كان الأمر غريبا جدا. - ماذا رأيت؟
كانت وكأنها...
كانت ألوانا مختلفة، وكأنه عرض ليزر أو ما إلى ذلك.
وكأنني أطير في فجوة زمنية.
كنت أرى كل تلك الألوان تشع في اتجاهي في عرض ضوئي.
ووجدت أنني لا أملك أية سيطرة على جسمي.
مهما حاولت، لم أستطع أن أحرك ذراعي أو ساقي... لا شيء.
فبدأت أصاب بنوبة فزع لأنني لم أكن أعرف ماذا يحدث.
ظننت أنني مت. ظننت أنني أصبت بسكتة دماغية أو ما إلى ذلك.
لم يجد أي شيء، كنت عاجزا عن الحركة ولم تكن لي سيطرة على أي شيء.
وأخيرا، حسمت أمري.
قررت أن أستجمع كل قواي فقط لأنقلب فوق رفيقتي
أملا في أن يوقظها هذا.
بذلت كل ما أوتيت من قوة ولويت جسمي.
وبمجرد أن انقلبت فوقها، استيقظت.
وكنت لا أزال ممددا في وضعي الأصلي وكأن شيئا لم يكن.
كنت مصدوما تماما، لم تكن لدي فكرة عما يحدث.
لم أفهم معنى ما حدث.
بعد ذلك، ظل هذا يحدث لي باستمرار، ليلة تلو الأخرى
لمدة أسبوعين أو ربما شهر.
لم أعرف كيف أستوعب الأمر آنذاك. وأخيرا، أخبرت رفيقتي.
قلت لها، "هذا ما يحدث لي. أظن أنه علي أن أذهب إلى الطبيب.
أظن أنني أصاب بسكتات دماغية صغيرة أو ربما نوبات تشنج."
فقالت، "كلا، هذا ما يحدث لي بالضبط.
هذا ما كنت أحاول أن أقوله لك."
"إليزابيث"، "نيو جيرسي"
كان عمري حوالي 29 عاما.
وهنا في هذه الغرفة، حين كنت أستلقي كي أخلد للنوم
كنت أشعر بدغدغة في قدمي
ثم كنت أشعر أن الدغدغة تصعد إلى ساقي ثم جذعي ثم يدي.
وكنت أسمع طنينا، كطنين النحل.
عندئذ كانت تبدأ هذه النوبات. كنت أشعر بدغدغة، وكنت أشعر بالطاقة.
كنت أشعر أن عقلي يقظ ولكن جسمي متيبس.
كنت أحاول أن أحرك رأسي من جانب إلى الآخر، ولكنني كنت أعجز عن الحركة.
وفي هذه اللحظة، كنت أسمع نقرا على النافذة.
كانوا ينقرون هنا، كنت أسمع نقرا.
وكنت أقول لنفسي، "قد يكون مجرد سنجاب أو راكون."
ولكن الصوت كان له نمط. كان قرعا بلا شك.
وكنت أفتح عيني وأنظر إلى النافذة فيتوقف الصوت.
ولكن بعد فترة، بدأت أشعر بوجود طيف.
وكنت أشعر بهذا الطيف إلى جواري يحاول أن ينتزع روحي.
كان يعذبني في الليل وكنت أحاول أن أقاومه
ولكنني كنت أشعر أن جسمي مشلول.
كان قويا جدا لدرجة أنني كنت أستسلم وأشعر وكأنني أسبح في الهواء.
وكنت أحاول أن أرى نفسي ولكنني لم أر إلا غمامة.
ظل هذا يحدث على مدى أعوام.
وحدث حين كنت حاملا بابنتي
وكنت أشعر أن الجنين أيضا يحاول أن يخرج.
ولكنني كنت أحاول أن أقاوم وكنت أقول، "كلا، كلا."
لذا كنت أجذب، وكأنني حين أجذب يجذب الطيف في الاتجاه الآخر.
"نيويورك"، "نيويورك"
حين كنت في النصف الثاني من عشرينياتي، تعرضت لتجربة انفصال فظيعة.
كنت بائسة لأن قلبي كان مفطورا. وتسلمت وظيفتي الأولى في التدريس بنفس الفترة
لذا كنت أعاني ضغطا نفسيا شديدا.
كنت أرى ظلا أسود عند المكتبة
وكنت أعجز عن الحركة وكان هذا مرعبا.
لم أكن أعلم ماذا يحدث. ظننت أن أحدهم اقتحم شقتي في البداية
ففي تلك المرحلة، كنت أنا ورفيقة سكني...
كانت لدي رفيقة سكن آنذاك وكنا نقيم في الشارع الرابع وكنا في الطابق الأخير.
وكان دخول بنايتنا سهلا جدا.
باب الشرفة لم يكن يغلق.
لذا قلت لنفسي، "تبا، أحدهم اقتحم الشقة."
حين كنت أستلقي وأرغب في الحركة وأحاول الحركة ولا أستطيع...
هذا مرعب جدا.
لطالما كانت لدي مشكلة مع مستويات الوعي
حيث كنت أدخل وأخرج بين مستويات الوعي المختلفة.
وأتذكر حين كنت صغيرة جدا
في الثانية أو الثالثة، كنت أنام في مهد.
وكان هناك مصباح ليلي صغير يبعث ضوءا برتقاليا خافتا.
كان كل شيء مظلما فيما عدا هذا الضوء البرتقالي الخافت
وكانت الغرفة تتحول إلى اللون الأحمر وكنت أشعر وكأن شيئا يطاردني
فكنت أنكمش وأغطي نفسي.
هذه أولى ذكرياتي للرعب الذي كان يحدث لي واستمر في الحدوث.
حين كنت أستلقي كي أخلد إلى النوم، كنت أشعر بإنهاك تام
وكأنني تعرضت للتخدير.
ولأنني دخلت المستشفى من قبل، فأنا أفهم هذا الإحساس.
كنت أشعر وكأن أحدهم حقنني فتغمض عيناي
ويطبق فمي، وكأن كل شيء ينغلق
فيما عدا إدراكي ووعيي.
بعد ذلك كنت أشعر بذبذبة.
أحيانا تكون شديدة جدا وكأن الكهرباء تصعقني
ولكنها كانت ذبذبة كهربائية بلا شك.
بدأت أسمع أصواتا وصراخا وبكاء
وكأنها عاصفة من المشاعر، صياح وبكاء
ولكنها كلها مشاعر سلبية، أصوات مختلفة.
وفي هذه اللحظة كان ظل الرجل يقترب مني.
كان شكله وكأنه ظل ثلاثي الأبعاد
وكان واضحا ومحددا جدا.
وكان يمشي وكأن مفاصله مفككة.
كان يأتي بالذبذبة معه وكأن الذبذبة تنبعث منه.
كان يسير نحوي وكنت أشعر بهذا.
كنت أسمع...
كنت أسمع كل أصوات الجحيم
لا أعرف أي طريقة أخرى لأصف الأمر
وكنت أشعر بذبذبته الفظيعة.
وكنت أشعر بالخطر
وكنت أصاب بالهلع وأحاول أن أصرخ أو أهرب.
وفي مرات كثيرة، كان التوتر يستمر.
كنت خائفة جدا وكنت في الطابق العلوي
لم أشعر أن أي أحد سيسمعني إن صرخت.
إنه قاتم جدا، وقد أخافني إلى الأبد.
أخافني حقا حتى كدت أفقد عقلي.
لو كان لشيء أن يقودني إلى الجنون، فهو هذا.
"مانشستر"، "إنجلترا"
ما يحدث هو أنك حين تغفو، تشعر بصدمة كهربائية في جسمك
في اللحظة التي تغفو فيها. هذه هي الإشارة المعتادة
على أنك ستتلقى زيارة في هذه الليلة.
بعد ذلك تغفو
ثم تستيقظ وتجد نفسك مشلولا تماما وعاجزا عن الحركة.
هناك طاقة ساكنة في الغرفة ولديك زوار.
يحيطون بفراشك ومن لحظة إلى أخرى يحاولون أن يلمسوك.
الطيف الأول هو ظل شخص
يشبه ظل أي شخص تراه في يوم مشمس
على الرصيف.
ظل ثلاثي الأبعاد.
الطيف الثاني...
الطيف الثاني وهو صاحب القبعة يبدو على صلة مباشرة بباقي الأطياف.
إنه طيف متسلط جدا، إنه مخيف.
إنه يقودهم...
أتباعه إن جاز التعبير.
وهم فريق، إنه الجحيم.
إنه فظيع جدا.
وكل شيء يبدأ بتلك الصدمة الكهربائية.
"نيويورك"، "نيويورك"
لدي حياتان منفصلتان، لدي حياتي التي أجلس فيها هنا وأتحدث عن الأمر
وهي حياة عادية أذهب فيها إلى العمل.
ولكن حين آوي إلى الفراش، لدي حياة أخرى علي أن أتعامل معها.
حين بدأ الأمر، كان يحدث بشكل متقطع جدا، ليس كل يوم.
لا أعلم كم كان عمري آنذاك.
أخي لم يعد مقيما معنا وكانت لدي غرفة لي وحدي.
إنه أمر مضحك نوعا ما
لأنني أتذكر أن سريري انهار
فوق صندوق من الدمى المحشوة التي كانت أمي قد جمعتها.
كانت أمي من هواة جمع الأشياء. سريري له محور يدور عليه.
يوجد إطار وسريري يدور على محور فيه.
وأتذكر أن سريري دار في تلك الليلة
وكانت قدماي أقرب إلى الأرض
وكان رأسي مرتفعا، كأرجوحة الميزان.
وأتذكر أن حالة الشلل بدأت وكنت أرى إطار الباب.
كنت أنظر إلى جدار وكان الباب فيه.
إذن هذا هو السرير وهذا أنا، وأمامي مباشرة، هناك باب الخروج.
وكنت أرى ضوء الممر.
أتذكر أنني رأيت الظلام العادي.
كل شيء موجود في شكل ظلال.
كل شيء يبدو وكأنه يتحرك.
كل الظلام يبدو حيا.
ولكنني أتذكر أنني رأيت أشخاصا أو كائنات
تدخل علي.
شكلهم يشبه...
تخيل شخصا يسير أمام ضوء فيتبعه ظله.
No comments yet. Be the first to leave one.