Two and a Half Men

Two and a Half Men

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Two And A Half Men S04E17 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 35
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 177 lines.

‫"هلاّ تفتح الباب يا (تشارلي)؟"‬

‫إنّه الموت‬

‫"مرحباً أمي!"‬

‫البستاني ترك هذه في المدخل‬

‫لم يكن البستاني‬ ‫كانت فتاة تحمل الضغينة‬

‫- كيف كانت جنازة صديقتك؟‬ ‫- مخيّبة للأمل بشكل فظيع‬

‫أجل، بحسب تجربتي، لا شيء‬ ‫يُفسد الحفلة كامرأة ميتة في صندوق‬

‫لا تتحاذق يا (تشارلي)‬

‫- مرحباً (ألان)‬ ‫- أهلاً أمي‬

‫مذهل، تبدين جميلة‬

‫أجل، الحزن يليق بي، أليس كذلك؟‬

‫لو أنّ مزيداً من أصدقائي يموتون‬

‫أنا متأكد من أنّ الشعور متبادل‬

‫بما أنّك تقف هناك يا (تشارلي)‬ ‫أعِدّ لوالدتك شراباً‬

‫فقد كانت فترة العصر محبطة جداً‬

‫شكراً على نشر الشعور‬

‫هل يمكنكما أن تصدّقا؟‬ ‫اثنان من أولاد (سينثيا) الثلاثة‬

‫لم يكلّفا نفسهما بالحضور إلى جنازتها‬

‫والذي حضر كان ثملاً وكان يُطلق‬ ‫دعابات سخيفة عن والدته طوال الجنازة‬

‫ألم يحدث أن دوّنتِ شيئاً منها؟‬

‫وليس الأبناء فحسب‬

‫فقد كان الحشد قليلاً‬ ‫ولم يكن هنالك حزن حقيقي‬

‫هذا أمر مفهوم، أليس كذلك؟‬ ‫قلت إنّها لم تكن محبوبة‬

‫كانت امرأة سليطة وكريهة‬ ‫ولكن مع ذلك‬

‫لحسن الحظ، تمكنت من استرجاع‬ ‫خلفيتي المسرحية ومثّلت البكاء‬

‫ذاكرة حسّية!‬

‫تذكّرت عندما لم يتم اختياري للعب‬ ‫دور (بلاتش ديبوا) في (ستريت كار)‬

‫أنت صديقة طيّبة يا أمي‬

‫أعلم، يسعدني أنّه عندما يحين أجَلي‬

‫لن أحظى بجنازة مهينة كهذه‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- بلى بالطبع‬

‫- بالطبع‬ ‫- أجل، طبعاً‬

‫حسناً، سأذهب لأعدّل مكياجي‬

‫حتى الدموع الزائفة قد تتلف الماسكارا‬

‫بالحديث عن هذا، المسؤول عن مكياج‬ ‫(سينثيا) يجب أن يُقتل ويُدفن معها‬

‫بدت كمهرّج مبهرج‬

‫ستَحضر جنازة والدتنا‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫بالطبع، كوني الابن الأكبر‬ ‫فمن واجبي "تجهيز اللحم"‬

‫هذا نموذجيّ‬ ‫لا شيء ليقوم به (ألان)‬

‫حسناً، بإمكانك أن تقطع رأسها‬ ‫وتحمله أمام القرويين‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أغادر قبل أن تخرج والدتنا‬ ‫من الحمّام‬

‫- اعتقدتُ أنّنا سنصطحبها إلى العشاء‬ ‫- ما عدت قادراً على الإصغاء إليها‬

‫يُسئمني أنّها قادرة على التحدث بإسهاب‬

‫عن جنازة صديقتها المزعجة المؤسفة‬ ‫وكلانا يعرف أنّها ستكون مثلها بالضبط‬

‫أنا لا أختلف معك‬ ‫إنما هنالك خيار آخر بدلاً من الهرب‬

‫أجل، ولكن ستمسك بنا‬ ‫وستتخلى عنّي مقابل حكم مخفّف‬

‫بإمكاننا أن نخبرها بالحقيقة‬

‫أنّها مزعجة تماماً كصديقتها الراحلة‬

‫وهكذا، سيتذكرها الناس‬

‫هل تتعاطى المخدّرات؟‬

‫ربما إن أدركت كيف يراها الناس‬ ‫فستبذل جهداً للتغيير‬

‫إن أدركَت كيف يراها الناس‬ ‫فستتعرف على أناس جدد‬

‫وماذا سنقول يا (ألان)؟‬

‫"أمي، أنت امرأة مدمّرة ومجنونة"‬

‫"والطريقة الوحيدة ليَحضر الناس جنازتك"‬

‫"هي إن تحوّل ولداك الفرِحان‬ ‫إلى حفلة سِكر مع راقصات"‬

‫لن نبدأ هنا‬

‫حسناً، (سينثيا) في القبر‬

‫وضعتُ المكياج‬ ‫وأبدو مذهلة في اللون الأسود‬

‫فلنذهب لتناول العشاء‬

‫احذُ حذوي فحسب‬

‫- أمي‬ ‫- أجل يا عزيزي‬

‫يعتقد (ألان) أنّك امرأة مدمِرة مجنونة‬ ‫ولن يحزن أحد في جنازتك كذلك‬

‫نقول هذا لك لأنّنا نحبّك‬

‫- فهمت‬ ‫- اسمعي يا أمي‬

‫عليك أن تدركي أنّك‬ ‫لا تختلفين كثيراً عن (سينثيا)‬

‫بلى، أختلف عنها بكل تأكيد‬

‫بربّك يا أمي!‬ ‫أنت تتحدثين بالسوء عن الجميع‬

‫حتى أعزّ أصدقائك‬ ‫وتتلاعبين بالناس‬

‫كما إنك نرجسية إلى حد بعيد‬

‫- ومهووسة بحبّ نفسك‬ ‫- أسهبت قليلاً، أليس كذلك؟‬

‫ترين العيوب في كل شيء‬

‫وبصراحة، لا أعرف أحداً‬ ‫يستمتع بقضاء الوقت معك‬

‫فكيف بالأحرى سيبكي أحد في جنازتك؟‬

‫هذه وجهة نظر واحدة‬

‫لاحظت أنّك لم تقل شيئاً‬ ‫يا (تشارلي)‬

‫في الواقع، عبارة "امرأة مدمِرة مجنونة"‬ ‫كانت من تأليفي‬

‫مجدداً، نحن نقول لك هذا‬ ‫لأنّنا نحبّك‬

‫أليس كذلك يا (تشارلي)؟‬ ‫نحن نحبّك‬

‫ولم يفُت الأوان كي تتغيري‬ ‫وتصبحي شخصاً يفتقده الناس بحقّ‬

‫عندما تموتين‬

‫منحتماني الكثير لأفكّر فيه‬

‫أجل، وفيما تفكّرين‬ ‫تذكّري القصد من الكلام‬

‫لن أنسى هذا‬

‫- جيد، جيد‬ ‫- أصغِيا‬

‫- أعتقد أنّي سأعتذر عن العشاء الليلة‬ ‫- جيد، جيد‬

‫وداعاً يا ابناي‬

‫- وداعاً‬ ‫- وداعاً‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً!‬

‫ما هو الحسَن؟ ماذا تراه حسناً؟‬

‫- تهرّبنا من العشاء‬ ‫- أجل، ولكن ما الثمن؟‬

‫مؤكد أنّ مشاعرها مجروحة حالياً‬

‫ولكن هذا سيزول بمرور الوقت‬

‫ثمّ سترى هذا كفرصة لتنضج وتتغير‬

‫هل تصدّق هذا حقاً؟‬

‫عليّ ذلك يا (تشارلي)‬

‫عليّ ذلك‬

‫شكراً على الشطيرة يا أبي‬

‫شطيرة زبدة الفستق والمربّى هذه رائعة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كان يشاهد (إم تي في كريبز)‬

‫- هذا الولد كالإسفنج‬ ‫- بالتأكيد وبلا شكّ‬

‫يا (إم سي سكيد مارك)‬

‫هذا شيء آخر نسيته في سروالك‬

‫أجل، كان يُفترض أن أرسلها بالبريد‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- إنّها بطاقة معايدة‬

‫أعطتني إياها أمي‬ ‫لأرسلها إلى جدتي‬

‫يا للهول!‬

‫- اليوم هو عيد ميلاد أمّنا‬ ‫- نسيتَ عيد ميلاد أمّنا؟‬

‫- وهل تذكرته أنت؟‬ ‫- لا أحد يتوقع منّي أن أتذكّر شيئاً‬

‫متى كانت آخر مرة تحدثت فيها إليها؟‬

‫لا أدري، على الأرجح‬ ‫يوم أخبرناها بأنّها إنسانة سيئة‬

‫- وبأنّ أحداً لا يحبّها‬ ‫- أجل، كان هذا يوماً مسلياً‬

‫أعتقد أنّه يمكنني أن أحتفظ بهذه‬ ‫للعام المقبل‬

‫لا، لا، ستعطيها إياها بنفسك‬

‫سنخرج ونشتري لها هدية‬ ‫ونعطيها إياها‬

‫ما بالك يا (ألان)؟‬ ‫هي لم تكلمنا منذ أسابيع‬

‫ألا تعتقد أنّ ظهورنا حاملين هدية‬ ‫سيعرّض هذا للخطر؟‬

‫يجب أن نذهب، إن لم نفعل‬ ‫فلن تنتهي من الشكوى‬

‫هذا صحيح‬

‫أخبِره أيّها الزنجي‬

‫أنظر إلى الحليّ‬

‫لن أخبرك مجدداً يا (جايك)‬ ‫أنك فتى أبيض‬

‫لذا، ابدأ بالتصرف كواحد‬

‫حسناً...‬ ‫هذا رائع‬

‫وهو يعبّر عن والدتنا‬

‫كن جادّاً يا (تشارلي)‬ ‫(جايك)، إن كنت تودّ المساعدة حقاً‬

‫حاوِل أن تعثر على شيء ملائم لجدتك‬

‫- مثل ماذا؟‬ ‫- ابحث إن كان لديهم دب ينهش سمكة سلمون‬

‫مرحباً، هل يمكنني أن أساعدكما؟‬

‫أجل، نحن نبحث عن هدية‬ ‫لعيد ميلاد والدتنا‬

‫كم هذا لطيف! متى عيد ميلادها؟‬

‫- اليوم‬ ‫- لقد نسي‬

‫حسناً، أخبِراني بشيء عنها‬ ‫ماذا تحبّ؟‬

‫إيذاء الناس‬

‫(تشارلي)...‬ ‫من الصعب الإجابة عن هذا السؤال‬

‫لأنّ علاقتنا غير قوية‬

‫ترغبان إذاً في هدية‬ ‫تقرّبكم كلّكم من بعضكم‬

‫- لا، لا‬ ‫- لا، لا‬

‫هذا مجرّد التزام عائليّ عاديّ‬

‫أشبه بـ"تفضّلي، عيد ميلاد سعيداً ً‬ ‫ابقي بعيدة عنّا"‬

‫ولكن مع عقدة جميلة للهديّة‬

‫فهمت، وما هو السعر الذي تبحثان عنه؟‬

‫ما يكفي حتى لا تشتكي‬ ‫ولكن هديّة غير باهظة لترغب في ردّها‬

‫بالضبط‬

‫هل فكّرتما في عطر جميل؟‬

‫- هل تعرفان عطرها؟‬ ‫- في الواقع لا‬

‫- أنا أعرف‬ ‫- حقاً‬

‫هل لديكم (شانيل) رقم ٦٦٦؟‬

‫هل تدريان؟‬ ‫سأدعكما تبحثان أكثر‬

‫وسأعود، ربما‬

‫خبر رائع!‬

‫عليه حسم‬

‫تذكّرا، لم يطرأ هذا في آخر لحظة‬

‫خطّتنا منذ البداية هي مفاجأتها‬

‫أعرف كيف أكذب يا والدي‬

‫نحن لا نكذب‬ ‫بل نراعي مشاعر الغير‬

‫من خلال الكذب‬

‫- عيد ميلاد سعيداً‬ ‫- عيد ميلاد سعيداً‬

‫- يا لها من مفاجأة!‬ ‫- كانت هذه الخطة من البداية‬

‫لا أدري ماذا أقول‬ ‫بعد آخر مرة تكلمنا فيها‬

‫- افترضت...‬ ‫- هيّا يا أمي‬

‫مهما جرى، ما زلت والدتنا‬ ‫صحيح يا (تشارلي)؟ ما زلت والدتنا‬

‫- أعطها هديتها يا (جايك)‬ ‫- عيد ميلاد سعيداً‬

‫شكراً، إنّها ثقيلة‬

‫إنّها مجرّد وعاء‬ ‫أردت أن أهديك دباً يأكل سمكة‬

‫لكنّنا اشترينا لها‬ ‫وعاء جميلاً من البلّور بدلاً من ذلك‬

‫- هل يمكننا الدخول إذاً؟‬ ‫- في الواقع، أنا أقيم حفلة‬

‫- حفلة‬ ‫- ولم تقومي بدعوتنا‬

‫إن كان أحدهم لن يحزن‬ ‫في جنازتي يا (تشارلز)‬

‫فمن المؤكد أنّني لن أرغب‬ ‫في أن يحضر حفلة عيد ميلادي‬

‫مَن يوجد إذاً؟‬

‫الناس الذين يحبّونني‬ ‫ويهتمون لأمري ويقبلونني كما أنا‬

‫لا بد من أن أرى هذا‬

‫تفضّل بالدخول، رجاءً‬

‫أهلاً‬

‫- مرحباً‬ ‫- (تشارلي)، (ألان)، (جايك)‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left