The first 200 lines.
قام بسحب الترجمة OzOz
لا داعي للهدوء، ولكن ابق صامتاً فحسب.
- نحن مستعدون. - لندخل صلب الموضوع.
- لندخل صلب الموضوع. - هيا.
هل يبدو شعري سيئاً؟
أطلب الحق في أن أبصق.
- أخذت حوالي 45؟ - بالتأكيد.
أحب الطعام والنبيذ.
- التصوير الثاني لـ"دري". - التصوير الثاني؟
ماذا تعني بذلك؟
فبراير، "ستيفي نيكس".
كل هذا أشبه بالفن بالنسبة إلي.
أتريدني أن أنتقل إلى هنا؟ أهذا أفضل من أجل الإضاءة؟
سأضيف هذا في الفيلم بالمناسبة، سأضيف هذا الهراء في الفيلم.
لذا أخبرهم أن يبدؤوا.
- رباه. - متى سيُعرض هذا؟
- ماذا؟ أهذا جيد؟ - متى سيُعرض هذا؟
يفترض أن يعرض العام المقبل.
صف تلك العلاقة.
- "دكتور دري" و"جيمي أيفين". - حسناً، رائع.
إننا نتحدث عن "جيمي" و"دكتور دري".
العلاقة بين "جيمي" و"دري".
في الأول من أبريل عام 2014، تسربت إشاعة
أن شركة "آبل" ستشتري "بيتس".
لذا اتصلت بـ"جيمي" وقلت، "أهذا حقيقي؟"
"كلا يا (ويل)، إنها شائعات. ليست حقيقية."
حقاً؟ إنها كذبة أبريل.
اتصلت بـ"دري" وقلت، "(دري)، أتذكر شخصية (جيمي) التي قام بها (دي نيرو)
في (غود فيلاس)؟
إذ أخبر (جيمي) الشباب
ألا يشتروا أي فرو أو سيارات. وألا يلفتوا الانتباه.
قال، "أجل" فقلت، "لا تتحرك نهاية هذا الأسبوع.
لا تفعل أي شيء". فقال، "فهمت".
ليلة الجمعة تلك، اتصل "باف" بي.
"أهذه الصفقة حقيقية يا رجل أم لا؟
هل عقدت صفقة مع (آبل)؟ ولا تخبرني؟"
قلت، "إنني أتحدث إلى بعض الأشخاص بشأن الشركة.
عليك احترامي، ومعرفة أنه لا يمكنني التحدث معك بشأنها."
كان هذا في تمام الـ 8.
في الـ 2 صباحاً،
اتصل "باف" وبدأ يصرخ على الهاتف.
"رفضت إخباري؟ رفضت إخبار صديقك؟
و(دكتور دري) و(تيريس) يتحدثان عن الأمر على الـ(فيسبوك)."
قلت، "أين؟"
فقال، "الـ(فيسبوك)!" فقلت، "ينبغي أن أنهي المكالمة."
ثمل صديقي من "هينيكن".
ثمل صديقي من "هين"، على الأقل توقف عن الوشاية أيها الوغد.
واصلنا 6 أسابيع بدون أي تسريب.
نادي الأثرياء يا صديقي، حقاً.
- اغرب عن وجهي. - أجل، تعلم ذلك.
تم تسريب هذا الموضوع. وبات معروفاً.
تباً، تغيرت قائمة "فوربس" للتو.
أجل... حدث هذا منذ أسبوعين.
عليهم تحديث قائمة "فوربس".
- تغيرت القائمة. - على نحو كبير.
- رباه! - افهموا ذلك.
رباه.
أول بليونير في عالم الـ"هيب هوب"،
هنا من الساحل الغربي، صدقوني.
تباً لكم. هذا ما أتحدث عنه.
ماذا؟ عم تتحدثون أيها السود؟
أفسد "تيريس" الأمر.
كان هذا الأسود منتشياً وثملاً جداً. لا أدري ماذا كان يفعل.
لكنه ظل يردد، "أجل أيها الأسود،
أول صفقة تربحها أيها الأسود.
من (كومبتون) أيها الأسود، أجل."
ثم رقص "تيريس".
وأنا... لم أتمكن سوى من تصور "جيمي" في هذه المرحلة.
"كلا، غير ممكن. مستحيل. هل جننت؟"
مجنون. لكنه كان أشبه بـ"ما هذا؟
كيف يمكن أن يكون هذا الأمر؟"
بدأنا صباح الجمعة هذا ببعض الحب من "كاليفورنيا".
إمبراطور الـ"هيب هوب" والمليونير صاحب سماعات الأذن، "دكتور دري"،
ينشر فيديو على "فيسبوك" مع صديقه "تيريس جيبسون"...
أكبر صفقة في تاريخه وأول بليونير في مجال الـ"هيب هوب"...
أُشيع أن سعر البيع 3،2 بليون دولار...
فكر في الأمر، "آبل" المشهورة بالتكتم في صفقاتها.
ثم نجد صفحة على الـ"فيسبوك"
يعلن عليها "دكتور دري" نصره.
لا يمكنني تصور ما سيفعله القسم القانوني لدى رؤية ذلك الفيديو.
إنها صفقة سيئة.
"أجل، مرحباً؟ (آبل) تتحدث. أتريدان التحدث مبكراً أيها الرجلان الأسودان؟
انتظر قليلاً، القليل فحسب.
أجل، انتظر قليلاً أيها الأسود. اصمت أيها الأسود. لم يُوقع العقد بعد."
كنت أريد العمل مع "آبل"
في تلك المرحلة، ربما منذ 10 سنوات، ربما أكثر من 10 سنوات.
فتساءلت، "كيف لهذا أن يحدث؟"
ظننت بالتأكيد أن الصفقة قد تُلغى.
أعتقد أن "جيمي" هو من عانى وطأة الأمر.
واثق من أنه كان ذلك ليومين أو 3 أيام عصيبة.
وقد شعرت بالسوء حياله،
لأنه كان مدمراً.
وقد كان مسؤولاً أمام جميع حاملي الأسهم
بتحقيق هذه الصفقة.
كان محطماً.
وعندما تحدثت إليه أخيراً أخبرني،
"من المحتمل أن نخسر هذا."
وقال،
"لكن هذا اختياري."
كنت في الاستوديو، وكانت الإثارة تملأ الغرفة.
لقد خلطت الإثارة لـ 5 كؤوس من الكحول،
شيء سيئ على وشك الحدوث.
هذه من أكثر 3 لحظات إحراجاً في حياتي.
أحياناً تحدث هذه الأمور.
وإنني منعزل ووحيد جداً.
وفي الوقت نفسه أريد الاستمتاع وأريد الاحتفال.
وأريد تقديم موسيقاي وما شابه.
لكن في ظل وجود الكاميرات حولي،
ووجود الكاميرات في الاستوديو الخاص بي،
وحول عائلتي، وفي منزلي،
وبالقرب من أي شيء أكترث لأمره.
إنني في مكان الآن
حيث أشعر بالراحة الكافية لأبتعد عن كل هذه الأمور
وللتحدث بشأن هذه الأمور.
حسناً، أنزل ضربة صاعقة يا إلهي، لكن أبقها هناك.
أنتم على وشك سماع ما يعتبره الكثيرون
لغة سوقية وأفكار كريهة.
كما أنها مشهورة.
"الجزء الأول"
"موقع تصوير فيلم (الخروج من كومبتون) 2014"
- مرحباً. - سررت بلقائك، أخي.
كيف حالك؟
كيف تسير الأمور؟
تصوير فيلم مهم، صحيح؟
حين يدخل، ثم...
تجمعوا أيها الرفاق في الزاوية الخلفية لتدخين السجائر.
"كوري هوكينز" المعروف بـ"دكتور دري".
كما تعلمون.
الجلوس في موقع التصوير، وأنا أشاهد نفسي أُصوّر في فيلم
أمر في غاية الغرابة يا رجل.
كانت مسيرتي المهنية مؤلمة،
لكنها كانت سعيدة في الوقت نفسه.
يبدو أن هؤلاء الفنانين الذين عملت معهم
أشبه بالملائكة بالنسبة لي.
دائماً يأتون في الوقت المناسب.
على حد سير أموري و"جيمي"، فإننا محظوظان جداً.
ها هو "دكتور دري".
مرحباً "دكتور دري".
أولاً، ما الذي يفعله الآن؟
- لن أجري مقابلة مع "دري". - أعلم أنك لن تجري مقابلة معه.
لطالما شعرت أن علي العمل بجد أكبر من الرجل التالي
وأن أبلي بجودة الرجل التالي نفسها.
ولأكون أفضل من الرجل التالي، كان علي التفوق.
"جيمي أيفين"، المدير الموسيقي التنفيذي عمل مع الجميع
من "بروس سبرينغستين" إلى "ليدي غاغا".
لكن شراكته مع "دكتور دري"
أنتجت معظم الأعمال التي أثارت ضجة هذه الأيام.
أي نوع من الأرقام يمكن أن تمنحنا إياه بشأن سرعة نمو هذا العمل؟
وهل نما أسرع مما ظننت؟
بالطبع نما أسرع مما ظننا.
ما حدث أن "آبل" حافظت على مبادئها التي لطالما عرفتها بها،
ولم تحنث بوعدها، وتجاهلت كل الضجة، وأتممت الصفقة.
"(جيمي) و(أيفين) يوقعا عقد (آبل) الذي يقدر بـ3 مليارات دولار، 2014"
هناك هذا الشيء الذي يُدعى الحلم الأمريكي.
ونعلم أنه أسطورة. ينطبق على قليل من الناس فحسب.
لكن "جيمي" واحد من القليلين الذين لم ينجحوا فحسب،
لكنه أصبح الأفضل في هذا المجال.
إنه محارب يا رجل. لقد أتى من "هيلز كيتشين".
إنه مثابر.
كأن هذا الرجل نوع مختلف من البشر.
يسير "جيمي" وفق هذا القانون الغاشم. قد يبدو فظاً.
الكثيرون لا يحبونه،
لكنك تريده في العمل لصراحته الغاشمة.
بالطبع كل هذا نتيجة عدم الاعتداد بالنفس.
لكننا جميعاً كذلك.
لكن رؤيتنا عن العظمة تعلو ذلك.
ماذا أيضاً غير ذلك؟
"جيمي" هو الرجل الذي يفجر مليون فكرة في دقيقة.
و"دري" ينظر إلى هذه الأفكار
مستخدماً كاشف الهراء الخاص بـ"دكتور دري"، هذا أفضل شيء في العالم.
"جيمي أيفين" هو المنفذ.
"دري" هو المبتكر.
إنهما يقدمان بعضهما الآخر.
"يوم العمل (آبل) تدفع 3 مليارات لشراء (بيتس)"
"جزيرة (موشا كاي)، (باهاماس) بعد 6 أشهر"
بدأت أتعرق الآن لمجرد سماع هذه الأغنية.
هذا جنون.
"نيرفانا"، "كيرت كوبين"، فرقة الـ"روك" المفضلة لي على الإطلاق.
القليل من "كرافت فيرك"، "ميتال أون ميتال"، بث حي.
وُلدت في "كومبتون"، بعد أسبوعين من عيد مولد أمي الـ 16.
حدثت أمور كثيرة مع أبي.
إنه ذكي جداً، لكنه كذلك مجنون جداً.
عنيف جداً، جسدياً ولفظياً، يتعاطى الكثير من المخدرات.
ولم يكن متواجداً قبل أن أتمكن من الكلام.
لكن العنف الذي كان موجوداً، كان عادياً.
61، 1380 61 يقودها مطلق الرصاص،
تم سقوط ضحية، 53، رجل أسود...
ها أنت. كنت أعلم أن هذا سيحدث.
لأنها ليلة السبت. الطقس دافئ جداً. القمر مضيء.
وبدأت العصابات إطلاق الرصاص.
"كومبتون"، خاصة حيث نشأت، كان هذا يحدث.
يعيش أكثر من 70 ألف رجل عصابات في مقاطعة "لوس أنجلوس".
يمكن أن يندلع العنف بأي وقت.
لأن أمي أنجبت طفلاً في سن صغيرة،
كان يخبرها الناس أن حياتها ستكون سيئة.
وحياة ابنها ستكون سيئة.
لذا أتذكر في شبابي أن أمي كانت تخبرني
أن علي أن أصبح ناجحاً في شيء ما.
استخدمتها كوسيلة. جعلني هذا أتعطش لأن أكون أفضل.
إنها من أقوى الأشخاص الذين أعرفهم.
No comments yet. Be the first to leave one.