The first 180 lines.
"(واشنطن العاصمة) مقر (داركوم) الرئيسي"
عجبًا.
الأوضاع أسوأ ممّا تصورت.
حشد بأكمله…
من الوحوش.
إلى متى سنقبع هنا منتظرين قبل أن تطلعونا على ما يجري؟
سيصل ربّ عملكم قريبًا.
سيحيطكم بالتفاصيل عن المستهدف.
"المستهدف"؟
أهو شخص واحد فقط؟
عتادنا كبير على رجل واحد.
نعم، ربما سيعينك ذلك لتفوز في قتال ما.
حسنًا.
يا لروعة هذه الأنواع التي نسعى إلى خلاصها؟
لا زلت أرى أنه من الأسلم أن نذهب وحدنا.
نحن فرقة قوة هجوم تكتيكي مدربة على رماية الشياطين بدقة.
لا تتطلب هذه المهمة مهارات متقدمة في الدقة.
وهم مؤهلون بكل تأكيد.
فليتشاجروا ما شاؤوا ليثبتوا من الأقوى في هذه الغرفة.
نحن نعرف من يكون.
عجبًا.
أهذا…
نائب الرئيس بشحمه ولحمه.
لا داع للمقدمات. سأدخل صلب الموضوع.
إليكم هدفنا يا سادة.
ألا وهو عنصر ذو أهمية بالغة لأمننا القومي.
لكن في ضوء عدم وجود هذا العنصر رسميًا،
علينا استرجاعه في عملية غير رسمية.
تبعنا التميمة إلى هذا الموقع.
ستجدونها معلّقة حول عنق مالكها الحالي،
وهو رجل تعدّه الحكومة الأمريكية تهديدًا عالي الخطورة.
إنه رجل مضطرب ذو موهبة عالية في القتال.
لا تشتبكوا معه إلّا بكامل قوّتكم النارية.
وما اسم هذا الرجل الوغد الخارق؟
اسمه "دانتي".
أهذا من يجدر به إخافتنا؟
ما آلية هجومه يا تُرى؟ هل سيرمينا بصبغة الشعر؟
"مقتبس من سلسلة لعبة الفيديو من تصميم (كابكوم)"
"رسوم (أدي شانكار) المتحركة"
اضحكوا كما تشاؤون.
فلن تستمر سعادتكم طويلًا.
قابلت "دانتي" سابقًا. عملت معه في مهمة حماية.
تعاملت مع أنماط مختلفة من القتلة والمجرمين
لكن ليس لهذا الرجل مثيل.
يا لرشاقته وتحمّله لتلقّي الضربات!
لولاه لكنت في عداد الموتى.
ولا شك في أن الموت هو مصيركم إذا ما طاردتموه.
ما من مبلغ مالي قد تعرضه لإقناعنا…
500,000.
500,000 هي مكافأة صائد "دانتي" مع التميمة.
وهناك مكافأة إضافية إذا سُلّم حيًا للاستجواب.
حسنًا، اتفقنا.
فلننطلق للنيل منه إذًا.
سننشر مُخبرين مدنيين
لصرف انتباه "دانتي" في أثناء تحرككم.
إذا كنّا سنتولى المهمة بأكملها،
فلماذا استدعيت دورية الاستطلاع؟
لا يبدون مؤهلين كجنود البحرية بالنسبة إليّ.
سيشرف هؤلاء الجنود على العملية في الميدان.
ستسلّمونهم هدفنا.
يُفتتح العقد اعتبارًا من منتصف هذه الليلة.
وهذا كلّ شيء.
يا صاحب القبّعة والعينين الجميلتين، انتظر قليلًا.
أهناك ما يجذب انتباهك يا عزيزتي؟
ما قلته صحيح.
لسنا جنودًا في البحرية.
نحن صائدو الشياطين.
أنت تهذين.
أدري.
يصعب استيعاب الأمر.
من غير المألوف أن يأتيك أحدهم قائلًا،
"الشياطين حقيقية ومهمتي أن أقتلها."
لا يختلف تفكيرك عن أيّ شخص عادي.
لكن ومع الأسف، تلك هي الحقيقة.
والحقيقة الأكثر مرارة ليست أن الشياطين موجودة فقط،
بل من الصعب قتلها أيضًا.
اضطُررنا إلى ابتداع وسائل خاصة بنا.
كهذه.
رصاصات مضادة للشياطين.
إذا ما رُمي بشريّ بها، فستودي به كرصاصة عادية.
لكن إذا ما رُمي شيطان بها،
فستنفجر كبسولة هذا السائل
لحظة تلامسها مع حمضه النووي.
تسرّني معرفة ذلك.
تتظاهر الشياطين أحيانًا بأنها من البشر.
ويمكن أن تبدو مقنعة إلى أبعد الحدود.
لكن المفتاح في النسب.
ستكون الذراعان أو الساقان طويلتان جدًا.
وملامح الوجه متباعدة جدًا.
كما لو أن تطورها لم يكتمل.
كما أن هناك ما يميّز عيونها.
يخيّم فيها خواء مستبدلًا مقام بصيص الروح.
وفوق كلّ ذلك، هناك عبق يميزها.
مزيج خافت من الكبريت وروث البقر.
ذرية شيطانية خبيثة.
كنت متماسكًا أيها الزعيم. لم أر جفنك يرمش حتى.
علمت أنني في أيد أمينة.
الملازم "أركهام" فخر هذا الجيش الصالح.
أسعى لخلق عالم آمن لجنسنا البشري ليس إلّا.
ذلك جوهر غايتنا.
صدقت.
عالمنا محظوظ لأن جندية وفية مثلك تحرسه.
قيل لي أن أحضر إلى هذه الغرفة.
أو هذا ما أظنه. ما هذا المكان…
دعه يدخل.
…أبواب كثيرة لا يُعرف ما وراءها ومتاهات من الممرات.
من يكون…
هذا "أندرز"، رفيقكم الجديد في شركة "داركوم لعمليات النخبة".
"أندرز"، ألست…
الناجي الوحيد من كمين "الأرنب الأبيض"؟
شاهدت شرائط مهمتك. إنه لشرف أن أخدم معك يا سيدتي…
أيتها الملازم؟
"ماري"؟
ملازم. فهمت. عُلم.
مرحبًا بك في فريقنا أيها الزعيم.
- أتثق بهذا الرجل يا سيدي؟ - هو من طلب هذا التكليف.
امتحنه الرب وكان أهلًا لذلك.
أيها الجندي، أين المُخبر؟
بما أنك برفقتي، إلى من أتحدث عن قائمة الطعام؟
ألا يمكنني أن أحصل على طبق لائق حتى…
أخبرني مجددًا. ما هي مهمتي؟
"دانتي"؟
هل أنت هنا؟
يا "دانتي"!
أنا صاحبك "إنزو"!
ما من أحد…
"دانتي"! ها أنت ذا!
يا لفرحي!
قلقت عليك واشتقت إليك.
أهلًا يا "إنزو". كيف حالك؟
رأيت لحظات أفضل في الواقع.
أفضل من شعوري بمسدسك يضغط على صدغي الآن.
أتمنى لو كان بيدي أن أساعدك.
إلّا أنني أملك رواية مضحكة أقصّها على مسمعك.
ستعشقها.
المهمة الأخيرة التي كلفتني بها،
اتضح أنها مكيدة شيطانة صغيرة متحولة الهيئة
محاولة سرقة قلادتي.
أليس ذلك عجيبًا؟
هذا أغرب خبر يُتلى على مسمعي.
لست المذنب يا "دانتي".
أنا صادق. لا تلق اللوم على "إنزو" المسكين.
لست إلّا وسيطًا. أنا نكرة!
ذاك الرجل هو الذي سلمني المهمة. "الأرنب الأبيض".
هو من خطط لتلك المكيدة.
جاء إلى مكتبي متحدثًا بدماثة.
لقد سحرني!
ما علينا سوى الوصول إليه أولًا
واقتسام الـ500,000 بيننا.
أتقصد أنك أرسلتني إلى مكيدة
لأن شيطانًا يشبه أرنبًا عملاقًا خدعك لتفعل ذلك؟
أجل، هذا ما أقصده تقريبًا.
حسنًا. أقنعني كلامك.
ماذا تفعل هنا؟
جلبت لك الدفعة الثانية من أجرتك.
صحيح أن المهمة كانت مزيفة إلّا أن ذلك لا يعني أنك لن تتقاضى أجرك.
يا لجمال الأخضر الأمريكي النقي!
وكلّ ما كان عليك فعله هو قتال طفلة صغيرة.
وشقيقي.
ظهرت المتحولة في وقت لاحق متنكرة بهيئته.
ليس كما قد يبدو الآن، لكنها كانت محاولة جيدة رغم ذلك.
شقيقك؟
يا لصعوبة نبش ذكريات الماضي، صحيح؟
هل أنت بخير يا فتى؟
ألا أعيد على مسمعك قاعدتي الأولى دومًا؟
سأقبل بأيّ عمل يكسبني المال، وخاصةً إذا كان يتضمن قتل الشياطين.
- طالما أنني أنجز عملي بدم بارد. - بدم بارد.
أدري ذلك. هل أصبحنا على وفاق الآن؟
أعدّك في مكانة ابني.
لا أمانع تلقّي رصاصة من أجلك.
ربما ليس رصاصة.
لا أمانع تلقّي وخزة بالشفرة من أجلك.
ما أقصده هو أنني لن أوقع بك هكذا عن قصد.
أي أنه لا تُوجد فرق متعددة من المرتزقة في الخارج تقترب من موقعنا الآن؟
حسنًا.
أوقعت بك هذه المرة. لكن فقط لأنهم أجبروني.
متأكد من وجود واحد آخر…
ها هو ذا.
استمع يا "دانتي". يريد أولئك الرجال قلادتك أيضًا،
والفيدراليون هم من يموّلونهم.
No comments yet. Be the first to leave one.