The first 200 lines.
"ميا".
"ميا".
هل تودّين أن تعودي إلى الطاولة؟
هل تودّين أن تخبرينا بمشاعرك حيال ما قاله "كال"؟
جلس ببساطة وقال لي إني أنا السبب في أنه أقام علاقة مع غيري.
لم أقم علاقة.
إذًا...
كنت جالسًا ببساطة
في مقهى ممسكًا بيدها.
اسمعي، قلت لك إن "جنا" من أصدقاء طفولتي.
صديقة طفولة قريبة منك بما يكفي لتمسك بيدها. أهذا ما تقول؟
لا تتلاعبي بي كالمحامين.
وهكذا يردّ عندما أسأله الأسئلة الصعبة.
لا، اعذريني، أنا لست شاهدًا على المنصّة.
أنا زوجك.
هل تعرف "جنا" ذلك؟
وفوق هذا،
هل تعرف أمّك ذلك؟
أمّه تتصل.
أنا آسف.
أعلم أنه لم يبق لنا سوى 20 دقيقة، لكن اليوم عيد ميلاد أمّي،
وهي تهتمّ كثيرًا بأعياد الميلاد.
وبعشاء أيام الأحد.
أنا آسف، علينا أن نغادر.
- لا. - "ميا".
سأبقى وأكمل الجلسة. غادر أنت.
- بحقّك يا "ميا"... - اذهب يا "كال".
أنا آسف.
مرحبًا يا أمّي.
نعم، أنا في الطريق. نعم.
هل يتكرّر هذا عادةً؟
مكانة أمّه في هذه الزيجة أكبر من أيّ شيء آخر.
يشعر بالذنب لأنها مصابة بالسرطان.
وقد فقد وظيفته قبل ثمانية أشهر،
ويظلّ يتوسّل إليّ ألّا أخبر أخاه
أو صديقتي التي هي أيضًا زوجة أخيه.
أعرف أن كثيرًا من الرجال يحبّون أمهاتهم،
لكن هذه الدرجة من الإخلاص...
لم أر لها مثيلًا في حياتي.
"(أعترف بخطئي)"
شكرًا.
"للمخرج (تايلر بيري)"
معذرةً.
"مادي"!
مرحبًا يا "ميا".
هل قابلت "زايير مالوي"؟ تعالي، سأعرّفك به.
- لا داعي. - "ميا"، إنه يأتي إلى هنا منذ سنوات.
إنه فتى لطيف جدًا، لكنه يحتاج إلى محام بارع.
هذه مدينة "شيكاغو"، فما أكثرنا نحن المحامين هنا.
لكني أعرفك أنت.
وأخو زوجك وكيل للمدّعي العام،
إلى جانب الشيء الذي فعلته لأجل "فيني".
هلّا تتحدّثين إليه.
أرجوك اسمحي لي بأن أوصيه بأن يتصل بمكتبك.
موافقة، لكن بشرط واحد:
أن ترسل إليّ أقوى شراب لديك، فعليّ أن أتعامل مع حماتي.
فهمت.
لك ما تشائين.
اتفقنا.
سآخذ معطفك.
انظروا!
أخيرًا وصلت جلالة الملكة.
لا تقلق يا بُنيّ، ستصل زوجتك الثانية في موعدها.
ماذا؟ ألن تهنّئي حماتك العجوز بعيد ميلادها؟
عيد ميلاد سعيدًا.
شكرًا. لا بأس بي بالنظر إلى أن سنّي 60، صحيح؟
أريد أن أعرّفك بأحد.
هذه "جنا". فتاة رائعة.
مرحبًا.
أتفهّم سبب إعجاب ابني بها كثيرًا في ما سبق.
ليتها زوجة ابني.
الآن بعد أن وصلت الملكة، فلنقدّم العشاء.
أنا رتّبت المقاعد.
"جنا"، اجلسي هنا.
وأنت يا "ميا"، أعرف أنك لن تمانعي،
فلا شكّ أنك و"تشارليز" تريدان التحدّث، فاجلسي هناك.
عيد ميلاد سعيدًا يا أمّي.
شكرًا يا بُنيّ.
هذه مني أنا و"ميا".
أترين كم هو فتى لطيف يا "جنا"؟ دائمًا كان بهذا اللطف الكبير.
علاقتهما ليست في أحسن حال.
أمزح. تعرفين كم هو صيد ثمين.
بالطبع أردت أن تتفوّق على أخيك الأكبر.
هيا افتحي هديتنا.
هل أنت بخير؟
يا للعجب.
ماذا فعلت لأستحقّك صديقةً لي؟
تعرفين أني أبادلك الشعور.
أشعر بأن كلتينا غارقة في مصاعب علاقتها.
صحيح.
دائمًا أردت رجلًا يحبّ أمّه.
وقد نلنا ما أردنا، صحيح؟
احذري ممّا تتمنّينه، فقد يتحقّق.
لنستمتع بهذا وحسب.
إنها غارقة في الثمالة،
وستفقد الوعي قريبًا، فقد أفرطت في الشرب.
أليست هذه عادتها؟
ما النكتة التي فاتتني؟
كنا نتحدّث عن مدى روعة حفلة عيد ميلادك هذه.
لا شكّ عندي في هذا.
أين شرابي؟
ما سبب كثرة مصوّري المشاهير هنا؟
"زايير مالوي" في الداخل.
ماذا؟
هل سبق أن قلت لك إن زوجتي
رأت أن شراء اثنتين من لوحاته فكرة سديدة؟
أريد التخلّص منهما.
لا بدّ من ذلك.
فأنا ممثّل الادعاء في القضية.
وهذا تضارب مصالح واضح.
ما فعله بتلك المرأة
شيء فظيع.
وغد قذر.
ألا تريد شراء لوحة؟
لا نريد.
صحيح، اكتفينا من شراء الأشياء الباهظة هذه الليلة.
شكرًا يا "مادي"!
تعالي يا أمّي.
نعم، خذ أمّك العجوز إلى بيتها.
ليتك تسكن في مكان أقرب.
نعم، أعرف يا أمّي.
أو ننتقل نحن إلى المدينة.
"راي" يحبّ الريف كما تعرفن.
- أُحبّكما يا ولديّ. - وأنا أيضًا أُحبّك.
"جنا"، عانقيه.
طابت ليلتك.
إلى اللقاء يا "ميا".
أُحبّك. اقتربي.
أراك في حصّة الملاكمة.
نعم، أودّ أن ألكم شيئًا.
اركبي.
شكرًا.
تبًا، لماذا لا يعمل البلوتوث؟
ليته يتصل فورًا بهاتفي كما في الشاحنة أو...
لا، يُفترض أن يعمل تلقائيًا فور أن...
أركب السيارة.
شكرًا.
أعرف أنك غاضبة بسبب ساعة اليدّ.
وعلمت أنك سترفضين، لكن هذه أمّي.
بكم تلك الساعة؟
بعت البيانو.
لم تعودي تعزفين عليه على أيّ حال.
توقّفت قبل سنوات، وظلّ مهجورًا يتراكم عليه الغبار.
وكان ملكي أصلًا.
هل وصلنا إلى مرحلة التفريق بين أملاكك وأملاكي؟
أنا لا أحاول الشجار.
سأشتري لك بيانو غيره يا "ميا".
فعلت أمّي كلّ شيء لأجلي أنا و"راي"، وهي تُحتضر الآن.
هل أمّك هي من دعت "جنا"؟
أحاول أن أُسعدها في أيامها القليلة المتبقّية.
لا أبالي بأمر "جنا".
لا أريدها مطلقًا.
فهي ليست أنت.
لا أحد مثلك.
صباح الخير.
ما سبب هذه النظرة؟
"زايير مالوي" في مكتبك.
ماذا؟ لماذا؟
كان الجميع محدّقين إليه، فأدخلته مكتبك.
كان يُفترض أن يتصل.
- هل أؤجّل لك موعد الساعة 10:00؟ - لا، لن أُطيل.
صباح الخير.
سيد "مالوي"؟
أنا "ميا هاربر".
أنا "زايير".
أخبرني "مادي" أنك ستتصل.
داهمت الشرطة شقّتي العلوية للمرّة الثانية صباح اليوم،
وأتلفت عمدًا عملين تلقّيت عنهما أجرًا.
هذا مخالف للقانون.
أتريد قهوة؟
لا، فهي تصيبني بالجنون.
لا أقصد جنونًا بمعنى الكلمة.
أنا لم أقتل حبيبتي.
هذه حياتي، وهم يحاولون تدميري.
من تقصد؟
ذلك المدّعي العام ضعيف الشخصية.
يكرهني.
لم قد يكرهك؟
لا أعرف.
هل تقبلين أن تمثّليني؟ أخبرني "مادي" أنك الأفضل.
وإن قال إنك الأنسب، فأنت الأنسب.
في القضية تضارب مصالح.
أوكل المدّعي العام قضيتك إلى أحد وكلائه:
وهو أخو زوجي.
أخو زوجك؟
وأفترض أنك تحبّين زوجك. صحيح؟
تخيّلي أن يختفي زوجك، فيلومك الجميع على اختفائه.
لومًا جنونيًا يغرقك أينما كنت.
- هل تقبلين أن تساعديني؟ - سيد "مالوي"...
ناديني باسم "زايير" من فضلك.
- لا أتخذ قراراتي بناءً على ما هو شائع... - جيد.
- ...أو متداول في الإعلام. - جيد، لأن المتداول كلّه كذب.
- تتقاضى شركتنا عربونًا بمبلغ سبعة... - لا أبالي.
إليك ما سأفعله.
سأبحث براهين الادعاء ثم سأردّ عليك.
اليوم؟
سأخبرك عندما أستطيع.
افتحي هاتفك وسجّلي رقمي.
اتركه مع سكرتيري وأنت خارج.
شكرًا.
No comments yet. Be the first to leave one.