The first 200 lines.
"نشكر بنك الاستيراد والتصدير الهنديّ"
"نودّ أن نشكر دولة (أفغانستان) الإسلامية، والمهندس (أحمد لطيف)،
وشعب (أفغانستان)"
11 سبتمبر 2001.
سقط البرجان التوأمان في "نيويورك".
وفجأة، توجّهت أنظار العالم إلى "أفغانستان".
بلد مزّقتها الحرب لـ23 عاماً.
بوجود كلّ من "أسامة بن لادن" وحركة طالبان.
بدأت الولايات المتحدة بقصف "أفغانستان".
كانت حركة طالبان مجموعة متدينة متطرفة.
احتلّت "أفغانستان" بدعم عسكريّ من "باكستان".
قيل إن الجنود الباكستانيين دخلوا "أفغانستان" أيضاً
للمحاربة جنباً إلى جنب مع طالبان.
لكن بعد أحداث 9 - 11، تخلّت "باكستان" عن طالبان،
وذهب التحالف الشماليّ، "المجاهدون" إلى "كابول".
بلد كانت قد أغلقت عن العالم لـ6 أعوام طوال.
فتحت أبوابها فجأة.
قدم آلاف من الصحفيين بجميع الوسائل المتاحة
لالتقاط صور لهذه الأوقات المثيرة من تاريخ "أفغانستان".
وكان من بينهم "سهيل" و"جاي" من "الهند".
"20 نوفمبر، 2001. في مكان ما في جبال (أفغانستان)"
إذاً يا صاح، مستمتع بكونك مراسل حرب؟
أنا أستمتع بهذا.
لو أننا أصغينا إلى والدينا
كنّا سنصير أطبّاء أو مهندسين
لكن لا، أردنا أن نصير مراسلين.
لماذا أخبرت الرئيس
إننا سنحصل على مقابلة مع طالبان أو سنموت ونحن نحاول؟
ستموت الآن حتماً.
كيف لي أن أعرف أن حياتنا ستكون بخطر فعلاً؟
كيف لي أن أعرف؟
يحمل هؤلاء الناس المسدسات كما نحمل نحن الهواتف النقالة.
حتى أن أحدهم يمتلك قاذفة صواريخ، رأيتها؟
لم تمر سوى 3 أيام على دخولنا إلى "أفغانستان"
وها نحن عالقان في ورطة.
من أنتما؟
نريد أن نذهب إلى "كابول".
من أين أنتما؟
- "الهند". "هندستان". - "هندستان".
"أميتاب باتشان".
"أميتاب باتشان". أجل!
"أمير خان"، "شاروخان".
"أمير خان"، "شاروخان". صحيح.
"دارمندرا"، "جيتندرا".
أجل. "دارمندرا"، "جيتندرا". هل يحبّ الرجال فقط؟
أجل، هذا ما سمعته عنهم.
- "كابول"؟ - "كابول"؟
آلو... نحتاج الذهاب إلى "كابول".
آلو... أحضر المركبة... مفهوم؟
لنذهب إلى "كابول".
ألا يوجد سيّارة أجرة هنا؟
فندق "كابول".
يبدو كأنه 5 نجوم.
ستتسبب بمقتلي في أحد الأيام.
لماذا وعدت الرئيس...
توقف عن تكرار كلامك!
لمَ لا؟
كن أنت البطل إن أردت ذلك. لماذا تريد القضاء على حياتي؟
وهذا اللعين "خيبر"، هو السبب في ورطتنا هذه.
ما الذي فعلته أنا؟
ما الذي فعلته أنا؟
قلت لنا في أول يوم تقابلنا فيه إنك ستأخذنا إلى طالبان.
أنتما من أصريّتما على مقابلة طالبان.
قابلاهما الآن.
مرّة أخرى؟
تعال. أتريد التمرّن؟
هيّا، لنذهب. تواصلت مع بعض "المجاهدين"،
الذين أسروا بعضاً من الباكستانيين التابعين لطالبان.
لقد أخفوهم في الجبال. هيّا.
هل سيسمحون لنا بمقابلتهم؟
بالطبع! لهذا أبقوهم على قيد الحياة...
... من أجل المقابلات مقابل المال.
أسرهم وهم على قيد الحياة هو شيء ثمين هذه الأيام.
كم يريدون؟
قيل لي 200 دولار.
هذا كثير بعض الشيء يا رجل.
لكننا بحاجة إلى المقابلة.
ماذا سيفعلون أيضاً مقابل الـ200 دولار؟
أعتقد أنهم سيرقصون على قمة الجبل من أجلك.
لنذهب بسرعة.
هل تظنهم سيأتون؟
سيصلون في أيّ دقيقة.
لكن عليهم توخّي الحذر.
هذه الأعمال خطيرة.
لا يجب أن يعرف أحد أن لديهم أسرى من طالبان.
هل هؤلاء هم؟
دكتور، لست أرى شيئاً!
دكتور، لست أرى شيئاً!
"خيبر"، سلهم كم تبقى بعد؟
- ماذا؟ - سلهم كم تبقى حتى نصل؟
لا، سوف يغضبون.
سلهم. لماذا أنت خائف؟ لن يقتلوك على سؤالك.
أخي المجاهد، كم تبقى بعد؟
ماذا حصل؟
يبدو أن أسرى طالبان قد هربوا.
طالبان خاصتنا؟
- تقصد من دفعت مقابلهم؟ - أجل.
هل سيعيدون مالنا؟
سأسألهم...
هل سيرجعون أصلاً؟
تباً لهذا الحظ العاثر.
ما هذا بحق الجحيم!
من طالبان.
ها هي الـ200 دولار تذهب.
ستنكسر الكاميرا، هل أنت مجنون؟
أردت استعادة مالك! هل تريد قتلنا؟
لمَ لا أفعل؟
ولماذا لم تلتقط صورة؟
كان سيكون لدينا دليل أقلّها أننا رأينا طالبان.
يجب أن تكون حيّاً لتري الدليل. وأنت؟
لماذا لم تقابله؟ كان يجب أن تسأله.
لماذا وإلى أين تهرب يا سيد طالبان؟
من ستقتل أولاً؟
أنا أم صديقي المجنون الذي يصوّرك؟
هل فقدت عقلك؟ استعادة المال!
تباً!
ما هذا بحق الجحيم؟
اللقطة الافتتاحية لقصتنا... رياضة البزكشي.
يتم لعب البزكشي لأول مرة في "كابول" منذ 8 أعوام.
طالبان منعت هذه الرياضة.
لماذا؟
يقولون إنها عنيفة جداً.
يا للعربدة.
لنذهب إلى الميدان ونصوّر.
احذرا.
يُقتل الناس هنا.
أيّ جنون هذا؟
تُقتل عندما تتبول، تُقتل عندما تلعب؟
ما الذي يمكن فعله هنا؟
"سهيل"، انتبه للأحصنة.
لا يمكنني تحديد المسافة بيني وبينهم من خلال الكاميرا.
- بالتأكيد. - حسناً.
هيّا، لنذهب هناك ونصوّر.
- تريد قتلي! - هيّا، لنذهب!
"سهيل"، يتجه قطيع الخيول إلى هناك.
- احذر. - نعم. حسناً.
حاذرا يا رفاق!
تباً!
أتريد قتلي؟
قلت لكما أن تتوخيا الحذر، الناس تموت هنا.
رأيت رجل طالبان ذلك بين الحشود.
أنت خائف جداً لدرجة أنك بدأت تهلوس!
لم ترَ قطيع الأحصنة بأكمله
لكنك رأيت طالبان اللعين؟
صدقني يا "جاي". لقد رأيت الرجل.
بئس الأمر. كان من الممكن أن أموت.
سأترك هذه الوظيفة. لا أريد أن أفعلها.
- سجائر هنديّة؟ - أجل.
هلّ لي بواحدة من فضلك؟
- شكراً. - شكراً.
"سانتا كلوز"،
أخذت سجائري بالمجان، أحضر لي الكباب الآن.
هل الجميع يتصرف هكذا؟
لماذا هذا البخل؟ إنها مجرد سيجارة فحسب.
المشكلة أنني أمتلك علبة سجائر واحدة.
والنوعية الأخرى تؤلم حلقي.
هل أبدو كآلة تزويد سجائر له؟
"خيبر"، لماذا تتسول النساء في الشوارع؟
ماذا عساهنّ يفعلن؟
ليس لديهنّ خيار.
نصفهنّ أرامل.
منعت طالبان جميع النساء عن العمل.
لا يُسمح لهنّ بالخروج من المنزل دون مرافقة ذكر يقربهنّ.
إن عثروا على امرأة تمشي وحدها في الشارع،
يضربونها وكأنها حيوان.
أولئك الأوغاد.
لهذا السبب أكرههم كثيراً.
ما زال بعضهم يختبئ في الأرجاء.
إن وجدناهم، سنضربهم حتى الموت. أنذال!
أيمكننا أن نجري مقابلة معهم قبل أن نقتلهم؟ شكراً لك.
وصف الجنرال "مشرف" الأحداث المتصاعدة الأخيرة
بأنها مؤامرة تحبكها جماعات متطرفة.
قال إن معظم الجماعات السياسية الباكستانية غير راضية عن قرار
مساعدة "أمريكا" في حربها ضد الإرهاب.
انضمت هذه الجماعات إلى اللاجئين الأفغان
للتظاهر ضد الحكومة لكن جهودهم باءت بالفشل.
انظر كيف تخلى الساسة الباكستانيون عن طالبان.
هم من صنعوا طالبان
ويقولون الآن إنهم سيساعدون "أمريكا" في تدمير طالبان.
كاذبون لعينون، يقتلون شعبهم.
في منطقة "قندوز" في "أفغانستان"
قتل أكثر من 50 فرداً من طالبان بواسطة التحالف الشماليّ، "المجاهدين".
تسقط طالبان!
في العاصمة "إسلام آباد"، الرئيس "مشرف" غير راضٍ
"موقع الجيش الباكستاني على حدود الأفغانية"
عن مؤسسات مثل المساجد والمدارس الدينية
التي تستغل في نشاطات معادية للدين.
في المعركة القائمة منذ 3 أيام
قرب مدينة "مزار شريف" في "أفغانستان"،
تم قتل أكثر من 200 فرد من طالبان.
أتسمعان هذا؟
الرب وحده من يعرف كم كان عدد رجالنا بينهم.
والأشخاص في "إسلام آباد" يخبرون العالم
إن رجالنا غير موجودين في "أفغانستان".
وهناك، عبر الحدود
يقتلهم الأفغان مثل الحيوانات البريّة.
وحكومتنا لا تحرك ساكناً لحمايتهم.
الدولار الأمريكي أعلى قيمة من المواطنين.
تبقى لديك 4 أشهر من الخدمة فقط.
لماذا لتؤرق نفسك بأمور السياسة؟
No comments yet. Be the first to leave one.