The first 200 lines.
البطل الأول والأولمبي…
"1976، أولمبياد (مونتريال)"
…"بروس جينر"!
انتهى كل شيء.
لطالما واجهتني هذه المشكلات،
لكن من دونها، لا أظن أنني كنت سأحقق ما حققته.
كنت عاديًا جدًا.
حسنًا، في الواقع، كنت أقل من العادي.
كنت مصابًا بعسر القراءة،
وعانيت من مشكلات تحديد الهوية.
لكن بعد ذلك، في صف التربية الرياضية للصف الخامس…
يقول المدرب، "اركضوا حول الكراسي"، وحددوا توقيت كل ولد.
سجلت أسرع توقيت في المدرسة كلها.
تغيّرت حياتي إلى الأبد في تلك المرحلة.
لو كنت عاديًا،
طالب جيد ولم أواجه مشكلات في تحديد الهوية،
لما احتجت إلى الرياضة.
لكنني كنت بحاجة إليها…
لأنني كنت مختلفًا.
لم يعرف أحد ذلك،
لكن في صميم روحي، كنت مختلفًا.
لذا بنيت شخصية "بروس".
وكان "بروس" شخصًا صالحًا أنجز "بروس" الكثير في حياته،
وأنا فخور جدًا بما تمكن من تحقيقه.
بصراحة،
أود تكريمه نوعًا ما.
لكن أتعرفين أمرًا؟
لطالما عاشت "كيتلين" في أعماقي.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
"(كيتلين جينر)"
"(ماليبو)، (كاليفورنيا)"
مرحبًا يا فتاة!
تعالي إلى هنا.
ماذا تفعلين؟ ماذا؟ أعرف.
هذه صورة لطيفة جدًا التقطناها.
نحن في "هاواي"، وأمسك بـ"كيندال" و"كايلي"،
وأرفعهما عاليًا في الهواء هكذا.
استمتعا بذلك كثيرًا.
هذا مثير للاهتمام.
حققت رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة "غينيس"، في أسرع وقت لجمع مليون متابع على "تويتر".
جمعتهم بعد أربع ساعات وثلاث دقائق.
أتعرفين من الذي تخطيته؟
جمعهم "باراك أوباما" بعد 5 ساعات و24 دقيقة تقريبًا.
تخطيته بفارق ساعة.
وهنا وضعت تهنئة سابقة بعيد الأب في إطار.
هاتفي يرن.
إنه في الغرفة الأخرى. إنها أمي.
أنت تظهرين على الكاميرات الآن.
لا أريد ذلك يا عزيزتي.
أعرف أنك لا تريدين ذلك. لا تقلقي.
سأتصل بك بعد قليل.
- أحبك. - أحبك. سلام.
هذه أمي.
أمي،
عمرها 92 عامًا وما تزال حادة الذكاء.
لكن لطالما آزرتني عبر السنين.
آزرتني خير مؤازرة، لأنني فقدت أبي قبل أن أتحوّل بفترة طويلة.
أندم كثيرًا على أن أبي لم يعرف بقصتي.
كانت علاقتي طيبة بأبي.
لطالما كنا مقربين بسبب الرياضة.
كان يحب "بروس"، ابنه.
لم يعرف قصتي كاملة قط.
عندما كان عمري عشر سنوات أو 11،
كنت أتسلل إلى خزانة أمي،
وإن غادر أهلي، كنت أرتدي ملابسها
وأتزين
وأضع أحمر شفاه.
خشيت كثيرًا من أن يُفضح أمري لكن لم يحدث ذلك قط.
كان عيبًا كبيرًا أن أفعل ذلك.
لطالما تساءلت، "هل أفعل ذلك بحثًا عن النشوة؟"
"هل أفعلها بحثًا عن الإثارة؟ أم أنني محبّة للإقدام على المخاطر؟"
لذا لطالما تعاملت مع الارتباك في صميم روحي.
لكن عندما انخرطت في الرياضة،
أصبحت تلك الساحة الصغيرة التي إليها أهرب.
المكان الذي فيه أتألق.
عندما يتعلّق الأمر بالرياضة، كان يلعب كرة السلة.
وعندما ينتهي تدريب كرة السلة، كنت تجدينه على المضمار.
عندما يُغلق المضمار، تجدينه يتزلج على الماء.
كان يتسم بالتنافسية الشديدة.
لأكون صادقة، بسبب معاناتي من عسر القراءة وافتقاري للثقة بنفسي من الناحية الذهنية،
لم أظن قط أنني سألتحق بالجامعة،
لكن كلية "غريسلاند" الصغيرة في "لاموني" في "آيوا"،
عرضوا عليّ هذه الصفقة للعب كرة القدم الأمريكية.
وهناك التقيت بـ"كريستي".
قابلت "بروس" في أول يوم دراسي.
جاء هذا الشخص يركض إليّ ولم أقابله قط…
"(كريستي سكوت)"
…وقال، "هل تقبلين أن تذهبي معي إلى دار السينما في ليلة الجمعة؟"
فقلت…
"حسنًا."
ثم ركض مبتعدًا.
كان طريفًا جدًا،
ولم يعرف مدى وسامته.
كان ودودًا جدًا.
أتذكّر أننا كنا نتحدث عن الجمباز…
فقال، "أحب الجمباز."
وراح يؤدي شقلبة بالارتكاز على اليدين وشقلبة خلفية على العشب.
وفي طرفة عين قطع مسافة طويلة.
تفاجئت واندهشت جدًا،
وكنت أستوعب كيف أن بمقدوره فعل أيّ شيء.
كان بمقدوره فعل أي شيء.
الثاني من يناير 1969.
كنت ألعب الظهير في محاولة لصدّ ركلة.
اندفعت من عند الخط بسرعة قصوى.
كنت أستعد للقفز فحسب،
فضربني لاعب مركز الدفاع في ركبتي بينما كانت مثبتة على الأرض.
كانت قوية.
فمزّقت ركبتي.
قلت لنفسي، "انتهت مسيرتي الرياضية."
"لا أظن أن ركبتي ستتعافى من ذلك."
وأتذكّر رؤيته يتجول مرتديًا جبيرة على ساقه،
وكان جالسًا عابسًا.
وعصبيًا. كان وقتًا عصيبًا عليه عندما أُصيب.
لم أعرف ماذا كنت سأفعل بعدها. لم أعرف إن كانت ركبتي ستتعافى.
لم أظن أنني سأُشفى من هذه الإصابة، وكان مستقبلي مجهولًا.
"(إل دي ويلدن)"
لكن "إل دي ويلدون"، مدرب المضمار والميدان،
وضع يده عليه وقال،
"أظن أنك ستكون أفضل في سباق العشاري".
أما الباقي فهو تاريخ.
أثار "بروس" إعجابي لأنه كان يستمع إليّ بإنصات،
وامتلك رغبة في بذل قصارى جهده.
"جراحة الركبة لم تعق (جينر)"
لم أكن أعرف ما الذي كنت أنخرط فيه،
لكن في سنتي الثانية، ركضت في أول سباق عشاري.
"يتطلّع (جينر) إلى المستقبل"
ذلك السباق تحديدًا،
غيّر كل شيء.
سباق واحد.
أتذكّر أنني وقفت عند الخط،
والأدرينالين يُضخ في جسمي.
انطلقنا!
ارتفع نبض قلبي من 80 إلى 180 في طرفة عين.
وأنا أفكر،
"إن كان هناك سباق مُقدر لي فوزه، فهو هذا."
أثار اهتمامي فحسب. خلفيته التاريخية أثارت اهتمامي.
1912،
الفائز في أول سباق عشاري كان "جيم ثورب"،
وقال ملك "السويد" إلى "جيم"،
"أنت حقًا أعظم رياضي في العالم."
من يفوز يكتسب لقبًا.
كان ذلك هوسي منذ تلك اللحظة.
"(جينر) من (غريسلاند) يفوز بسباق العشاري"
في ذلك العام، حطمت الرقم القياسي للمدرسة في ألعاب العشاري في "غريسلاند".
ثم في سنتي الأخيرة، عام 1972، ضُممت إلى فريق أولمبي لأول مرة.
كنت نكرة.
ما كان يجب أن أنضم إلى الفريق، لكنني فعلت.
"(ميونيخ)، 1972"
كانت أكبر إثارة رياضية في حياتي.
تتألف سباق العشاري من عشر فعاليات.
خمس فعاليات في اليوم الأول ومثلها في اليوم الثاني.
كل فعالية تناقض التالية لها.
مطلوب منك أن تكون أفضل وأقوى وترمي الجلة إلى أبعد نقطة.
لكن الفعالية التالية هي القفز العالي؟ لا يمكنك لمس الأرض.
أين التوازن في ذلك؟
ليس جسديًا فقط،
بل ذهنيًا كذلك.
المنافسة قوية جدًا.
لا أحد ينجح في إنهاء سباق العشاري أبدًا.
كانت فرصتي منعدمة.
أنهيته في المركز العاشر.
لكن بعدها حدث أهم شيء.
أردت أن أبقى في الجوار لأشاهد المراسم.
إذ لم أر مراسم تسليم ميدالية ذهبية أولمبية
تحدث أمامي.
وقفت في الجانب،
وشاهدت هذا الرجل "نيكولاي أفيلوف" من "الاتحاد السوفيتي"،
وقد تأثرت تمامًا بهذا الإنسان.
كان قد فاز للتو في سباق العشاري.
وشاهدته يتسلّم ميداليته.
قلت لنفسي،
"ذلك هو المطلوب."
"ذلك هو مبتغاي."
بعد أن عاد إلى المنزل،
تحدث "بروس" كثيرًا عن "أفيلوف".
أتذكّر أن "بروس" كان يتحدث عن "أفيلوف" كأنه خارق.
كان "أفيلوف" رياضيًا موهوبًا جدًا.
وكان له تأثير كبير على حياتي.
تمتّع بمهارات جيدة.
كان موهوبًا. من الواضح أنه عمل بجد.
لكن ذهنيًا، كان قويًا بشكل استثنائي.
امتلك كل شيء.
كان من "الاتحاد السوفييتي" في منتصف الحرب الباردة.
كان "الاتحاد السوفياتي" يقيم معسكرات رياضية للأطفال
حيث يتدربون ويعملون ويتم إلحاقهم بالمدارس الرياضية،
كانوا ينمّون هؤلاء الرياضيين البارعين.
من أمثال "أفيلوف".
ولطالما قلت لنفسي،
"ما كانوا ليختاروني أبدًا لأكون في أحد تلك الفرق."
كنت في صراع داخلي.
"هل أنت متحول جنسي حقًا؟"
"هل أنت مثلي؟"
لم أكن أعرف شيئًا عن ذلك، لذا كنت ألتزم الصمت.
لكنني فكرت، "ماذا لو قضيت السنوات الأربع القادمة من حياتي
وكل دقيقة من كل يوم،
في اختبار نفسي لأرى كيف يمكنني أن أصبح بارعًا في شيء ما؟"
فرصة لإثبات نفسي وإثبات رجولتي
وإثبات نفسي للعالم أنني إنسان ذو قيمة.
إن تمكنت من الفوز بميدالية ذهبية أوليمبية، لربما أثبت أن هذه المشكلات لا وجود لها.
لم أفهم قط لم كان الأمر بتلك الأهمية.
No comments yet. Be the first to leave one.