The first 200 lines.
أود أن أحكى لكم حكاية .عن مكان يسمى الشعب المرجانية
عن المملكة المرجانية . . .حيث تتهز الأحاسيس
و لكن قصتنا ليست عن المكان .و لكنها تبدأ من هناك
،نحن متعودون على ماء أزرق ....لكن الماء الذى نتكلم عنه
لونه لون النخامة .اوالمخاط
حيث رذاذ البحرالمالح .يهب مع النسيم
.مثل عطاسك
،في هذه المنطقة الملوثة و المشؤومة
كان هناك سمكة صغيرة . . .ذات مهارة غير عادية
قابلت اكثر المغامرات غرابة
!مليئة بالقتال ! المغازلة حتى أصبح طعما حياً
،أعرف بأن ذلك يحير العقل
لكن ذلك الفتى الصغير جداً .أصبح يوماً منقذاً للشعب المرجانية
وطعماً للقرش
.أنا ليس عندي أي شئ ضد بيرل إبنة عمك .ماعدا انها مخبولة
لكن هذا لا يعنى انى اريد ان اعيش بجوارها
.لكن يا بايك، انه مكان امن فى الشعب المرجانية
،ليس هناك صيد سمك .....والماء نظيف
.لكن يا حبيبتى، انا أحب بوسطن
لما هذه الجاذبية الكبيرة؟ هل هي لشبكات الصيد؟
النفاية الطبية؟ التلوث الصناعي؟
.إنها لم تؤذنى ابداً- .أوه رجاء، بايك-
حبيبى لذا أنت ملئ بالزئبق
يمكن أن ألصق ذيلك في فمي .وأقيس درجة حرارتي
.أنت تبالغ .إن الماء هنا صحي جداً
.مرحبا بايك- .صباح الخير، بوب-
حبيبى
وماذا لو كبر باى.........أيحصل على عين ثالثة
ظريف
حسناً، لكن أعتقد هناك حدود للمعرفة هنا
في ميناء بوسطن، باى يمكن أن يقابل !سمك من جميع أنحاء العالم
آه مثل مجموعة السلمون
كلهم يتكلمون حول كيف هم فقط
.لا استطيع أن انتظر الذهاب الى النهر و وضع البيض
البيض
!أنا آسف
أوه، أنت تكبر بهذه السرعة. . .
.إذهب و العب، حبيبى .أبوك وأنا نحتاج للكلام
حسناً
.لكن لا تذهب بعيدا جداً- بايك-
مرحبــــــــــــــاً
.لم أرآك هنا قبل ذلك
.أنا فقط أعبر من هنا و نحن نهاجر
أنت محظوظ، أتمنى أن أُهاجر
نحن لا نذهب الى أي مكان؟ أنت دولفين، صحيح؟
أنا خنزير بحر! لماذا الكل يعتقدوا أنى دولفين؟
بيرسي، عزيزى نحن مستعدون للرحيل. . .
مرحبا ماما....هذا...اوه
باى................اين انت
اوه...انها امى...سوف أذهب
انه من اللطيف اني قابلتك
ماما..بابا...لقد قابلت خنزير البحر
باى ...ماذا اخبرتك حول الحديث مع الغرباء
يجب ان تحذر بنى
يا ولد انا ساقول لك
لا تصدق كل من تقابله
.بوب. . . لا تساعدني
مرحبا...لما العجلة....شبكة صيد
شبكة صيد؟- إسبح بسرعة-
ماذا سنفعل
!باى! إسبح- !إسبح بأقصى سرعتك-
ما هذا؟ !إسبح بأقصى سرعتك باى-
!إسبح
بايك! يجب أن نحصل عليه . . .قبلهم
!هم يسحبون الشبكة
باى...اعصر نفسك
لكن. . . ماذا بشأنكم؟
!نحن خلفك تماما. تعجل
!إدفع باى !إدفع اقوى
!لقد فعلتها! تعال
أمي.....أبي
!لا تتركه يقترب الشبكة- اتروكونى! يجب أن أساعد ايمى-
باى إذهب إلى الشعب المرجانية- !أعثر بيرل عمتك-
!عدني، باى
!لا أستطيع! يجب أن تذهبى معي
!عدني، باى !عدني إنك ستذهب إلى الشعب المرجانية
أمي.....أبي
أمي.....أبي
،نحن سنأخذك إلى الشعب المرجانية- .باى. لكني لا أستطيع الذهاب-
و ماذا لو رجعوا ...و أنا لست هنا
.لن يكونوا قادرين على إيجادي- .أنا آسف، باى-
لكن عندما تحصل الشبكة عليك. . . .ليس هناك امل فى الرجوع
أمي.....أبي
!تعال، باى
!دورك
مرحبا...من هناك؟- !!دعنا نكتشف-
مرحباً يا أولاد
!باى، أنت يمكن أن تفعلها
!هدوء- !مرحباً-
!كبير جداً- !ضخم-
واو..............رائع
!يا! إنتظر! إنتظر
أنت على حق؟ !حاول ثانية
أنظُر الى
...واو
....ها.ها.ها. سمك صغير ...إنه ليس مؤلم ان آكلك
.سأبتلعكم مرة واحدة
مرحبــــــــــاً
!ما هذا. . . السمك السيئ
!باى! ذلك كان رائع
أنت متأكد أنك لن تأتى معنا؟
كنت أتمنى يا بيرسى لكني وعدت أمي
.هناك سوف تذهب، عزيزى
،فقط اتبع تلك الأحجار .وهى سترشدك إلى الشعب المرجانية
،أنا لن أنسي مساعدتك .إنه.. طريق طويل جدا
إنه طريق طويل جداً يا صاح
...واو
إنها دكودو...إنها كورية
سفينة صيد طولها 55 قدماً
و كانوا يستخدمون هلب من التيتانيوم و الصلب و زنه 45 رطلاً
بحبل مقاوم
لقد تعاملت معه لمدة ثلاث ساعات
قبل ان يفلتوا
55قدماً لم اسمع بهذا من قبل
لقد اخبرتك ذلك المركب يكبر كل مرةٍ يحكى القصة
أعذرني؟
!!ما الأمر...انت تائه
ماذا يقول
!يقول بأنه مفقود أأنت اصم يا مارلين
انا ابحث عن عمتى بيرل
..انت تبحث عن عمتك بيرة- لا.لا...بيرل-
!هو يبحث عن السيدة المجنونة
.أوه, تعال هنا ،تعيش حقاً هناك يا صغيرى
.شكراً لكم
!ذلك صحيح، عزيزى
خذيها الى الحافة
إعيديها
!أوه، نعم، نعم
من تلك؟- من هذه؟-
تلك كورديليا
.أنا فقط دخلت البلدة للتو
.أوه. مرحبا بك في الجلبة
ربما يجب ان تلبسه
انه ناعم و حديث
افضل بكل المقاييس
كم هى جميلة
كانت فتاة الغلاف فى ناشونال جيجرافيك
!مرتين
لا تتملق فى
دعنى
.يجب أن أقابلها
.هناك، مستجد. المستجد .خذ نصيحتي وإعجب من بعيداً
ماذا
.لا، لا، لا، لا
أنت تخرب عرضى
رجاء أبقوا المحليين حثالة القوم خارج العرض؟
هل هذا كثيرا عن سؤال؟
.أنا آسف
.ذلك جانبك الجيد
هؤلاء هم الناس
أنا لا ألومك ,أنت كنت متألقة، كالعادة
.شكرا لك يا ماكس-
.أنا آسف، أنا لم اقصد العبث
لاتقلق ..سوف تنصلح الأمور
.أوه، لطيف
.لذا أنا باى .أنا جديد في البلدة
حقا؟ .أنا لا أستطيع أن أخبر
نعم، أنا فقط سبحت .من بوسطن
!!بوسطن .إنه طريق طويل
حسنا، تعرفى أننى جميل قوي
تفحصى عضلاتى
لا تلمس القواقع
.......اوه
أنت لطيف و مضحك....ماذا كان أسمك
.أنا باى
،حسنا، باى من بوسطن .مرحباً بك في الشعب المرجانية
أنت تكلمت معها
لقد كان اكثر موقف رهبة قابلته
.كورديليا، أحذرى
إنه قرش
مرحباً
ساعدنى... اذهب يا سيد كراب-
شكرا جزيلاً
أنا كنت فى هذا الوضع المقلوب طوال النهار
و كان غير مريح
!!رائحتك مثل سمك التونا- .أنت ما تأكل-
!!أنت مقرف، تروي لماذا لا تتركني؟
.لكنكى وحيده و جميلة
ليس لكى عائلةاو أى أحد لحمايتك .من أخطارالعمق
.الخطر الوحيد في هذه الأعماق هو أنت
حسنا ثم، لدرجة أكبر سبب .لأقدم جانبي الجيد
أنتى تحتاجى شخص ما للإعتناء بك
أنا لست فى حاجة إلى شخص شرس و مغرور و سئ الرائحة مثلك
!تراجع- .باى-
ماذا قلت؟- .سمعتني، إتركها و شأنها-
وما دخلك بها
أنت هالك
سوف تأخذ رحلة قصيرة فى امعائى
لقد اعتدت ان تنحشر فى هذه الفجوة
اقترح البحث عن فجوة اكبر
لا تضغط اكثر...يا لها من رائحة سيئة
سأذهب
سأذهب أنا ايضا
لا أحد يدخل أو يسد حفرتى لا أحد
دعه، هو لا !يعرف ما يقول
نعم... يحدث ذلك عادة عندما يضرب على رأسه
آووووه
!أنت جبان، يا تروي
تجيء فقط إلى الشعب المرجانية لأننا صغار ليسهل علينا أن نتحرك فى هذه الشعاب
لما لا تختبر نفسك في العراء فى البحر المفتوح ، حيث يوجد سمك كبير مثلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.