The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة"
اسمي "أندرو مالك".
بينما كنت تتملق "كاميرون دينيس"، كنت أودع أنا المجرمين الحقيقيين في السجون.
لعلك لم تتذكرني حينها،
لكنك ستتذكرني الآن.
زارني "شون كايهل" للتو. هناك وسيلة ليخرجك بها من هنا.
- ما المقابل؟ - يريدك أن تشي برفيقك في الزنزانة.
أسعى للنيل من "ساتر" منذ 3 أعوام. إنه وغد مراوغ للغاية.
استخدمت كل ما تملك من نفوذ لتحقيق هذا الأمر. هل ستتراجع عنه الآن؟
أجل لأنني لن أضع نفسي في موقف التآمر معك.
هل تقدمت بدعوى مضادة رغم طلبي الصريح لك ألّا تفعل؟
لم أسألك لمعرفتي أنك لن تستمعي لرأيي.
لقد خدعتني. سأحرص أن أفضح أمرك للعالم.
يمكنك أن تخبر العالم ما شئت يا "ويليام"،
لكنك لا تمتلك إثباتًا.
في كل الأحوال، أنصحك بالتوقيع على هذه الصفقة.
تبًا، قلت إنك ستبذل قصارى جهدك للدفاع عنه.
وكنت أعني ذلك. لكنني علمت أيضًا أنه إن احتدمت الأمور،
فسأفعل ما يتوجب عليّ فعله لإخراج "مايك".
لذا، لنعترف وحسب باشتراكنا في هذا الأمر ولننته منه.
أيها الوغد، لا تملك دليلًا ضدي لعدم وجود أدلة ضدي.
السؤال الوحيد هو، أي المرات العديدة التي خالفت فيها القانون
هي التي أنوي أن أفضح أمرك بها؟
"شون"، ماذا تفعل هنا؟
حسبتك قلت إنك لا ترغب في رؤيتي مجددًا.
صدقني، ما كنت لأحضر إليك لولا أن "أندرو مالك"
أصدر أمرًا بإلقاء القبض عليّ للتو.
ماذا؟
إنه يدّعي أننا تآمرنا لمبادلة "مايك روس" بـ"ويليام ساتر".
- جئت لتنسيق روايتينا معًا. - أتريد التنسيق ما بين روايتينا؟
أنا أمثلك كمحاميك منذ هذه اللحظة.
تمثلني؟ عم تتحدث؟
- هل ترتدي جهاز تنصت؟ - هل تحسبني جئت للإيقاع بك؟
لا تتظاهر بأن هذا غير وارد.
جعلتني أرتدي جهاز تنصت لإدانة "تشارلز فورستمان".
والآن تأتي إليّ فجأة لتتهمني بالتآمر معك.
أتعرف؟ أتريد تفتيشي؟ فلتفعل إن كان هذا رأيك بي.
ما أظنه هو أن عليك قبول عرضي.
وكيف سيبدو هذا إن فعلت؟
أن تمثلني بعد أن جرى اتهامنا بالتآمر معًا؟
لا أبالي كيف سيبدو.
إن وكلتني، سيمكننا التحدث بشأن أي شيء من دون أن يُسمح باستخدامه كدليل.
حسنًا، "هارفي". أنت المحامي الخاص بي. الآن، لنتحدث بشأن الرواية.
استراحة الشركاء، تاريخ نجمي 2019.
ما زال البحث جار عن اسم الرضيع.
وصلنا إلى حرف "إل"،
حيث بعثت لي "شيلا" برسالة إلكترونية بها الأسماء الثلاثة المفضلة لها.
"ليفاي ليت". يا لها من فكرة رائعة، "شيلا". هل اسم "يهود اليهودي" غير متاح؟
"لاينوس ليت".
والمعروف أيضًا باسم "(لاينوس) المخنث"، الفتى الذي مات ولم يضاجع فتاة طيلة حياته.
"إستر". ماذا تفعلين هنا؟
أعلم أن الوقت متأخر يا "لويس"، لكن أملت في التحدث إليك.
بالطبع. هل يتعلق الأمر بصفقة الدمج الذي أردت أن أطّلع عليها؟
- أجل. - أتعرفين؟ لقد اطّلعت عليها.
والصفقة محكمة تمامًا.
ليس هناك إذًا ما يدعو مجلس إدارة شركتي لرفضها؟
كلا، بالمرة.
- تبًا. - "إستر"، ما الأمر؟
"لويس"، سأخبرك بشيء ما.
لكن يجب أن تعدني ألّا تخبر به أحدًا،
وألّا يجن جنونك بسببه.
"إستر"، لا أفهم.
منذ 15 عامًا، اعتدى "بول ريتشموند" عليّ.
ماذا؟ لطالما قلت إنه معلمك.
لم يعد معلمي منذ تلك الليلة.
كنا في مؤتمر في "ميامي"، طلب مني الحضور إلى غرفته.
ومن دون سابق إنذار، بدأ يتحسس جسدي بيديه.
حين دفعته بعيدًا وأخبرته أن يكف عن ذلك، ثار غضبه...
وقال إنني كنت أوهمه بإعجابي به، وبدأ يفرض نفسه عليّ.
- ماذا حدث بعد ذلك؟ - خرجت مهرولة بأسرع ما أمكنني،
ذهبت إلى غرفتي وتقيأت.
لا يمكن أن يصبح في شركتي يا "لويس".
لا، هذا غير وارد.
ولهذا ستقصدين مجلس إدارة شركتك في الحال
لتخبريهم بما فعله ذلك اللعين.
كلا. لن أفعل ذلك.
- لم لا؟ - لأن هذا حدث منذ 15 عاماً.
وفي حال لم تلحظ،
النساء اللواتي يفصحن عن مثل هذه الأمور، يتحامل الآخرون عليهن.
- أعلم ذلك، لكن... - "لويس"، أخبرتك بما حدث للتو.
وكان أول ما تفوهت أنت به هو، "لكنه كان معلمك."
أنت شقيقي وقلت ذلك. ماذا سيقول الآخرون برأيك؟
- لا يمكنني أن أدعه يفلت بما فعل. - "لويس"، أعلم أنك تريد اقتلاع رأسه.
لكن ما أحتاج إلى أن تفعله هو أن تفسد هذه الصفقة.
قبل أن تقولي شيئًا، أنا آسف لأنني تأخرت.
ماذا، هل انتقيت حبات العنب بنفسك؟
أول متجر قصدته لم تكن لديهم الزجاجة التي أردتها.
"كوت دي رون" لعام 85. هذه زجاجة نبيذ فاخرة.
من المحال أن تكون سبب تأخرك هكذا.
- "دونا"، إلام ترمين؟ - أنت تهتم بـ"الويسكي".
لا تبالي بالمرة بالنبيذ، مما يعني أن هناك ما استوقفك.
وإن كنت تخفيه عني، فلا بد وأنه خطير.
حسنًا، خرجت، وحين عدت، وجدت "كايهل" في انتظاري.
يحاول "مالك" النيل منه لتآمره معي منذ عامين.
يا للهول. هذا بشأن "مايك".
- أجل، لكن "دونا"... - لا تقل لي ذلك.
"هارفي"، لا يهتم "أندي مالك" بأمر "شون كايهل".
إن كان يفعل هذا، فهو يسعى للنيل منك.
- أتعتقدين أنني لا أدرك ذلك؟ - أعلم أنك مدرك له.
لكنك لم تشأ أن تخبرني به وأريد معرفة سبب ذلك.
لأنني لا أريد أن يساورك القلق.
- أتعني لأن القلق يساورك؟ - لو لم يوافق "شون" على أن يدعني أمثله،
لساورني القلق، لكنه وافق. لذا فليس هناك مشكلة.
- لا مشكلة؟ لا تعلم ما الذي بحوزة "مالك". - "دونا"، أدرك ما نواجهه.
- لكن يجب ألّا تشككي بي. - لا أشكك بك.
لكن الأمر برمته مرهون بتآزركما أنت و"شون" معًا.
أتعتقد حقًا أن بإمكاننا أن نثق به؟
هذا ما أقوله لك. ليس لدينا خيار آخر.
سيادة القاضي، هذا مشين.
لا يمكن لـ"هارفي سبيكتر" أن يمثل "شون كايهل".
يستخدمان حق السرية الذي يجمع المحامي بموكله للإفلات بمؤامرة
شاركا فيها في المقام الأول.
لم نشارك فيها، بل متّهمان بالمشاركة فيها.
وما اختلاف هذا عن اتفاقية دفاع مشترك؟
سأخبرك ما اختلافه.
تخطط لجعلها محاكمة باطلة.
لأنني حين أفوز، هذا ما سيطالب به تحديدًا.
سيادة القاضي، سأستقيل من تمثيلي للسيد "كايهل" في الحال
إن منح هذه القضية لشخص آخر.
لكنه لن يفعل ذلك لأن لا أحد سواه يراها ناجحة.
لن أتخلى عن قضية أعدّ لها منذ 8 شهور.
إن كنت بهذه الثقة من قيامنا بهذا الأمر، فلماذا لا تلاحقني؟
- أصب تركيزي على الصيد الأكبر. - هذا محض هراء.
لم تتهمني لمعرفتك أنه سيبدو وكأنه انتقام.
حسنًا، هذا يكفي.
هل أنت مستعد للتنازل عن حقك في المطالبة ببطلان المحاكمة، سيد "كايهل"؟
أجل.
فله الحق إذًا في اختيار من يمثله، سيد "مالك".
وأريد منك تسليم وثائق الاتهام المبدئية إلى مكتبه خلال ساعة.
أتحسبه سيبرّئك من هذا الأمر؟
لكنه لا يهتم لأمرك. لا يهتم إلا لنفسه.
إن كان يُفترض أننا نتآزر معًا،
فلماذا تطوعت للتخلي عني بحق السماء؟
"شون"، فعلت ذلك لأثبت وجهة نظر.
لم يكن سيقبل طلبي أبدًا.
وإن فعل، لأصبحت في هذه الورطة بمفردي.
لذا، متى شعرت بالرغبة في الارتجال،
فلتستشرني في الأمر أولًا.
حسنًا، سأفعل ذلك. الآن، لنعد إلى المكتب.
لأنني إن كنت أعرف "مالك"، ستكون هناك خديعة ما في تلك الوثائق التمهيدية.
أيًا كان ما تفعلينه، فلديّ ما هو أكثر أهمية.
في هذه الحالة، أنا رهن إشارتك. إلام تحتاج؟
سبب مشروع لمنع حدوث صفقة دمج.
- هذه شركة "إستر". - هذا صحيح.
وكانت تعمل لدى الرجل الذي يدير الشركة الأخرى.
ولنقل إنه لا يمكن الجمع بينهما إطلاقًا.
إن كان هذا صحيحًا، لم يريد الاندماج معها؟
لأن أختي سيدة أعمال لامعة،
وأسهل طريقة ليجني بها مثل هذا الوضيع المال
هي باستغلال نجاحها.
الآن، أتريدين في مساعدتي أم لا؟
بالطبع أريد.
جيد، لأن دعوى قضائية ستعرقل الصفقة،
لكنني لا أرى ما نستند إليه لنقيمها.
- أهناك شركات أخرى تريد الصفقة؟ - كلا، فات أوان ذلك.
عُرضت صفقة الدمج على مجلس الإدارة وعرضهم كان بجودة أضخم الماسة.
"لويس"، فيما يخص الألماس،
كبر الحجم لا بالضرورة أنها الأفضل.
- هناك التصميم واللون... - والنقاء.
أي أن عرض يفوق التقدير السوقي بـ30 بالمئة ما هو إلا تعويض لشيء ما.
لذلك، حتى نفسد هذه الصفقة،
ما علينا إلا أن نتبين ما هو هذا الشيء.
"(هارفي سبيكتر)" "شريك رئيسي"
"فاي"، إن كنت جئت لتشكريني لعدم إبلاغي نقابة المحامين بأمرك،
فأنا شديد الانشغال في هذه اللحظة.
بحسب "أندرو مالك"، يجب أن يكون لديك الكثير من وقت الفراغ.
- لا أصدق. هل اتصل بك؟ - أجل.
يريد تنحيك عن القضية،
- وأنا أتفق معه. - حسنًا.
أعلم أنك لست محامية فعلية، لذا سأفسر لك الأمر ببساطة بالغة.
إنه يستغلك لمعرفته أنني سأهزمه.
لا أبالي ماذا يفعل. لا أريدك أن تتولى هذه القضية.
ذهبت إلى المحكمة لأتمكن من تمثيل "شون".
- لن أبدل من مساري وأتخلى عنه. - وأنا لا أقصد أن نفعل ذلك.
- سأمثله أنا. - أنت؟
يمكن أن تُوثّق ذراعيّ خلف ظهري ويُربط ثقلين حول كاحليّ
وسأظل أفضل منك.
كلا، لن تكون كذلك لأنك تآمرت مع هذا الرجل.
هناك تضارب بين مصالحكما.
- في قول آخر، تظنين أنني الجاني. - لا أظن ذلك.
- بل قرأت أنك فعلته. - عم تتحدثين بحق السماء؟
يملك "مالك" إفادة من "كيفن ميلر"
وهو يقسم إنك تآمرت مع "شون كايهل"
لإخراجه هو و"مايك روس" من السجن.
أخبرتني ذات مرة أنك ساعدت السيد "ميلر" في الخروج من ورطة.
أعلم الآن ما كانت تلك الورطة وماذا تطلّب الأمر لتخرجه منها.
أتعلمين؟ لست من يُحاكم، بل "شون".
وإن أردت التقدم بالتماس لحرمان موكلي من اختيار المحامي الذي يمثله،
فلتفعلي ذلك.
لكن إلى أن يحدث ذلك، لديّ عمل حقيقي لأقوم به.
"لويس"، إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بشقيق "إستر" أخيرًا بعد كل هذه الأعوام.
علمت أن لديك بعض الأسئلة بشأن صفقة الاندماج.
لم آت لطرح أسئلة يا "بول". بل جئت لأخبرك أن هذه الصفقة لن تتم.
حسنًا، هذا حتمًا خبر مفاجئ.
مثلما كانت مفاجأة لنا
لدى معرفتنا أن موردك على وشك الإفلاس.
أنت تبحث عن وسيلة للنجاة. هذا محور ما يجري.
محور الصفقة الحقيقي هو وجود تناغم بين شركتين
باستخدامهما مواردهما المتبادلة.
سيكون عليك السعي وراء موارد شركة أخرى.
No comments yet. Be the first to leave one.