The first 200 lines.
"ما رأيكن بجعل الحفل الخيري كالبازار؟"
"تمالكوا أنفسكم لن تحظوا بفرصة التعرف عليها"
"أتظن أنك ستنجح في ذلك؟"
"إذا كانت تملك ذوقاً جيداً وإن كانت تستطيع الاختيار بشكل صحيح"
"امرأة اسمها (آرزو) انتقلت إلى هنا مؤخراً"
- "كيف يبدو شكلها؟" - "إنها غريبة"
"يبدو أنها لا تروق لك، صحيح؟"
"ماذا تفعل؟"
- "اهدئي" - "انزل!"
"اسمعيني، سأسافر"
"أتيت من أجل أن أودعك"
"لن تريني ثانية"
"أي أنها تكون والدة (علي)!"
"إنها تتخيل فحسب، هي مريضة"
"ولكن لا تخف"
"ما الذي يمكننا فعله؟ إنها زوجتك"
كيف حالك؟
- بخير، ماذا عنك؟ - أنا بخير
تبدين رائعة
وأنت أيضاً!
أتعرفين شيئاً؟ المكان مختلف، لكنه أعجبني
- أنت محق، إنه غريب ولكنه رائع - نعم، نعم
- ماذا تشربين؟ - العصير
حسناً، سأشرب مثلها أيضاً
ذلك الرجل هو (أوزغور)، صحيح؟
هناك
ما الأمر؟
ألستما صديقين قديمين؟
لم نعد نتقابل
(دفنة)، انظري...
أنا متعب حقاً
- أظن أنه قادم إلينا - سأذهب إلى الحمام
(أوزغور)!
(أوزغور)
ظننت أننا سنستمتع بوقتنا هنا
لقد أغضبتك، صحيح؟
حسناً، لن نرقص دعنا نجلس معاً على الأقل
سأغادر معك أيضاً إن كنت مصراً على الرحيل
(دفنة)، أنا منهك حقاً
كما أنني لا أفضل هذه الأماكن
استمتعي أنت بليلتك، حسناً؟
- هل جننت؟ - ابتعدوا عنها!
- أعتذر يا أختي - لم ينقصني سوى أنت أيها الأحمق!
- نعم، وهذا ما حصل - ماذا فعلت؟
- هل شبعت يا (أوغوز)؟ - أجل
هيا بنا، لنغسل أيدينا إذاً
- بالعافية - شكراً لك يا عزيزي
تعال يا بني
- (علي)، هل أسكب لك الشاي؟ - تعال
لا، لقد شبعت
بالهناء والشفاء
هيا يا أبي
(إيزغي)؟
حبيبتي...
هل تريدين مني أن أتكلم مع (علي)؟
- لماذا؟ - ألم تريه؟
أعرف أنك لا توافقينني الرأي ولكنني لا أرغب بأن يذهب إلى هناك
لا يا (كرم) ستتشاجران إن تكلمت إليه وهو غاضب
بالتأكيد سينسى الأمر
- هل أنت متأكدة؟ - أنا متأكدة يا عزيزي
حسناً، تعالي معي
أين هي؟
- غريب! - عم تبحثين؟
أين مفاتيحي؟
قمت بوضعها في حقيبتك منذ قليل يا عزيزتي
- حقاً؟ - أجل
- مرحباً - "مرحباً، أين أنت يا (إيزغي)؟"
- "هل (كرم) معك؟" - أجل، ما الأمر؟
"لا تجعلي (كرم) يعرف"
"تعالي إلى العنوان الذي سأرسله لك الآن، حسناً؟"
حسناً، حسناً
هذه (سيفدا) أيمكنك أن توصل (أوغوز) إلى المدرسة؟
هناك مشتل قريب نود أن نلقي نظرة عليه
حسناً، عزيزتي
شكراً لك
تفضلي
- مرحباً - أهلاً
مرحباً
- مرحباً - أهلاً يا عزيزتي
ماذا هناك؟
- هل هناك أمر سيئ؟ - أجل
جئت في الوقت المناسب!
انتبه على نفسك، اقترب
- مرحباً - أهلاً
- كيف الحال؟ - أنا بخير
- أخي (كرم) - (أكين)
- صباح الخير - صباح الخير، كيف حالك يا عزيزي؟
بخير، كل شيء على ما يرام
هل هناك خطب ما؟
هل رأيت أبي؟
لا، لم أره بعد، ما الأمر يا عزيزي؟
(أكين)...
أخبرني إذا كان هناك مشكلة
- عم يتحدث مع خالك؟ - لا أدري
ولكنه يبدو مستاء جداً انظر إلى وجهه
- غريب! - مرحباً، (بيلين)
ماذا حدث بينك وبين (بيلين) مجدداً؟
انس أمرها ستعود لطبيعتها بنفسها كالعادة
- أظن أن المشكلة كبيرة هذه المرة - (مارت)، ما الذي يمكن أن يحدث؟
عم يتحدثان؟ سأصاب بالجنون!
- فلنذهب يا (علي) - حسناً
(متين) لم يعد إلى المنزل ليلة الأمس
أظن أن السبب واضح لنا جميعاً لا بد أنه يقابل امرأة أخرى
من تقصدين؟
نظن أنها (آرزو)
(إيزغي)، إنك تعرفينها حق المعرفة ترى، هل قالت لك شيئاً ما؟
- هل حدثتك إن كانت على علاقة بأحد؟ - كلا!
ماذا عن تصرفاتها إذاً؟ هل لاحظت شيئاً مريباً؟
إنها امرأة باردة قليلاً لذا، فقد تعطي تصرفاتها انطباعاً خاطئاً عنها
حتى وإن لم تكن نواياها سيئة!
(إيزغي)، أرجو ألا تكوني لطيفة عند التحدث عنها تلك المرأة خبيثة فعلاً
فكري قليلاً ربما أخبرتك بشيء كهذا
حتى وإن كان هناك شيء كهذا هل يعقل أن تخبر (إيزغي) به؟
لا أظن أن (آرزو) قد تفعل شيئاً كهذا
لم لا؟ لماذا لا تظنين ذلك؟
لأن العائلة موضوع حساس بالنسبة إليها ما كانت لتلحق الضرر بعائلة أحد آخر
(إيزغي)، برأيي أنك تجهلين الكثير من الأمور عن تلك المرأة
لماذا؟
أخفت (آرزو) هوية الشخص الذي كفلها بخصوص البيت
إنه (متين)! والأرجح أنهما كانا يعرفان بعضهما قبل قدومها
بالهناء والشفاء
قل شيئاً يا (كرم)! إنني متوتر للغاية هل ثمة مشكلة في العمل؟
- أين كنت ليلة البارحة؟ - لماذا تسأل؟
- لم تعد إلى المنزل - قضيت الليلة في الفندق
هل أخبرتك (إيليف)؟ - لا، إنه (أكين)
إن ابنك قلق بشأنك
- ما الأمر؟ - خضت شجاراً مع (إيليف)
إن هذا واضح! لكن، ما السبب؟
- لا شيء! إنها مشكلة سخيفة - إنني أود سماعها في جميع الأحوال
إنها مشكلة تافهة، لكنها كبرت حتى وصلنا لهذه المرحلة! إنها لا تستحق التحدث عنها
إنك تقول لا تستحق التحدث عنها لكن هذه المشاكل تقلق ابنكما
الفتى حزين
إن لم ترغب بأن تتحدث معي فعليك أن تتحدث مع ابنك، صحيح؟
دائماً ما تواجه العائلات مشاكل لكنه شاب ويجب أن تشاركاها معه
إن تجاهلته...
- فسيتجاهلك بدوره - حسناً، سأتحدث معه، لا تقلق
لم أستطع تقبلها منذ أول مرة رأيتها بها
إنها مستفزة فعلاً! بالأخص حين حملت الكأس...
وأخذت تطرقه عندما أقمنا الاجتماع!
وتتدخل في كل شيء لا أريد أن أقول شيئاً آخر!
- وعندما أخذت كأس (سليم)! - وبعدها بدأت بالرقص محاولة لفت الاهتمام
أظن أنها كاذبة تبدو وكأنها تعرف كل شيء عنا
أشعر وكأنها تحرت عنا وعرفت معلومات عنا قبل انتقالها
يبدو أنها تحرت عنك تحديداً هذا مؤكد
أعني، لا بد أنها كانت تفكر بك
لا علاقة لك هما من يجب أن يخجلا يا (إيليف)
اهدئي قليلاً لا تحزني على الإطلاق
ربما الوضع مختلف عما يبدو عليه
ألا يجب أن تسألي (متين)؟
- لا أعلم، كلا! - عزيزتي...
ما رأيك بأن تتحدث (إيزغي) مع (آرزو)؟
لن ينفع هذا بأي شيء برأيي إذ يستحيل أن تخبرها بالحقيقة
لكن، إن لم نسأل حول هذا الأمر فلن نصل إلى نتيجة أبداً، صحيح؟
فلتتحدث معها
لا أدري، ربما تقول لها شيئاً قد يساعدنا في فهم ما يحصل
مهلاً...
- هل كنت تلتقي ب(آرزو)؟ - كلا، أخبرتك سابقاً بما حدث...
تكلمنا عن المنزل فحسب
هذا صحيح! حدث سوء تفاهم حينئذ
جميعنا نعرف بهذا الأمر وتحدث عنه كثيرون
توصلنا إلى حل في النهاية لم تكن هناك مشكلة
إذاً، أنتم أطراف مشاركة في هذه القضية؟
لا يمكننا أن نكمل على هذا النحو
سنستريح قليلاً، لنقيم الحالة ومن ثم سنكمل التحقيق
حان وقت الاستراحة!
(إيزغي)؟
أهلاً بك، يا لها من مفاجأة جميلة تفضلي بالدخول
أود أن أتحدث معك بموضوع مهم إن كنت متفرغة
- بالطبع - هل (مارت) في المنزل؟
كلا
هل ثمة ما يدور بينك وبين (متين)؟
كلا، لا يوجد شيء على الإطلاق إنك تعرفين رأيي عنه! أخبرتك به من قبل
هل هناك معرفة سابقة بينكما؟
كلا، لم أكن أعرفه لم تسألين عن ذلك الآن؟
إذاً، لماذا أصبح (متين) كفيلاً لك؟
إنه ليس كفيلي
أنا طلبت منه أن يقول ذلك فحسب
ترغبن صديقاتك بأن تعرفن من يكون كفيلي
إذا تواصلن مع كفيلي فسيتمكن من التواصل مع مديري
وهو أيضاً صاحب المنزل
ولا أريد أن يعرفن أنني نشأت في دار للأيتام يا (إيزغي)
- وماذا سيحدث إن عرفن؟ لم أفهم - لن تفهمي، لأنك لست من نشأت هناك!
لا يمكنك أن تتصوري ما سيفعلنه بي إن اكتشفن هذا الأمر
لقد خضت هذه التجربة مراراً من قبل ولا أريد أن أخوضها مجدداً
صدقيني، إنه شعور مؤلم جداً
تظن (إيليف) أنك على علاقة مع (متين)
وتسبب هذا بشجار كبير بينهما
إنني آسفة حقاً أعدك بأن أصلح الأمر
كلا، سيزداد الأمر سوءاً إن تدخلت الآن
لا تفعلي شيئاً
حسناً
حسناً، أحسنت يا (أوغوز)
- لقد اخترت القطعة الخطأ - لقد ربحت!
- هل عادت (إيزغي)؟ - نعم، إنها في الحديقة
- ربحت خمسة جولات حتى الآن يا أبي - هذا طبيعي يا بني
إن أخاك (علي) مشتت قليلاً في الآونة الأخيرة
هذا صحيح!
"أرجوك، توخي الحذر"
"لا تثقي ب(كرم)!"
"كيف تظنين أنه قلق عليك يا (إيزغي) في حين أنه يتقاضى المال لمراقبتك؟"
No comments yet. Be the first to leave one.