Release info

Your Place or Mine 2023 WEBRip x264-ION10
Your Place or Mine 2023 720p WEB H264-KOGi
Your Place or Mine 2023 1080p WEBRip x264-RARBG
Your Place or Mine 2023 1080p WEB H264-CUPCAKES
Your Place or Mine 720p/1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Your Place or Mine 2023 720p/1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Your Place or Mine 2023 720p/1080p NF WEBRip 800MB/1400MB x264-GalaxyRG
Your Place or Mine 2023 720p/1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-SMURF
Your Place or Mine 2023 1080p NF WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1 Atmos-SMURF
Your Place or Mine 2023 720p/1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-CMRG
A Commentary by Scooby07
💢💥🅽 🅴 🆃 🅵 🅻 🅸 🆇💥ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

webrip
web
x264
BRip
720p
720
1080
TS
YTS
x265
HEVC
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HD
Published on: 2023-02-10
Downloads: 74
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(لوس أنجلوس)"‬

‫"إنه عام 2003"‬

‫"كيف يمكننا أن نحزر؟"‬

‫- حسنًا…‬ ‫- شكرًا على استضافتنا يا "ديبي".‬

‫وداعًا.‬

‫"شعر أملس مسترسل"‬

‫- أنت فاشل في لعبة البوكر.‬ ‫- أجل.‬

‫أجيد أشياء أخرى.‬

‫"سلسلة محفظة الجيب"‬

‫مهلًا، فهمت قصدك الآن.‬

‫"قرط لا فائدة منه"‬

‫لا أصدّق هذا.‬ ‫من الرائع أنك تملكين منزلك الخاص.‬

‫أجل.‬

‫ادخرت المال‬ ‫للدفعة الأولى لبعض الوقت.‬

‫"طبقات عديدة من القمصان"‬

‫ادخرت المال بطريقة محسوبة بدقة.‬

‫"القميص الأول"‬

‫هذا مذهل.‬

‫أيمكنني الانتقال للعيش معك حين أدمر حياتي؟‬

‫"القميص الثاني"‬

‫- اتفقنا!‬ ‫- رائع!‬

‫- انظري إلى كل هذه الكتب!‬ ‫- أجل، أنا مولعة بالقراءة.‬

‫"القميص الثالث"‬

‫حقًا؟ هذا رائع؟‬ ‫سأصبح كاتبًا مهمًا في أحد الأيام.‬

‫"حمالة صدر (ووندر برا)"‬

‫- أريد أن أصبح كاتبًا.‬ ‫- أراهن أنك ستفعل ذلك.‬

‫كيف أصبحت بهذه الروعة؟‬

‫لست مُضطرًا لقول أيّ من هذا الكلام.‬

‫- سأمارس الجنس معك بكل الأحوال.‬ ‫- هذا غير معقول!‬

‫سأرسل لك قصصي القصيرة في الصباح.‬

‫رائع.‬

‫أظن أنها ستعجبك.‬

‫- التزم الصمت الآن.‬ ‫- سأتوقف… آسف.‬

‫كتبت 23 قصةً قصيرةً.‬

‫اصمت فحسب.‬

‫"بعد 20 عامًا"‬

‫صباح الخير.‬

‫صباح الخير.‬

‫عيد ميلاد سعيدًا أيها الشاب الأصغر سنًا.‬

‫ماذا؟ نحن في نفس العمر.‬

‫حساب العمر مختلف لدى السيدات.‬

‫أُعتبر عجوزًا قياسًا بأعمار السيدات،‬

‫لكن ستظل تُعتبر جذابًا في عمر السبعين‬

‫بغض النظر عن مدى تجاعيدك‬ ‫والصلع الذي قد يصيبك.‬

‫- لذا تهانيّ لك.‬ ‫- أعترف أنه أمر رائع.‬

‫أحضرت لك أروع هدية بمناسبة عيد ميلادك.‬

‫هل أحضرت لي سيارة "بورش 356"؟‬

‫لا، سيارة "بورش 911" باللون الأرجواني.‬

‫أتريد قهوة؟‬

‫أجل، شكرًا.‬

‫"(لوس أنجلوس) - (نيويورك)"‬

‫سأعاود الاتصال بك.‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

‫"منزلك أم منزلي"‬

‫قلت إنك لا تريد أن أحضر لك أيّ شيء،‬

‫لكن هل لديك نباتات عشبية؟‬

‫ماذا؟‬

‫نباتات عشبية؟ لا يهم، سأحضر البعض منها.‬

‫تضعها على عتبة النافذة‬ ‫وتنمو لديك نباتات ريحان أو نعناع طازجة‬

‫لتطهوها إذا احتجت إليها‬ ‫أو تأكلها أو تشم رائحتها.‬

‫"ديبي"، لا تحضري التربة إلى شقتي.‬ ‫أتوسل إليك.‬

‫ليس مفاجئًا،‬ ‫أنت تصغي إلى فرقة "ذا كارز" صباحًا.‬

‫صباحًا وظهرًا وليلًا.‬

‫إن أردت استضافة فتاة ما‬ ‫خلال إقامتي في شقتك،‬

‫وأردتني ألّا أعكر صفوك فيمكنني فعل ذلك…‬

‫- بدأت أشعر بالإحراج الآن.‬ ‫- سبق ورأيتك عاريًا.‬

‫- سيظل الوضع غريبًا.‬ ‫- غريب جدًا.‬

‫شكرًا. يمكنني التحكم بنفسي لمدة أسبوع.‬

‫ربما تقابلين أحدًا ما أثناء وجودك هنا‬

‫ونقيم حفلة جنس جماعية كبيرة.‬

‫- هذا مقزز!‬ ‫- أجل، آسف، كان هذا مقززًا.‬

‫المهم، من المستحيل أن أقابل شخصًا يعجبني.‬

‫كما تعلم، قلبي قاس متحجّر.‬

‫يسرني أنك لا تتصرفين‬ ‫بطريقة درامية حيال الأمر.‬

‫أنا فخور بأنك لا تمانعين ترك "جاك"‬ ‫لمدة أسبوع كامل.‬

‫لست راضية عن الأمر، تصيبني نوبة هلع.‬ ‫إنه طفلي الصغير.‬

‫لم يسبق أن تركته بمفرده طيلة هذه المدة.‬ ‫استيقظ المخلوق الصغير.‬

‫- صباح الخير. أيمكنني تناول هذا؟‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- أجل، خال من الغلوتين. قل مرحبًا لـ"بيتر".‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫- مرحبًا! كيف الحال يا "جاك أوه لانترن"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أحاول ابتكار الألقاب لك. ألم يعجبك؟‬

‫لا، لم يعجبه.‬

‫- عليك إعادة التفكير في أمر اللقب.‬ ‫- انظري إليه، ليس طفلًا صغيرًا.‬

‫سيكون بخير.‬

‫ليس الأمر وكأنك تتركينه‬ ‫مع وعاء طعام ولعبة مضغ مثل الكلاب.‬

‫ستكون "سكارليت" برفقته. أتريدين رأيي؟‬

‫لمجرد قولك ذلك، عرفت ماذا سيكون رأيك.‬

‫ليس ابني،‬ ‫لكن أظن أن "جاك" يحتاج إلى حيز من الحرية.‬

‫أتلقّى إرشادات حول تربية الأطفال‬

‫من رجل كان حيوانه الأليف الوحيد سمكة ذهبية‬ ‫نفقت أثناء إشعال نار في الهواء الطلق.‬

‫هناك أسلوب الحماية المفرطة في التربية‬ ‫وأسلوب التربية الاتكالية.‬

‫ما تفعلينه هو أسلوب تربية متحفظ للغاية.‬

‫تبالغين في حماية ابنك وتولّي أمور حياته‬ ‫وهذا يخنقه!‬

‫أفهم الاستعارات المجازية، شكرًا.‬

‫كم أنت متحمس‬ ‫لأننا سنقيم في نفس المدينة لمدة أسبوع؟‬

‫متى كانت آخر مرة‬ ‫تسكعنا فيها معًا لهذه المدة الطويلة؟‬

‫ربما في عام 2008؟ حين غادرت "لوس أنجلوس"‬ ‫لأنك كنت خائفًا من الزلازل.‬

‫كان زلزال مدينة "تشينو هيلز" شديدًا وخطيرًا.‬

‫أعلم أنه لديك عمل‬ ‫وأريد أن أعطيك هديتك قبل أن تذهب.‬

‫- كنت أنظف هذا الدرج…‬ ‫- هل تنظفين أصلًا؟‬

‫أنظف بين الحين والآخر.‬

‫وانظر ماذا وجدت!‬

‫أعلم أنك تكره التذكارات.‬

‫أجل، أكره التذكارات بالأخص.‬

‫مهلًا. هذه هديتك. انظر.‬

‫وضعتها في درج الطاولة الجانبية‬ ‫حين مكثت فيها عندي‬

‫لأنني ظننت أنها ستكون تذكارًا‬ ‫في حفل زفافنا.‬

‫- كم كنت مغفلة في العشرينيات.‬ ‫- لم تكوني مغفلة.‬

‫كنت مغفلة قليلًا.‬

‫كان أفضل جزء من تلك الليلة‬ ‫حين أخذت كل أموالك!‬

‫هل كان هذا الجزء الأفضل؟‬

‫طغا ذلك على ممارستنا للجنس‬ ‫لأنك هربت في اليوم التالي.‬

‫- اتصلت بك لاحقًا.‬ ‫- أجل.‬

‫اتصلت بي وقلت إنك لا تستطيع مواعدتي‬

‫أو مواعدة أي امرأة أخرى‬

‫لأنك "وغد غامض غير مسؤول" كما تدّعي؟‬

‫موهبة الكتابة واضحة لديّ. هذه صياغة جميلة.‬

‫وتعتبرني الدرامية التي تهوّل الأمور؟ المهم،‬

‫مضى على صداقتنا 20 عامًا. هل تصدّق ذلك؟‬

‫حظيت بأفضل صديقة في العالم.‬

‫أنت الأفضل.‬

‫أتمنى لك عيد ميلاد رائعًا.‬

‫سيكون كذلك. أنت مذهلة.‬

‫أراك بعد بضعة أيام.‬

‫مرحبًا.‬

‫ظننت أن حديثك مع "ديبي" لن ينتهي.‬

‫- معك حق. آسف.‬ ‫- عمّ كنتما تتحدثان؟‬

‫- أمور عادية فحسب.‬ ‫- "أمور عادية"؟‬

‫حسنًا، صديقتك المقربة‬ ‫التي لم ألتق بها من قبل،‬

‫تتصل بك في يوم عيد ميلادك‬ ‫وتتحدثان لفترة طويلة جدًا!‬

‫ليست مجرد فتاة، إنها "ديبي".‬

‫لا أشعر بالغيرة وضوحًا، هلّا تنظر إلى جمالي؟‬ ‫لكنه أمر غريب.‬

‫"بيكا"؟‬

‫إن كنتما تحبان بعضكما كثيرًا‬ ‫فلم لا ترتبطان؟‬

‫أنا و"ديبي"؟ بسبب…‬

‫بسبب…‬

‫بسبب طبيعتها.‬

‫وطبيعتي.‬

‫هلّا نذهب إلى العمل؟ وصلت سيارة الأجرة.‬

‫تبدين فاتنة اليوم.‬

‫لا تخبري أحدًا في نادي "براون ستون" الليلة‬ ‫أن اليوم عيد ميلادي.‬

‫سيبالغون في الاحتفاء بي‬ ‫وأريد أن نحتفل أنا وأنت بمفردنا.‬

‫"بيتر"…‬

‫نعم؟‬

‫ما هي الخطوة التالية؟‬

‫بعد تناول العشاء؟ أحب الكعك لديهم.‬

‫لا، أعني بشأن علاقتنا.‬

‫نحن مرتبطان منذ ستة أشهر‬

‫وأشعر بأننا لا نتقرب من بعضنا إطلاقًا.‬

‫- لا أعرف الكثير عنك.‬ ‫- بلى، تعرفين.‬

‫سأخبرك بأي شيء تريدينه.‬ ‫أنا واضح كالكتاب المفتوح.‬

‫يجب أن أعرف إن كان هذا مضيعة لوقتي.‬

‫- حسنًا؟‬ ‫- حسب ما تعنينه بكلمة "مضيعة".‬

‫وصلني الجواب للتو.‬

‫عيد ميلاد سعيدًا.‬

‫لا! بحقك.‬

‫- انتهت علاقتنا يا "بيتر".‬ ‫- بل…‬

‫أخذت سيارة الأجرة.‬

‫- هل تناولت مضادات الهيستامين؟‬ ‫- أجل.‬

‫- ورذاذ الأنف؟‬ ‫- أجل.‬

‫جيد! نحن على أتمّ الجاهزية!‬

‫صباح الخير!‬

‫تعيث الخنافس في الحديقة.‬

‫- يجب أن تفعلا مثلها. طاب يومكما.‬ ‫- أنت أيضًا يا "زن".‬

‫سأكون هنا بانتظاركما!‬

‫أو ربما هناك.‬

‫تحدثت إلى والدة "أليسكاندر"‬ ‫كي تقدّم حلوى بديلة‬

‫في حفلة عيد الميلاد‬ ‫بسبب حالات الحساسية لديك.‬

‫- لا تنس ذلك.‬ ‫- لا بد أنك تمزحين. هذا محرج جدًا.‬

‫أما زلت تتسكع مع "ويد"؟ مرحبًا يا "ويد"!‬

‫- أمي! لا!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- ماذا؟ إنه أحد طلابي!‬ ‫- لست معلمة.‬

‫أعمل هنا عمليًا. سأعطيك طعام غدائك.‬

‫كنتما تتسكعان طيلة الوقت.‬

‫كان يزورنا ليقضي الليالي عندنا.‬

‫دعني أضع هذا في حقيبتك.‬ ‫ألم يتبول على أريكتنا ذات مرة؟‬

‫أمي!‬

‫ماذا؟ فعل ذلك حقًا!‬

‫- مرحبًا يا فتاة!‬ ‫- أهلًا.‬

‫أتريدين احتساء‬ ‫بعض القهوة المريعة في مكتبي؟‬

‫- أحتسي هذه القهوة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- لكن أجل، بالطبع.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫هل حزمت أمتعتك؟‬

‫أجل، حزمت أمتعتي.‬

‫أنا سعيدة للغاية لأنك تأخذين إجازة أخيرًا.‬

‫ماذا؟ لست ذاهبة في إجازة ترفيهية.‬ ‫سبق وشرحت الأمر لك.‬

‫يجب أن أكمل هذا البرنامج قبل نهاية العام‬

‫كي أتقدم لوظيفة منصب المحاسب الأقدم‬ ‫في منطقة المدارس الإقليمية.‬

‫يعجبني عندما تتفوهين بكلام مثير كهذا.‬

‫أجل، أحتاج إلى المال.‬

‫سيغطي التأمين‬ ‫تكلفة دواء الأكزيما المخصص لـ"جاك"‬

‫لمدة ستة أشهر، ثم ستصبح تكلفته…‬

‫- ألف دولار.‬ ‫- أجل!‬

‫ألف دولار شهريًا! لذا ليست إجازة.‬

‫حسنًا.‬

‫آمل حين تكونين في "نيويورك"‬

‫أن تقضي بعض الوقت في فعل شيء لطيف لنفسك.‬

‫كأن تأخذي حمّامًا وتسترخي.‬

‫هذا ما أحب أن أفعله حين أسافر،‬

‫أحب أن أستحم من دون أن أسمع‬ ‫صراخ أحد أطفالي وهو يقول "أنا جائع!"‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left