The first 200 lines.
"(لوس أنجلوس)"
"إنه عام 2003"
"كيف يمكننا أن نحزر؟"
- حسنًا… - شكرًا على استضافتنا يا "ديبي".
وداعًا.
"شعر أملس مسترسل"
- أنت فاشل في لعبة البوكر. - أجل.
أجيد أشياء أخرى.
"سلسلة محفظة الجيب"
مهلًا، فهمت قصدك الآن.
"قرط لا فائدة منه"
لا أصدّق هذا. من الرائع أنك تملكين منزلك الخاص.
أجل.
ادخرت المال للدفعة الأولى لبعض الوقت.
"طبقات عديدة من القمصان"
ادخرت المال بطريقة محسوبة بدقة.
"القميص الأول"
هذا مذهل.
أيمكنني الانتقال للعيش معك حين أدمر حياتي؟
"القميص الثاني"
- اتفقنا! - رائع!
- انظري إلى كل هذه الكتب! - أجل، أنا مولعة بالقراءة.
"القميص الثالث"
حقًا؟ هذا رائع؟ سأصبح كاتبًا مهمًا في أحد الأيام.
"حمالة صدر (ووندر برا)"
- أريد أن أصبح كاتبًا. - أراهن أنك ستفعل ذلك.
كيف أصبحت بهذه الروعة؟
لست مُضطرًا لقول أيّ من هذا الكلام.
- سأمارس الجنس معك بكل الأحوال. - هذا غير معقول!
سأرسل لك قصصي القصيرة في الصباح.
رائع.
أظن أنها ستعجبك.
- التزم الصمت الآن. - سأتوقف… آسف.
كتبت 23 قصةً قصيرةً.
اصمت فحسب.
"بعد 20 عامًا"
صباح الخير.
صباح الخير.
عيد ميلاد سعيدًا أيها الشاب الأصغر سنًا.
ماذا؟ نحن في نفس العمر.
حساب العمر مختلف لدى السيدات.
أُعتبر عجوزًا قياسًا بأعمار السيدات،
لكن ستظل تُعتبر جذابًا في عمر السبعين
بغض النظر عن مدى تجاعيدك والصلع الذي قد يصيبك.
- لذا تهانيّ لك. - أعترف أنه أمر رائع.
أحضرت لك أروع هدية بمناسبة عيد ميلادك.
هل أحضرت لي سيارة "بورش 356"؟
لا، سيارة "بورش 911" باللون الأرجواني.
أتريد قهوة؟
أجل، شكرًا.
"(لوس أنجلوس) - (نيويورك)"
سأعاود الاتصال بك.
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
"منزلك أم منزلي"
قلت إنك لا تريد أن أحضر لك أيّ شيء،
لكن هل لديك نباتات عشبية؟
ماذا؟
نباتات عشبية؟ لا يهم، سأحضر البعض منها.
تضعها على عتبة النافذة وتنمو لديك نباتات ريحان أو نعناع طازجة
لتطهوها إذا احتجت إليها أو تأكلها أو تشم رائحتها.
"ديبي"، لا تحضري التربة إلى شقتي. أتوسل إليك.
ليس مفاجئًا، أنت تصغي إلى فرقة "ذا كارز" صباحًا.
صباحًا وظهرًا وليلًا.
إن أردت استضافة فتاة ما خلال إقامتي في شقتك،
وأردتني ألّا أعكر صفوك فيمكنني فعل ذلك…
- بدأت أشعر بالإحراج الآن. - سبق ورأيتك عاريًا.
- سيظل الوضع غريبًا. - غريب جدًا.
شكرًا. يمكنني التحكم بنفسي لمدة أسبوع.
ربما تقابلين أحدًا ما أثناء وجودك هنا
ونقيم حفلة جنس جماعية كبيرة.
- هذا مقزز! - أجل، آسف، كان هذا مقززًا.
المهم، من المستحيل أن أقابل شخصًا يعجبني.
كما تعلم، قلبي قاس متحجّر.
يسرني أنك لا تتصرفين بطريقة درامية حيال الأمر.
أنا فخور بأنك لا تمانعين ترك "جاك" لمدة أسبوع كامل.
لست راضية عن الأمر، تصيبني نوبة هلع. إنه طفلي الصغير.
لم يسبق أن تركته بمفرده طيلة هذه المدة. استيقظ المخلوق الصغير.
- صباح الخير. أيمكنني تناول هذا؟ - صباح الخير.
- أجل، خال من الغلوتين. قل مرحبًا لـ"بيتر". - كيف الحال؟
- مرحبًا! كيف الحال يا "جاك أوه لانترن"؟ - ماذا؟
أحاول ابتكار الألقاب لك. ألم يعجبك؟
لا، لم يعجبه.
- عليك إعادة التفكير في أمر اللقب. - انظري إليه، ليس طفلًا صغيرًا.
سيكون بخير.
ليس الأمر وكأنك تتركينه مع وعاء طعام ولعبة مضغ مثل الكلاب.
ستكون "سكارليت" برفقته. أتريدين رأيي؟
لمجرد قولك ذلك، عرفت ماذا سيكون رأيك.
ليس ابني، لكن أظن أن "جاك" يحتاج إلى حيز من الحرية.
أتلقّى إرشادات حول تربية الأطفال
من رجل كان حيوانه الأليف الوحيد سمكة ذهبية نفقت أثناء إشعال نار في الهواء الطلق.
هناك أسلوب الحماية المفرطة في التربية وأسلوب التربية الاتكالية.
ما تفعلينه هو أسلوب تربية متحفظ للغاية.
تبالغين في حماية ابنك وتولّي أمور حياته وهذا يخنقه!
أفهم الاستعارات المجازية، شكرًا.
كم أنت متحمس لأننا سنقيم في نفس المدينة لمدة أسبوع؟
متى كانت آخر مرة تسكعنا فيها معًا لهذه المدة الطويلة؟
ربما في عام 2008؟ حين غادرت "لوس أنجلوس" لأنك كنت خائفًا من الزلازل.
كان زلزال مدينة "تشينو هيلز" شديدًا وخطيرًا.
أعلم أنه لديك عمل وأريد أن أعطيك هديتك قبل أن تذهب.
- كنت أنظف هذا الدرج… - هل تنظفين أصلًا؟
أنظف بين الحين والآخر.
وانظر ماذا وجدت!
أعلم أنك تكره التذكارات.
أجل، أكره التذكارات بالأخص.
مهلًا. هذه هديتك. انظر.
وضعتها في درج الطاولة الجانبية حين مكثت فيها عندي
لأنني ظننت أنها ستكون تذكارًا في حفل زفافنا.
- كم كنت مغفلة في العشرينيات. - لم تكوني مغفلة.
كنت مغفلة قليلًا.
كان أفضل جزء من تلك الليلة حين أخذت كل أموالك!
هل كان هذا الجزء الأفضل؟
طغا ذلك على ممارستنا للجنس لأنك هربت في اليوم التالي.
- اتصلت بك لاحقًا. - أجل.
اتصلت بي وقلت إنك لا تستطيع مواعدتي
أو مواعدة أي امرأة أخرى
لأنك "وغد غامض غير مسؤول" كما تدّعي؟
موهبة الكتابة واضحة لديّ. هذه صياغة جميلة.
وتعتبرني الدرامية التي تهوّل الأمور؟ المهم،
مضى على صداقتنا 20 عامًا. هل تصدّق ذلك؟
حظيت بأفضل صديقة في العالم.
أنت الأفضل.
أتمنى لك عيد ميلاد رائعًا.
سيكون كذلك. أنت مذهلة.
أراك بعد بضعة أيام.
مرحبًا.
ظننت أن حديثك مع "ديبي" لن ينتهي.
- معك حق. آسف. - عمّ كنتما تتحدثان؟
- أمور عادية فحسب. - "أمور عادية"؟
حسنًا، صديقتك المقربة التي لم ألتق بها من قبل،
تتصل بك في يوم عيد ميلادك وتتحدثان لفترة طويلة جدًا!
ليست مجرد فتاة، إنها "ديبي".
لا أشعر بالغيرة وضوحًا، هلّا تنظر إلى جمالي؟ لكنه أمر غريب.
"بيكا"؟
إن كنتما تحبان بعضكما كثيرًا فلم لا ترتبطان؟
أنا و"ديبي"؟ بسبب…
بسبب…
بسبب طبيعتها.
وطبيعتي.
هلّا نذهب إلى العمل؟ وصلت سيارة الأجرة.
تبدين فاتنة اليوم.
لا تخبري أحدًا في نادي "براون ستون" الليلة أن اليوم عيد ميلادي.
سيبالغون في الاحتفاء بي وأريد أن نحتفل أنا وأنت بمفردنا.
"بيتر"…
نعم؟
ما هي الخطوة التالية؟
بعد تناول العشاء؟ أحب الكعك لديهم.
لا، أعني بشأن علاقتنا.
نحن مرتبطان منذ ستة أشهر
وأشعر بأننا لا نتقرب من بعضنا إطلاقًا.
- لا أعرف الكثير عنك. - بلى، تعرفين.
سأخبرك بأي شيء تريدينه. أنا واضح كالكتاب المفتوح.
يجب أن أعرف إن كان هذا مضيعة لوقتي.
- حسنًا؟ - حسب ما تعنينه بكلمة "مضيعة".
وصلني الجواب للتو.
عيد ميلاد سعيدًا.
لا! بحقك.
- انتهت علاقتنا يا "بيتر". - بل…
أخذت سيارة الأجرة.
- هل تناولت مضادات الهيستامين؟ - أجل.
- ورذاذ الأنف؟ - أجل.
جيد! نحن على أتمّ الجاهزية!
صباح الخير!
تعيث الخنافس في الحديقة.
- يجب أن تفعلا مثلها. طاب يومكما. - أنت أيضًا يا "زن".
سأكون هنا بانتظاركما!
أو ربما هناك.
تحدثت إلى والدة "أليسكاندر" كي تقدّم حلوى بديلة
في حفلة عيد الميلاد بسبب حالات الحساسية لديك.
- لا تنس ذلك. - لا بد أنك تمزحين. هذا محرج جدًا.
أما زلت تتسكع مع "ويد"؟ مرحبًا يا "ويد"!
- أمي! لا! - ماذا؟
- ماذا؟ إنه أحد طلابي! - لست معلمة.
أعمل هنا عمليًا. سأعطيك طعام غدائك.
كنتما تتسكعان طيلة الوقت.
كان يزورنا ليقضي الليالي عندنا.
دعني أضع هذا في حقيبتك. ألم يتبول على أريكتنا ذات مرة؟
أمي!
ماذا؟ فعل ذلك حقًا!
- مرحبًا يا فتاة! - أهلًا.
أتريدين احتساء بعض القهوة المريعة في مكتبي؟
- أحتسي هذه القهوة. - حسنًا.
- لكن أجل، بالطبع. - هيا بنا.
هل حزمت أمتعتك؟
أجل، حزمت أمتعتي.
أنا سعيدة للغاية لأنك تأخذين إجازة أخيرًا.
ماذا؟ لست ذاهبة في إجازة ترفيهية. سبق وشرحت الأمر لك.
يجب أن أكمل هذا البرنامج قبل نهاية العام
كي أتقدم لوظيفة منصب المحاسب الأقدم في منطقة المدارس الإقليمية.
يعجبني عندما تتفوهين بكلام مثير كهذا.
أجل، أحتاج إلى المال.
سيغطي التأمين تكلفة دواء الأكزيما المخصص لـ"جاك"
لمدة ستة أشهر، ثم ستصبح تكلفته…
- ألف دولار. - أجل!
ألف دولار شهريًا! لذا ليست إجازة.
حسنًا.
آمل حين تكونين في "نيويورك"
أن تقضي بعض الوقت في فعل شيء لطيف لنفسك.
كأن تأخذي حمّامًا وتسترخي.
هذا ما أحب أن أفعله حين أسافر،
أحب أن أستحم من دون أن أسمع صراخ أحد أطفالي وهو يقول "أنا جائع!"
No comments yet. Be the first to leave one.