The first 200 lines.
هل من أحد هنا؟
هذا أنا
- هل أنت بخير؟ - هل أمك هنا؟
- أمي - أجل يا صغيرتي
يا إلهي!
"داني"، ماذا حدث؟
"جيه جيه"، انتظري لحظة
"غارسيا" تتصل
- مرحبًا يا عزيزتي، كيف حالك؟ - مرحى! أنت تلهث، لم أتلق دعوة
- ما المناسبة؟ - كنت أركض مع "جيه جيه" فحسب
هذا ممل، ألم تستطع أن تختلق كذبة لتشبع خيالي الرائع البذيء؟
كفي عن هذا، ما الأمر؟ هل لديك شيء من أجلنا؟
أجل، أكره أن أفسد عليكما عصر السبت، ولكن فلتستحضر أماني الشمبانيا
وأحلام الكافيار، لديكم قضية في "هوليوود"
بربك يا "غارسيا"! نحن نبعد أربعة أميال على الأقل عن السيارة الآن
رحلة الطيران طويلة جدًا و"هوتش" يريد أن يقابل الجميع على متن الطائرة
- لذا أسرعا - حسنًا، أعطينا المعلومات الأساسية
أجل، أستطيع أن أفعل هذا بسرور، رغم أنه ليس أمرًا سارًا
فقد سقط ثلاث قتلى في الأيام الثلاثة الماضية، إذًا، "نيت كوكران"، 46 عامًا
وجدوه صباح اليوم، إنه محاسب ويعيش في "فان نايز"
وهو متزوج ولديه طفلان، وقد وجدوا معه "تاشا بروكس"
22 عامًا وهي عاهرة ومدمنة كوكايين، ليس لها عنوان معروف ولا عائلة
تم العثور عليهما في سيارة "نيت" الـ"بي إم دابليو" وقد تلقّيا عدة طلقات
في الصدر والرأس والعنق، ولكن معظم الطلقات كانت في الوجه
- ماذا عن القتيل الثالث؟ - في الحقيقة هو القتيل الأول
اسمه "غاري فيشر" وقد تلقّى 13 طلقة نارية وهو يركب سيارته الـ"جاغوار"
في الوجه أيضًا، كان عمره 42 عامًا وكان موظف مصرف
كان يعيش في "استوديو سيتي" وهو مطلّق، الطلقات مطابقة تمامًا
- لطلقات القتيلين اللذين وُجدا اليوم - سيارة "بي إم دابليو" وسيارة "جاغوار"
الجناة تركوا السيارتين، "غارسيا"، هل أخذوا أيّه نقود أو أشياء قيمة؟
- كلّا، لا شيء - وذلك المدعو "فيشر"، هل وجد وحده؟
أجل، ولكنه وجد في منطقة معروفة بالعاهرات اللاتي يقدّمن الجنس السريع
- حسنًا، نحن ذاهبان في الطريق - رحلة سعيدة أيّها البطلان
سأسابقك
"داني"، هل أنت بالداخل؟
سمعتك تبكي
سمعتك من غرفتي
هل أصابك الصداع مرة أخرى؟
أتريدني أن أفعل ذلك الشيء مرة أخرى؟
- ما مدى سوئه؟ - إنه سيىء
أسوأ من المرة الماضية؟
شكرًا
"باتريشا" غاضبة مني
لسنا مجرد مستأجرتين عندك، إنها صديقتك ولا تريدك أن تُصاب بأذى
ولا أنا أريد ذلك
أنا آسف
لا أعلم لماذا هذا صعب هكذا
التصرّف الصواب هو دائمًا التصرّف الأصعب
وأنت تفعل الصواب
- أنا أفتقد أمي جدًا فحسب - لهذا السبب عليك أن تواصل
وأن تجد ذلك السافل الذي أخذها منك
العالم كله بحاجة للمساعدة يا "داني"، لا بدّ أن يساعده أحد
تمامًا كما تساعدنا أنت
- لا بأس - هذا مؤلم جدًا
"عقل الإنسان فقط، وليس عدوه أو خصمه"
"هو الذي يستدرجه إلى طرق الشر، "بوذا"
إذًا رجلان وعاهرة، ولا توجد صلة واضحة بين أيّ منهم
والجاني لم يسرقهم ولم يهمه أن يتم اكتشاف الجثث
كما أنه لم يتخذ أيّة احتياطات لإخفاء الأدلة، الأرجح أنه يريد أن يتم اكتشافهم
- قد تكون رسالة - أتساءل ماذا يحاول أن يقول
ربما أنه غاضب، أعني أنه يستخدم سلاحًا من عيار 45
ومع كل قتيل، أطلق 13 رصاصة، الأرجح أنها كل الطلقات الموجودة في مخزن السلاح
بالإضافة إلى الرصاصة الموجودة في الفوّهة، إنه قتل وحشي بمسدس
- لم هو غاضب؟ - "تاشا بروكس" أمريكية إفريقية
والرجلان، "غاري فيشر" و"نيت كوكران" كانا أبيضين
ماذا لو كانت هي حلقة الوصل؟ ماذا لو كان كلا القتيلين من زبائنها؟
نظرًا لتقارب موقعي الجريمتين، فهذا احتمال قوي
إذًا القتيل الأول "غاري فيشر" وُجد وحده لأن "تاشا" ربما كانت موجودة وهربت؟
- أو ربما كانت معه فتاة أخرى وهربت - على فرض أنها امرأة
في كلتا الحالتين، هذا يعني أن هناك شخصًا ربما رأى الجاني
إذًا لا بدّ أن تكون أولويتنا الأولى هي العثور على هذا الشخص
"(لوس أنجلوس)"
لا يسعني أن أوفيكم حقكم من الشكر على مجيئكم
- آمل أن نتمكّن من المساعدة - دوريات الشوارع تعمل في نوبات مزدوجة
كما طلبتم، وقد استدعينا كل عاهرة وقوّاد ومدمن كوكايين في المنطقة
- نأمل أن نجد من يعرف شيئًا - من الأفضل أن نبدأ إذًا
- سنحتاج للتحدث معهم كلهم - لن يكون هذا سهلًا
كنت أرى هذا طوال الوقت حين كنت أعمل في الجرائم الجنسية، معظم هؤلاء النساء
- تعرضن للاعتداء أعوامًا - لماذا لا نبدأ به؟ "إيدي باريش"
إنه قوّاد "تاشا بروكس"، يسمّي نفسه "سويتنس"
بربك! كان هذا لقب "والتر بايتون"، هذا لا يصح
كما قلت للضابط الذي أتى بي إلى هنا، أنا أعمل في مغسلة سيارات
تم القبض عليك بجريمة القوادة من قبل يا "إيدي"
ظللت تحت المراقبة عامين وأديت 100 ساعة من الخدمة الاجتماعية
مغسلة سيارات
هذه كشوف حساب مصرفية لامرأة تُدعى "مابل باريش"
أيذكرك هذا الاسم بشيء؟ مدينة "رينو" في "نيفادا"
- ماذا تفعلان بكشوف حساب أمي؟ - يبدو أنه منذ بضعة شهور
بعد أن انتهت فترة مراقبتك مباشرة، بدأت تقوم ببعض الإيداعات النقدية
والأمر الغريب أن هذه المبالغ تفوق بكثير ما تجنيه في صالون تصفيف الشعر ذاك
أفترض أن مصلحة ضرائب الدخل على علم بهذا ولكنك لا تعلم أبدًا ماذا سيجدون
- إن تعمّقوا أكثر في البحث - من الأفضل أن تدعوا أمي وشأنها
اهدأ يا "سويتنس"، أنت تعرف ما يجب أن تفعله، يجب أن تتعاون
حسنًا، ماذا تريدان أن تعرفا عن "تاشا"؟ لم أرها منذ يوم الثلاثاء
ولم تجب رسائلك النصية أو الصوتية، أليس كذلك؟
تبًا! أهناك شيء لا تعرفونه؟ ما حاجتكم بي إذًا؟
- نريدك أن تخبرنا من قتلها - من قتلها؟
هل ماتت؟
- كلا، أتظنان أنني قتلتها؟ - أينبغي أن نفعل؟
لم أقتل أحدًا، كلا، أقسم لكما، لديّ حجج غياب
- بربك! لماذا تريني هذا؟ - وجدناها معه
أعرف هذا الرجل، إنه زبون مستديم
- ماذا عن هذا الرجل؟ - كلّا، لم أره من قبل
- أواثق أنت؟ - أجل، أنا واثق، لم أره من قبل
أنا لا أنسى الوجوه
مهلًا، هذا المكان إلى جوار النهر، "تاشا" لم تذهب إلى هناك قط
هذا بعيد عليها، وإرسال الهاتف الجوّال هناك سيىء
يجب أن تتحدّثا مع الفتيات اللاتي يعملن شرقي "ألاميدا"
والآن يمكنكما أن تبعدا هذه الصور عن وجهي
أتعملين شرقي "ألاميدا" عادة عند النهر؟
هل سبق أن رأيت هذا الرجل؟
أواثقة أنت؟ ألا تريدين أن تلقي نظرة أخرى؟
أنا واثقة يا عزيزي، أنا أتذكّر كل الرجال الوسيمين، مثلك
لن أنساك ولن أنسى صديقك أيضًا
"ليزيت كاسترو"؟ أنا العميلة "جارو" وهذه العميلة "كالاهان"
- هل أنا مقبوض عليّ؟ - هل ارتكبت فعلًا خاطئًا؟
- كلّا - نريد أن نطرح عليك بضعة أسئلة فحسب
- أهذا أول طفل لك؟ - من الناحية الفعلية، أجل
لديّ ابنة تبلغ 13 عامًا في المنزل ولكنها قصة طويلة
إذًا لا بدّ أن تجربي أساور دوار البحر، إنها مزودة بقطع مغناطيس
- نجحت معي - شكرًا
إذًا يا "ليزيت"، أتعملين شرقي "ألاميدا" عند النهر؟
لا تخافي
- أجل، أحيانًا - هل سبق أن رأيت هذا الرجل؟
كلّا، أبدًا
أواثقة أنت؟
- واثقة - هل كنت تعملين يوم السبت الماضي؟
كلّا، كنت في المنزل
- أهذا كل شيء؟ هل فرغنا؟ - هل أنت متعجّلة؟
- أجل، عليّ أن أذهب لآخذ ابني من بيت أختي - ما لم تمانعي ألقي نظرة أخيرة إلى الصورة
قلت لكما إنني لم أره من قبل
أيمكنني أن أذهب الآن؟ لست مقبوضًا عليّ، أليس كذلك؟
- كلّا - حسنًا
- يجب أن تأكل شيئًا - لست جائعًا
- وربما عليك أن تقلّل من الشرب - الشراب يخفّف نوبات صداعه
- أهذا صحيح؟ - أجل، أحيانًا
أمي، لا يجب أن تشعريه بالذنب هكذا
- انظري إليه، إنه ثمل، لا يستطيع الخروج - إنه بخير
- أنا أسمعكما - نحن قلقتان عليك فحسب
- أنا بخير - أنا لست بخير، أخفتني حقًا ليلة أمس
كل ذلك الدم…
- أنا فقط لا أريدك أن تُصاب بأذى - أنا آسف
ولكنك تعلمين أن عليّ العثور على ذلك السافل، وخصوصًا قبل أن يجدكما هو
وحين رأيت هؤلاء العاهرات المقزّزات، لم أستطع…
كان لا بدّ أن أفعل شيئًا، هذه منطقتنا
- نحن نعيش هنا - توخّ الحذر فحسب، مفهوم؟
- أتعدني؟ - أعدك
"كيف حاله؟"
- مرحبًا، أتريدين أن أقلك؟ - كلّا، شكرًا
أستطيع أن أوصلك أسرع من الحافلة بكثير
هيّا، الوقت متأخر، أريد أن أساعدك فحسب
"لقد تقيّأ من جديد، أسرعي، عليّ أن أذهب إلى العمل"
- شكرًا - لا مشكلة
- إلى أين؟ - انعطفي يسارًا من هنا
إذًا، كم عمر ابنك؟
- ستة أعوام - وابني أيضًا
ما اسمه؟
"سانتياغو"
- نناديه "سانتي" - قبل أن أنجب طفلًا
لم أعلم أنني أستطيع أن أشتاق لأحد بهذه الدرجة
الأمر صعب حين يكون عليك أن تعملي طوال الوقت
أتعلمين يا "ليزيت"؟ في هذا العمل، أحيانًا تستشعرين أشياء حيال الناس
والشيء الذي تعلّمته هو حين يراودك هذا الإحساس فمن الأفضل أن تصدقيه
أتعلمين ماذا أستشعر منك؟ أنت منهكة
وجدت نفسك في موقف سيىء وأنت خائفة، أنت خائفة على "سانتي" في المقام الأول
لذا حين أريتك تلك الصورة كذبت لأنك ظننت أن هذه أفضل طريقة لحمايته
ولكن هذا ليس صحيحًا، قول الحقيقة هو الطريقة الوحيدة لحمايته
أستطيع أن أساعدك، مفهوم؟ أستطيع
يجب أن تثقي بي
حسنًا، كذبت، لكنني لم أفعل هذا
لا بدّ أن تصدقيني، كان يتصرّف بجنون، ظننت أنه سيقتلني
حسنًا، اهدئي
- أخبريني ماذا حدث - حسنًا، الرجل الذي أريتني إيّاه…
اصطحبني يوم السبت الماضي
ذهبنا إلى النهر وجلسنا في المقعد الخلفي
فجأة تحطّمت النافذة، وبدأ يجذبه من السيارة
- وكان يضربه ويصيح فيه - ماذا كان يقول؟
- ابتعد عن مدينتي! - لا أدري، ظل يقول له أن يبتعد عن مدينته
هل رأيته جيدًا؟
كان يرتدي سترة بقلنسوة، ولكنني واثقة جدًا أنه أبيض
- ابق منبطحًا! - بدأ يطلق النار فهربت
لم تكن لي أيّة علاقة بالأمر، لا بدّ أن تصدقيني
- أرجوك لا تأخذي ابني مني، أرجوك… - لا أحد سيأخذ ابنك
أتفهمين؟
توخّ الحذر فحسب، أتعدني؟
كلّا! النجدة!
النجدة!
أنت! توقف!
هل أنت بخير؟ هل أُصبت؟ هل أُصبتك؟
كلّا، أرجوك، لا تموتي، أرجوك، لا تموتي
أنت السبب في كل هذا
أنت مثله تمامًا
اسم الفتى "لامار تايلور"، إنه بائع ماريغوانا ولصّ سيارات
قبضنا عليه عدة مرات
طلقات من عيار 45، لا بدّ أنه رجلنا، أليس كذلك؟
بلى، ولكن مسرح هذه الجريمة في حالة من الفوضى التامة، انظر إلى هذا الرجل
لم يمت بالرصاص فحسب، بل وأُوسع ضربًا، حالة القتيلين الآخرين لم تكن بهذا السوء
إنه يتصاعد، إما أنه يزداد غضبًا أو أنه بدأ يفقد السيطرة
أو كلا الأمرين، أيضًا ربما يتعاطى المخدرات
لا بدّ أن هذه حقيبة يدها، أتساءل عمّا إن كان يحاول انتزاعها منها
No comments yet. Be the first to leave one.