Criminal Minds

Criminal Minds

Download Arabic Subtitle

Season 10

Release info

Criminal Minds S10E22 1080p DSNP WEB-DL-FuturePirates Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 30
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هل من أحد هنا؟

‫هذا أنا

‫- هل أنت بخير؟ ‫- هل أمك هنا؟

‫- أمي ‫- أجل يا صغيرتي

‫يا إلهي!

‫"داني"، ماذا حدث؟

‫"جيه جيه"، انتظري لحظة

‫"غارسيا" تتصل

‫- مرحبًا يا عزيزتي، كيف حالك؟ ‫- مرحى! أنت تلهث، لم أتلق دعوة

‫- ما المناسبة؟ ‫- كنت أركض مع "جيه جيه" فحسب

‫هذا ممل، ألم تستطع أن تختلق كذبة ‫لتشبع خيالي الرائع البذيء؟

‫كفي عن هذا، ما الأمر؟ ‫هل لديك شيء من أجلنا؟

‫أجل، أكره أن أفسد عليكما عصر السبت، ‫ولكن فلتستحضر أماني الشمبانيا

‫وأحلام الكافيار، لديكم قضية في "هوليوود"

‫بربك يا "غارسيا"! نحن نبعد أربعة أميال ‫على الأقل عن السيارة الآن

‫رحلة الطيران طويلة جدًا و"هوتش" ‫يريد أن يقابل الجميع على متن الطائرة

‫- لذا أسرعا ‫- حسنًا، أعطينا المعلومات الأساسية

‫أجل، أستطيع أن أفعل هذا بسرور، ‫رغم أنه ليس أمرًا سارًا

‫فقد سقط ثلاث قتلى في الأيام الثلاثة ‫الماضية، إذًا، "نيت كوكران"، 46 عامًا

‫وجدوه صباح اليوم، إنه محاسب ‫ويعيش في "فان نايز"

‫وهو متزوج ولديه طفلان، ‫وقد وجدوا معه "تاشا بروكس"

‫22 عامًا وهي عاهرة ومدمنة كوكايين، ‫ليس لها عنوان معروف ولا عائلة

‫تم العثور عليهما في سيارة "نيت" ‫الـ"بي إم دابليو" وقد تلقّيا عدة طلقات

‫في الصدر والرأس والعنق، ‫ولكن معظم الطلقات كانت في الوجه

‫- ماذا عن القتيل الثالث؟ ‫- في الحقيقة هو القتيل الأول

‫اسمه "غاري فيشر" وقد تلقّى 13 طلقة نارية ‫وهو يركب سيارته الـ"جاغوار"

‫في الوجه أيضًا، كان عمره 42 عامًا ‫وكان موظف مصرف

‫كان يعيش في "استوديو سيتي" ‫وهو مطلّق، الطلقات مطابقة تمامًا

‫- لطلقات القتيلين اللذين وُجدا اليوم ‫- سيارة "بي إم دابليو" وسيارة "جاغوار"

‫الجناة تركوا السيارتين، "غارسيا"، ‫هل أخذوا أيّه نقود أو أشياء قيمة؟

‫- كلّا، لا شيء ‫- وذلك المدعو "فيشر"، هل وجد وحده؟

‫أجل، ولكنه وجد في منطقة معروفة ‫بالعاهرات اللاتي يقدّمن الجنس السريع

‫- حسنًا، نحن ذاهبان في الطريق ‫- رحلة سعيدة أيّها البطلان

‫سأسابقك

‫"داني"، هل أنت بالداخل؟

‫سمعتك تبكي

‫سمعتك من غرفتي

‫هل أصابك الصداع مرة أخرى؟

‫أتريدني أن أفعل ذلك الشيء مرة أخرى؟

‫- ما مدى سوئه؟ ‫- إنه سيىء

‫أسوأ من المرة الماضية؟

‫شكرًا

‫"باتريشا" غاضبة مني

‫لسنا مجرد مستأجرتين عندك، ‫إنها صديقتك ولا تريدك أن تُصاب بأذى

‫ولا أنا أريد ذلك

‫أنا آسف

‫لا أعلم لماذا هذا صعب هكذا

‫التصرّف الصواب هو دائمًا التصرّف الأصعب

‫وأنت تفعل الصواب

‫- أنا أفتقد أمي جدًا فحسب ‫- لهذا السبب عليك أن تواصل

‫وأن تجد ذلك السافل الذي أخذها منك

‫العالم كله بحاجة للمساعدة يا "داني"، ‫لا بدّ أن يساعده أحد

‫تمامًا كما تساعدنا أنت

‫- لا بأس ‫- هذا مؤلم جدًا

‫"عقل الإنسان فقط، وليس عدوه أو خصمه"

‫"هو الذي يستدرجه إلى طرق الشر، "بوذا"

‫إذًا رجلان وعاهرة، ‫ولا توجد صلة واضحة بين أيّ منهم

‫والجاني لم يسرقهم ولم يهمه ‫أن يتم اكتشاف الجثث

‫كما أنه لم يتخذ أيّة احتياطات لإخفاء ‫الأدلة، الأرجح أنه يريد أن يتم اكتشافهم

‫- قد تكون رسالة ‫- أتساءل ماذا يحاول أن يقول

‫ربما أنه غاضب، ‫أعني أنه يستخدم سلاحًا من عيار 45

‫ومع كل قتيل، أطلق 13 رصاصة، الأرجح ‫أنها كل الطلقات الموجودة في مخزن السلاح

‫بالإضافة إلى الرصاصة الموجودة ‫في الفوّهة، إنه قتل وحشي بمسدس

‫- لم هو غاضب؟ ‫- "تاشا بروكس" أمريكية إفريقية

‫والرجلان، "غاري فيشر" و"نيت كوكران" ‫كانا أبيضين

‫ماذا لو كانت هي حلقة الوصل؟ ‫ماذا لو كان كلا القتيلين من زبائنها؟

‫نظرًا لتقارب موقعي الجريمتين، ‫فهذا احتمال قوي

‫إذًا القتيل الأول "غاري فيشر" وُجد وحده ‫لأن "تاشا" ربما كانت موجودة وهربت؟

‫- أو ربما كانت معه فتاة أخرى وهربت ‫- على فرض أنها امرأة

‫في كلتا الحالتين، هذا يعني أن هناك شخصًا ‫ربما رأى الجاني

‫إذًا لا بدّ أن تكون أولويتنا الأولى ‫هي العثور على هذا الشخص

‫"(لوس أنجلوس)"

‫لا يسعني أن أوفيكم حقكم ‫من الشكر على مجيئكم

‫- آمل أن نتمكّن من المساعدة ‫- دوريات الشوارع تعمل في نوبات مزدوجة

‫كما طلبتم، وقد استدعينا كل عاهرة ‫وقوّاد ومدمن كوكايين في المنطقة

‫- نأمل أن نجد من يعرف شيئًا ‫- من الأفضل أن نبدأ إذًا

‫- سنحتاج للتحدث معهم كلهم ‫- لن يكون هذا سهلًا

‫كنت أرى هذا طوال الوقت حين كنت أعمل ‫في الجرائم الجنسية، معظم هؤلاء النساء

‫- تعرضن للاعتداء أعوامًا ‫- لماذا لا نبدأ به؟ "إيدي باريش"

‫إنه قوّاد "تاشا بروكس"، يسمّي نفسه "سويتنس"

‫بربك! كان هذا لقب "والتر بايتون"، ‫هذا لا يصح

‫كما قلت للضابط الذي أتى بي إلى هنا، ‫أنا أعمل في مغسلة سيارات

‫تم القبض عليك بجريمة القوادة ‫من قبل يا "إيدي"

‫ظللت تحت المراقبة عامين وأديت 100 ‫ساعة من الخدمة الاجتماعية

‫مغسلة سيارات

‫هذه كشوف حساب مصرفية ‫لامرأة تُدعى "مابل باريش"

‫أيذكرك هذا الاسم بشيء؟ ‫مدينة "رينو" في "نيفادا"

‫- ماذا تفعلان بكشوف حساب أمي؟ ‫- يبدو أنه منذ بضعة شهور

‫بعد أن انتهت فترة مراقبتك مباشرة، ‫بدأت تقوم ببعض الإيداعات النقدية

‫والأمر الغريب أن هذه المبالغ تفوق بكثير ‫ما تجنيه في صالون تصفيف الشعر ذاك

‫أفترض أن مصلحة ضرائب الدخل على علم ‫بهذا ولكنك لا تعلم أبدًا ماذا سيجدون

‫- إن تعمّقوا أكثر في البحث ‫- من الأفضل أن تدعوا أمي وشأنها

‫اهدأ يا "سويتنس"، أنت تعرف ما يجب ‫أن تفعله، يجب أن تتعاون

‫حسنًا، ماذا تريدان أن تعرفا عن "تاشا"؟ ‫لم أرها منذ يوم الثلاثاء

‫ولم تجب رسائلك النصية أو الصوتية، ‫أليس كذلك؟

‫تبًا! أهناك شيء لا تعرفونه؟ ‫ما حاجتكم بي إذًا؟

‫- نريدك أن تخبرنا من قتلها ‫- من قتلها؟

‫هل ماتت؟

‫- كلا، أتظنان أنني قتلتها؟ ‫- أينبغي أن نفعل؟

‫لم أقتل أحدًا، كلا، أقسم لكما، لديّ حجج غياب

‫- بربك! لماذا تريني هذا؟ ‫- وجدناها معه

‫أعرف هذا الرجل، إنه زبون مستديم

‫- ماذا عن هذا الرجل؟ ‫- كلّا، لم أره من قبل

‫- أواثق أنت؟ ‫- أجل، أنا واثق، لم أره من قبل

‫أنا لا أنسى الوجوه

‫مهلًا، هذا المكان إلى جوار النهر، ‫"تاشا" لم تذهب إلى هناك قط

‫هذا بعيد عليها، ‫وإرسال الهاتف الجوّال هناك سيىء

‫يجب أن تتحدّثا مع الفتيات اللاتي يعملن ‫شرقي "ألاميدا"

‫والآن يمكنكما أن تبعدا هذه الصور عن وجهي

‫أتعملين شرقي "ألاميدا" عادة عند النهر؟

‫هل سبق أن رأيت هذا الرجل؟

‫أواثقة أنت؟ ألا تريدين أن تلقي نظرة أخرى؟

‫أنا واثقة يا عزيزي، ‫أنا أتذكّر كل الرجال الوسيمين، مثلك

‫لن أنساك ولن أنسى صديقك أيضًا

‫"ليزيت كاسترو"؟ أنا العميلة "جارو" ‫وهذه العميلة "كالاهان"

‫- هل أنا مقبوض عليّ؟ ‫- هل ارتكبت فعلًا خاطئًا؟

‫- كلّا ‫- نريد أن نطرح عليك بضعة أسئلة فحسب

‫- أهذا أول طفل لك؟ ‫- من الناحية الفعلية، أجل

‫لديّ ابنة تبلغ 13 عامًا في المنزل ‫ولكنها قصة طويلة

‫إذًا لا بدّ أن تجربي أساور دوار البحر، ‫إنها مزودة بقطع مغناطيس

‫- نجحت معي ‫- شكرًا

‫إذًا يا "ليزيت"، أتعملين شرقي "ألاميدا" ‫عند النهر؟

‫لا تخافي

‫- أجل، أحيانًا ‫- هل سبق أن رأيت هذا الرجل؟

‫كلّا، أبدًا

‫أواثقة أنت؟

‫- واثقة ‫- هل كنت تعملين يوم السبت الماضي؟

‫كلّا، كنت في المنزل

‫- أهذا كل شيء؟ هل فرغنا؟ ‫- هل أنت متعجّلة؟

‫- أجل، عليّ أن أذهب لآخذ ابني من بيت أختي ‫- ما لم تمانعي ألقي نظرة أخيرة إلى الصورة

‫قلت لكما إنني لم أره من قبل

‫أيمكنني أن أذهب الآن؟ ‫لست مقبوضًا عليّ، أليس كذلك؟

‫- كلّا ‫- حسنًا

‫- يجب أن تأكل شيئًا ‫- لست جائعًا

‫- وربما عليك أن تقلّل من الشرب ‫- الشراب يخفّف نوبات صداعه

‫- أهذا صحيح؟ ‫- أجل، أحيانًا

‫أمي، لا يجب أن تشعريه بالذنب هكذا

‫- انظري إليه، إنه ثمل، لا يستطيع الخروج ‫- إنه بخير

‫- أنا أسمعكما ‫- نحن قلقتان عليك فحسب

‫- أنا بخير ‫- أنا لست بخير، أخفتني حقًا ليلة أمس

‫كل ذلك الدم…

‫- أنا فقط لا أريدك أن تُصاب بأذى ‫- أنا آسف

‫ولكنك تعلمين أن عليّ العثور على ذلك ‫السافل، وخصوصًا قبل أن يجدكما هو

‫وحين رأيت هؤلاء العاهرات المقزّزات، ‫لم أستطع…

‫كان لا بدّ أن أفعل شيئًا، هذه منطقتنا

‫- نحن نعيش هنا ‫- توخّ الحذر فحسب، مفهوم؟

‫- أتعدني؟ ‫- أعدك

‫"كيف حاله؟"

‫- مرحبًا، أتريدين أن أقلك؟ ‫- كلّا، شكرًا

‫أستطيع أن أوصلك أسرع من الحافلة بكثير

‫هيّا، الوقت متأخر، أريد أن أساعدك فحسب

‫"لقد تقيّأ من جديد، ‫أسرعي، عليّ أن أذهب إلى العمل"

‫- شكرًا ‫- لا مشكلة

‫- إلى أين؟ ‫- انعطفي يسارًا من هنا

‫إذًا، كم عمر ابنك؟

‫- ستة أعوام ‫- وابني أيضًا

‫ما اسمه؟

‫"سانتياغو"

‫- نناديه "سانتي" ‫- قبل أن أنجب طفلًا

‫لم أعلم أنني أستطيع أن أشتاق لأحد ‫بهذه الدرجة

‫الأمر صعب حين يكون عليك أن تعملي ‫طوال الوقت

‫أتعلمين يا "ليزيت"؟ في هذا العمل، ‫أحيانًا تستشعرين أشياء حيال الناس

‫والشيء الذي تعلّمته هو حين يراودك ‫هذا الإحساس فمن الأفضل أن تصدقيه

‫أتعلمين ماذا أستشعر منك؟ أنت منهكة

‫وجدت نفسك في موقف سيىء وأنت خائفة، ‫أنت خائفة على "سانتي" في المقام الأول

‫لذا حين أريتك تلك الصورة كذبت ‫لأنك ظننت أن هذه أفضل طريقة لحمايته

‫ولكن هذا ليس صحيحًا، قول الحقيقة ‫هو الطريقة الوحيدة لحمايته

‫أستطيع أن أساعدك، مفهوم؟ أستطيع

‫يجب أن تثقي بي

‫حسنًا، كذبت، لكنني لم أفعل هذا

‫لا بدّ أن تصدقيني، كان يتصرّف بجنون، ‫ظننت أنه سيقتلني

‫حسنًا، اهدئي

‫- أخبريني ماذا حدث ‫- حسنًا، الرجل الذي أريتني إيّاه…

‫اصطحبني يوم السبت الماضي

‫ذهبنا إلى النهر وجلسنا في المقعد الخلفي

‫فجأة تحطّمت النافذة، وبدأ يجذبه من السيارة

‫- وكان يضربه ويصيح فيه ‫- ماذا كان يقول؟

‫- ابتعد عن مدينتي! ‫- لا أدري، ظل يقول له أن يبتعد عن مدينته

‫هل رأيته جيدًا؟

‫كان يرتدي سترة بقلنسوة، ‫ولكنني واثقة جدًا أنه أبيض

‫- ابق منبطحًا! ‫- بدأ يطلق النار فهربت

‫لم تكن لي أيّة علاقة بالأمر، ‫لا بدّ أن تصدقيني

‫- أرجوك لا تأخذي ابني مني، أرجوك… ‫- لا أحد سيأخذ ابنك

‫أتفهمين؟

‫توخّ الحذر فحسب، أتعدني؟

‫كلّا! النجدة!

‫النجدة!

‫أنت! توقف!

‫هل أنت بخير؟ هل أُصبت؟ هل أُصبتك؟

‫كلّا، أرجوك، لا تموتي، أرجوك، لا تموتي

‫أنت السبب في كل هذا

‫أنت مثله تمامًا

‫اسم الفتى "لامار تايلور"، ‫إنه بائع ماريغوانا ولصّ سيارات

‫قبضنا عليه عدة مرات

‫طلقات من عيار 45، لا بدّ أنه رجلنا، ‫أليس كذلك؟

‫بلى، ولكن مسرح هذه الجريمة في حالة ‫من الفوضى التامة، انظر إلى هذا الرجل

‫لم يمت بالرصاص فحسب، بل وأُوسع ضربًا، ‫حالة القتيلين الآخرين لم تكن بهذا السوء

‫إنه يتصاعد، إما أنه يزداد غضبًا ‫أو أنه بدأ يفقد السيطرة

‫أو كلا الأمرين، أيضًا ربما يتعاطى المخدرات

‫لا بدّ أن هذه حقيبة يدها، ‫أتساءل عمّا إن كان يحاول انتزاعها منها

More Arabic subtitles for Criminal Minds

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left