The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
يشعر كثيرون بأن الشرطة لا تهتم
لجرائم تحدث في المجتمعات المدينية.
ولكن يجب أن يكون الأمر مختلفاً.
إنه شخص يقدره الناس.
تتحدث عن شخص أثر في ملايين الناس.
كان شخصية مهمة وهو "جام ماستر جاي"،
من فرقة "ران دي أم سي" المشهورة عالمياً.
"ران دي أم سي" أشبه بالـ"بيتلز".
كانوا الأوائل في نيل الألبوم البلاتيني وفي مجلة "رولينغ ستون"،
كانوا الأوائل في كل شيء.
لما تمتع مغنو الـ"هيب هوب" بشهرة مماثلة
لولا فرقة "ران دي أم سي" و"جام ماستر جاي".
"جاي" كان المسؤول عن الإيقاع، وهو الذي كان يحيي الحفلة.
هو الذي كان يحمس الجمهور بموسيقاه.
كان يعدل الأسطوانات ليبرز القصائد.
كان "جاي" الفرقة كلها،
وهو أعظم من فعل ذلك.
"جايسون ويليام ميزيل" الملقب بـ"جام ماستر جاي"
قُتل رمياً بالرصاص ليلة أمس.
تقول الشرطة إن رجلان اقتحما الاستديو وقتلا...
من كان في الاستديو آنذاك
هم الخمسة الوحيدون الذين يعرفون من قتل أخي.
"هل من شهود؟"
جاءتنا أكثر من 50 معلومة،
مبنية على زوايا مختلفة لما حدث.
شعرنا بأن هناك من عبث بكاميرات المراقبة.
لو كان علي البحث في كل حي وشارع ومبنى سكني...
فسأفعل لأكتشف من قتل "جاي".
شعر الناس بأنها عملية داخلية،
لهذا السبب اتهموا الأشخاص الذين كانوا داخل الاستديو.
أجل، هناك عدد من الأشخاص ربما يعرفون
ما حصل بالضبط ولكن،
إن جريمتا قتل "توباك" و"بيغي سمولز"
بقيتا غامضتين،
والشعور هو
أن الشرطة لا تهتم.
المجتمعات المدينية لا تثق بالشرطة.
ما الذي قد فعله...
ليجعلك ترغب في إبادته؟
لدي صعوبة في فهم السبب.
"مدينة (نيويورك) - 1975"
مدينة "نيويورك" على شفير الإفلاس.
تلقت مدينة "نيويورك" خبراً اليوم من الرئيس "فورد"،
"قصروا إن أردتم
ولكن لا تتوقعوا المساعدة من الحكومة الفدرالية."
أنا مستعد لنقض أي قانون
يهدف في صياغته
إلى مساعدة مالية فدرالية لمدينة "نيويورك" لمنع القصور.
إن رفضت الحكومة الفدرالية مساعدتنا،
ستجد لاحقاً بأن المشكلة
التي عليها مساعدتنا فيها هي أكثر خطورة.
انقطعت الخدمات في المدينة.
تقارير عن ارتفاع في معدل جرائم العنف.
لم يعد في مقدوري السير في الشارع لأنني قد أُصاب بطلق ناري.
سكان الطبقة الوسطى يهربون إلى الضواحي،
بينما اتخذت عائلات الطبقة العاملة السوداء مواقعها في الأحياء.
"(هوليس)، (نيويورك)"
"هوليس" في "كوينز" كان حياً من أحياء الطبقة الوسطى الدنيا.
"مؤسس تسجيلات (ديف جام)"
انتقل الناس من المنطقة العشوائية إلى "هوليس" بحثاً عن حياة أفضل.
أذكر عندما انتقلت
وأذكر آخر عائلة بيضاء انتقلت من الحي في فترة أسبوع.
كانت مساحة "هوليس" كيلومتراً ونصف في كل اتجاه.
شكلنا مجتمعاً صغيراً.
كان هناك طريق واحد وجادة واحدة.
"عضو في (ران دي أم سي)"
كان لدينا سمعة شاملة، مثل حي "بروكلين"، ثابر أو مت.
كل أولاد المنطقة العشوائية الذين كانوا يتسكعون عند جادة "هوليس"
تحولوا كلهم إلى "هوليس كرو".
وكان "جاي" في قلب "هوليس كرو".
من بين أسماء أعضاء "هوليس كرو"، هناك "راندي آلن".
كان "راندي آلن" صديقنا، وكبر معنا في شارع 203.
كلنا كبرنا في شارع 203، وكان "جاي" جزءاً من ذلك.
كان "بيغ دي" صديقاً لي.
كنا أشبه بعائلة، بمثابة أخي الأكبر.
"(بيغ دي) - صديق طفولة (جاي)"
"بيغ دي" و"جاي"،
كانا يعيشان مقابل بعضهما بعضاً.
"دي جاي هاروكاين"، أليس كذلك؟
"(دي جاي هاروكاين) - مغني راب ومنتج"
إن وقعت أي مشكلة،
بسبب أشخاص من خارج الحي،
كنا كما في مسلسل "فولترون"
نتحد معاً،
ونحمي الحي.
بالرغم من أن "جاي" كان ابن الشارع
إلا أنه كان جيداً.
كان يحافظ على السلم،
ما كان أحد يسلبك مالك بوجود "جاي".
كان الجميع يأملون وجود "جاي" عند الذهاب إلى المتنزه.
دخلت المخدرات "هوليس" في 1984.
"فات كات" و"كينيث ماكغريف" الملقب بـ"سوبريم"
من أشهر تجار المخدرات من جنوبي "جامايكا" من "كوينز"،
وأنا كنت جزءاً من فريق "فات كات".
بدأنا ببيع الكوكايين.
ملكت أموالاً طائلة في سن مبكرة، كنت جزءاً من شيء ما،
كان أشبه بعائلة!
وهذا منحني شعوراً جميلاً، وتذكروا أن نصفنا كان من دون أب.
كانت الأم تعمل، تاركة الأولاد وحدهم.
تعلمون ما يُقال، "العقل الكسول منبع للشر"؟ إنه صحيح.
كان تجار المخدرات الواقفون عند الزوايا هم أصدقاؤنا.
كانوا أقرباءنا وإخواننا.
"مقيم في (هوليس)"
وكان رجال الشرطة الذين نعرفهم
هم الذين يطاردونهم.
وكانوا يزجونهم في السجن،
كانوا يحاولون أن يسلبوهم حياتهم.
لست أقول إن هؤلاء الأفراد هم أبرياء،
ولكن كنا ننظر إلى هذه الأمور على أن الشرطة لم تساعد.
كانت الفكرة راسخة في عقولنا،
والتي كانت تبدأ بالترسخ في سن الثامنة أو التاسعة.
كلهم دخلوا السجن بسبب عمل أرعن.
"أخ (جاي)"
كانوا يحاولون جني المال. من بيع المخدرات أو ما شابه.
قضى "راندي" أعز أصدقاء "جاي" وقتاً طويلاً في السجن.
ولكن "جايسون" لم يدخل السجن يوماً.
يرفض الرجل أن يخيب ظن والدته.
لم يكن لـ"جاي" أب، ولكن ما جعله ناجحاً
هي تربية والدته. كانت معلمة.
كانت تعلم. وكانت تعلمه على مدار الساعة.
ظهر ذلك من خلال مناقبية العمل.
"(ران دي أم سي)"
كان "جايسون" طفلاً جميلاً.
لطالما أحب الموسيقى.
لو ملك قلمي رصاص،
كان يحدث فيهما صوتاً.
كان يصنع الموسيقى،
"والدة (جاي)"
من أشياء عادية لا يتوقعها أحد.
كان يستعمل المقالي.
وكان يؤلف لحناً.
كان أخي يجيد العزف على القيثارة...
"أخت (جاي)"
وعلمت أنه يجيد العزف على الطبلة لأنني رأيته يعزف عليها.
كان في سن الـ13؟
عندما كان يقوم بالقرص الدوار، ويتعلم مهنة منسق الأغاني...
كان يكسر الطاولات.
وكانت أمي تشتري له مجموعة أخرى...
بشكل مستمر.
"زجاج محطم في كل مكان"
"أناس يبولون على المسرح وهم لا يهتمون"
في تلك الفترة،
صنع أولاد الـ"هيب هوب" شيئاً يناسبهم.
صنعوا موسيقاهم الخاصة،
لأنهم شعروا بالعزلة.
مثل موسيقى البلوز والجاز والروك أند رول
التي كانت تعكس فئة شعرت بعدم انتمائها إلى الثقافة.
كان الـ"هيب هوب" من صنع
المعدات التي لم تكن تصلنا.
كنا نقيم حفلات في الشارع، ونصل أجهزتنا بمصابيح الشارع.
كانت تلك وسيلة لجمع الناس معاً،
ولقضاء وقت ممتع ولعزف الموسيقى.
في تلك الفترة، كانت موسيقى الراب في بداية نهضتها.
ملك كثير من الناس القرص الدوار ولوحة توليف الصوت،
كان "جاي" أحدهم، وأحب تنسيق الأغاني في منزله.
كان "جاي" دقيقاً في إيقاف الإسطوانة في الحال.
وإعادتها من جديد.
لا أحد يخلو من الأخطاء، ولكنه كان...
قليل الأخطاء.
بدأ الجميع من منازلهم، لأنه المكان المثالي للتمرين.
ومن ثم تأخذ معداتك إلى المتنزه.
أُقيمت كل الحفلات في منتزه "جامايكا".
قبل لقائنا بـ"جاي"، أراد "ران" أن يكون مغنياً منفرداً.
كان "ران" مغني راب ومنسق أغان، قبل إصدار إسطوانات الراب.
في العامين 1977 و1978، كان تلميذ منسق أغان لـ"كورتيس بلو".
كان منسق أغان هو أيضاً طبعاً، "دي جاي ران".
أنا و"ران" أصدرنا "إيتس لايك ذات" و"ساكر أم سيز"،
أول أسطوانة لنا من دون "جاي".
بعد أن وقعنا العقد وبدأت الأسطوانة تحقق نجاحاً،
حان الوقت لنقدم عروضاً مباشرة.
وقال "راسيل" أخ "ران"،
"إن أردتم تقديم العروض فأنتم بحاجة إلى منسق أغان"،
وأجابه "ران"، "لم أفكر في هذا الأمر."
قال "ران"، "سنقدم عرضاً، ماذا سنفعل؟"
كنت أملك القرص الدوار والإسطوانات، وكل المعدات.
"(جايسون ميزل)، (جام ماستر جاي)"
رحنا نتدرب على بعض التمارين.
ألفوا الأغنية في العام 1982.
وبدأنا نتقدم في بداية العام 1983.
عندما ذهبنا لاصطحابه من أجل أول عرض لنا في مدينة "نيويورك"،
وقف عند الباب وكان يضع قبعة عرّاب سوداء لـ"ران دي أم سي"،
كان لديه سترة "أديداس" سوداء عليها 3 أشرطة،
وكان لديه حذاء "أديداس" أبيض مع أشرطة سوداء
من دون شريط الحذاء.
وكان لسان الحذاء متدلياً إلى الخارج.
وكأنه معلق في الهواء. وكان "راسيل" يقول لنا منذ أسابيع،
"تحتاجون إلى ملابس جديدة."
قبل أن يتفوه "راسيل" بشيء،
"ها هي ملابسنا الجديدة."
لذا، منذ ذلك اليوم، كنا نتسوق مع "جاي".
إن نظرتم إلى الأيام السابقة لـ"ران" و"دي"،
كانا يرتديان سترات مربعة القماش وعالية الياقة والشعر الدائري،
وعندما تراهما مع "جاي"، تجد أن كل شيء تغير.
"نحن الآن (ران دي أم سي) ونحب الراب"
"ونفعل ذلك لأننا نريدكم أن تصفقوا"
كان "جاي" ابن الشارع وكثيراً مما مثله ذلك المجتمع في ثقافة المنطقة العشوائية.
كانوا يرتدون أحذية "أديداس" من دون الشريط
وقبعات معكوسة وكل هذه الأمور تأتي من السجن.
إذاً، ذلك الجو، الذي شكل نظرة صادقة...
No comments yet. Be the first to leave one.