The first 200 lines.
| "حي "بوشويك |
،علينا أن نخلد للنوم غالبًا
في غرفة أختي الخاوية
ربما لا تمسك بيدي وتحضنني نائمةً
سيكون الأمر جيدًا، صحيح؟
أخبرتها أنني قادم، صحيح؟
لم تتسنَّ لي الفرصة للتحدث إليهم بعد
!أوقفي هذا
هل أنت جادة؟
أعمل على ترك انطباعًا جيدًا إنهم متحفظون للغاية
حسنًا
! فهمت...فهمت ما يجري هنا
كنت سأخبرك حرفيًا: "اتركيني هنا "وسأعيش في مترو الأنفاق إلى الأبد
!رباه - سيحبونك -
أجل، أتمنى هذا حقًا أجل، أجل
المخارج في مواقعها المعتادة
كل خدمات المحطة تم تعطيلها
هذا غريب، صحيح؟
لا أعرف، تخرج القطارات عن مسارها دومًا
على الأقل لا تعلق في النفق
كل خدمات المحطة تم تعطيلها
هذا ما يحدث في الحياة الطبيعية
هل علقت بالأسفل قبلًا؟
أجل، ذات مرة حدث انقطاعًا في التيار الكهربائي
واضطررت لاستخدامي مصباح هاتفي
هل أنت جادة؟ - نعم -
،إنّك تصفين أسوء كوابيسي وتصفعينه في وجهي
أتوتر لمجرد التفكير في أن أكون عالقًا هناك
لم تتصرف كالأطفال؟
لست طفلًا، أنت الطفلة وجهك أشبه بوجه طفلة
لكن هذا أمر طبيعي ألّا يود المرء أن يعلق تحت الأرض
لم تقولين أنني غريب؟ أخبريني
لأنك لا تتصرف بشكل رجولي كثيرًا
ألا يفترض أن تكون صلبًا مدافعًا وما إلى آخره؟
حسنًا
يفترض أن أكون مدافعًا عنك
سأفعل إن اضطررت، أحتاج إلى حافز
مثل ماذا؟ - ...لا يسعني التفكير في -
نعم، هذا يطيّب خاطري
حسنًا - أنا...حسنًا -
أكثر رجولة ونضجًا، عليّ قول هذا
!أطبق فمك
حسنًا، هذا غريب قليلًا
!لا أحد هنا
أين ذهب الجميع؟
لا أعلم
كانوا أمامنا، صحيح؟
ربما أغلقوا المحطة بسبب أعمال الحفر
من بعدك - شكرًا لك -
!عفوًا
مهلًا، مهلًا ما هذا بحق السماء؟
!يا للهول
!تبًا - ...علينا أن -
!لا، إيّاك - ماذا؟ سنتركه وحسب؟ -
حسنًا
...دعنا نقوم بـ - ...دعنا نقوم بـ -
لا، دعنا نخرج من هنا وحسب
...حسنًا
هل الشرطة في الأنحاء؟
أين الجميع بحق السماء؟
لنصعد إلى الشارع
مهلًا، مهلًا
!تراجعي، تراجعي
هذا ليس طبيعيًا - ماذا يجري بحق السماء؟ -
!هناك خطب ما
!يا للهول
"تحذير بحالة طوارئ"
لا اعلم، لم أرَ شيئًا كهذا من قبل
هذه منطقة تبادل إطلاق نيران
...سيتم الإطلاق فورًا
حسنًا
لا، لا، لأين أنت ذاهب؟
ابقي هنا حيث المكان آمنًا سأذهب لأتفقد الأمر
حبيبتي، سأعود فورًا، اتفقنا؟
!لا تفعل، لا - !توقفي -
خوسي)؟)
خوسي)؟)
!يا إلهي
!يا إلهي
"تحذير بحالة طوارئ"
!يا إلهي
!يا إلهي
!يا للهول
سأذهب لآتي ببعض المساعدة
سأذهب لآتي ببعض المساعدة
يا إلهي! سأذهب لآتي بالمساعدة من المستشفى
!النجدة !لينجدني أحدكم، رجاءً
!ليساعدني أحدكم
!انبطحي بحق السماء
...صديقي الحميم ! إنه
!إنهم قادمون
...ما هذا
!أنت
!توقفي
من أنت بحق السماء؟
!ابقي منبطحة
لا يسعني التنفس
!هذا يؤلم بشدة
!لنذهب
!تبًا
حسنًا
!اللعنة على هذا - حسنًا، حسنًا -
!أنت - ما كان هذا بحق السماء؟ -
!ابنة العاهرة ذهبت من هنا
أأنت على ما يرام؟ - أجل -
هيا، هيا
هيا، سأحمي ظهرك
لأين ذهبت بحق السماء؟
لا شيء
المكان خالٍ هنا أيضًا
انظر لهذا، ما رأيك؟
هل تظن أن أحدهم يعيش في هذا المكان القذر؟
آمل ألّا يكون كذلك
!حسنًا، اجلب ما يمكنك حمله
يا رجل، الرائحة نتنة هنا
هذا المكان قذر جدًا
حسنًا، حسنًا
مستعد؟ - أجل -
واحد، اثنان، ثلاثة
!مهلًا
!تبًا! اللعنة !لقد أعمتني
!نعم، إنها عاهرة !انهض
!اصرعها - !انهضي -
!اتركيه
!اتركيه
!ضعي يديك على رأسك !ضعي يديك على رأسك
شكرًا لك
!إنه يحرقني بشدة يا رجل
انظر لهذا، هذا كل ما حصلت عليه؟
هذا النوع الرخيص؟
!هيا، أعطني حقيبتك، الآن
!لا يوجد إلا عملات معدنية لعينة يا رجل
ليس لديك أي شيء، صحيح؟
!ضاجعها
لا - لا -
لا؟
لا؟
العاهرة البيضاء لديها شيء لتتفوه به؟
تظنين أنّك أفضل منّا؟
صحيح؟ - لا أظن هذا -
بوشويك" حينا"
متى ستتعلمن هذا أيتها العاهرات البيضاوات؟
أنا من هذا الحي وأحاول الذهاب إلى المنزل وحسب
أنت من هنا؟ - !انظروا لهذا -
!عيناها تنهمر دمعًا - إنها من هنا -
!توقف عن هذا
سأعطيك سببًا تبكين لأجله
ما رأيك بهذا؟
نعم، هذا سبب وجيه للبكاء
!تبًا
لنرَ ماذا لديك أسفل هذا
يبدو هذا جيدًا
ما هذا بحق السماء؟
ماذا تفعلين؟
!يا إلهي
!أيتها العاهرة اللعينة
هل أنت بخير؟
هل ماتوا؟
ماذا تفعلين في منزلي؟
أنا..أنا آسفة
!لا يمكنك دخول منزل أحدهم هكذا
تتبعوني إلى هنا
عليك المغادرة
كانوا سيهاجمونني - عليك الذهاب من هنا -
هل تعلم ماذا يجري؟
هناك ما أشبه بجيش في الخارج
يقتلون الناس عشوائيا
...وكنت على متن القطار، وكان هناك رجلًا
لم أنت هنا؟
ماذا؟ - لم أنت في حي "بوشويك"؟ -
أعيش هنا
...وكنت..كنت أحاول
أنا عائدة للمنزل من المدرسة
وكنت أحاول الوصول إلى منزل جدتي
وهي تعيش على بعد بضعة مربعات سكنية
...وأنا
...اللعنة، كان عليّ الاتصال بها
لكن الشبكة مشغولة أو معطلة
ليس لدي أي شبكة
لن تتمكني من الاتصال بها
ربما هي في حالة فزع
لأنه كان يفترض أن أكون عندها بحلول الآن
!رباه
!رباه
!مهلًا، مهلًا
هلّا أخبرتني باسمك؟
ما اسمك؟
!أنت
...مهلًا، أسدني صنعًا
!إيّاك أن تلمسني
تفضلي، تناولي بعد المياه
"أعلنوا سيادة "الأحكام العرفية وهاتفي نفد شحنه
...ليس هنا وحسب، في كل مكان
"بوسطن" و"شيكاغو" والعاصمة "واشنطن" ..."و"مانهاتن
هل تتكرر أحداث 11 سبتمبر؟
إرهابيون؟
لا، الأمر مختلف
"هذا "تكتيكي
تكتيكي"؟" ماذا تقصدين بهذا؟
أعني أنه أكثر تخطيطًا
No comments yet. Be the first to leave one.