The first 200 lines.
شركة "سكوت" للسيارات
"سكوت" - ٣٣
"نايثان"، كنت أرجو أن تكون أنت.
- كنت هنا بمفردي طوال الليل. - كان علي القيام بعمل.
عزيزي.
أعرف أن هذا صعب عليك، ولكنني أعدك بأننا سنصبح أحرار قريبا.
أعرف ذلك.
مرحبا.
- ماذا تفعلين هنا؟ - أريد العودة إلى المنزل يا "نايثان".
"هايلي"، هذا وقت غير مناسب إطلاقا.
علينا أن نذهب يا "نايثان".
- ماذا يجري؟ - إنه أمر طارئ.
الأمر يتعلق بوالدك. علينا أن نذهب الآن.
آسف.
"هايلي."
تعالي معنا.
يبدو أن لا أحد هنا سوانا هذا الصيف.
- ما الخطب يا "بايتون"؟ - لا شيء.
- هيا، دعيني أوصلك إلى منزلك. - لا أستطيع أن أكون هناك بمفردي.
هلا تبقى معي؟
"بايتون"، عليك أن تتحدثي إلي. ماذا يجري في حياتك؟
كنت أتلقى رسائل إلكترونية مزعجة مؤخرا.
ثم أتت امرأة الليلة…
وكانت تعرف أشياء عني.
أي نوع من الأشياء؟
قالت إنها أمي.
أمي ميتة يا "لوك". كنت هناك في المستشفى.
شاهدتها تموت.
ماذا؟
لقد فعلت شيئا الليلة يا "بايتون".
ولا أستطيع التراجع عنه.
"جي أم" - شركة "سكوت" للسيارات
إنها سيارة والدك. كان يعمل حتى وقت متأخر.
سيدة "سكوت"؟
- كان زوجي في الداخل. - ألم يخبروك؟
انتظري هنا. السيدة "سكوت" هنا أيها النقيب.
ثانوية "تري هيل"
مطار مقاطعة "نيو برانزويك"
شكرا لزيارتكم "نورث كارولاينا"
بعد ثلاثة أشهر
حسنا، بغض النظر عن أن مظهري حسن جدا…
رغم أنني أمضيت حوالي يوم ونصف اليوم على متن طائرة…
لا يمكنك أن تفاجئني في المطار…
بزهور وجسد تظهر عليه سمرة آخر الصيف…
باعتبار ما وصلت إليه الأمور بيننا…
قبل ثلاثة أشهر. حسنا.
في الواقع، إنني هنا فقط لكي أقل أمي الآتية من "نيوزيلندا".
لم أظن أنك ستصلي قبل الغد.
كان ظنك خاطئا. انظر، ها هي سيارة الأجرة التي ستقلني.
أسرع، ربما يمكنك أن تقول لي إنك تحبني أو ما شابه ذلك.
مرحبا يا عزيزي.
أهلا بك في ديارك يا أمي. لم يفتك أي شيء.
أخيرا.
كنت أعرف أنك لن تستطيعي تمضية صيف بأكمله من دون القيام بشيء هنا.
- لا يهم. إنك لا تعرفني. - بل أظن أنني أعرفك.
حسنا، إذن انظر يا "توم سوير".
إن كنت محظوظا، قد أدعك تساعدني.
وإن كنت محظوظا جدا، قد أدعك تدفع مقابل مساعدتك لي.
ما رأيك؟
لقد عادت "بروك".
ذهبت إلى المطار هذا الصباح لأقل أمي…
وفجأة، كانت "بروك" هناك.
- فجأة؟ - فجأة.
ماذا ستقول لها؟
لن تفعل هذا مرة أخرى. كم من مرة فتشت غرفة "نايثان" بإمعان…
في الأشهر الثلاثة الماضية؟
لا بد أن أوراق فسخ الزواج هنا في مكان ما.
"دان"، إنك تعرف ما قاله الطبيب.
الاضطراب سيجعل حروقك تصيبك بالحكاك.
ألا يتعلق هذا الأمر حقا بالوكالة؟
تكاد تتم إعادة بنائها. ستذهب إلى عملك قريبا.
قد يعيد ذلك إلى الذهن بعض الذكريات المؤلمة.
رأيت حلما.
كنت في المكتب، وكان كل شيء طبيعيا.
ثم بدأت ذراعي تشتعل.
أما زلت لا تتذكر كيف حدث الأمر؟
كنت أشرب الكحول…
وأغمي علي.
وبعد ذلك كنت في الخارج…
قرب حريق هائل. لا أتذكر إطلاقا كل ما حدث بين الأمرين.
أظن أن بعض قدراتنا على البقاء أحياء تفوق تصورنا.
- على الأقل سيعود "نايثان" إلى المنزل قريبا. - أي منزل يا "ديب"؟
هذا المنزل أم منزل "هايلي"؟
- رسالة لك يا عظيم الشأن! - رسالة؟ ممن؟
لا أدري، ولكن أيا كانت، فإن رائحتها تدل على أنها مثيرة.
أعطني إياها.
يستحسن أن ترجو بأنها لن تقابلني.
إلى "نايثان سكوت" عن طريق "هاي فلايرز"
كان الاتصال الهاتفي من أمك.
قالت إنها ستمضي الليلة في المستشفى مع أبيك.
غير معقول. يجدر بالمستشفى تقديم خصم لعائلة "سكوت".
إنني آسفة جدا يا "نايثان".
- بشأن أبي أم بشأن علاقتنا؟ - بشأن كل شيء.
إذن ماذا تفعلين هنا بأية حال؟
- هل تقومين بجولة موسيقية في "تري هيل"؟ - لا.
أرادوني أن أصبح مغنية منفردة وأسجل أسطوانة أو ما شابه ذلك…
ولكن لم يكن للأمر أهمية من دونك.
لم تكن هناك أهمية لأي شيء من دونك.
- اقترفت الكثير من الأخطاء يا "نايثان". - ذلك صحيح.
وإن تخليت عن الجولة من أجلي، فإنه خطأ آخر…
لأنني سأرحل في الصباح.
سأذهب إلى "هاي فلايرز".
هذا جيد.
جيد، إنك تستحق ذلك. تستحق أن تحصل على كل ما تريده.
اسمعي، لم تعد هناك شقة، ولقد وضعت أغراضك في مخزن…
لذا يمكنك تمضية الليلة في غرفة الضيوف إن أردت.
"نايثان"، لم تمض لحظة واحدة أثناء غيابي…
من دون أن يكون قلبي معك في "تري هيل".
ذلك رائع.
ولكنني سأرحل غدا رغم ذلك.
بعكسك، سآخذ قلبي معي.
هل ستتحدثين إلي الآن؟
- نعم. - جيد.
- ولقد أحضرت لك زهورا. - حقا؟
إنها جميلة جدا. من أين أحضرتها؟
من باحة الجيران.
- اسمع، إنني آسفة بشأن ما حدث في المطار. - لا بأس.
لا، شعرت بالغباء لأنني تسرعت في الاستنتاج…
وربما شعرت بالغيرة قليلا لأنك لم تكن هناك من أجلي في الواقع.
تسرني رؤيتك يا "لوك".
كيف حالك؟
قل لي إنها كانت قبلة وداع.
أريد أن أكون معك يا "بروك".
اسمعي، أعرف أنه لم يكن من العدل…
أن أقول لك إنني أريد أن أكون معك…
بينما كانت سيارة الأجرة تنتظرك في الخارج.
ولكنني شعرت أنني أفقدك، وأظن أنني أصبت بالذعر.
لا بأس.
حقا.
لقد فكرت في هذا الأمر طوال الصيف…
ووجدت أننا نستطيع حتما إقامة علاقة صيفية عابرة…
ولكن في الخريف.
وعلاقة غير حصرية.
غير حصرية؟ كيف يتم ذلك؟
نمضي وقتا سويا ونشاهد الأفلام ونستمتع بوقتنا.
- هل نتبادل القبل؟ - بالتأكيد.
هل نفعل ما هو أكثر من تبادل القبل؟
ربما.
ولكننا نواعد أيضا أشخاصا آخرين.
إذن ما رأيك؟
أظن أنك عبقرية نوعا ما.
هل اكتشفت ذلك الآن فقط؟
لقد اشتقت إليك يا "لوكاس سكوت".
وأنا أيضا أيتها الفتاة الجميلة.
اتصل بي لاحقا.
علي أن أذهب لمعالجة مسألة "بايتون" مع التي تدعي أنها أمها.
صحيح، إنها مسألة معقدة جدا.
نعم، كما سمعت.
نغيب لبضعة أشهر، فتبدأ الأمهات المجنونات بالمجيء…
وتظهر شتى الأشياء التي نجهلها.
نعم.
- هل سمعت شيئا؟ - اسمعي يا "بايتون"، لقد أقفلت كل الأبواب.
لم أسمع شيئا. إنك بخير، مفهوم؟
إذن قالت "بروك" إنك احتفظت ببعض الأغراض…
التي تعود للفترة التي كنا فيها نوعا ما…
أيا كانت علاقتنا.
إنها تظن أنك ما زلت مغرما بي.
أخبرت "بروك" اليوم أنني أريد أن أكون معها…
قبل رحيلها.
توقيت حسن.
إنني مميز حقا، أليس كذلك؟
أعني، كلما استرجعت الأحداث في ذهني…
أشعر بالغباء باستمرار.
"اخرس، اخرس."
نعم.
إما أن تقول أكثر مما يلزم، أو كما بيني وبين "جيك"…
لا نقول ما يكفي، وبعد ذلك يرحلون.
نعم. آسف بشأن "جيك".
نعم، وأنا أيضا. لقد حطم ذلك قلبي.
كانت سنة صعبة من ناحية تحطيم القلوب.
من المؤسف أنه تعين علينا أن نشعر باليأس إلى هذا الحد لكي نترافق من جديد؟
لم يتعين علينا ذلك، ولكننا كذلك.
ولكن وجودك هنا يسرني.
أعرف أننا تباعدنا لبعض الوقت…
ولكن ذلك قد مضى على ما أرجو، صحيح؟
وخصوصا إن أخذنا بعين الاعتبار علاقتنا في الماضي…
ستبقى علاقتنا على الدوام، أليس كذلك؟
أنا وأنت؟
مرحبا يا عزيزتي.
- هل ذلك صحيح؟ - عزيزتي، اسمعي…
قلت إنك تريد التحدث عن ذلك وجها لوجه يا أبي.
وها نحن هنا وجها لوجه.
هل هذه المرأة والدتي؟
لقد ماتت أمك يا "بايتون". تعرفين ذلك.
ولكن أمك الحقيقية ما زالت على قيد الحياة.
لم أعرف قط من يكون والدك.
لقد قابلنا "إيلي" فقط.
طلبنا منها عدم الاتصال بك…
إلا إذا طلبت أنت ذلك.
من الصعب علي أحيانا أن أنظر إليك من دون أن أتخيل أمك.
"آنا ريبيكا" الأم والزوجة الحبيبة
ورثت عنها الكثير في تلك الفترة القصيرة.
ما الذي ورثته عنها بالضبط؟
باستثناء الأكاذيب؟
الناس يكذبون دائما. أمي؟ أبي؟ "بايتون"؟
أردت التأكد أن لديك كل ما تحتاجين إليه.
هل تعني باستثنائك أنت؟
آسفة.
لم يكن ذلك عادلا.
هذا أمر غريب حقا يا "نايثان".
No comments yet. Be the first to leave one.