The first 200 lines.
ها نحن، هذا الجزء الذي أستثنيه دومًا
لم ألتزم بحظر تجوّلي للمرّة الثانية ذلك الأسبوع
وكان الوقت متأخرًا جدًا لدى عودتي إلى المنزل
كانت الساعة تناهز الثالثة فجرًا
لم يكن والداي في المنزل أيضًا رنّ الهاتف وتوقّفت حياتي
قتل سائق ثمل والديّ عندما خرجا للبحث عنّي
ولو لم يخرجا للبحث عنّي وقتئذ…
لدينا كلّنا جراح نريد شفاءها
لهذا نأتي إلى هنا كلّ أسبوع، صحيح؟
ويجب أن أؤمن بأنّه مع استمرارنا في القدوم إلى هنا والكلام والكشف
ستبدأ حتى أعمق جراحنا في نهاية المطاف بالشفاء مع مرور الوقت
مونيكا"، هل من أمر تريدين قوله؟
آسفة
لكن أعتقد أنّ الوقت ينهكك
قبل بضعة أسابيع مررت بالمخبز الذي كنّا نقصده
وشاهدت فتاة صغيرة لها ضفائر شقراء
- آسفة، لا أستطيع - لا تأسفي، لا بأس بهذا
هذا سبب وجودنا هنا جميعنا
أظنّ أنّ هذا يكفي للّيلة سأنهي الاجتماع، حسنًا؟
أشكركم جميعًا على المجيء أتحرّق شوقًا لرؤيتكم الأسبوع المقبل
مون"، لم العجلة؟ ظننت أنّك تريدين التكلّم معي
- آسفة لكن كان هذا أسبوعًا حافلًا - أجل، ما زال هذا يوم الإثنين
ماذا يجري؟
كانت البارحة الذكرى السنويّة الأولى لاختفاء "هوب
ربّاه! آسفة جدًا، نسيت… لماذا لم تقولي شيئًا؟
لم أرد الاضطرار إلى عيش هذه التجربة من جديد مع المجموعة
حسنًا، أتفهّمك تمامًا، تريدين أن نتناول العشاء في وقت متأخّر ونتكلّم؟
لا، أنا بخير، اذهبي واستمتعي أعدك بأن نتكلّم لاحقًا
- أنت واثقة من أنّك بخير؟ - أجل
أمّي العزيزة، أرجوك لا تخبري الشرطة سيقتلني إن عرف أنّني أكتب لك رسائل
أرى أنّك تحملين واحدة من هذه أيضًا
مفقودة
ماذا؟ هذه "هوب
- يا إلهي! من وضعها هنا؟ - رأيت رجلًا وشابة يضعانها على السيارات
إلى أين ذهبا؟ هل رأيت كيف شكلهما؟
كانا يخرجان من موقف السيارات عندما رأيتهما
مهلًا، لا بدّ أنّهما لم يبتعدا سنستقلّ سيارتي، إنّها هنا
تعالي
حسنًا، حسنًا، انتظري إذًا تقولين إنّه يجب مضاعفة الدقيق فعليًا
- بالضبط - رباه! هذا عبقريّ
لا بأس، لن تعود كتلة ذائبة الأسبوع المقبل، أعدك
- أراكما الأسبوع المقبل - إلى اللقاء
- ماذا عن هذين؟ - لا، ليسا هما
- ماذا عنهما؟ - بصراحة أظنّ أنّنا فقدناهما
لا، يجب أن أجدهما
- لا أتخيّل مدى صعوبة أمس بالنسبة إليك - ماذا؟
أراهن بأنّك قرأت تلك الرسالة مئة مرّة منذ أن تلقّيتها
كيف عرفت بشأن الرسالة؟
لأنّني من اختطف "هوب
الأمل إيمان يمدّ يده في الظلام، "جورج آيلز"
أفهمك سيّدتي لكن مجددًا، لا يمكننا اعتبار هذه قضيّة اختفاء شخص
من الواضح أنّ أمرًا حدث هنا
أيّها الشرطيّ، يمكنني تولّي الأمر منذ الآن، شكرًا جزيلًا لك
- هل من خبر إذًا؟ - لا، أنا… يراودني حدس
- لكنّ الشرطيّ يرفض الإصغاء وأنا… - "بنلوبي"
أنا أصدّقك، حقًا
لكن أحتاج إلى أن تحافظي على هدوئك الآن، هل تسمعينني؟
أجل، حسنًا، آسفة، أنت محقّ حسنًا، أنا هنا، أنا هنا
هل يحتمل أن تكون "مونيكا" قد غادرت مع أحدهم؟
لا، لا، ليس اليوم، كان الأمس ذكرى اختطاف ابنتها
- منذ متى تعرفينها؟ - منذ خمس سنوات
- حسنًا، هل قبضوا على خاطف ابنتها؟ - لا، واجهت القضيّة طريقًا مسدودًا
تحرّت الشرطة عن الخيوط كافة لكن بدون نتيجة
حسنًا "غارسيا"، تدركين تأثير الذكرى على الناجين، صحيح؟
هل تلمّح إلى أنّها انتحرت ربما؟
لم تفعل، أعرفها إنّها مناضلة، لن تفعل هذا
يبدو أنّها غادرت على عجلة ما زالت المفاتيح في مبدأ الحركة الذاتيّ
وقد تركت حقيبتها
ما هذه؟
إنّها رسالة، من توقيع شخص باسم "هوب"
إنّها ابنتها
ماذا تعني بقولك إنّك أخذت "هوب"؟
ألم تريدي دومًا أن تعرفي ما حلّ بها؟
بالطبع، أين هي؟
من المهمّ أن تفهمي إذًا كيف بدأت القصّة
لم نحن هنا؟ أجبني
حسنًا، قل لي فحسب أين هي لن أتّصل بالشرطة، أقسم
بالطبع لن تفعلي، لأنّ فعلك هذا سيضمن عدم رؤيتك إيّاها مجددًا
عرفت هذا المكان؟
كنّا نتوقّف هنا للتزوّد بالوقود في طريق عودتنا إلى المنزل
إنّه أيضًا أوّل مكان التقيت فيه بـ"هوب"
رفضت شراء هذا لها، هل تذكرين كم استاءت؟
أمي، أرجوك
- أذكر بالضبط ما قلته - أرجوك أمّي
- "ما الذي لا تفهمينه في قولي لا؟" - ما الذي لا تفهمينه في قولي لا؟
"اذهبي وأعيديه إلى مكانه"
لم أشأ أن تفسد عشاءها
- اختارت ألاّ تأخذ سكاكر من غريب - لا، شكرًا لك
وفي تلك اللحظة، اتّخذت خيارًا أنا أيضًا
- وجب أن أحصل عليها - إلى أين أخذتها؟
كلّنا نتّخذ خيارات "مونيكا"، يمكنك اختيار الخروج من هذا الباب أو مرافقتي
خذني إلى طفلتي
أحضرت لك شيئًا ما زال المفضّل لديها
- "غارسيا"، يمكنني تولّي تقديم القضيّة - لا سيّدي، يمكنني فعل هذا
- لا بأس - شكرًا لك سيّدي
لا مشكلة
بمثل يوم أمس منذ سبع سنين في "ماناساس"، "فرجينيا"
اختُطفت "هوب كينغستن" البالغة الثامنة من فنائها الأماميّ أثناء لعبها مع صديقة
وقد اعتُبرت ميتة
قبل بضع ساعات، اختفت والدتها "مونيكا" من موقف سيّارات
بعد حضورها اجتماع مجموعة دعم ضحايا "غارسيا"
من الشائع أن يحاول الفاعل المجهول الاتصال بأقارب الضحايا
ابتزّ "يوران فان در سلوت" 25 ألف دولار من والدة "ناتالي هولواي" لقاء معلومات
هل عمليّتا الخطف مترابطتان برأينا؟
وجدت داخل سيارة "مونيكا" رسالة تحمل توقيع "هوب"
أمكن أن تكون الذكرى السنويّة المحفّز لا يمكننا استبعاد احتمال انتحار "مونيكا"
لا، لا، لن تؤذي "مونيكا" نفسها أبدًا كانت لا تزال تظنّ أنّ "هوب" حيّة
- هل الوالد موجود؟ - لا
مات في حادث سير قبيل ولادة "هوب"
لا يتوافر ختم بريد، ما يعني أنّ هذه الرسالة سلّمت باليد
"ريد"، أجر تحليلًا لغويًا يجب أن نحدّد أصالتها
رُسمت فراشة قرب اسم "هوب" لا بدّ أنّ لها معنى ما
لم يبرز أثر لوقوع صراع في المكان
ماذا لو ذهبت بملء إرادتها؟ ربما اقترب منها وكانت "هوب" معه
سيلفت هذا انتباهها حتمًا
من الخطر البالغ اختطاف أحد في منطقة مزدحمة إلى هذا الحدّ
كان موقف السيارات بالقرب من مجمّع تجاريّ بالضبط
- هل من شهود؟ - كنت آخر شخص رآها
يجب أن نفترض أنّ الفاعل المجهول مسؤول عن عمليّتي الخطف
ما لم يبرز سبب يدعونا إلى اعتقاد عكس هذا
لنباشر بالعمل
- لماذا أعدتني إلى هنا؟ - لأريك كيف بدأت حياتها معي
يعيد هذا ذكريات كثيرة أليس كذلك؟
تبعتنا إلى المنزل
كانت تركض في الأرجاء لساعات هل تذكرين؟
كفراشة صغيرة تعوم في الريح
- مجرّد منظر جميل - 1، 2…
لا تختلسي النظر هذه المرّة
ها قد أتيت
استغرقت في مشاهدتهما إلى حدّ أنّني كدت أن أنسى سبب وجودي هناك
"مونيكا"؟
لدينا كلّنا خيارات، هل تذكرين؟
عرفت أنّ هذه أنت، كلّ شيء بخير؟
أجل، كنّا نمرّ من هنا بالسيارة فحسب
- في هذا الوقت من الليل؟ - لم… لم أكن أعرف أنّ الوقت متأخّر
- أنت واثقة من أنّك بخير؟ - أجل، أنا بخير، كنّا مغادرين
من النادر أن يغادر الأهل الذين فقدوا طفلًا المنزل الذي تشاطراه
حسبما قالته "غارسيا" لم يكن لديها خيار
فقد أنفقت مواردها على إيجاد "هوب" واستحقّ الرهن
لكنّها أرادت مع ذلك أن تبقى قريبة من المنزل الذي تشاطره و"هوب"
فانتقلت إلى شقّة مجاورة
- الأنوار تعمل بحسب عدّاد - أجل
في حال أتت "هوب" إلى المنزل ما يعني أنّنا سنجد على الأرجح…
مفتاحًا تحت السجّادة
هذا خطر بالنسبة إلى امرأة عازبة تركها مفتاحًا خارجًا بهذا الشكل
إن تعقّبها، أمكنه بلوغها هنا تمامًا
- لكنّه انتظر واختطفها علنًا - الطريقة ذاتها التي اختطف بها ابنتها
هذه الرسالة إذًا التي يُزعم أنّ "مونيكا" تلقّتها من ابنتها
لا تحوي إشارة إلى الكتابة الأنثويّة ينقصها تعبير عن التعلّق العاطفيّ
- كتبها الفاعل المجهول؟ - أظنّ هذا
اللغة المستعملة لا تتناسب ولغة فتاة في الـ15 محتجزة منذ سبع سنوات
وجدت شخصًا يطابق وصف "مونيكا" في محطّة وقود
على بعد 27 كلم خارج "ماناساس"
ليست "هوب" معه
- يبدو أنّهما يتحادثان - إنّها تتعاون، يمكنك تقريبها "غارسيا"؟
لا، لا، لا يمكنني رؤيته عن كثب
انظرا إلى لغة جسده يتّقي من الكاميرات
يعرف أين هما، يخفي هويّته
- لماذا لا تطلب "مونيكا" المساعدة؟ - لا تريد لفت الانتباه إليها
- غادرت ولكنّ الفاعل المجهول بقي؟ - لا أفهم
إنّه مسيطر تمامًا على الوضع ليس قلقًا البتة بشأن اتصالها بالسلطات
"غارسيا"، قارني إيصالات محطات الوقود بالفترة الزمنيّة
ربما استعمل بطاقة اعتماد
محطّات الوقود من 1 إلى 9 لا شيء
من يذهب إلى محطّة وقود ولا يشتري شيئًا؟
تكثر محطّات الوقود بين المركز الاجتماعيّ وهنا
لكنّه عبر بها المدينة، لا بدّ أنّ هذا المكان يعني شيئًا لهما معًا
ربما يكون المكان الذي بدأت منه الحكاية
وصلنا، ما أحلى العودة إلى المنزل!
أمرّ بهذا الشارع يوميًا في طريق عودتي إلى المنزل من العمل
11 كلم ونصف من منزلي إلى منزلك
لا أصدّق أنّك احتجزتها هنا طيلة هذا الوقت
يا إلهي!
يا إلهي!
أحبّ هذه الصورة لـ"هوب" إنّها ملائمة جدًا للتصوير
يجب أن أراها
- تأخّر الوقت - فعلت كلّ ما طلبته
تعالي معي
- هل من نتيجة؟ - كانت هناك لكنّنا لم نرها
بلّغ مالك منزل "مونيكا" القديم عن رؤيتها متوقّفة خارجا قبل ساعتين فقط
- أكان الفاعل المجهول معها؟ - أجل
لكنّه لم يزوّدنا بوصف كاف للفاعل المجهول أو الشاحنة
لكنّه قال إنّ "مونيكا" كانت تمرّ بالمكان كثيرًا مؤخرًا
يبدو أنّ أحدًا أوصل لها رسالة قبل أسبوع
استدعاها المالك لتأتي وتأخذها ومنذ ذلك الوقت وهي متوقّفة خارج المنزل
ماذا يفعل هذا الرجل بها؟
إن أبقى "هوب" محتجزة 7 سنين فقد أصبحت ممتثلة تمامًا الآن
ربما اختطف "مونيكا" ليكافئها على سلوكها الحسن
أو يمكنه أن يكون مثارًا لأنّه نجح في اختطاف أمّ وابنتها
أكّدت إفادة "مونيكا" يوم خطف "هوب" أنّها قامت بمشتريات من محطّة الوقود ذاتها
قبل ساعات من فقدان "هوب"
ليس من الصدفة أن يأخذ "مونيكا" من محطّة الوقود تلك بالذات إلى منزلها القديم
يراجع معها خطوات خطف "هوب" كافة
ربما كانت خطته منذ البداية أن يخطفهما هما الاثنتين
مهلًا، هل نقول إذًا إنّه منحرف جنسيًا؟ منجذب إلى الأطفال والراشدات؟
تعقّب الفاعل المجهول "مونيكا"
لذا عرف بشأن المفتاح الاحتياطيّ تحت ممسحة الأرجل
كانت له إمكانيّة نفاذ كاملة، فلم انتظر 7 سنين للعودة إن كانت هذه الحال؟
يمكن الفراشة أن تمثّل رمزيًا تحوّل مثاله الأعلى المثير ونضجه
حسنًا، بدأ بالأهداف السهلة، من الأسهل خطف الأولاد والتلاعب بهم والسيطرة عليهم
No comments yet. Be the first to leave one.