The first 200 lines.
صباح الخير.
صباح الخير. - مرحبًا.
مرحبًا، هل نمت جيدًا؟ - نعم.
هل سمعت بقدوم “سيمون”؟ - لا.
لا شيء من أغراضه بالجوار.
لعله أخذ كل شيء إلى غرفته.
حليب.
كيف كان الفيلم؟
حليب. - جيد.
خس.
خــ
ــس. - خذي، للببغاوات.
لم أعد أُطعمهم.
لِمَ لا؟
لأنهم لم يأتوا إليّ في آخر مرة.
يالوقاحتهم.
أترغبين ببعض من القهوة، أيضًا؟ - لا، أشكرك.
ماذا قلتِ؟
هل “كلارا” مجنونة؟
نعم.
وهل الهرّة مجنونة أيضًا؟
نعم.
ماذا تقولين؟ - و”سيمون” ألازال يغط في النوم؟
نعم.
عليه أن يصطحب جدتي عند الواحدة.
لِمَ هذا التبكير؟
حتى تساعدنا في الطبخ.
لدي بثور.
لو أنكِ لم تعصريها، لن تلاحظيها.
أنتِ دائمًا تلاحظين البثور.
ماذا قلتِ؟
كل هذه الببغاوات المسكينة ستموت بسببكِ.
ضعها أرضًا!
هل قمتِ باصطحاب “سيمون” من محطة القطار الليلة الماضية؟
نعم. - وهل كان على ما يرام؟
نعم.
لقد آذيت نفسي.
الآن، أصبحتِ مهرّجًا.
هيا، ارتدي ملابسك!
بالأمس، ذهبت إلى السينما رفقة الجدة.
لقد كانت المسرح مزدحم.
جلست الجدة على يميني وشخص غريب جلس على يساري.
بعد برهة، غطت الجدة في النوم. وبدأت تتنفس بصوت مسموع.
رجوت بألا يتحول تنفسها إلى شخير.
فجأة، الرجل الذي على يساري
وضع قدمه اليمنى على قدمي اليسرى.
لم أقم بإبعاد قدمي
لأنني ظننته سيقوم هو بذلك فورًا.
لكنه لم يفعل.
لا بد أنه كان منغمسًا تمامًا في الفيلم
للدرجة التي جعلته يسهو عن مكان قدمه.
انتظرت طويلًا,
لذلك لم أستطع أن أسحب قدمي بعيدًا بعد ذلك.
كان علي أن أجلس بلا حركة وأنتظر
حتى يقوم بإبعاد قدمه.
لكنه لم يفعل.
لم يعد بإستطاعتي متابعة أحداث الفيلم.
فجأة، بدأت حفلة غنائية في الفيلم,
وكان هناك نفخة بوق صاخبة.
أين أنا؟
في تلك اللحظة، استيقظت الجدة وبدأت تتلفّت بحيرة.
سألت عن المكان.
حينها، سحب الرجل قدمه وعدّل وضعيته.
أخيرًا بعدها، تمكنت من تحريك قدمي ثانيةً.
من حسن حظكِ، أن الجدة أنقذتكِ.
كيف؟
سترتكِ مقلوبة.
الكلب لم يتناول طعامه.
ماهذا؟ - دم.
هل علينا أن نبتاع أي شيء آخر؟ - لا.
بعد التسوق، سنتوقف عند المستشفى.
لقياس ضغط الدم. - جيد.
كيف تمكنت جدتي من إنقاذك؟
هيا!
هل لك أن تحضر لي حلوى؟ - نعم.
أراك لاحقًا. - إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
إلى اللقاء. إلى اللقاء.
سأذهب لأستلقي ثانيةً.
ماهذا؟
ماهذا؟
حقيبة مربوطة بخيط.
نسينا زجاجات الودائع. وعليّ أن أتبول.
“جوناس” وعمي بالطابق السفلي.
وأحدهم استفرغ في المقدمة.
مرحبًا.
مرحبًا.
أبي لازال في الأسفل.
حين أعود، سنلعب.
هل أحضرت مقالك؟ - نعم.
أراك لاحقًا. - أراك لاحقًا.
ثمة شيء عالق في حذائك.
والدك ينتظر بالأسفل.
صباح الخير. - صباح الخير.
أشكرك
لأنك تنازلت عن السبت لنا.
ملصق علكة.
هل قدما “كارين” و”سيمون”؟ - نعم، لازالا نائمان.
هل قدما بالأمس؟
حضر “سيمون”. بينما كانت “كارين” هنا منذ الأربعاء.
أتظن أن بإمكاننا إصلاح المغسلة؟
نعم، قد يكون مجرد تسريب.
زرارك سيسقط.
أغلب قمصانه لديها أزرار قابلة للسقوط.
تسريب؟ - أو أن فرش الكربون صارت بالية.
والخزانة؟ - يمكننا أن نصلحها في الغد.
قد يكون بإمكاننا أن نصلحها اليوم.
قبل قليل، أوشكت على الاصطدام بباص.
كانت مصابيح التنبيه للباص مضاءة.
حين حاولت اجتيازه، كان هناك مرور المشاة.
ظننت أن مصابيح الباص الجانبية اليمنى لازالت مضاءة.
لكن في غضون ذلك،
كانت المصابيح الجانبية اليسرى قد أُضيئت بالفعل.
لم أرى ذلك بسبب مرور المشاة.
لذلك أوشكت على الاصطدام.
قام والدي بسحب الفرامل بجهد، حيث تمزّق حزام الأمان عليّ.
نعم.
مرور المشاة كان يمشي متمهلًا عبر الشارع فحسب.
هل لي أن أضع هذه في المطبخ؟ - جيد.
هل ترغب ببعض القهوة؟ - من فضلك.
تفضل.
هل يُسمح للكلب القيام بذلك؟ - نعم.
تفضل. - ضعه هناك.
لقد تعفّن كل ذلك بالأسفل.
هل أصبح الكلب مجنونًا الآن، أيضًا؟ - نعم.
هل نمتِ جيدًا؟
قرأت بأن عليك أن تشرب حليبًا عالي السعرات
ساعتين قبل النوم. لأنه يساعد على النوم والاسترخاء.
هذا ما قمت به. - حسنًا فعلتِ.
ماهذا؟
حقيبة مربوطة بخيط.
جارتنا في الطابق العلوي لم يعد باستطاعتها صعود الدرج
منذ أن أصابتها السمنة.
لذا الآن، صارت تجر السلع خاصتها.
كل يوم أحد أصدقائها يحضر لها سلعها.
لكنه مسن ولا يريد أن يصعد على الدرج.
لماذا لا تنتقل إلى شقة أخرى؟
لست أدري.
ضعي بعض الشمرة في حقيبتها.
مضغ الشمرة يحرق الكثير من السعرات أكثر من الشمرة ذاتها.
أحقًا؟ - نعم.
لقد توقفت الزجاجة عن الدوران.
لا بد لها.
ماذا يفعل الكلب؟
ينصت إلى خرخرة ودمدمة الهرّة.
بعض الأحيان يتأثّر كثيرًا ويبدأ بالنباح من فرط الحماسة.
أليس كذلك؟
هذا النوع من المراقبة هو حلم القطة التي تدمدم.
هل طلبت منه أن يأتي مبكرًا؟ - نعم.
لماذا؟
إذن، أنتِ لا تُحسنين تفريش أسنانكِ.
لقد أسقطتِ قطعة من قشر البرتقال.
أين؟ - هناك.
وهناك قطعة أخرى.
أين؟
هناك.
أين؟
هناك.
هل لكِ أن تمرري لي البرتقالة؟
مرحبًا. - أهلًا.
كيف حالك؟ - بخير.
كيف حالك؟ - بخير.
كم يومًا ستمضين معنا؟
حتى ليلة الأحد.
عظيم.
أحتاج أن أحضر شيئًا من السيارة. - حسنًا.
سأدع الباب مواربًا. - حسنًا.
في اليوم السابق، كنت أمشي على طريق ترابي وبه بعض الحصى.
الحصى جعلت صوت خطواتي عاليًا.
في كل خطوة.
أردت أن أتناول برتقالتي وأخرجتها من حقيبتي.
بدأت في تقشيرها و..
وبعد أن قشّرتِ البرتقالة؟ - نعم، بدأت في تقشيرها.
خطواتي كانت متساوية حقًا.
مثل بندول الايقاع.
لقد انسجمت تمامًا مع إيقاعها.
خلال الإيقاع,
رميت قشر البرتقال على الأرض.
كل جزء منها.
على شكل قوس.
أدركت بشكل مفاجئ
بأن كل قطعة
انتهى بها الأمر على الأرض كان جانبها الأبيض هو الظاهر.
كان الأمر غريبًا.
كان الجانب الأبيض دائمًا إلى الأعلى.
وليس الجانب البرتقالي.
دائمًا الجانب الأبيض.
اعتقدت أنه بسبب ثقل الجانب البرتقالي، ولأنه أكثر إحكامًا
وأن الجانب الأبيض أخف ورقيق.
مالذي تفعله هنا؟ - هل “كلارا” موجودة؟
لا، “كلارا” ليس لديها وقت للعب اليوم.
مشروب من فضلك؟ - حسنًا.
أبيض. - مرحبًا.
مرحبًا. - هل جئت لتشاهد خرخرة الهرّة؟ - لا.
تفضل.
أبيض.
أبيض.
لقد قدموا من أجل المرأة البدينة.
أبيض، أرأيتِ؟
هذا بالضبط كما حدث سابقًا.
No comments yet. Be the first to leave one.