The first 200 lines.
"مالكوم" ! تعلمنا أمرًا رائعًا في المدرسة.
أذاع بعض الأشخاص بثًا
وأقنعوا الجميع أن الكائنات الفضائية كانت تهبط على الأرض.
لذا ما سنفعله هو أن ننتظر حتى ينام "ريس"،
ثم نومض بعض المصابيح خارج نافذته،
وسيتجه إلى التلفاز، لكننا سنكون قد حضرّنا شريطًا مسجلًا…
أنت تبالغ في التفكير في الأمر يا "ديوي".
لقد هبطت الكائنات الفضائية في نهاية شارعنا يا "ريس".
لينجو كل فرد بنفسه!
يا الهي.
ستعود أمي من عند الخالة "سوزان" قبل موعدها بأسبوع.
كنّا على ما يرام في غيابها،
لكن ما زال علينا التعامل مع بعض الأمور قبل عودتها.
أسرع!
تذكروا، أيها الصبية، إذا رأيتم الهرة البرية لا تغركم شجاعتكم.
- قفوا فوق كرسي واستخدموا صافراتكم. - أخرج من هنا، أيها القذر! عد إلى ديارك!
هل تظنان أنها ستلاحظ حريق الحشائش؟
تذكر فحسب،
على حسب علمنا، أصبع "ديوي" كان دائمًا
- تنقصه عقلة. - لقد عدنا إلى المنزل، أيها الصبية.
لقد افتقدتكم كثيرًا، أيها الصبية…
- هدم أبي جدار غرفة نومكما. - ماذا؟
عزيزتي، أعرف أن الوضع لا يبدو مبشرًا،
لكن ما هذه سوى المراحل الأولية في عملية توسع كبيرة.
لدّي مخططات تصورية هنا.
انظري. أترين كيف تستقيم مع خطوط كفي؟
كانت ستصبح شيئًا لطيفًا بحق لك وللطفل،
مع كرسي أمام النافذة، عديني فحسب
ألّا تغضبي وتغادري ثانية!
أنا سعيدة لأنني عدت إلى المنزل يا "هال".
أختي أبشع،
وأكبر منافقة ومتحذلقة عرفتها في حياتي!
قضت كل دقيقة من زيارتي
تخبرني بكل خطأ ارتكبته في حياتي.
كان الأمر مريعًا.
أعرفها حق المعرفة.
كانت السنوات الخمس التي واعدتها خلالها هي الأسوأ في حياتي.
تعرف السبب وراء سلوكها، صحيح؟
والداي.
كانت "سوزان" الأجمل دائمًا.
كانت "سوزان" الأذكى.
كانت "سوزان" صاحبة الموهبة.
كنت الابنة التي لا تجيد شيئًا.
جعلني هذا أفكر في "ريس" يا "هال".
وكأن شعوري لم يكن مريعًا بما يكفي.
كلا يا "هال"، لا أظننا نقدّر "ريس" حق قدره.
أظن أنه إذا أعطينا "ريس" مسؤولية أكبر قليلًا،
سيكون على قدر التحدي.
لا أقصد أن نعطيه مفتاح المنزل أو ما شابه.
أظن فحسب أن بعض التشجيع سيكون مفيدًا له.
حسنًا.
تعالي يا عزيزتي. فقس البيض.
صباح الخير.
عادت أمك إلى المنزل يا "ديوي".
ماذا؟
صحيح.
سيتكلف بناء الجدار 800 دولارًا على الأقل.
أظن أن بوسعي العودة للعمل في الصيدلية.
- حقًا؟ - نعم؟
أظن أن بوسعي الوقوف على قدميّ 8 ساعات يوميًا.
وإن وقعت، سيكون السائل الأمنيوسي وسادة حماية فعّالة.
سنفكر في حل.
ثمة الكثير من الأغراض التي لا نستخدمها في المرأب.
لماذا لا نخرجها ونرى إذا ما كان بوسعنا أن نبيعها؟
تقصد معرضًا منزليًا؟
فكرة مذهلة يا "ريس". ألا تراها فكرة رائعة يا "هال"؟
- في الواقع، أنا الذي… - أتعرف؟
بوسعك أن تتولى الأمر. بوسعك تنظيم كل الأغراض.
ووضع الأسعار واختيار اليوم.
- لماذا؟ لم أفعل شيئًا. - هذا ليس عقابًا يا "ريس".
هذا نحن نعبّر عن إيماننا بك،
لأنني أعرف أنك ستنفذ المهمة على أكمل وجه.
نحن نثق بك.
صحيح يا "هال"؟
بحق الرب، إنه ابني.
- أقصد، أنا أحبه. - أجب السؤال فحسب يا "هال".
- من يريد عصير؟ - أنا!
لا يمكنك بيع كل أغراضي القديمة ببساطة.
كل شيء في ذلك المرأب يمثّل ذكرى ثمينة من ذكريات الطفولة.
إنها حفنة من المجلات القديمة، وقرص دوّار مكسور ومكعب "روبيك".
- مطلي كله بلون واحد. - لأن حلّه شديد الصعوبة!
لن أجادلك، أمامك 10 ثوان
لتذكر سببًا مقنعًا للاحتفاظ بتلك الخردوات، وإلا سأتخلص منها.
أترين، لهذا أنت أم مريعة.
لأن كل شيء يجب أن يتحول إلى منافسة ضدك!
هذا غير صحيح.
- سأنهي المكالمة! - سأنهي المكالمة قبلك.
كلا، سأنهي… تبًّا!
لا يجب أن تتحدث عن عائلتك بهذا الشكل يا "فرانسيس".
لا يوجد ما هو أهم من…
يا الهي.
انظر. إنه خطاب من ابننا "روتغر".
يجب أن نخبيء هذا على الفور.
لماذا يجب أن تخبئي خطاب من ابنك؟
لا يا "أوتو".
ماذا تفعل؟
لا شيء، لأن هذا لم يحدث.
لم يحدث شيء.
سوى أنني قلت لك إنه لم يحدث شيء.
هذا حدث، لكن هذا فحسب.
ستبدأ الأمور في الحدوث ثانية بداية من… الآن!
انظري، وصل البريد.
بمجرد زوال ورم كاحليّ، سأعود على الفور
- إلى مساعدتكم أيها الصبية. - شكرًا يا عزيزتي.
بصرف النظر عما قد يحدث للجنين.
إذا وضعت الصناديق الثقيلة في الأسفل أولًا يا "ريس"،
ثم رتبت الصناديق الخفيفة فوقها…
يقتلك كوني المسؤول، صحيح؟
عجبًا!
- ما هذا؟ - إنه جهاز الإرسال
من محطة الإذاعة المقرصنة خاصتي عندما كنت في الجامعة.
كان قدرته 2 وات فحسب لكنني نشرت الحقيقة
بين الجميع على امتداد 3 شوارع غربيّ الحرم الجامعي.
حتى أوقفت لجنة الاتصالات الفدرالية البث لأنني قلت الحقيقة كما هي.
ولعدم وجود ترخيص.
- طريقة عمله هي… - كنت أنصت من باب اللياقة فحسب.
لم أتوقع أن تعاقبني على ذلك.
مرحبًا يا "سباركي".
نصف طلّاب الحرم الجامعي يسيرون كالمجندين إلى المشعل
حتى تغسل مخهم مشجعات "ستيبفورد"،
حاملات مزامير الشهوة.
يريدون أن ننسى سبب مجيئنا إلى هذه المؤسسة،
لكن هذا لن يفلح مع "كيد تشارلمان".
أنا هنا لطلب العلم.
لننطلق يا "هال".
ولا تنس رأسك.
ها نحن ذا.
أتذكر هذه اللعبة.
توسّلت لشهور حتى أحصل عليها.
كان المفترض أن تتحرك وتتكلم وتتعلم اسمي.
لكن الشيء الغبي لم يعمل قط.
رجل آلي.
رجل آلي.
الآن أحتاج إلى عارضة بطول 12 سنتيمترًا.
قادمة على الفور.
انظروا، قفاز البيسبول خاصتي.
انظروا، قفاز البيسبول خاصتي.
- هل هذا لك يا أبي؟ - لا، لا بد أنه يخص شريكي في السكن.
- أظن أنه ربما يكون… - ارمه. إنه نفايات.
"ريس"، ربما علينا أن نحاول أن نعرف ما هو…
أمي! "مالكوم" لا يحترم قيادتي!
احترم قيادة "ريس" يا "مالكوم"!
هيا.
مرحى!
قال إنه سيعود. كان من المستحيل إسكاته.
"كيد تشارلمان" عاد على الهواء.
كانت خطة "أوتو" دائمًا أنه عندما ينهي "روتغر" دراسته،
سيأتي إلى هنا ويعيش معنا في المزرعة.
لكنه بدلًا من ذلك، أصر على دخول كلية الطب.
وعندما عُيّن رئيس الجراحين في المستشفى الذي يعمل به، حزن "أوتو" كثيرًا.
من الغريب أنه لم يذكر أي من هذا.
إنه الكبرياء الألماني لدى "أوتو".
لا يُظهر مشاعره لأحد أبدًا.
مرحبًا بكم في الـ"غروتو".
أنا واثق أنكم سوف تستمتعون بإقامتكم.
ولا تنسوا أن تزوروا متجر الهدايا.
ربما غدًا،
قد ترغبين في رحلة بالخيل
على ظهر فرس العم "أوتو".
العشاء يا "مالكوم"!
لن أناديك ثانية يا "هال"!
ثمة أمور كثيرة لا تريدكم الحكومة أن تعرفوها،
ولهذا لا يريدون أن يذيع "كيد تشارلمان" هذا البث.
هل أحب بلدي؟ نعم.
هل أشارك في التصويت؟
اعتدت أن أشارك،
حتى نقلوا لجنة التصويت خاصتنا إلى المنزل حيث الكلب الكبير.
"هال"! قلت العشاء!
"(كيد تشارلمان) عاد على الهواء."
أظن أنه يجب أن نبدأ المعرض المنزلي حوالي الساعة 7:00،
لأن الزبائن الجادين يحبّون أن يبدؤوا مبكرًا.
إلا إذا كان لديك فكرة مختلفة، والتي أثق أنها ستكون رائعة.
كنت أفكر في 11:30 حتى يتسنى لي مشاهدة الرسوم المتحركة.
ستكون قد حصلت على قدر كاف من الراحة ويكون تركيزك أفضل.
تفكير جيد.
أين كنت ظهر اليوم؟
أعطيتك تعليمات بترتيب الأربطة السلكية حسب الطول.
إنه على هذا الحال طوال اليوم.
كنت أنجز فرضي المدرسي.
ليس ثمة فرض مدرسي يستغرق أكثر من 20 دقيقة.
ماذا تفعل في الخارج يا "هال"؟ غبت عن المنزل 6 أسابيع.
- والآن عندما عدت، بالكاد أراك. - أنا أيضًا افتقدتك.
لماذا لا أشغّل بعض الموسيقى؟
ما هذه الرغبة الطفولية التي لديك في تحدي سلطتي؟
- عاقبني. - بمجرد أن بدأت أشعر
بالثقة في قدراتي.
سئمت إحباطك الدائم لأخيك يا "مالكوم".
هذا مشروع "ريس"، وستدعمه.
"إن لم يكن لدى الحكومة سيارة تسير على الماء،"
"لماذا يبنون السدود إذًا؟"
"ريس" هو المسؤول عن هذا المعرض المنزلي، وستطيعه.
مهما كان ما يطلبه منك، ستفعله.
- لكنه… - "مالكوم"، إما أن تدعه…
يكون مسؤولًا عنك في المعرض المنزلي،
أو تدعه يصبح مسؤولًا عنك
كل يوم لباقي حياتك!
"في حال لم تلاحظوا، كلمة (إيفيان) معكوسة تعني (ساذج)!"
عجبًا، وكأن هذا الرجل يقول ما نفكر به جميعًا.
هلا تطفيء تلك الضوضاء يا "هال"؟
أظن أنه لا يسعني أن أتوقع من ربة منزل تعيش في الضواحي أن تفهم.
No comments yet. Be the first to leave one.