Malcolm in the Middle

Malcolm in the Middle

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Malcolm in the Middle S04E15 DSNP WEB-DL Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-17
Downloads: 97
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مالكوم" ! تعلمنا أمرًا رائعًا في المدرسة.‬

‫أذاع بعض الأشخاص بثًا‬

‫وأقنعوا الجميع أن الكائنات الفضائية‬ ‫كانت تهبط على الأرض.‬

‫لذا ما سنفعله هو أن ننتظر حتى ينام "ريس"،‬

‫ثم نومض بعض المصابيح خارج نافذته،‬

‫وسيتجه إلى التلفاز، لكننا سنكون‬ ‫قد حضرّنا شريطًا مسجلًا…‬

‫أنت تبالغ في التفكير في الأمر يا "ديوي".‬

‫لقد هبطت الكائنات الفضائية‬ ‫في نهاية شارعنا يا "ريس".‬

‫لينجو كل فرد بنفسه!‬

‫يا الهي.‬

‫ستعود أمي من عند الخالة "سوزان"‬ ‫قبل موعدها بأسبوع.‬

‫كنّا على ما يرام في غيابها،‬

‫لكن ما زال علينا التعامل‬ ‫مع بعض الأمور قبل عودتها.‬

‫أسرع!‬

‫تذكروا، أيها الصبية، إذا رأيتم‬ ‫الهرة البرية لا تغركم شجاعتكم.‬

‫- قفوا فوق كرسي واستخدموا صافراتكم.‬ ‫- أخرج من هنا، أيها القذر! عد إلى ديارك!‬

‫هل تظنان أنها ستلاحظ حريق الحشائش؟‬

‫تذكر فحسب،‬

‫على حسب علمنا، أصبع "ديوي" كان دائمًا‬

‫- تنقصه عقلة.‬ ‫- لقد عدنا إلى المنزل، أيها الصبية.‬

‫لقد افتقدتكم كثيرًا، أيها الصبية…‬

‫- هدم أبي جدار غرفة نومكما.‬ ‫- ماذا؟‬

‫عزيزتي، أعرف أن الوضع لا يبدو مبشرًا،‬

‫لكن ما هذه سوى المراحل الأولية‬ ‫في عملية توسع كبيرة.‬

‫لدّي مخططات تصورية هنا.‬

‫انظري. أترين كيف تستقيم مع خطوط كفي؟‬

‫كانت ستصبح شيئًا لطيفًا بحق لك وللطفل،‬

‫مع كرسي أمام النافذة، عديني فحسب‬

‫ألّا تغضبي وتغادري ثانية!‬

‫أنا سعيدة لأنني عدت إلى المنزل يا "هال".‬

‫أختي أبشع،‬

‫وأكبر منافقة ومتحذلقة عرفتها في حياتي!‬

‫قضت كل دقيقة من زيارتي‬

‫تخبرني بكل خطأ ارتكبته في حياتي.‬

‫كان الأمر مريعًا.‬

‫أعرفها حق المعرفة.‬

‫كانت السنوات الخمس التي واعدتها خلالها‬ ‫هي الأسوأ في حياتي.‬

‫تعرف السبب وراء سلوكها، صحيح؟‬

‫والداي.‬

‫كانت "سوزان" الأجمل دائمًا.‬

‫كانت "سوزان" الأذكى.‬

‫كانت "سوزان" صاحبة الموهبة.‬

‫كنت الابنة التي لا تجيد شيئًا.‬

‫جعلني هذا أفكر في "ريس" يا "هال".‬

‫وكأن شعوري لم يكن مريعًا بما يكفي.‬

‫كلا يا "هال"، لا أظننا نقدّر "ريس" حق قدره.‬

‫أظن أنه إذا أعطينا "ريس"‬ ‫مسؤولية أكبر قليلًا،‬

‫سيكون على قدر التحدي.‬

‫لا أقصد أن نعطيه مفتاح المنزل أو ما شابه.‬

‫أظن فحسب أن بعض التشجيع سيكون مفيدًا له.‬

‫حسنًا.‬

‫تعالي يا عزيزتي. فقس البيض.‬

‫صباح الخير.‬

‫عادت أمك إلى المنزل يا "ديوي".‬

‫ماذا؟‬

‫صحيح.‬

‫سيتكلف بناء الجدار 800 دولارًا على الأقل.‬

‫أظن أن بوسعي العودة للعمل في الصيدلية.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم؟‬

‫أظن أن بوسعي‬ ‫الوقوف على قدميّ 8 ساعات يوميًا.‬

‫وإن وقعت، سيكون السائل الأمنيوسي‬ ‫وسادة حماية فعّالة.‬

‫سنفكر في حل.‬

‫ثمة الكثير من الأغراض‬ ‫التي لا نستخدمها في المرأب.‬

‫لماذا لا نخرجها ونرى‬ ‫إذا ما كان بوسعنا أن نبيعها؟‬

‫تقصد معرضًا منزليًا؟‬

‫فكرة مذهلة يا "ريس".‬ ‫ألا تراها فكرة رائعة يا "هال"؟‬

‫- في الواقع، أنا الذي…‬ ‫- أتعرف؟‬

‫بوسعك أن تتولى الأمر.‬ ‫بوسعك تنظيم كل الأغراض.‬

‫ووضع الأسعار واختيار اليوم.‬

‫- لماذا؟ لم أفعل شيئًا.‬ ‫- هذا ليس عقابًا يا "ريس".‬

‫هذا نحن نعبّر عن إيماننا بك،‬

‫لأنني أعرف أنك ستنفذ المهمة على أكمل وجه.‬

‫نحن نثق بك.‬

‫صحيح يا "هال"؟‬

‫بحق الرب، إنه ابني.‬

‫- أقصد، أنا أحبه.‬ ‫- أجب السؤال فحسب يا "هال".‬

‫- من يريد عصير؟‬ ‫- أنا!‬

‫لا يمكنك بيع كل أغراضي القديمة ببساطة.‬

‫كل شيء في ذلك المرأب يمثّل‬ ‫ذكرى ثمينة من ذكريات الطفولة.‬

‫إنها حفنة من المجلات القديمة،‬ ‫وقرص دوّار مكسور ومكعب "روبيك".‬

‫- مطلي كله بلون واحد.‬ ‫- لأن حلّه شديد الصعوبة!‬

‫لن أجادلك، أمامك 10 ثوان‬

‫لتذكر سببًا مقنعًا للاحتفاظ بتلك الخردوات،‬ ‫وإلا سأتخلص منها.‬

‫أترين، لهذا أنت أم مريعة.‬

‫لأن كل شيء يجب أن يتحول إلى منافسة ضدك!‬

‫هذا غير صحيح.‬

‫- سأنهي المكالمة!‬ ‫- سأنهي المكالمة قبلك.‬

‫كلا، سأنهي… تبًّا!‬

‫لا يجب أن تتحدث عن عائلتك‬ ‫بهذا الشكل يا "فرانسيس".‬

‫لا يوجد ما هو أهم من…‬

‫يا الهي.‬

‫انظر. إنه خطاب من ابننا "روتغر".‬

‫يجب أن نخبيء هذا على الفور.‬

‫لماذا يجب أن تخبئي خطاب من ابنك؟‬

‫لا يا "أوتو".‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫لا شيء، لأن هذا لم يحدث.‬

‫لم يحدث شيء.‬

‫سوى أنني قلت لك إنه لم يحدث شيء.‬

‫هذا حدث، لكن هذا فحسب.‬

‫ستبدأ الأمور في الحدوث ثانية‬ ‫بداية من… الآن!‬

‫انظري، وصل البريد.‬

‫بمجرد زوال ورم كاحليّ، سأعود على الفور‬

‫- إلى مساعدتكم أيها الصبية.‬ ‫- شكرًا يا عزيزتي.‬

‫بصرف النظر عما قد يحدث للجنين.‬

‫إذا وضعت الصناديق الثقيلة‬ ‫في الأسفل أولًا يا "ريس"،‬

‫ثم رتبت الصناديق الخفيفة فوقها…‬

‫يقتلك كوني المسؤول، صحيح؟‬

‫عجبًا!‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- إنه جهاز الإرسال‬

‫من محطة الإذاعة المقرصنة خاصتي‬ ‫عندما كنت في الجامعة.‬

‫كان قدرته 2 وات فحسب لكنني نشرت الحقيقة‬

‫بين الجميع على امتداد 3 شوارع‬ ‫غربيّ الحرم الجامعي.‬

‫حتى أوقفت لجنة الاتصالات الفدرالية البث‬ ‫لأنني قلت الحقيقة كما هي.‬

‫ولعدم وجود ترخيص.‬

‫- طريقة عمله هي…‬ ‫- كنت أنصت من باب اللياقة فحسب.‬

‫لم أتوقع أن تعاقبني على ذلك.‬

‫مرحبًا يا "سباركي".‬

‫نصف طلّاب الحرم الجامعي‬ ‫يسيرون كالمجندين إلى المشعل‬

‫حتى تغسل مخهم مشجعات "ستيبفورد"،‬

‫حاملات مزامير الشهوة.‬

‫يريدون أن ننسى سبب مجيئنا إلى هذه المؤسسة،‬

‫لكن هذا لن يفلح مع "كيد تشارلمان".‬

‫أنا هنا لطلب العلم.‬

‫لننطلق يا "هال".‬

‫ولا تنس رأسك.‬

‫ها نحن ذا.‬

‫أتذكر هذه اللعبة.‬

‫توسّلت لشهور حتى أحصل عليها.‬

‫كان المفترض أن تتحرك وتتكلم وتتعلم اسمي.‬

‫لكن الشيء الغبي لم يعمل قط.‬

‫رجل آلي.‬

‫رجل آلي.‬

‫الآن أحتاج إلى عارضة بطول 12 سنتيمترًا.‬

‫قادمة على الفور.‬

‫انظروا، قفاز البيسبول خاصتي.‬

‫انظروا، قفاز البيسبول خاصتي.‬

‫- هل هذا لك يا أبي؟‬ ‫- لا، لا بد أنه يخص شريكي في السكن.‬

‫- أظن أنه ربما يكون…‬ ‫- ارمه. إنه نفايات.‬

‫"ريس"، ربما علينا أن نحاول أن نعرف ما هو…‬

‫أمي! "مالكوم" لا يحترم قيادتي!‬

‫احترم قيادة "ريس" يا "مالكوم"!‬

‫هيا.‬

‫مرحى!‬

‫قال إنه سيعود. كان من المستحيل إسكاته.‬

‫"كيد تشارلمان" عاد على الهواء.‬

‫كانت خطة "أوتو" دائمًا‬ ‫أنه عندما ينهي "روتغر" دراسته،‬

‫سيأتي إلى هنا ويعيش معنا في المزرعة.‬

‫لكنه بدلًا من ذلك، أصر على دخول كلية الطب.‬

‫وعندما عُيّن رئيس الجراحين في المستشفى‬ ‫الذي يعمل به، حزن "أوتو" كثيرًا.‬

‫من الغريب أنه لم يذكر أي من هذا.‬

‫إنه الكبرياء الألماني لدى "أوتو".‬

‫لا يُظهر مشاعره لأحد أبدًا.‬

‫مرحبًا بكم في الـ"غروتو".‬

‫أنا واثق أنكم سوف تستمتعون بإقامتكم.‬

‫ولا تنسوا أن تزوروا متجر الهدايا.‬

‫ربما غدًا،‬

‫قد ترغبين في رحلة بالخيل‬

‫على ظهر فرس العم "أوتو".‬

‫العشاء يا "مالكوم"!‬

‫لن أناديك ثانية يا "هال"!‬

‫ثمة أمور كثيرة لا تريدكم الحكومة‬ ‫أن تعرفوها،‬

‫ولهذا لا يريدون أن يذيع‬ ‫"كيد تشارلمان" هذا البث.‬

‫هل أحب بلدي؟ نعم.‬

‫هل أشارك في التصويت؟‬

‫اعتدت أن أشارك،‬

‫حتى نقلوا لجنة التصويت خاصتنا‬ ‫إلى المنزل حيث الكلب الكبير.‬

‫"هال"! قلت العشاء!‬

‫"(كيد تشارلمان) عاد على الهواء."‬

‫أظن أنه يجب أن نبدأ المعرض المنزلي‬ ‫حوالي الساعة 7:00،‬

‫لأن الزبائن الجادين يحبّون أن يبدؤوا مبكرًا.‬

‫إلا إذا كان لديك فكرة مختلفة،‬ ‫والتي أثق أنها ستكون رائعة.‬

‫كنت أفكر في 11:30‬ ‫حتى يتسنى لي مشاهدة الرسوم المتحركة.‬

‫ستكون قد حصلت على قدر كاف‬ ‫من الراحة ويكون تركيزك أفضل.‬

‫تفكير جيد.‬

‫أين كنت ظهر اليوم؟‬

‫أعطيتك تعليمات بترتيب الأربطة السلكية‬ ‫حسب الطول.‬

‫إنه على هذا الحال طوال اليوم.‬

‫كنت أنجز فرضي المدرسي.‬

‫ليس ثمة فرض مدرسي يستغرق أكثر من 20 دقيقة.‬

‫ماذا تفعل في الخارج يا "هال"؟‬ ‫غبت عن المنزل 6 أسابيع.‬

‫- والآن عندما عدت، بالكاد أراك.‬ ‫- أنا أيضًا افتقدتك.‬

‫لماذا لا أشغّل بعض الموسيقى؟‬

‫ما هذه الرغبة الطفولية‬ ‫التي لديك في تحدي سلطتي؟‬

‫- عاقبني.‬ ‫- بمجرد أن بدأت أشعر‬

‫بالثقة في قدراتي.‬

‫سئمت إحباطك الدائم لأخيك يا "مالكوم".‬

‫هذا مشروع "ريس"، وستدعمه.‬

‫"إن لم يكن لدى الحكومة‬ ‫سيارة تسير على الماء،"‬

‫"لماذا يبنون السدود إذًا؟"‬

‫"ريس" هو المسؤول‬ ‫عن هذا المعرض المنزلي، وستطيعه.‬

‫مهما كان ما يطلبه منك، ستفعله.‬

‫- لكنه…‬ ‫- "مالكوم"، إما أن تدعه…‬

‫يكون مسؤولًا عنك في المعرض المنزلي،‬

‫أو تدعه يصبح مسؤولًا عنك‬

‫كل يوم لباقي حياتك!‬

‫"في حال لم تلاحظوا،‬ ‫كلمة (إيفيان) معكوسة تعني (ساذج)!"‬

‫عجبًا، وكأن هذا الرجل‬ ‫يقول ما نفكر به جميعًا.‬

‫هلا تطفيء تلك الضوضاء يا "هال"؟‬

‫أظن أنه لا يسعني أن أتوقع‬ ‫من ربة منزل تعيش في الضواحي أن تفهم.‬

More Arabic subtitles for Malcolm in the Middle

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left