Eva Lasting

Eva Lasting (La primera vez)

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Eva Lasting S01 WEB H264-RBB
Eva Lasting S01 720p WEB H264-KOGi
Eva Lasting S01 1080p WEB H264-KOGi
Eva Lasting S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-playWEB
A Commentary by Scooby07
💢💥الموسم كاملاً💥🅽 🅴 🆃 🅵 🅻 🅸 🆇💥ترجمة💢ˢᶜᵒᵒᵇʸ₀₇

Tags

web
720p
720
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
Published on: 2023-02-15
Downloads: 83
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫كان عام 1976‬ ‫هو عام أولمبياد "مونتريال" الصيفي.‬

‫والعام الذي قتل فيه‬ ‫النظام الدكتاتوري الأرجنتيني مئات الطلاب.‬

‫والعام الذي عُرض فيه فيلم "روكي"‬ ‫من بطولة "سلفستر ستالون".‬

‫أقرّت "كولومبيا" تعاطي المخدرات،‬

‫وصرنا أكبر دولة‬ ‫تزرع الماريغوانا في العالم.‬

‫وفي الإذاعة، راجت أغنية "إل بريسو"‬ ‫لفرقة "فروكو إي سوس تيسوس".‬

‫في ذلك العام،‬ ‫كنت طالبًا في الصف الثاني الثانوي.‬

‫"(بوغوتا)، 1976"‬

‫والأهم من كلّ ذلك،‬

‫كان 1976 هو العام الذي قابلنا فيه "إيفا".‬

‫أول امرأة.‬

‫كان القمع الجنسي شديدًا في السبعينيات،‬

‫ولم يكن للمدارس المختلطة وجود.‬

‫كانت أساليب التعليم قائمةً على العقاب.‬

‫كانت الأدوار الجنسية محدّدة بوضوح،‬ ‫وكانت المثليّة الجنسية خطيئة.‬

‫كان عالمًا مختلفًا بالتأكيد.‬

‫ما رأيك في هذين الثديين يا "أربيلايز"؟‬

‫مسكينة، لا بدّ أنهما ثقيلان للغاية.‬

‫ماذا؟ تقول أمي إن الصدر الكبير يضرّ بالظهر.‬

‫هذا لأن أمك ثدياها صغيران.‬

‫هذه خدعة تصوير بالتأكيد.‬

‫- هل تظن ذلك؟‬ ‫- نعم.‬

‫ما رأيك يا "بابون"؟‬

‫أخبرنا.‬

‫يا لك من أحمق.‬

‫كيف تحمرّ خجلًا أمام مجلّة؟‬

‫ماذا سيحدث عندما تقف أمامك امرأة حقيقية؟‬

‫- سيقف مشلولًا.‬ ‫- توقّفوا. دعوه وشأنه.‬

‫- تابع.‬ ‫- حسنًا.‬

‫إليكم ملكة هذا العدد.‬

‫- لنر.‬ ‫- انظروا أيها الحمقى.‬

‫يا لها من مثيرة، سوف…‬

‫مرحبًا.‬

‫هذا حمّام الرجال.‬

‫آسفة، لكن ليس في هذه المدرسة حمّام سيدات،‬

‫وأحتاج بشدّة إلى التبوّل.‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

‫من هذه الفتاة؟‬

‫"أول فتاة"‬

‫"(ليسستراتي)"‬

‫لم أعرف‬ ‫إن كانت تلك الفتاة في الحمّام حقيقية‬

‫أم من نسج خيالي.‬

‫في الواقع، كنا مشغولين بشيء آخر.‬

‫في السبعينيات،‬ ‫لم يتقرّب المعلمون إلى الطلاب عادةً.‬

‫ومع ذلك، وربما لهذا السبب،‬

‫كانت المعلّمة "إستيلا"،‬ ‫معلّمة اللغة الإسبانية ومديرة الصفّ،‬

‫هي حلمنا الجنسي.‬

‫حسنًا.‬

‫اكتبوا.‬

‫الفرض الدراسي الأخير‬

‫هو أن تقرؤوا كتابًا…‬

‫اسمه "مئة عام من العزلة".‬

‫ستكتبون مقالًا‬ ‫يُخصّص له 30 في المئة من درجاتكم.‬

‫- في…‬ ‫- مرحبًا.‬

‫تفضّلي بالدخول.‬

‫يا فتيان.‬

‫هذه "إيفا سامبير".‬

‫ستكون أول طالبة‬ ‫في مدرسة "خوسيه ماريا روت".‬

‫أطلب منكم أن تتحلّوا بالاحترام وتساعدوها.‬

‫أثق بأن هؤلاء الفتيان‬ ‫سيُشعرونك كأنك في بيتك وسيكونون كعائلتك.‬

‫هذا قذر.‬

‫مرحبًا.‬

‫لم نتعارف كما يليق في الحمّام.‬

‫سُررت بلقائكم.‬ ‫اسمي "إيفا سامبير" كما تعلمون.‬

‫لكن رجاءً لا تنادوني باسم عائلتي.‬

‫أكره التخاطب باسم العائلة كأننا جنود.‬

‫"سامبير"، "أنغاريتا"، "غوميز"، "أوتيرو".‬

‫على أيّ حال، ما أسماؤكم؟‬

‫سُررت…‬

‫سُررت بلقائك، أنا "رودريغو".‬

‫"رودريغو".‬

‫اسم جميل.‬

‫وأنت؟‬

‫اسمي "ألفارو".‬

‫وأنتما؟‬

‫- "ويليام".‬ ‫- "إدغار".‬

‫آل "أكونيا".‬

‫وأنت؟‬

‫أنت يا رجل.‬

‫هو "غوستافو" وأنا "كاميلو".‬

‫"غوستافو" و"كاميلو".‬

‫وأنت؟‬

‫- "سالسيدو".‬ ‫- نعم، لكن ما اسمك؟‬

‫اسمه "مارتين".‬

‫"مارتين".‬

‫يعجبني ذلك، لأنكم يبدو عليكم‬

‫أنكم "رودريغو" وآل "أكونيا" و"ألفارو"‬ ‫و"مارتين" و"كاميلو" و"غوستافو".‬

‫من المهم جدًا أن يتماشى الوجه مع الاسم.‬

‫لا شيء أسوأ‬ ‫من أن يكون اسمي "جانيت" ووجهي وجه "مارتا".‬

‫أليس ذلك فظيعًا؟‬

‫صحيح.‬

‫هل قرأتم كتاب "أهمية أن تكون جادًا"‬ ‫من تأليف "أوسكار وايلد"؟‬

‫قراءة الأدب أفضل من المجلات الإباحية.‬

‫من يجلس هنا؟‬

‫"بنيتز".‬

‫أقصد "خوليان".‬

‫لكن أباه نُقل إلى "بارانكيا"، فترك المدرسة.‬

‫- هل لي أن أجلس بجانبك؟‬ ‫- نعم.‬

‫استمرّت حصة حساب المثلثات دهرًا.‬

‫لم أتنفّس ولم تطرف عيناي ولو لثانية.‬

‫ولم أنظر إليها أيضًا.‬

‫لكني شعرت حينها‬

‫بأنني أقع في الحب لأول مرة في حياتي.‬

‫"مدرسة حيّ (خوسيه ماريا روت)"‬

‫والآخرون؟‬

‫أين ذهبوا؟‬

‫إلى بيوتهم.‬

‫وماذا عنك؟‬

‫أعيش قريبًا، فلا أحتاج إلى مواصلات.‬

‫- هل أنت ذاهب إلى شارع 30؟‬ ‫- نعم، تقريبًا.‬

‫ممتاز.‬

‫سأستقلّ الحافلة من هناك، لذا سأسير معك.‬

‫بالتأكيد.‬

‫لماذا لم تتحدّث إليّ اليوم؟‬

‫نجلس في مقعد واحد،‬ ‫فيجدر بنا أن نتحدّث، أليس كذلك؟‬

‫إن كان السبب أنني لا أروقك،‬ ‫فسأطلب الانتقال إلى مكان آخر.‬

‫- لا علاقة لهذا بالأمر.‬ ‫- إذًا أروقك؟‬

‫نعم.‬

‫كاذب.‬

‫لو كان هذا صحيحًا لتحدّثت إليّ. لكن لا بأس.‬

‫سنصير صديقين مقرّبين في الوقت المناسب.‬

‫أنسجم دائمًا مع أيّ فتى اسمه "كاميلو"،‬ ‫وحدسي لا يخيب أبدًا.‬

‫أعرف أن من الغريب عليك‬ ‫أن تكون لك زميلة في الصف،‬

‫لكن العالم يتغيّر.‬

‫للنساء.‬

‫بل يتغيّر للجميع، لكن للنساء خصوصًا.‬

‫هل تعرف معنى النسويّة؟‬

‫أنا نسويّة. لكن لا تخف، سأخبرك بمعنى هذا.‬

‫أو مثل "إيزابيل مارتينيز بيرون"،‬

‫أول رئيسة لـ"الأرجنتين"‬

‫وأول رئيسة لبلد في "أمريكا اللاتينية".‬

‫أليس هذا دليلًا آخر على أن الزمن يتغيّر؟‬

‫بلى، أظن ذلك.‬

‫هذا منزلي.‬

‫- منزل جميل.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- سأمشي معك إلى شارع 30.‬ ‫- لا بأس، لا داعي إلى ذلك.‬

‫متأكدة؟‬

‫هل تعرفين الطريق؟‬

‫لا أعرفه، لكن سأجد حلًا.‬

‫هل أنت متأكدة؟ لأن…‬

‫إيّاك أن تكون من الرجال الذين يظنون‬

‫أن النساء يجب أن يطلبن المساعدة دائمًا.‬

‫حتى لإيجاد موقف حافلات.‬

‫- لست منهم. هذا من باب اللباقة لا أكثر.‬ ‫- أم الشوفينية الذكورية؟‬

‫سيدة "آنا".‬

‫سيدة "آنا"، تعالي!‬

‫- تعالي!‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫انظري لكن لا تكشفي نفسك.‬

‫أتساءل من هذه الفتاة.‬

‫ربما حبيبته؟‬

‫حبيبته؟ من أين؟‬

‫كلمة "لباقة" تعود إلى تقاليد‬ ‫من زمن كان فيه الرجال ملوكًا‬

‫وكان النساء نكرات.‬

‫إلى درجة أنهنّ إن لم يطعن أزواجهنّ‬

‫كانت رؤوسهنّ تُقطع.‬

‫- حقًا؟ إلى هذا الحد؟‬ ‫- نعم.‬

‫هذا ما حدث لـ"آن بولين"‬

‫عندما رفضت الطلاق من الملك "هنري الثامن".‬

‫هل قرأت تلك المسرحية؟‬

‫"كاميلو".‬

‫أليس لديك ما تخبرنا به؟‬

‫مثل ماذا؟‬

‫رأيناك عائدًا إلى البيت مع فتاة.‬

‫رائعة الجمال.‬

‫- من هي؟‬ ‫- نعم، تلك "إيفا".‬

‫- اسمها "إيفا"؟‬ ‫- نعم.‬

‫التحقت بالمدرسة اليوم.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما قصدك؟‬

‫بدأت مدرستي تقبل الفتيات بدءًا من اليوم.‬

‫- بدءًا من اليوم؟‬ ‫- نعم.‬

‫- سيخلطون بين الفتيان والفتيات؟‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫لم أعلم بالأمر.‬

‫- ستفقدون الحشمة والاحترام.‬ ‫- من دون إخطار سابق؟‬

‫يفقدون الاحترام؟ بل هذا مفيد.‬

‫- مفيد يا سيدة "آنا"؟‬ ‫- يجب أن يتعلّموا كيف يعاملون النساء.‬

‫لماذا لم تدعُها إلى الدخول؟‬

‫- نعم، لماذا؟‬ ‫- كانت ذاهبة لتستقلّ الحافلة في شارع 30.‬

‫- ولماذا لم ترافقها إلى هناك؟‬ ‫- لم ترغب.‬

‫ماذا؟‬

‫تنقصك اللباقة يا "كاميلو"!‬

‫أبي، كلمة "لباقة"‬ ‫تعود إلى زمن كان فيه الرجال ملوكًا‬

‫وكانت النساء يُعاملن كأنهنّ نكرات.‬

‫ومن لم تخضع لذلك قُطع رأسها.‬

‫ألم تقرأ عن "آن بولين"؟‬

‫"أحبّني لأنك أريتني‬

‫طريقة أخرى للحب‬

‫وللحب بهذه الطريقة‬

‫مذاق مختلف‬

‫أحبّني‬

‫أشكر القدر‬

‫لأنه وضعني في طريقك…"‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫هل تسمعينه؟ تعالي.‬

‫هل تسمعين؟‬

‫أتعرفين معنى هذا؟‬

‫معناه أنه مغرم.‬

‫ألا تسمعينه يغنّي أغاني رومانسية؟‬

‫هذا لأنه مغرم.‬

‫"الآن واليوم وغدًا وإلى الأبد…"‬

‫- كم هذا ظريف يا بنيّ.‬ ‫- نعم.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left