Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E84 1080p OSN WEB-DL Episode 84 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 6
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هل أنت امرأة سهلة المنال ولعوب‬ ‫حتى تخلطي بين أسماء الرجال؟‬

‫هل أنت بلا شرف؟‬

‫- رجاءً يا أمي‬ ‫- لا تتدخلوا!‬

‫لست بلا شرف‬

‫ولست بضاعة يمكن‬ ‫أن يشتريها الآخرون‬

‫يكفي!‬

‫ابنتي...‬

‫ألست أنت من كان يلتقي بهذا الرجل سراً‬ ‫في المنازل ليلاً؟‬

‫- شرحت لك...‬ ‫- توقفي، لا تتحدثي‬

‫لهذا السبب فقط‬ ‫ولئلا تسوء سمعتك‬

‫ألم أذهب إلى الرجل وأتحدث معه؟‬

‫بكم علاقة تدخلين في الوقت نفسه‬ ‫يا (نورسيما)؟‬

‫سلم فوك‬

‫أيعقل أن تقول أمراً كهذا يا أبي؟‬

‫إنني خجلة جداً مما حدث في المقام الأول‬ ‫لماذا تفعل هذا؟‬

‫يا للهول!‬ ‫السيدة (نورسيما) خجلة!‬

‫ماذا عنا؟‬ ‫لحق العار بنا جميعاً هذه الليلة‬

‫تعرضنا لفضيحة أمام الرجال‬ ‫ماذا ستفعلين بهذا الشأن؟‬

‫اصعدي إلى غرفتك‬

‫اصعدي إلى غرفتك يا (نورسيما)‬

‫- ماذا سيحدث لأختي يا أبي؟‬ ‫- سيحدث الشؤم!‬

‫ما أدراني ماذا سيحدث يا ابنتي؟‬ ‫هل ترينني بحالة تسمح لي بالتفكير؟‬

‫إنها مجرد زلة لسان‬

‫قد نتعرض جميعنا لأخطاء كهذه‬ ‫هل هناك داع لتعظيم المشكلة؟‬

‫(دوغا)، لا تطرحي هذه الأفكار الآن‬ ‫الأمر ليس بسيطاً إلى هذه الدرجة‬

‫أنا أيضاً لم أكن لأقبل وضعاً كهذا‬

‫وأنا لا أقبل أيضاً‬

‫حسناً إذاً، كان يجدر بك أن تقول لأختك‬ ‫بدلاً من أن تمسك بيدها وتخرجها‬

‫أليس ابناً لعائلة مثلكما؟‬

‫إن كنتما لا تقبلان بأمر كهذا‬ ‫لماذا سيقبل به؟‬

‫ما حدث كان معيباً بحق‬ ‫كان معيباً جداً‬

‫انظر إلى ما حدث لنا‬

‫عزيزي، إنه جميل جداً‬

‫- هل أعجبك؟‬ ‫- أجل، أعجبني‬

‫يا إلهي، كان يجدر بنا أن نكون‬ ‫في (مونت كارلو) الآن‬

‫لكن انظري إلى ما يحدث لنا‬

‫أنا لست في وضع يسمح لي بالخروج‬ ‫في عطلة يا (عمر)‬

‫أنا قلقة جداً من أجل (نورسيما)‬ ‫لست مطمئنة البتة‬

‫سآمل ألا تقع في مشكلة‬ ‫لكن ما أدراني؟‬

‫ألا تعرفين أخي وزوجة أخي؟‬ ‫ماذا يمكن أن يفعلا غير ذلك؟‬

‫أقول هذا لأنني أخشى‬ ‫ما يمكن أن يفعلاه يا (عمر)‬

‫رأيت تعابير وجه السيدة (بيمبي)‬ ‫هذا المساء وهذا يكفيني‬

‫لن يحدث شيء، لا تقلقي‬

‫ما لم أفهمه هو‬ ‫ألا تتزوج (نورسيما) بإرادتها؟‬

‫أم أنهم يزوجون هذه الفتاة قسراً‬ ‫يا (عمر)؟‬

‫لا، كانت ترغب بهذا الزواج‬ ‫إنني واثق من ذلك‬

‫لكن عندما التقيت بـ(فيراز) عدة مرات‬ ‫شعرت أنه يفكر بـ(نورسيما)‬

‫كان يحاول أن يشعرني بهذا‬

‫- عجباً! تفكير (نورسيما) مشوش إذاً‬ ‫- هذا أمر محتمل‬

‫ألم تري أخي؟‬ ‫كاد أن يصاب بذبحة صدرية‬

‫فتاة مسكينة‬

‫من الواضح أن تفكيرها مشوش جداً‬

‫ربما كانت تفكر في أمر آخر‬ ‫مما أدى إلى زلة اللسان هذه‬

‫- أهذا رأيك؟‬ ‫- تحدث مثل هذه الأشياء بفعل التوتر‬

‫- ماذا سيحدث الآن؟‬ ‫- كما قلت لك يا (كيفيلجيم)‬

‫سينفجر إعصار غاضب، تعرفين عائلتنا‬ ‫سيقلب المنزل رأساً على عقب‬

‫وحين يستيقظون في الصباح‬ ‫يتصرفون وكأن شيئاً لم يكن‬

‫آمل أن يسوى الأمر بلا مشكلات‬

‫سأتصل بـ(سيفيلاي)‬

‫لماذا تتصلين بـ(سيفيلاي) الآن‬ ‫يا عزيزتي؟‬

‫ماذا ستفعلين؟ لا بد أن أمك نائمة الآن‬

‫لا تزعجي أحداً‬

‫رجاءً، أوقفي كل ما يدور في رأسك‬ ‫ولنستمتع بوقتنا معاً‬

‫- ألا يجدر بي أن أتصل بها؟‬ ‫- لا تتصلي‬

‫- أين (ميتيهان)؟‬ ‫- يبدو أنه وجد الفرصة مؤاتية‬

‫وذهب للقاء أصدقائه‬

‫- نحن وحدنا إذاً‬ ‫- أنت وأنا...‬

‫وملاكنا‬

‫أرأيت كم أنه فظ؟‬

‫يأمر (فيراز) بألا يذهب إلى الشركة‬

‫- من يظن نفسه؟‬ ‫- يعانون من جنون العظمة‬

‫سأفقدهم صوابهم لدرجة أنهم لن يعودوا‬ ‫إلى رشدهم‬

‫بدلاً من أن يهاجم ابني‬ ‫الحري به أن يحافظ على ابنته أولاً‬

‫- هل يلتقيان سراً؟‬ ‫- ما أدراني؟ هذا (فيراز)‬

‫لا أستطيع أن أقول‬ ‫إن ابني لا يفعل أمراً كهذا‬

‫في الحقيقة، صدمت لما حدث‬ ‫لا أعلم ماذا يجدر بي أن أقول‬

‫اتصل به مرة أخرى يا (غوكهان)‬

‫"إن الرقم المطلوب مغلق أو..."‬

‫- هاتفه مغلق‬ ‫- هذا هو أسلوب (فيراز) المعتاد‬

‫إنه يتوارى عن الأنظار مجدداً‬

‫ماذا فعلت صديقته الحميمة؟‬ ‫ربما ذهب إليها‬

‫لم أستطع أن أنظر في وجه الفتاة‬

‫لو لم أسيطر على (فيراز) كان سيأخذ‬ ‫الفتاة من خطوبتها ويهرب معها‬

‫أعرف حقيقة مشاعر ابنك‬ ‫لكن لم أكن أعرف أن (نورسيما) موافقة‬

‫اللعنة عليها، من يهتم بها؟‬

‫وجدت إماماً يناسبها‬

‫كان يجدر بها أن تقبل بما قدر لها‬ ‫لكن انظر إلى ما فعلته‬

‫- أين كنت؟‬ ‫- ها قد أتيت‬

‫ماذا حدث يا صاح؟‬

‫حدث ولا حرج‬

‫- أخبرني أين كنت‬ ‫- لا تضغطي علي يا أمي‬

‫- تحدثت مع (نورسيما)‬ ‫- هل تحدثت مع (نورسيما)؟‬

‫هل سمعت ما قاله يا (غوكهان)؟‬ ‫وكنت تقول إنه مع حبيبته‬

‫- ما حدث معيباً بحقها‬ ‫- هل كان معيباً؟‬

‫- هل كان معيباً؟‬ ‫- لماذا تصرخين يا امرأة؟‬

‫لأنك تثير جنوني‬

‫كيف ستفوز بقلب (دفنة) مجدداً؟‬ ‫كيف ستفعلها؟‬

‫يا للهول!‬

‫مهلاً...‬

‫أم أنك تفكر بالانفصال عنها؟‬

‫عم تحدثت مع (نورسيما)؟‬ ‫عم تحدثتما؟‬

‫كيف خرجت تلك الفتاة من حفلة الخطوبة‬ ‫وابتعدت عن عائلتها حتى تحدثت معك؟‬

‫عائلة ماذا؟ إنهم موافقون‬ ‫على (فيراز) منذ البداية، كل هذا خدعة‬

‫بئساً لأمها تلك‬ ‫بئساً لأمها!‬

‫لم تحاول حتى التقرب مني‬ ‫لنوطد علاقتهما‬

‫يكفي يا أمي!‬

‫يكفي، عليك التوقف عند حد ما!‬

‫أرجوك يا (غوكهان)‬ ‫لا تحرض أمي باستمرار‬

‫لم يحدث شيئاً بيننا‬ ‫ما تفكرين به بعيد كل البعد عن الصواب‬

‫(نورسيما) في منزلها وأنا هنا‬ ‫وأنت اهدئي قليلاً‬

‫- سيحدث ما هو مقدر في النهاية‬ ‫- لا يمكن أن يحدث‬

‫لا يمكن أن يحدث كل شيء تفكر فيه‬

‫هناك أشياء يمكن أن تحدث في الحياة‬ ‫وأشياء لا تحدث‬

‫هل هذا واضح؟‬

‫ستذهب وتعتذر من تلك الفتاة‬

‫ستعتذر من (دفنة)‬

‫لا أدري، اشتر لها وروداً أو حشرات‬ ‫أو أياً يكن‬

‫ستعتذر لها، هل هذا واضح؟‬

‫- لا تنس أنني أعمل معها أيضاً‬ ‫- دعك من هذا الهراء‬

‫دعك من هذا الهراء‬ ‫أنت لا تكترثين لهذا المتجر التافه‬

‫لا تحاولي خداعي‬

‫- عجباً!‬ ‫- بالمناسبة...‬

‫آخر ما أود قوله...‬

‫أنا لا أحمل أي مشاعر تجاه (دفنة)‬

‫تذكري هذا الأمر جيداً‬ ‫طابت ليلتك‬

‫- ستحمل مشاعر تجاهها‬ ‫- أجل، صحيح‬

‫ستحمل مشاعر تجاهها‬

‫تباً لكما ولمشاعركما‬

‫تلك الحمقاء تهذي في الخطوبة‬ ‫وتقول اسم (فيراز)‬

‫والآخر يترك فتاة رائعة ويتخلى عنها‬

‫ألهمني الصبر يا إلهي!‬

‫ألهمني الصبر يا إلهي!‬

‫(مصطفى)...‬

‫فعلنا الصواب، صدقني‬

‫فعلنا الصواب وفق من ولماذا‬ ‫يا (نيلاي)؟‬

‫تشوه مفهوم الصواب والخطأ‬ ‫لدى عائلتنا كثيراً في الآونة الأخيرة‬

‫رزحت أختي تحت ضغوط هائلة‬

‫لا أتمنى أن أكون مكانها‬ ‫في يوم من الأيام‬

‫حاولت أن ألتزم الصمت‬ ‫أمام بقية أفراد العائلة، لكن...‬

‫(نورسيما) تعرف عائلتنا جيداً‬ ‫كان يجب ألا توقع نفسها في هذه المشكلة‬

‫رأينا ما حدث لها حين نأت بنفسها‬ ‫عن المشكلات، أليس كذلك؟‬

‫أعرف ذلك، لئلا يكرر التاريخ نفسه‬ ‫أحاول مساعدتها بقدر المستطاع‬

‫هل تعتقدين أنني أرغب‬ ‫بأن يلحق ضرراً بأختي؟‬

‫أنا أعرف قلبك يا (مصطفى)‬ ‫بالطبع لا ترغب بذلك‬

‫لكن تعليق (فاتح) المحرض وقوله‬ ‫إنه ما كان ليقبل بشيء كهذا أبداً...‬

‫لم يكن الوقت ملائم لتعليقه‬

‫كلامك صحيح‬

‫عادة ما أحذرك من رمي نفسك في نيران‬ ‫المشكلات، وها أنت تحذرينني بدورك‬

‫بعد أن خرجت من النيران الحقيقية‬ ‫عدت إلى رشدي يا (مصطفى)‬

‫إنها دنيا فانية‬

‫لنرى إلى أين سيصل هذا الموضوع‬

‫سنعثر على حل ما في الصباح، لا تقلق‬ ‫ولا تثقل كاهلك بالهموم، اتفقنا؟‬

‫سأتفقد ابننا وأعود‬

‫- (ميري)‬ ‫- (نورسيما)‬

‫لم أرغب أن أتدخل حين كنت في الأسفل‬ ‫كيف حالك؟‬

‫يراودني شعور غريب‬

‫أعني...‬

‫لربما سأكون في وضع أسوأ‬ ‫لو لم يحدث هذا‬

‫هل يعني قولك هذا أنك ارتحت الآن؟‬

‫لا، لا أشعر أنني ارتحت‬

‫لكن...‬

‫لو أنني عقدت الخطوبة‬ ‫وعدت إلى المنزل‬

‫كنت سأشعر أنني مقيدة‬

‫(نورسيما)، أنت تحبين (فيراز)‬ ‫منذ البداية‬

‫أصغي إلي، ماضي (إلهامي) ومهنته‬

‫والنوع الاجتماعي الذي تنتمي‬ ‫إليه عائلته وما شابه ذلك...‬

‫هي الأسباب التي جعلتك تشعرين‬ ‫بالقرب منه، لكن...‬

‫الحب أمر مختلف تماماً‬

‫خفت من (فيراز) كثيراً لدرجة أنك‬ ‫أردت الزواج بـ(إلهامي) على الفور‬

‫أقسم لك إنني لم أدرك هذا من قبل‬ ‫يا (ميري)، لم يرد إلى ذهني‬

‫على الإطلاق‬

‫منذ اليوم الأول كنت أعرف‬ ‫أنك تحبين (فيراز)‬

‫أنا أشعر بالذنب يا (ميري)‬

‫أتساءل، هل أمي محقة أحياناً‬ ‫بالكلام الذي توجهه لي؟‬

‫ما الذي تقولينه؟‬ ‫هذا غير ممكن‬

‫هكذا هو الحب‬ ‫ماذا بإمكانك أن تفعلي؟‬

‫ماذا سأفعل الآن؟‬

‫سنرى، دعينا نتجاوز هذه الليلة أولاً‬

‫ونترقب أجواء المنزل صباح الغد‬

‫لا بد أن نجد حلاً مشتركاً‬

‫من الجيد أنك موجودة‬

‫لولا وجودك لما وجدت أحداً أتحدث إليه‬

‫أنا هنا دائماً‬ ‫وجاهزة لتقديم المساعدة‬

‫عزيزتي الجميلة‬

‫(نورسيما)، لا تثقلي كاهلك‬ ‫بمزيد من الهموم، اتفقنا؟‬

‫نامي واستريحي فوراً‬

‫- طابت ليلتك‬ ‫- طابت ليلتك‬

‫(ميري)...‬

‫أرى أنك قد بالغت بدور المرشدة النفسية‬ ‫لهذه العائلة‬

‫ما الذي تحاولين قوله يا (نيلاي)؟‬

‫هل ستستمعين إلى هموم الجميع‬ ‫من وراء الباب مثل الأخت (جوزين)؟‬

‫عملك هو أن تعتني بـ(أليف)‬ ‫وليس أن تتدخلي بالمشكلات العائلية‬

‫أرى أنك فقدت رشدك يا (نيلاي)‬

‫طابت ليلتك‬

‫لقد بدأنا للتو، سترين ما سأفعله بك‬

‫سترين من سيفقد رشده‬

‫لا أعرف كيف سأمضي هذا اليوم‬ ‫من دون دواء‬

‫رأسي يؤلمني كثيراً‬ ‫يا سيد (عبدالله)‬

‫سيدة (بيمبي)...‬

‫إن كنت تشعرين بالتعب‬ ‫أفسدي صيامك‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left