The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
لماذا تحتاج إليّ أنا؟
لأني رجل عجوز وأنت شاب وقوي.
هلا كرّست سيفك لرحلتي.
أعيد حياتي إلى مسارها الصحيح.
لهذا قطعت تلك المسافة الطويلة لآتي إليك.
لا أظنك تعرفين مدى المعاناة التي تعرّضت لها لأني ابنك.
حبيبتي، هذه أمي، "رافاييلا".
كانت تمرّ بجوارنا.
"بروس"، يجب أن أعرف. هل لديها أخت؟
نعم. "سوجي".
إنها على الأثر.
ليس مكعب الـ"بورغ" المُستولى عليه.
- هل أنت من "تال شيار"؟ - لا.
لو كنت من "تال شيار"، أكنت لتجيب بالنفي أيضاً؟
نعم.
إن ضغطت عليها أقوى مما يلزم، ربما أفعّلها.
- وحينها ستموت كلتاهما. - ألا تعرف أنّ هذا هو الهدف؟
- قتلهم. - نعم، كلهم.
وهو شيء لن أستطيع فعله حتى نكتشف من أين جاءت
وأين بقيتهم.
أبي؟
"سوجي"!
هل أنت بخير؟
نعم، آسفة.
يظل يراودني حلم غريب.
بدا أنه كابوس.
- أتريدين إخباري عنه؟ - لماذا؟ لأنك مهتم؟
أم لأنك مفتون افتتاناً لا ينقطع بطريقة عمل عقلي؟
أعليّ الاختيار؟
أريد معرفة كل...
شيء...
صغير...
عنك.
رغم أنك تظنني محتالة؟
لم أقل ذلك قط.
لكني أظن أنك مليئة بالأسرار.
والرومولانيون يحبون الأسرار.
تظنون أنّ كل الناس يخفون شيئاً ما.
كل الناس يخفون شيئاً ما بالفعل.
سواء أعرفوا ذلك أم لا.
فماذا تخفي أنت؟
غير توصيفك الوظيفي؟
أو اسمك الحقيقي؟
ماذا؟
كل رومولاني له اسم للغرباء واسم للأسرة.
لكنك تحفظ اسمك الحقيقي لمن تمنحه قلبك.
أنت فعلاً تعرفين الكثير عنّا.
حلمك...
هل خلقه عقلك عشوائياً أم كان مبنياً على ذكرى حقيقية؟
لست متأكدة حقاً.
ربما تستطيع أمك مساعدتك على الإدراك.
ألا تتكلمين معها كل ليلة؟
كيف عرفت ذلك؟
أسمع أشياء.
"ناريك".
"ناريك".
هذا ليس اسمي.
كانت الإصابة التي تعرّض لها "بروس" على "فري كلاود"... جسيمة.
جروح خطيرة في الرأس والصدر تسببت في نزيف داخليّ.
كانت الأدوية كافية لحفظ استقرار حالته، لكنّ...
قلبه لم يتحمّل.
هذا صعب عليك.
أصعب من قدرتي على التخيّل.
أنت قلت...
إنّ "بروس" أخبرك أنّ أختها على الأثر.
نعم.
دعاها باسم "سوجي".
أي أثر؟
ربما لا يكون هذا من شأني. يجب ألّا أتدخّل.
إطلاقاً يا "إلنور".
الأثر مكعب "بورغ" مهجور.
"بورغ"؟ مثل "سبعة من تسعة"؟
لا، ليس مثلها إطلاقاً.
قال "بروس" إنه صنع "داج" و"سوجي"
لاكتشاف الحقيقة وراء الحظر.
فلماذا أرسلها إلى هناك؟
كيف تعرفان أنها ما زالت حية؟
لا نعرف هذا، ولهذا يجب أن نصل إلى هناك في أسرع وقت ممكن.
لكنك لا تتطلّع إلى ذلك.
"أتطلّع إلى ذلك"؟
لا.
لا.
إطلاقاً.
حين ذهبت إلى مكعب الـ"بورغ" آخر مرة لم أذهب طوعاً.
سمّوك "لوكيوتس البورغ".
حقنوك بمسابير النانو، ومنحوك أجزاءً اصطناعية.
واستحوذوا على عقلك بعقولهم.
سامحني. دراسة الـ"بورغ" ضرورية في مجال عملي.
لا بد أنّ هذا كان فظيعاً.
لكنّ هذا المكعب منقطع عن العقل الجمعي.
إنهم منبوذون ومحاصرون وتحت الحكم الرومولاني.
- ربما تغيّروا. - تغيّروا؟
الـ"بورغ"؟
إنهم يستحوذون ببرودة أعصاب على حضارات كاملة،
وأنظمة كاملة في غضون ساعات.
إنهم لا يتغيّرون.
بل ينتشرون.
أنا آسفة.
لا حاجة إلى الاعتذار.
المعذرة.
لا يستطيع رؤية أنك أيضاً...
تطاردك ذكرى تريدين نسيانها.
هل تدخّلت في ما لا يعنيني؟
هذه المرة، نعم.
أيها الحاسوب.
ابحث عن الكلمات التالية.
الأثر.
معاهدة...
الـ"بورغ".
"الولوج إلى حاسوب المكتبة نظام الاستعادة"
"هيو".
"(بيتا كوادرانت)، منطقة محايدة سابقة"
آسف، هل أيقظتك؟
ألا تستطيعين النوم؟
لماذا تحب هذا المكان؟
الفضاء؟
إنه بارد وفارغ.
ويريد قتلك.
أتريدين شراباً؟
كنت مقرّبة جداً من "مادوكس"، صحيح؟
أتعرفين؟ إن أردت التكلم عن الأمر أو إخباري أي شيء، فأنا هنا.
لم أنم مع كابتن أي شيء من قبل.
حسن...
أنصحك بذلك.
ما المشكلة؟
لديّ قوة خارقة.
أستشعر الأخطاء وأنا أرتكبها.
هذه ليست قوة خارقة حقاً.
لا، إنها عديمة الفائدة.
آسفة.
لا عليك.
أخبريني بما تشعرين.
بالخواء.
واليأس.
والوحدة.
والخوف.
هل سيساعدك هذا؟
ربما بضع ساعات.
هذه ملكي.
أعيديها.
ستكسرينها.
لم أفهم قط افتتانك بهذه اللعبة.
ليست لعبة.
بل أداة.
تساعدني على التفكير.
الشيء الوحيد الذي جعلتني أفكر فيه
هو تحطيمها بمطرقة لأحصل على الجائزة التي بداخلها.
أختي.
أحقق تقدّماً.
حقاً؟
أنت تخفي ذلك إخفاءً جديراً بالإعجاب.
إنها تحلم.
حلماً متكرراً.
"إنها تحلم."
هذا تقدّمك؟
لماذا برمجها لتحلم؟
فيم ينفع ذلك؟
وبم تحلم؟
بأن تكبرا في السن معاً،
وتنجبا أطفالاً غرباء من الأندرويد؟
هل تحلم بها أيضاً؟
أنت تحبها فعلاً.
تلك الاصطناعية.
إنها برنامج.
آلة.
كفى يا "ناريك". سأتولّى قيادة هذه العملية بدءاً من الآن.
كل قطعة من تصميم الكائنات الاصطناعية لها فائدة.
لماذا مُنحت أحلام؟
ولماذا مُنحت كوابيس؟
إنه خلل. عطل.
بالعكس تماماً.
أنا منصتة.
مساراتها العصبية تلقائية الاكتشاف،
ودائماً ما تبحث عن اتصالات أكثر كفاءةً وتشكّلها.
كل يوم، لا بد أنّ تلك القدرة تصطدم بدليل واضح
على أنها ليست إنسانة كما تظن.
على ذلك التنافر المعرفي أن يذهب إلى مكان ما.
أتقصد أنّ الفتاة الآلية لديها عقل باطن؟
نعم.
وحين تحلم،
توفّق بين رؤيتيها لنفسها،
إنسانة،
وكائنة اصطناعية.
أجزاء الحقيقة تحاول إيجاد طريق إلى السطح.
ليس خللاً.
بل نقطة ضعف.
إن استطعت جعلها تخبرني عن أحلامها،
استطعت الوصول إلى وحدات إدراكها الكامنة
دون تفعيل أنظمتها الفرعية للدفاع عن النفس.
كل المعلومات بالداخل.
وهي تعرف أكثر بكثير مما تظن.
بما في ذلك موقع وطنها.
إذاً، فلتظل تشاركها السرير...
واعبث معها باستمرار حتى تتفتح كذلك الصندوق الغبي.
السر وراء فتح الـ"تان جيكران"
هو التمهل لفهم سبب انغلاقه.
أنصتي.
اشعري.
حركي كل قطعة بخفة، ثم...
No comments yet. Be the first to leave one.