The first 200 lines.
مع كل شروق شمس، يبدأ يومٌ جديد
بداية جديدة
أملٌ أن اليوم سيكون أفضل حالًا من الأمس
لكن ليس بالنسبة لي (أُدعى (إيب
وهذه هي عائلتي (آل (كرود
إن لم تستنج مَن نحن مِن رؤية ملابسنا المصنوعة من جلد الحيوانات وجباهنا المائلة، فنحن رجال كهف
نمضي أغلب أيّامنا بداخل كهفنا
في الظلام
ويتكرّر هذا كل ليلة وكل يوم
!أجل، منزلي السعيد
ومتى ما كنّا نخرج، فكنا نجد مشقة في العثور على الطعام في عالم قاسٍ وعدائي
وأنا وجدت مشقة في النجاة من عائلتي
نحن آخر الناجين
كان يوجد لنا جيرانٌ
آل (غورت) سحقهم ماموث
آل (هورك) ابتلعهم ثعبان رملي
آل (إيرف) لقوا نحبهم من لدغة ناموسة
أما آل (ثروغ)، فلقوا نحبهم من نزلات البرد الاعتيادية
(ونحن، آل (كرود
عائلة (كرود) استطاعت النجاة بفضل والدي
...كان قويًّا ولم يحد عن القواعد
تلك المرسومة على جدران كهفنا
أي شيء جديد خطير الفضول خطير
الخروج ليلًا خطير
تقريبًا أي شيءٍ مرح يعتبر خطيرًا
مرحبًا بكم في عائلتي
لكن هذه القصّة تتمحور حول كيف تغيّر هذا في غمضة عين
لأنّ ما كنّا نجهله هو أن عالمنا على وشك الفناء
ولم يكن هناك قاعدة مرسومة على جدار الكهف تهيّئنا لوقوع هذا
(من المفترض أن تنتظري إشارتي يا (إيب
أمضينا وقتًا طويلًا بداخل هذا الكهف
ثلاثة أيّام لا تعتبر وقتًا طويلًا
إنها كذلك برفقة هذه العائلة
هلّا تنزلين يا (إيب)؟
أنتِ تتصرّفين بدراماتيكية كبيرة
(توقفي يا (ساندي عودي إلى هنا
تذكّري الإشارة الفتيات المطيعات ينتظرن الإشارة
بمجرد أن أمسك (ساندي)، فسأدلف إلى الداخل، ويمكنك حينها إعطائنا الإشارة
لكنّكِ بالخارج بالفعل الآن
أنا منتظر للإشارة يا أبتاه
(لا عليك يا (ثانك اخرج فحسب
أنّى لي معرفة أنّك والدي إن لم تعطني الإشارة؟
،الإشارة ليست لمعرفة أنني هو والدك بل هي لمعرفة أنني لم أُلتهم من قِبل حيوان
إذن لمَ الإشارة عبارة عن صوت حيوان؟
أعني، ألا يجعل هذا الأمور مختلطة؟
مازالت متنظرًا للإشارة
نحن جاهزون للذهاب يا أمّاه
أمّاه؟
ما زالت على قيد الحياة
ما زال الوقت مبكرًا
وأنت ما زلت سمينًا
!تشكيلة الإفطار
أريد هجومًا يليق برجال الكهف
نهجم بسرعة، وبصوتٍ هادر، وكعائلة
ونشعر بالخوف دومًا
(آل (كرود ترجمة: خالد خطاب & شيماء عادل & أحمد سمير درويش
!مرحى! الإفطار
حسنٌ، من مستعد؟ سنقرّر بالرفّة
اختاروا وهي في الهواء - "رأس" -
(إنها "ذيل". سيبدأ (ثانك تموضعوا
حسنٌ انطلق
(هيّا يا (ثانك
!أحسنت! خذها إلى الكهف
أطلقوا الفتاة الصغيرة
عليكِ بها يا (ساندي)، انطلقي
أمسكيهما يا أمّاه
!إمرأة عجوز سقطت
(اثأري لي يا (إيب
شكرًا
- التقط -
يا أبتي، أيمكننا تناول الطعام الآن؟
فقط انتظر حتّى وصولنا للمنزل
(تجهيز المكابح يا (إيب
من يشعر بالجوع؟
أحسنت يا أبتي
(هاك يا (ثانك اشرب
عذرًا يا أبتي - يبدو أننا سنتناول طعامًا سريع التحضير الليلة -
لا بأس، لقد أكلت الإسبوع الماضي
تحذير بمقدار إصبعين
اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا
!هيّا، هيّا
الظلام يجلب الموت معه جميعنا نعلم هذا
القمر مكتمل إنها ليلة الاستحمام
انجوا بحياتكم - أنتِ أيضًا يا امّاه -
لا أريد فقدان طبقتي الحامية
أنتِ مصابة بالقمل يا أمّي
أرأيتِ؟ (ساندي) ليست مهتاجة
أمازالت بالخارج؟ - (أنت تعلم أنّها تكره الكهف يا (غراغ -
رجاءً اشرقي مجددًا غدًا
لمَ عساها أن تكره الكهف؟ إنه مريح للغاية
إنه مظلم قليلًا، أليس كذلك؟
إنه ليس بحالك الظلام
(يا (إيب
تعالي، يجب أن أغلق فتحة الكهف
(يا (إيب
!حسنٌ! حسنٌ
هيّا
(انزلي يا (إيب
كان هذا وشيكًا للغاية - كنت أراقب، وكنت بخير -
ماذا كنتِ تفعلين بالأعلى؟ - لا أعلم -
عمّا كنتِ تبحثين؟ - لا شيء -
إذن، لمَ صعدتِ إلى هناك؟ - لا أعلم -
لمَ لا تعلمين؟
!توقّفي عن البحث عن الأشياء
(الخوف يبقيا أحياء يا (إيب
إيّاكِ وعدم الشعور بالخوف
ما المغزى من كل هذا؟
ما كان ما قلتِه؟ - أعني، ما سبب وجودنا هنا؟ -
ولأجل ماذا نقوم بهذا؟
لم يقل أحد أن النجاة هو أمرٌ ممتع
لا شيء هو أمرٌ ممتع
هلّا تنزلين من عندك؟
- -
ابتعد - حسنًا -
أنا فحسب لا أفهم سبب احتياجها لصخرتها الخاصة هذا هو الأمر فحسب
إنها تفكّر في أمرٍ ما، وبحاجة لبعض المساحة الشخصيّة
أيّ أمر؟ كم ستستغرق من وقت؟
حقًّا؟ إنها أساسًا لا تنصت لي
أرأيت؟ إنها تصغي
،إن أرادت البقاء على قيدِ الحياة فيجب عليها اتّباع القواعد
ماذا عن قصّة؟ (إيب) تحب القصص - هذه فكرة رائعة -
ماذا عن قصّة؟ - أجل، اسرد علينا قصّة -
حسنٌ، أبإستطاعتي اقتراض هذه؟ شكرًا
!يا (إيب)! دميتكِ المفضّلة القديمة
لم ألعب بتلك الدمية منذ سنوات
(سأسرد عليكم الليلة قصّة الدُبّة (كريسبي
منذ وقتٍ طويل، هذا الدُبّة الصغيرة كانت حيّة
كانت كذلك لأنها استمعت لوالدها، وعاشت حياتها في رتابة، وظلام، وخوف
لذا، كانت سعيدة
لكن (كريسبي) كانت تعاني من مشكلة كبيرة واحدة
...كانت مشبّعة بالـ
الفضول
- أجل، أجل -
وذات يوم، أثناء وجودها بداخل الشجرة
الدُبّة الصغيرة الفضوليّة رغبت بتسلّق قمّة الشجرة
ماذا؟
،وبمجرّد ما تسلّقت إلى قمّة الشجرة ...رأت شيئًا جديدًا و
ماتت - بمثل هذه البساطة؟ -
أجل! لحظات الرعب الأخيرة التي قاستها مازالت متجمّدة على وجهها
نفس النهاية يوميًّا
فهمت المغزى يا أبي لن أُقدم على شيءٍ جديد أو مختلف أبدًا
(أنت رجلٌ صالح يا (ثانك - حسنًا، ليشحذ الجميع أسنانهم -
ولنتكوّم
هواء - أنت تتحدّث؟ -
أنا إنسان مثلكِ
مثلكِ نوعًا ما
حسنٌ، تروّي، تروّي، تروّي ...أيمكنكِ... هل تمانعين ألّا
هذا يُدغدغ مهلًا، مهلًا، مهلًا
!ليس من المفترض أن أكون بالخارج
إيب) خرجت) - ماذا؟ -
لا تبارحي الكهف
!مذهل! أنتِ قويّة للغاية
كلا! هذه ملكي - رجاءً، كلا، كلا -
لكنّها تختضر - أنا من أمسكها -
أستطيع جعلها تشتعل من جديد
رجاءً، فأنا أكره الظلمة
...هيّا، هيّا
أتؤتمر بأمرك؟
أجل، نوعًا ما
شمس؟ - كلا، بل نار -
"مرحبًا يا "نار - إنها ليست كائنًا حيًّا -
لكنّك قلت أنها كانت تحتضر
عذرًا - هل مصدرها المكان الذي جئت منه؟ -
كلا، أنا أصنعها - اصنع القليل لأجلي -
إنها لا تخرج من داخلي - اصنع -
!اصنع، اصنعها
!أنتِ تقومين بهذا كثيرًا
هل أنت ميّت؟ أيمكنني الحصول على نارك إن متّ؟
مهلًا، إنها باردة أتعتقد هذا؟
تشغيل أصداف الاستماع
أتفق معك. يا فتاة جلد النمر، يجب أن نرحل حالًا
أنا لا أعرفك حتّى
(أنا (غاي - غاي)؟) -
وهذا (بيلت). طاهٍ، ومُحاوِر، وملاّح
بالإضافة لأنه يبقي سراولي معلّقًا
ماذا تقصد "بسروال معلّق"؟ - من أنتِ؟ -
- لأفسّر لكِ الأمر يا (إيب)، العالم في طريقه للفناء -
ماذا؟ - "إنّي أدعوها بـ "النهاية -
أنّى لك معرفة هذا؟ - رأيت الأمر، إنه يتقدّم من ذلك الاتّجاه -
أولًا، ستهتز الأرض ثم ستتشقّق
ويسقط كل شيء بداخلها
النار والحمم البركانية، لا أقصد ...أن أبدو دراميًّا ، لكن
ثقي بي، كل شيء نقف عليه هنا سيكون في طيّ النسيان
يجب أن نصعد لأرضٍ مرتفعة. أعرف جبلًا يمكننا تسلّقه من ذلك الاتجاه، إنها فرصتنا الوحيدة
رافقيني
لا أستطيع - حسنٌ -
هاكِ
إن نجوتِ، فناديني
شكرًا لك
مرحبًا؟
مرحبًا
!أبي - هل تعرّضتِ للأذى؟ ما الذي أخرجكِ؟ -
لا شيء، لقد خرجت من تلقاء نفسي
مِن ماذا؟ - اسمح لي بالشرح يا أبتي -
أنت لا تسمح لي بالكلام قط
أنتِ معاقبة
- أمّاه -
ماذا حدث يا (غراغ)؟
أوتعلمين؟ إنّي أستشيط غضبًا الآن لدرجة أنني لا أستطيع الكلام معها
- لن تصدّقي ما حدث -
No comments yet. Be the first to leave one.