The first 200 lines.
في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات
"صوت (كريسي هيند) المغنية الرئيسية في (ذا بريتندرز)"
حدث انقسام كبير في "أمريكا" بسبب "فيتنام".
كل من عرفتهم اعترضوا على تدخّل "أمريكا" في "فيتنام"،
وكنا جميعاً في خلاف مع الأغلبية الصامتة.
في "نيويورك"، مظاهرة الطلاب
اعترضها عمال بناء.
جسدت المواجهة الانقسام الهائل
في وعي الدولة.
"جامعة ولاية (كينت)"
ارتدت جامعة "كينت". وأظن أنها كانت ليلة جمعة.
وكان ذلك عندما أحرقنا مباني تدريب ضباط الاحتياط
لأنهم كانوا ممثلي الجيش في جامعتنا.
أردنا رحيل فيلق التدريب والجنود.
في البداية، سنشكل محيطاً، ستكون دائرة هنا.
ويوم الاثنين، انتشر الحرس الوطني...
...ببنادق موجهة نحونا الطلاب.
أيها الخنازير الملعونون!
كانت هذه ذروة 3 أيام من الشغب في الحرم الجامعي.
...هذه المنطقة على الفور.
غادروا هذه المنطقة على الفور.
في لحظات، غطت سحب من الغاز المسيل للدموع الحرم.
سمعت ما افترضت أنها ألعاب نارية.
كانت في الواقع البنادق.
تسبب إطلاق النار اليوم برد فعل عنيف.
صُدمنا. أجل، كان الشباب ملقين على الأرض.
ينزفون حتى الموت.
يموت أشخاص هنا. أحضروا سيارة إسعاف.
"صوت (غراهام ناش) من (كروسبي، ستيلز، ناش أند يونغ)"
كانت أحداث جامعة "كينت" جنونية علينا الـ4.
وأمسك "نيل" جيتاره وكتب أغنية "أوهايو".
"جنود صفيح و(نكسون) قادم
أصبحنا بمفردنا أخيراً
أسمع قرع الطبول هذا الصيف
مات 4 في (أوهايو)"
"تسمع قرع الطبول هذا الصيف. مات 4 في (أوهايو)."
أحببنا "نيل يونغ".
"الجنود يطلقون النار علينا
كان يجب أن ينتهي ذلك منذ وقت طويل
ماذا لو كنت تعرفها ووجدتها ميتة على الأرض؟
كيف يمكنك الهرب وأنت تعرف؟"
في ذلك الوقت، كانت الفرق الموسيقية تنتج موسيقى
عن الاحتجاج وحرب "فيتنام".
كانت تلك لغتنا.
عبّرت الموسيقى عن كل ما تراه وتشعر به.
قتلوا أولادنا لأنهم دافعوا عن حقوقهم.
شككنا فيما يحدث
وظننا أن بوسع الموسيقى تغيير العالم.
"جنود صفيح و(نكسون) قادم أصبحنا بمفردنا أخيراً"
ولذا عندما حل عام 1971،
تحفزنا بفضل الأغاني الرائعة التي أصدرها الجميع.
انتهى الحلم.
"مستوحى من كتاب (1971: ولا لحظة مملة: عام الـ(روك) الذهبي)"
- في 1971... - قالت الموسيقى شيئاً.
كان العالم يتغير.
كنا نشكّل القرن الـ21 في 1971.
"أخي، أخي، أخي
يموت الكثير منكم"
"ماذا يحدث؟"
بدأنا عاماً جديداً ولم يتغير شيء.
قُتل 11 أمريكياً في "فيتنام" في يوم.
"يجب أن نجد طريقة"
أحد الأمور التي عملت عليها مع "مارفن"
"صوت (كين ساندس) مهندس صوتي لألبوم (واتس غوينغ أون)"
كان صوته المزدوج.
"لننشر بعض الحب هنا اليوم"
كان يغني مع نفسه.
كان "مارفن" محبوباً
ولكنه استاء لمشاركة أخيه في حرب "فيتنام"
وسبب وجودنا هناك من الأساس.
"إلفيس بريسلي" والمغني التالي هما المغنيان المنفردان الوحيدان
"إطلاق أغنية (واتس غوينغ أون) لـ(مارفن غاي) في يناير 1971"
اللذان أصدرا 12 ألبوماً ناجحاً في آخر 10 أعوام.
هذه "واتس غوينغ أون" لـ"مارفن غاي".
"أمي، أمي
أمهات كثيرات يبكين
أخي، أخي، أخي
يموت الكثير منكم
يجب أن نجد طريقة
لنشر بعض الحب هنا اليوم، أجل
أبي، أبي
لسنا بحاجة إلى تصعيد الأمر
الحرب ليست الحل
فوحده الحب يمكنه قهر الكراهية
تعلم أنه يجب أن نجد حلاً
لنشر الحب"
"أوقفوا الحرب"
"هنا اليوم
متظاهرون بلافتاتهم
لا تعاقبوني بوحشية"
كان أخي مشاركاً في الحرب حينها.
"صوت (مارفن غاي)"
كنت غاضباً لذا كتبت وأنتجت.
"ماذا يحدث؟ ماذا يحدث؟
ماذا يحدث؟"
أنا من المؤمنين بالرب، وأشعر بأن العالم في حالة مريعة.
لا أعرف. أشعر بأن البلاد تتجه إلى حرب أهلية.
"أوقفوا التفجير فلترحل (أمريكا) عن (الهند الصينية)!"
وعلمت بوجود شيء في داخلي
يدفعني للإدلاء برأيي.
تذكروا أن "مارفن" غنى بهدوء
"صوت (مارثا ريفز) مغنية في (مارثا أند ذا فانديلاز)"
وأصدر أغاني شاعرية، ولكن عندما كتب "واتس غوينغ أون"،
سلك اتجاهاً سياسياً وجعلنا نتذكر ما يحدث.
"اتحاد المثليين في مواجهة الحرب"
"أوقفوا الحرب على (أمريكا) السود!"
رحبت بهذا التغيير لأنني فقدت أخاً في "فيتنام".
"ارحلوا الآن!"
"لكن من هم ليحكموا علينا؟"
في 1971،
"صوت (جيمي أيفين)، منتج موسيقي"
عملت في متجر موسيقى وكانت سني 18. كنت مؤهلاً للخدمة العسكرية الإجبارية.
الجميع مرتبك حيال حرب "فيتنام"
لأن أصدقائي كانوا يعودون إلى الوطن موتى.
وجاء دور جاري.
التجنيد يختلف عن الانضمام.
يجلسون في غرفهم مكيفة الهواء ويقولون، "حسناً،
أنتم ستذهبون إلى هناك وستشاركون في الحرب.
وسنخبركم أين ستذهبون وكيف ستفعلونها."
سأبقى وأنهي فترتي، هذا ما سأفعله، لأخرج من "فيتنام".
ما زلت لا أعرف سبب وجودي هنا. هذه هي الحقيقة.
بعد 3 أشهر ما زلت لا أعرف لماذا أطلق النار على هؤلاء الناس.
كانت "فيتنام" في حيّك،
ولم تكن الأغاني مجرد موسيقى في الخلفية.
كانت أكثر من ذلك لأنها اخترقت القلوب.
الحالة المادية أصعب ما يكون
"يا رجل، لا أفهم ما يحدث عبر هذه الأرض"
لم يكن هناك ما هو أجمل من أغنية "واتس غوينغ أون" لـ"مارفن غاي".
كانت مغرية. حققت نجاحاً مذهلاً.
أستمع إلى كل كلمة وأهتم لكل كلمة.
وتجد أنك تفكر، "أجل، هذا حالي،"
ولكن والديك يشاركانك بالغناء لأنه كان المقصود منها التقليل منهم سراً.
كانت في شكل أغنية جميلة.
لذا كانت ملائمة جداً.
"أخبرني يا صديقي
كيف كانت أحوالك؟
أريد أن أعرف، أريد أن أعرف..."
أردت كتابة أشياء لاذعة
وتقديم أغان تجعل الناس يقولون، "عجباً، إنه يقصدنا"
وربما حثهم على الغضب أيضاً.
ولكن منعني شيء ما من فعل ذلك. كان مشروعاً مقدساً.
والآن عدت إلى نشاطي
"ماذا يحدث يا أخي؟
ماذا يحدث؟ ماذا يحدث؟ ماذا يحدث يا أخي؟"
"منزل (جون لينون) (أسكوت)، (إنكلترا)"
هل ترى أعضاء الـ"بيتلز" هذه الأيام؟
أعضاء الـ"بيتلز" كما أتذكرهم؟ لا.
هذه إحدى زوجات الـ"بيتلز" تعد كوب شاي
لأحد أعضاء الـ"بيتلز" السابقين، الرباعي الرائع.
- الثلاثي الرائع. - الثلاثي الرائع...
"بول" فصل نفسه عنا
"صوت (جورج هاريسون)"
برغبته الخاصة.
ثم حدث موقف "بول" و"ليندا"،
ثم موقف "يوكو" و"جون".
- هل تريد شيئاً آخر؟ - لا.
- كما في الماضي، صحيح؟ - أجل.
بالتأكيد كنا مقربين جداً واختبرنا الكثير معاً،
الألفة تقود إلى الازدراء.
"كان هؤلاء المختلون محقين عندما قالوا
إنك ميت"
ولكن لا بأس. الوضع ليس بالسوء الذي يبدو عليه.
أنا و"بول" و"جون" نعرف أنه حقد.
هذا كل ما في الأمر. نتصرف بحقارة مع بعضنا البعض.
"كيف تنام ليلاً؟"
أجل. هذا هو الوغد.
- مرحباً يا "فيل". - مرحباً يا "جون".
مرحباً يا "فيليب".
الخلاف الموسيقي بيني و"جون" بسيط جداً.
أنا أريد السلام أيضاً.
صحيح، هل يمكنني تسجيل مستوى صوتي آخر؟
ولكن لا أظن أنك ستحقق السلام
بالتجول في الأرجاء صائحاً، "امنحوا السلام فرصة!"
شغلها!
أظن أن الطعام البريطاني هو الأفضل.
- هذا حقيقي. - أتوافقين على النقانق الإنكليزية؟
أتفق أننا نحرر أنفسنا
باستخدام النقانق الإنكليزية هذه الأيام.
أتفق أننا نحرر أنفسنا باستخدام...
"صوت (جون لينون)"
أنا أومن بأن أثر الأغاني دائم.
تجلس قبالة النافذة لذا يتردد صدى صوتك.
- هذه المشكلة. - إذاً...
مهما كان حافزك لإصدارها.
- أو ربما يمكننا تبادل الأماكن. - سيكون هذا أفضل.
وفي تلك الفترة، كانت الأغنية الأمريكية "واتس غوينغ أون" لـ"مارفن غاي".
إن استخدم فنان موهبته ليغني شيئاً كهذا، فهذا سيفي بالغرض.
أولاً يا "جون"، هل تظن أنه يُوجد تغيير في موسيقى الـ"بوب"؟
أجل. أظن أن الموسيقى تعكس حالة المجتمع.
وما يجب أن نتحدث عنه فعلاً هو العنف،
المنتشر في هذا المجتمع.
هذا موضوع أهم بكثير لنناقشه من طول تنورة إحداهن
وهل مارست الجنس في سن 15 أو 16 عاماً.
أظن أن البشر يميلون إلى مناقشة الأمور التافهة.
كان انفصال الـ"بيتلز" أمراً محبطاً.
"صوت (كريسي هيند) المغنية الرئيسية في (ذا بريتندرز)"
كنت من كبار معجبي "جون لينون"، وأحببت "جون" و"يوكو".
كنت مؤمنة بعلاقتهما تماماً.
أو أن الناس يعانون على الدوام لتحقيق السعادة القصوى أو المكانة المرموقة.
لا وجود لذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.