The first 200 lines.
الناس مرنون.
أظن أننا مُصممون بهذا الشكل.
هذا مغروس في حمضنا النووي، المضي قدمًا، الصمود.
من الأسهل فعل هذا بوجود من يدعمك.
عليك أن تستمر في التحرك يا أخي.
ممنوع أن تنام هنا، استمر بالتحرك.
لكن أحيانًا نشعر بأننا بمفردنا.
قد يبدو حتى كأن العالم يتآمر ضدنا في بعض الأحيان.
اختبار لمعرفة مقدار ما نستطيع أن نتحمله.
كيف تخرج؟ كيف تكسر هذه الحلقة؟
لا!
مهلًا، لا!
لا!
MAIN TITLE
معك الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
ساعدوني! أنا عالق في شاحنة قمامة.
هل أنت مُحتجز في شاحنة قمامة؟
لا يمكنني تحريك ساقيّ! لا أستطيع الخروج، سوف تسحقني!
أسرعوا أرجوكم!
سأرسل أقرب سيارة شرطة.
ما مشكلة هذا الرجل؟
حقًا؟ ألا يسمعنا؟
يجب أن نظهر أمامه.
حسنًا.
ما هذا يا رفاق؟
لديك رجل محبوس بالداخل، داخل المكبس.
- هذا مستحيل. - اتصل بالطوارئ من الداخل.
لا، أقصد أن هذا غير ممكن.
لم نلتقط أي قمامة بعد.
مهلًا، ماذا؟
أخطأت في الشاحنة إنها فارغة.
- ماذا يجري؟ - إنها الشاحنة الخطأ.
شكرًا لك، تابع، أحسنت صنعًا.
إلى المركز، هنا "تي 118". نحن في تقاطع شارعي "تشاندلر" و"ألوت".
أوقفنا الشاحنة الخطأ.
هل حددتم موقع شاحنة النفايات؟
هنا "727 إل 30"، أنا أرى شاحنة القمامة التي تطاردونها.
زاوية شارعي "فينتورا" و"ستيرن"، فريق البحث والإنقاذ قادم.
- يبعد مسافة حييّن من هنا. - هيا بنا.
حسنًا.
النجدة!
- أوقفها! - النجدة!
أوقف المكبس الآن!
- أوقف المكبس! - النجدة!
- ماذا؟ - يُوجد أحد في الداخل.
- ماذا؟ - الحاوية.
كان نائمًا.
كيف لي أن أعرف أنه نائم في إحدى الحاويات؟
- لا جرم عليك. - هل شغّلت المكبس؟
- نعم. - أي أنواع الضغط
- تعمل به؟ - لا أعرف.
ألفا رطل بالبوصة المربعة؟ ربما أكثر؟
هذا يكفي ليسحق سيارة.
تبًا، انظر إليها تذهب.
مرحبًا! هل من أحد في الأسفل؟
أيمكنك سماعنا؟
هذا مقرف.
هل يدعونا الناس أبطالًا؟
"هن"، انتظري.
فعل ذلك يدويًا سيستغرق وقتًا طويلًا، "تشيم"، هلّا تحضر المجارف؟
هيا، هل تخشى أن تتسخ يداك يا "باك"؟
هيا، لنذهب!
- ما خطبها؟ - لا أعرف.
لكن لو كنت مكانك، لبقيت بعيدًا عن طريقها.
سأدخل.
لك ذلك.
مهلًا، إذًا كان ينام في حاوية قمامة، لكن لديه هاتفًا خلويًا؟
يعطونها للمشردين، هذا جزء من برنامج "لايفلاين".
هذا يُبقيهم على اتصال مع عائلاتهم إن كانت لديهم عائلات.
وجدته، أرى قدمًا!
وجدته.
- أشعر بنبض. - لا تتحرك يا سيدي، لا تحرك عنقك.
"تشيم"، أحضر لي دعامة رقبة ولوحًا.
- علينا إخراجه من هنا. - لا أفهم.
كيف نجا من هذا النوع من الضغط؟
ربما سقط في هذا الجيب هنا.
كان محميًا بالكرسي.
سيدي، هل تسمعني؟
هل تسمعني؟ هل تتألم عندما تتنفس؟
هذا مؤلم.
- لا أشعر بساقيّ. - حسنًا، لا تقلق.
سنُخرجك من هنا.
ستكون بخير؟
- ما اسمك؟ - "سام".
ستكون بخير يا "سام".
إذًا يا "كارلا".
هذه فرصتك الأخيرة لتخبريني
إن كنت لا ترغبين في العمل لساعات إضافية.
متى رأيتني أتكتم عمّا أفكر فيه؟
صحيح جدًا.
حسنًا، أقدّر لك هذا.
أنا و"باك" نعمل في الوردية المسائية،
وبالتالي خطط لموعد إفطار بيننا.
ضعي في حسبانك أن موعدنا الأخير الملائم تم تحديده بينما أنا وأنت
كنا معها في غرفة الطوارئ.
حسنًا، استمتعي، يمكنني الاستفادة من أجر الوقت الإضافي.
حسنًا، جيد.
آمل أنك في هذا الموعد سوف تفركين زيت الأطفال
على عضلات ذراعيه.
حسنًا يا أمي.
- يجب أن أذهب إلى العمل. - ابقي هنا.
- أمي. - ابقي أرجوك.
- أعلم، أتمنى لو أستطيع. - ابقي هنا.
- هلّا تفلتيني يا أمي؟ - أرجوك.
لا بأس، سأراك في الصباح، اتفقنا؟
هل أنت بخير؟
- هيا. - يا للهول.
هل تريدين بعض الثلج؟
أنا بخير، أعني…
- حالتها تزداد سوءًا. - ربما…
قد تكون هذه نوبة أخرى.
يا للهول.
- ما هذا… - لا بأس.
- يجب أن أبقى، أنا لن… - لا.
- لا، اخرجي من هنا. - لا، أعني، هذا…
اذهبي إلى العمل، اذهبي إلى موعدك، اذهبي وتصرفي كشابة فأنت كذلك.
- حسنًا. - حسنًا.
- نعم، حسنًا. - يا للهول.
لم أدعوك إلى الغذاء
كي أشتري لك شطيرة نقانق لن تأكليها.
تحدثي إليّ.
هل يتعلق الأمر بـ"كارين"؟ هل أخبرتها؟
لم أضطر لذلك.
كانت تعرف أصلًا.
وقدّمت لي أوراقًا.
- أوراق طلاق؟ - وصاية.
ستقاضينا حبيبتي السابقة على الحضانة.
على أي أساس؟
لأنها الأم الحقيقية.
وأنها تخلّت عن الطفل بالإكراه.
هل أمامها فرصة؟
قرأت عن قضية في "ميشيغان"
حيث أخذوا طفلًا صغيرًا في الخامسة من عمره
بعيدًا عن العائلة الوحيدة التي عرفها
وأعطوه لأبيه الحقيقي.
أعني، فرصها ضئيلة، لكنها ليست معدومة.
وهي تقول الآن…
إن "ديني" يعيش في منزل غير مستقر لأن…
لأنني خنت زوجتي.
مع نفس المرأة الحقيرة التي تقاضيك من أجل الحضانة؟
كل ما أعرفه هو أنني أشعر…
بالرغبة في أن أغطي نفسي بكل القمامة التي بحثنا فيها
والسماح للمكبس بسحقي لأصير عدمًا.
ستتجاوزين الأمر.
وأنا جئت للمساعدة.
إن كنت بحاجة إلى رقم محام جيد…
الطلاق أم الحضانة؟
بين زوجتي وحبيبتي السابقة،
لا أعرف من سأواجه في المحكمة أولًا.
أتعلمين، توصيتي لك
ستكون "اجعلي الطلاق آخر خيار".
إنه عمل شاق، خصوصًا إن كان لديكما أولاد.
أنت و"مايكل"، هل ستتطلقان؟
حان الوقت.
لست حزينة بشأن…
أنا حزينة، لكنني أعرف أنه الصواب.
وأشعر بالحماس بشأن المستقبل،
لأنني لن أشعر بارتباك طوال الوقت.
هل وجدت شخصًا جديدًا؟
تبًا يا فتاة، بهذه السرعة؟
ماذا؟
كفّي عن فعل هذا.
أنا ما زلت حبيسة الماضي.
أنت تحررت للتو، ستخبرينني عن هذا.
في تلك الليلة، قابلت رجلًا في حانة.
سمحت "أثينا غرانت" لشخص غريب أن يقلّها ويأخذها إلى المنزل؟
أجريت بعض التحرّيات عن حياته.
لم تكن خطتي أن أذهب معه إلى المنزل،
لكنه كان…
أردت أن أشعر بأنني امرأة.
غادرت المكان وأنا أفكر في…
أن هذه العلاقة لن تستمر إلا ليلة.
لكن؟
- أظن أنني تركت انطباعًا ما. - هل قررتما اللقاء مجددًا؟
غدًا بعد مناوبتي مباشرةً.
"تحذير، المنطقة قيد الإنشاء"
تأخرنا، مجددًا.
الطبيب "فرانكس" لا يبالي.
لأن الطبيب "فرانكس" سيتقاضى منا أجرًا عن الجلسة بأكملها،
بغضّ النظر عمّا فاتنا منها.
ربما لا يستحق الأمر العناء، صحيح؟
لا أظن أن الطبيب "فرانكس" مفيد.
لأنك لا تحاول.
أحاول ماذا؟
أن تنضج، أن تكون بالغًا.
عمرك 18 عامًا وليس ثمانية، أنت لا تعمل.
- أنت لا تدرس. - لم تكن الجامعة تناسبني.
رسبت بعد فصل دراسي واحد…
وبصراحة، لم أدرك حتى أنه ممكن.
لأنك لم تحاول.
أنت لا تحاول مطلقًا.
لم أعرف بعد ماذا أريد أن أفعل بحياتي.
- حسنًا، هل هذا… - من يكترث لما تريد؟
هل تظن أنني أريد أن أقضي 80 ساعة في الأسبوع
أبحث عن شقق فخمة بمليون دولار لهدمها؟
لا، لا أريد ذلك أبدًا.
أمي!
أمي، هل أنت بخير؟
أمي! هل أنت بخير؟
معك الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
No comments yet. Be the first to leave one.