Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E67 1080p OSN WEB-DL Episode 67 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 8
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- ومع ذلك لم يفهموا من نكون‬ ‫- ولن يفهموا قط‬

‫إنه مال سهل المنال‬ ‫لن يتخلوا عنه بهذه البساطة‬

‫أياً يكن، لا تهتما بهذا الأمر‬ ‫سأتولى أمرهم‬

‫لن نستخدم أساليب سوقية يا (فاتح)‬

‫سنتولى أمرهم بطريقة تليق بنا‬

‫سنضع المزيد من الحراس إذا تطلب الأمر‬

‫هل تظن أن هذا‬ ‫سيرسل لهم الرسالة يا عمي؟‬

‫مررت بتجربة مع أمثالهم‬ ‫في الفندق الذي يقع قرب المطار‬

‫إنهم رجال ماكرون، ما يهمهم هو المال‬ ‫سنمنحهم القليل وسيذهبون في حال سبيلهم‬

‫هذا يثير حنقي‬ ‫لم قد نمنحهم المال؟‬

‫لا تتصرف بمفردك من فضلك‬

‫يمكننا أن نذهب معاً إذا أردت‬

‫لا داعي لذلك يا عمي‬ ‫أخبركما أنني أتحدث لغتهم‬

‫سنرمي لهم العظام‬

‫ما شاء الله، الجميع مجتمع هنا‬

‫أهلاً بكم وأدامكم الله‬ ‫أتيت لمشاركتكم دعوة يا سادة‬

‫ويلاه‬

‫يريد (فيراز) تنظيم مائدة طعام للجميع‬ ‫ووقعت مهمة دعوتكم على عاتقي‬

‫هل تعلمون ماذا قال؟‬

‫قال إنه سيدعوكم بنفسه لاحقاً‬ ‫لكنني أخبرته أنني فرد من العائلة‬

‫سأتكفل الأمر‬

‫لن ألبي الدعوة‬ ‫اذهب أنت يا (عمر) كيلا نرده خائباً‬

‫العجب كل العجب، ما الذي دفع (فيراز)‬ ‫لدعوة الجميع لتناول الطعام؟‬

‫لن نتجاهل هذا الأمر‬ ‫سنذهب أنا وأخي أيضاً‬

‫وأنت ستأتي أيضاً يا عمي‬

‫هيا بنا، علينا الانطلاق الآن‬ ‫إذا أردنا الذهاب إلى الفندق‬

‫- تأخرنا‬ ‫- هيا بنا‬

‫عجباً لأمر السيد (فيراز)!‬

‫سيدة (إيشيل)‬ ‫جاء السيد (عبدالله) لرؤيتك‬

‫حقاً؟‬

‫- تفضلا‬ ‫- شكراً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً يا سيدة (إيشيل)‬

‫- أهلاً وسهلاً بكما‬ ‫- دعيني أقدم لك ابني (فاتح)‬

‫- إنه شقيق (مصطفى) الأصغر‬ ‫- مرحباً‬

‫مرحباً، أنا (إيشيل)‬ ‫سعدت بمعرفتك‬

‫وأنا بالمثل‬

‫ما الذي ترغبان في شربه؟‬ ‫هل تفضلان القهوة؟‬

‫- سأشرب قهوة من دون سكر‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫حسناً‬

‫عزيزتي (ميني)، هلا أرسلت إلى مكتبي‬ ‫ثلاثة فناجين من القهوة من دون سكر؟‬

‫أخبرني (عمر) عما جرى هنا صباحاً‬

‫لذا، ارتأينا أن نأتي ونتفقد الأوضاع‬ ‫كما أن (فاتح) لم ير الفندق حتى الآن‬

‫هذا صحيح، أنا أحييك بصراحة‬ ‫أصبح المكان خلاباً‬

‫ولا تبالي بشأن حراس الأمن‬ ‫سأتولى الأمر بنفسي‬

‫هذه أول مرة أواجه فيها موقفاً كهذا‬

‫ولم أعرف إن كان علي أخذ كلامه‬ ‫على محمل الجد أم لا‬

‫يمكنك القول إن لنا تجارب سابقة‬ ‫مع أمثال هؤلاء في مجال عملنا‬

‫إذاً كان جاداً بكلامه؟‬

‫لا أعتقد أننا سنواجه أي مشكلة‬ ‫في فنادقنا، أليس كذلك يا أبي؟‬

‫لكن أعلمينا على الفور‬ ‫في حال وقوع مشكلة مرة أخرى‬

‫آمل ألا تقع أي مشكلة‬

‫فهو ليس من النوع‬ ‫الذي تفتعل مشكلة معه‬

‫قال إنه ينتمي لمجموعة (جواد)‬ ‫وإنه أخيه أو ما شابه‬

‫حتى إن اسم من تحدث معي كان (إسكندر)‬ ‫وقال إنه المسؤول عن أمن هذا الحي‬

‫مع الأسف، هذه هي الحال في كل حي‬

‫ونحن مضطرون للجلوس على طاولة الحوار‬ ‫مع الأشخاص الذين يحاولون التحكم بنا‬

‫هل يعقل أن يأتي‬ ‫ويقول إن المكان ملكه بتلك البساطة؟‬

‫بصراحة يا سيدة (إيشيل)‬ ‫إن (إسطنبول) اليوم ليست كما عهدتها‬

‫إذ أصبحت المدينة مرتعاً للعصابات‬

‫التي تحاول السيطرة بحجة خدمة الأمن‬ ‫على المؤسسات الراقية مثل الفنادق‬

‫هذا هو الواقع‬

‫حسناً، ما الذي علينا فعله الآن؟‬

‫هل يجب أن نقدم بلاغاً للشرطة‬ ‫أو شكوى لدى البلدية أو ما شابه؟‬

‫لا تقلقي، أنا أتحدث لغتهم‬ ‫سأتعامل معهم بنفسي‬

‫لكن من دون مشكلات، هل فهمت؟‬

‫حسناً يا أبي‬

‫يجب علينا ترك بعض الأعمال للشباب‬

‫من الرائع سماع هذا يا سيد (عبدالله)‬

‫أنا أحييك حقاً‬ ‫إذ أراك في العمل يومياً‬

‫- وما الذي يمنعني من القدوم يومياً؟‬ ‫- ألا يصعب عليك الأمر وأنت بهذا السن؟‬

‫وما خطب سني؟‬

‫لا شيء بالطبع، لكن كما تعلم‬ ‫أقرانك كانوا تقاعدوا بالفعل الآن‬

‫لا، أنا لا أريد التقاعد‬

‫الأمر ليس وكأنني أبلغ‬ ‫ثمانين أو سبعين عاماً‬

‫لن أتوقف عن القدوم إلى هنا‬ ‫لفترة طويلة‬

‫إن أبي غير قادر على ترك العمل‬

‫حسناً، فهمت‬ ‫قلت ذلك لأنني ظننتك طاعناً في السن‬

‫- لكن لديك وزن زائد‬ ‫- أجل، هذا صحيح‬

‫إذا تخلصت من الوزن الزائد‬ ‫سيعود الشباب إلى مظهرك‬

‫- لدي بعض الكيلوغرامات الزائدة‬ ‫- بعض الكيلوغرامات الزائدة تقول!‬

‫أعتقد أنها أكثر من ذلك‬ ‫يا سيد (عبدالله)‬

‫اسمع، إن الصحة أهم من المظهر‬

‫- لا قدر الله، قد تموت موت الفجأة‬ ‫- موت الفجأة!‬

‫والأسوأ في كل هذا‬ ‫أنه مريض قلب‬

‫وهذا أيضاً؟‬ ‫لا يجوز هذا يا سيد (عبدالله)‬

‫اسمع، بما أنك متعلق بعملك كثيراً‬ ‫إذاً يجب أن تعتني بنفسك جيداً‬

‫لدي فكرة...‬

‫لدي صديقة عزيزة وهي أخصائية تغذية‬ ‫سأتصل بها وأطلب منها مساعدتك‬

‫أنا لا أهوى اتباع الحميات الغذائية‬

‫لا تقل هذا يا أبي، الجميع يقصد الآن‬ ‫أخصائي التغذية للاعتناء بصحتهم‬

‫بالضبط‬

‫سأجعلها تتصل بك اليوم‬ ‫إذ من الواضح أنك لن تفعل أنت ذلك‬

‫حسناً، لا بأس‬

‫- شكراً على الزهور يا عزيزتي (بينغو)‬ ‫- شكراً يا صغيرتي‬

‫العفو يا سيدة (كيفيلجيم)، مهما فعلت‬ ‫لن أوفيكما أنت والسيد (عمر) حقكما‬

‫لم تعودي تواجهين أي مشكلات‬ ‫أليس كذلك يا عزيزتي؟‬

‫كان حديث السيدة (كيفيلجيم) مع الفتيات‬ ‫بمثابة نقطة تحول في الشركة‬

‫إذ كان شعلة البدء بحركة "مي تو"‬

‫- وما المقصود بها؟‬ ‫- إنها تعني "وأنا أيضاً" يا أمي‬

‫إنها حركة لكل فتاة‬ ‫تتعرض للتحرش أو التنمر أو الاضطهاد‬

‫حيث تشاركن من خلالها تجاربهن‬ ‫حتى تعلو أصوات نصرتهن في المجتمع‬

‫تغير الحال، وبدأت أرى الدعم‬ ‫من كل شخص تجاهلني وأدار ظهره لي‬

‫وبالإضافة إلى ذلك‬ ‫اتضح أن هناك الكثير من مثيلاتي‬

‫قبح الله ذلك الرجل‬

‫لا تقلقي يا أمي‬ ‫حدث ذلك بالفعل‬

‫طرد ذلك الرجل السافل من الشركة‬ ‫بعد تعاضد الفتيات وتقديم شكوى بحقه‬

‫سررت لسماع هذا‬

‫ولن تقبل أي شركة بتوظيفه أيضاً‬

‫بالطبع‬ ‫أصبحت سمعته تحت أقدام الجميع‬

‫من يزرع الريح، يحصد العاصفة‬

‫من الجيد أنني قابلتك‬ ‫أشكرك حقاً من كل قلبي‬

‫لا شكر على واجب‬ ‫كنت الوسيلة فحسب‬

‫المهم الآن أن ينتهي هذا على خير‬

‫"سيد (فاتح)‬ ‫من الأفضل أن تأتي بنفسك الآن"‬

‫"دخلت السيدة (دوغا) مع رفاقها‬ ‫إلى هذا المبنى بعد انتهاء الجامعة"‬

‫أبي...‬

‫اذهب من دوني‬ ‫أنا مضطر للذهاب‬

‫- ما الذي حدث؟‬ ‫- لا شيء، لا تقلق‬

‫لكن يجب أن أذهب إلى المنزل‬ ‫يبدو أن (جيمري) بحاجة إلى شيء ما‬

‫- حسناً، رافقتك السلامة‬ ‫- شكراً يا أبي‬

‫"ماذا يحدث؟‬ ‫ما الذي تفعلينه يا (دوغا)؟"‬

‫أمي...‬

‫سأخرج يا أمي‬ ‫هل تحتاجين إلى شيء؟‬

‫لا يا بني، شكراً لك‬

‫- هل (نورسيما) في غرفتها؟‬ ‫- أجل، إنها في غرفتها‬

‫أعدت (ميري) الشاي‬ ‫وذهبت إليها قبل قليل‬

‫أسأل الله أن يهديها‬

‫لا ينفك الجميع يقتدي بهذه العائلة‬

‫أمي، استرقت السمع من دون قصد‬

‫أتمنى ألا تضغطي عليها كثيراً‬

‫أنا لن أتدخل بها بعد الآن‬ ‫سأدع والدها يتولى الأمر‬

‫لم أنصدم من كلماتها‬ ‫بل من أفعالها وتصرفاتها‬

‫كانت تعاملني على أنني عدوتها‬

‫إنها ما تزال شابة يا أمي‬

‫شابة تقول!‬

‫تجاوزت مرحلة الشباب بكثير‬

‫كل فتاة تتجاوز الثلاثين عاماً، كحالها‬ ‫لا يمكن اعتبارها فتاة شابة بعد الآن‬

‫أسأل الله أن يهديها‬ ‫هذا كل ما يمكنني فعله‬

‫واصل إخباري‬ ‫بما تفعله (نورسيما)، حسناً؟‬

‫راقبها عن كثب‬

‫حسناً يا أمي، لا تقلقي‬ ‫سأراقبها وأهتم بها‬

‫حسناً يا بني‬

‫(دوغا)!‬

‫سيد (فاتح)‬

‫لم تأخرت؟‬ ‫استغرقت وقتاً طويلاً للقدوم‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- "(دوغا)، ماذا تفعلين هنا؟"‬

‫هل فقدت عقلك يا هذا؟‬ ‫كيف تعين أحدهم لمراقبتي؟‬

‫لا، وصلني خبر بقدومك إلى هنا‬ ‫فسارعت إلى هنا من شدة قلقي عليك‬

‫أنا لا أسألك عن هذا يا (فاتح)‬

‫بل أسألك لماذا وصلك خبر من الأساس؟‬

‫أنا...‬

‫حسناً يا (دوغا)، مررنا بالكثير‬ ‫وواجهنا مختلف أنواع الحوادث‬

‫ماذا عساي أفعل؟‬ ‫أنا قلق من أن تتعرضي للأذى‬

‫ولو أخبرتك أنني أريد تعيين حارس شخصي‬ ‫لكنت رفضت وافتعلت مشكلة كبيرة‬

‫وها أنا أفتعل مشكلة كبيرة الآن‬

‫حسناً، لا تغضبي مني رجاءً‬ ‫فعلت هذا من حبي لك‬

‫ولأنني أخشى أن تتعرضي للأذى‬

‫لن أجعل هذا يمضي، لو لم أكتشف هذا‬ ‫إلى متى كنت ستواصل فعل ذلك؟‬

‫لأصدقك القول، كانت تصرفاتك مؤخراً‬ ‫تثير الريبة والغرابة في قلبي‬

‫- حتى أنها أثارت شكوكي، لكن...‬ ‫- ولماذا كل ذلك؟ ما الذي فعلته؟‬

‫وجدت عدم رفضك لخروجي مع أصدقائي‬ ‫وإخباري أن أخرج وأستمتع بوقتي‬

‫ليست من شيمك أبداً يا (فاتح)‬

‫- هل غضبت؟‬ ‫- لا‬

‫لا يا (فاتح)‬ ‫بل على العكس، سررت كثيراً‬

‫دعنا نذهب الآن‬ ‫لا نريد أن نتشاجر في مباني الآخرين‬

‫حسناً، لكن كيف اكتشفت ذلك؟‬

‫- وما زال يسأل؟ هيا بنا‬ ‫- حسناً، سألتزم الصمت‬

‫آه منك يا أخي (يوسف)‬ ‫ألقيت بي إلى التهلكة‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫أعوذ بالله من الشيطان الرجيم‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫استعذت بالله‬ ‫لكن يبدو أنها حقيقية‬

‫كم أنت لطيفة!‬

‫كيف أتيت إلى هنا؟‬

‫ألست الكلبة التي أطعمتها سابقاً؟‬

‫هل لجأت إلى منزلي مع جرائك‬ ‫لأنني قدمت لك بعض الطعام؟‬

‫كم أنت لطيفة!‬

‫كيف سأخبر العائلة بهذا؟‬

‫إذا عرفوا بوجودك‬ ‫سيرمونك في الطرقات على الفور‬

‫لا تقلقي يا (سميت)‬

‫سأفكر في حل ما‬

‫- أجل يا سيدة (إيشيل)؟‬ ‫- مرحباً يا سيد (عبدالله)‬

‫تحدثت للتو‬ ‫مع صديقتي أخصائية التغذية‬

‫ستتلقى اتصالاً منها بعد قليل‬

‫ومن ثم ستبدأ بإرسال الأطعمة لك‬

‫لم يكن هناك داع للعجلة‬

‫ماذا تعني بهذا؟‬ ‫لا يفترض بنا التلكؤ أبداً‬

‫ماذا كنت تقصدين‬ ‫عندما قلت إنها سترسل الأطعمة؟‬

‫سترسل لك كل شيء‬ ‫حتى مشروباتك‬

‫على أي حال‬ ‫تحدث معها وستشرح لك كل شيء‬

‫اتصلت بك لأعلمك بهذا مسبقاً‬

‫شكراً لك على اهتمامك‬

‫على الرحب والسعة‬ ‫طاب يومك‬

‫وما شأنك بوزني الزائد؟‬

‫تفضل‬

‫تعال يا (يوسف)‬

‫جاء رجلان يا سيد (عبدالله)‬ ‫يدعى أحدهما (إسكندر)‬

‫ويقول إنه يريد التحدث معك‬

‫بخصوص خدماته الأمنية‬ ‫من أجل الفندق الجديد‬

‫اطردهما من هنا‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left