The first 200 lines.
"بصدق"
"أجل، بصدق"
"لأنني أحبك كثيراً"
"من فضلك قولي إنك ستكونين لي"
"بصدق"
"تعرفين كم أحبك"
"سأفعل أي شيء من أجلك"
"من فضلك قولي إنك ستكونين لي"
"يا رب، ألن تقول لي لماذا"
"أحب هذه الفتاة كثيراً"
"أغسطس ١٩٥٥ (شيكاغو، إلينوي)"
- هل تبحثين عن شيء؟ - لا، أنا أتبضع فحسب
لدينا أيضاً أحذية في القبو
هل يعرف زبائنك الآخرون بذلك أيضاً؟
أمي!
أيهما يعجبك أكثر؟
المعذرة
أعتقد أن هذه تعجبني
هل ستحتاج حقاً إلى محفظة لأجل الرحلة؟
أمي، أرجوك؟
حسناً، لا بأس لندفع ثمنها ونعد إلى المنزل الآن
- "غنِ" - "أحب (بوسكو)، إنه قشدي وغني بالشوكولاتة"
"(بوسكو) بنكهة الشوكولاتة مثالي لي"
"تضيفه أمي إلى حليبي لطاقة إضافية"
"يمدني (بوسكو) بالحديد وفيتامين (د) أشعة الشمس"
"أحب (بوسكو) إنه شرابي المثالي"
- رائع يا فتى! - فعلتها، لم تتلعثم ولا مرة واحدة
الآن يا (بو) تعلم أنه قد حان موعد نومك
تعلم أن لديك يوماً حافل غداً
هيا، عانق جدتك
ـ سأراك حين تعود ـ أعطني عناقاً
- طابت ليلتك يا سيد (جي) - حسناً
لا تتزوجا قبل أن أعود
لن أتزوج من دون إشبيني
طابت ليلتكم
ماذا؟ هل حان موعد نومي أيضاً؟
ممكن
طابت ليلتك
سأتصل بك بعد أن يستقل (بو) القطار
سيدة (سبيرمان)
- ستراك غداً - حسناً، طابت ليلتك
طابت ليلتك
ما خطبك يا (مايمي)؟
لم نفترق لفترة طويلة هكذا
سيذهب لرؤية أنسبائه
- ليس بالأمر السيئ أن يعرف أصله - (شيكاغو) هي كل ما يحتاج إلى معرفتها
لا أريده أن يرى نفسه بالطريقة التي يرى بها أولئك الناس هناك
أولئك الناس أمثالي؟
حتى أنت تركت (ميسيسيبي) يا أمي
(مايمي)، (بو) يكبر
سيتوجب عليك أن تتركيه
حسناً، أعرف ذلك الوجه
هذا هو وجه الذي يقول "أمي، اهتمي بشؤونك وعودي إلى المنزل"
- أين مفكرتي؟ - هنا
ها هي
عليك أن تنالي قسطاً من الراحة أيضاً
- سأفعل ذلك - هيا يا عزيزتي
- سأتصل بك غداً - حسناً
- طابت ليلتك يا أمي - طابت ليلتك يا عزيزتي
"يوم ممتع هنا في مدينتنا (شيكاغو)"
"وأفترض أنكم تستمتعون بعلكة نعناع (ريغلي)"
"وأنكم مرتاحون ومسترخون تماماً أينما كنتم"
"ربما تكون الشمس مشرقة على قلوبكم ومدينتكم أيضاً"
"كان هناك رجل لديه بعض الحيل الجديدة"
"عزف على نفيره بعض الألحان المثيرة"
"الأمر الذي جعله مثلاً للفشل"
"هو أنه أصدر أصواتاً بدلاً من أن يعزف بإتقان"
"كان الهر يقف على المنصة"
"ولكن الفرقة بدت أنها لم تعجبه"
"على الرغم من أنه كان الأفضل بينهم ولكن..."
جهّزت هذا لأجلك
"كانت كل الهرر تجتمع حوله لمعرفة ما كان يحاول تحسينه"
"ولكن الجميع كان يرى بوضوح أنه كان يخرجها عن الإيقاع"
"في النهاية، التفت الزعيم وقال..."
"اسمع يا صاح، يحسن أن تتوقف"
"ها أنت ذا، فعلتها مرة أخرى"
"أصدرت أصواتاً فحسب بدلاً من العزف بإتقان"
حسناً، الآن، ستفوت قطارك
(بو)، حين تنزل هناك...
ليس مجدداً يا أمي زرت (ميسيسيبي) فعلاً
مرة واحدة فقط وتشاجرت مع صبي آخر
كان... يضايقني
من حقك أن تدافع عن نفسك ولكن هذا ليس ما أتحدث عنه
لديهم مجموعة مختلفة من القواعد للزنوج هناك، هل تصغي؟
أجل
عليك أن تكون أكثر حذراً مع البيض
لا يمكنك المجازفة بالنظر إليهم بطريقة خاطئة
أعرف
(بو)...
كن صغيراً هناك
هكذا؟
"وزارة الدفاع الأمريكية"
"٢٥ مايو، ١٩٤٣"
بدلاً من خاتم والدك
ما رأيك أن ترتدي أزرار الكم التي أهديناها لك في عيد الميلاد الماضي؟
ستبدو رائعة عليك
لا يا أمي أريد ارتداء الخاتم
شكراً لك
انزل إلى الأسفل عليّ الانتهاء من تجهيز نفسي
- العم (موز)! (ويلر)! - صباح الخير يا (مايمي)!
صباح الخير يا (بريتشر) صباح الخير يا (ويلر)
مرحباً يا سيدة (مايمي) مرحباً يا (بو)
ستغادر (شيكاغو) مبكراً جداً لم تبق هنا سوى بضعة أيام
لم أكن بحاجة إلى أيام أكثر من ذلك تمكنت من رؤية عائلتي وبعض أصدقائي
ـ ربما سندعوك لاحقاً - ليصعد الجميع!
- أفضّل التواجد هنا يا (بريتشر) - حسناً
(بو)، ابق قريباً من أنسبائك
(بريتشر)، أنت وعمتي (ليزي)
احرصا على أن تجعلا (بو) يتصل بي ويراسلني حين تسنح له الفرصة
- أريد الاطمئنان عليه - لا تقلقي
أنا و(ليزي) والأولاد سنراقبه جيداً
إلى اللقاء يا (مايمي)
- حسناً، هيا يا (بوبو) - إلى اللقاء يا أمي
- (بو)! لم تقبّلني قبلة الوداع - أمي، يجب أن أذهب
أصغِ إلى (بريتشر) ابق مع أنسبائك طيلة الوقت
كن حذراً جداً
أعرف ذلك مسبقاً
أتعلمين؟
لن أحتاج إلى تخصيص وقت إجازتي اضبطيها كل يوم
النداء الأخير! سينطلق القطار!
إلى اللقاء يا أمي
هيا يا (بوبو) إلى اللقاء يا (مايمي)
حان وقت تغيير المقاعد الآن
الآن، كل ما عليك فعله هو الضغط على القنابة هنا لئلا تقوم أطراف أصابعك...
انظر إلى حجم هذه الذبابة
من أين لك هذا الخاتم؟
كان خاتم والدي
مات بطلاً في الحرب
دعني أجربه
- ربما لاحقاً - حسناً
- (بو)؟ - هل هو بخير؟
- (بوبو)! - هيا
من أعماق قبر عهيد...
يتردد صدى الصوت الذي يهز العالم
- قابل المومياء يا (سيمي)! - توقف!
ستوقعنا في مأزق
أو أفضل من ذلك، نطرد سئمت من قطف هذه الحقول
ماذا ستفعلون بكل هذا القطن على أي حال؟
نبيعه
السيد (فريدريك) مالك الأرض، يأخذ نصيبه
وأنا أذهب إلى السوق بغنائمنا
يبدو مملاً جداً
- أبي، هل ستدعه يتحدث معك هكذا؟ - كيف؟ الفتى لا يعرف مصدر ملابسه
لا، سأعيدها يا (بوبو) ابق بعيداً عن المزرعة
لن يعرف فتى المدينة لماذا يجلد
أجل، إنه كذلك
كاد يغمى عليه
تعال، اجلس، تعال
مرحباً يا فتى
كيف حالك يا فتى؟ هيا، تعلّم شيئاً
أنا على وشك أن أبعث من الموت بسبب كل هذه الإثارة
انتبه هنا ستدعنا نتعلّم شيئاً ما
سأحرص على فعل ذلك
سأفعل ما يجب عليّ فعله
شكراً يا سيدتي
تبدين مثل نجمة سينمائية
ماذا؟
- أين (بوبو)؟ - إنه في الداخل
(سيمي)، راقب (بوبو) أثناء وجوده في الداخل
هل ترين؟
هيا
إلى اللقاء إلى اللقاء!
- هيا بنا، لنذهب! - حقاً؟
ستجلب سلاحها ستجلب سلاحها يا رفاق
- هيا! تحركوا! - انهض الآن! هيا!
- تحرك! - تحركوا! ستجلب سلاحها يا رفاق!
- اصعد! - ابق منخفضاً
هيا يا (ماو)!
لماذا لست في العمل؟
هل كل شيء بخير؟
تلك الرحلة التي خططنا أن نصطحب بها (بو)؟
لنذهب الآن
هل تريدين الذهاب الآن؟ قلت إنك لست بخير
كنت أفتقد (بو)
ما زلت أفتقد (بو)
لم نفترق لهذه الفترة الطويلة من قبل وسيغيب أسبوعاً آخر
أريد القيام بنشاطات لأتوقف عن التفكير ولكي لا أشعر بهذا الشعور
حسناً
لا يمكنني الذهاب الآن ولكن سنحاول بعد بضعة أيام
عدني بأننا سنذهب في الرحلة؟
بالطبع
- أحاول ألا أكون سخيفة! - من الأفضل أن تنتبهي
لا أعلم ، لأنه حين ينظر إلي أفقد صوابي
- ولكن كوني على طبيعتك - حسناً، سأحاول، سيكون كل شيء بخير
- محاولة جيدة - إنها منافسة فائقة السرعة، صحيح؟
يسمونك فتى المدينة أو ما شابه؟
تعتقد أنك مضحك جداً؟
لماذا تصفّر هكذا؟
اسمع، مرت ثلاثة أيام، اتفقنا؟
ولم نسمع أي شيء عما فعلته في (موني)
هذا لأن لا أحد يعرف وجهك هنا
هذا لا يعني أنهم ليسوا في إحدى السيارات يبحثون عنا
اسمع، لقد تأسفت
يجب أن نخبر أبي
اتفقنا جميعاً ألاّ نقول أي شيء
- سيرسل (بوبو) إلى المنزل - وإن يكن؟
ألا ترى ما يجري هنا؟
إنهم يقتلون السود لأفعال أقل من فعلتك في (موني)
- لست أبيض يا (بوبو) أنت واحد منا! - اتركه وشأنه يا (موريس)
لا بد من أن السيدة (براينت) لم تخبر أي أحد بذلك
No comments yet. Be the first to leave one.