The first 200 lines.
- في الموسم السابق... - أعرف أنك لن تحبيني أبداً.
أعرف أنني وحش ولكنك تعاملينني كإنسان.
إذاً أرسلوا لها المفتاح على شكل أختها.
خُلقت لتفتحي البوابات التي تفصل ما بين الٔابعاد.
الفتاة الصغيرة، المفتاح.
دمرها وستحل الفوضى.
- يجب أن أقفز. - سيقتلك هذا.
انظري إلى ما يحدث
- لا. - "دوني"، مضطرة لفعل هذا.
كوني شجاعة!
- عيشي من أجلي! - "(بافي آن سامرز)، 1981 - 2001"
"أخت وصديقة محبوبة"
هيا!
لن أتمكن من اصطياد شيء فيما أنت تثنيني.
ظننت أنه يفترض بالكبار أن يتعبوا بسهولة أكبر.
لا، أولئك أصحاب المحلات المسنين.
أنا بخير. أحتاج فقط لٔان أموت لدقيقة.
انتبها!
مصاصو الدماء يعودون إليكم إنهم خلفكم.
حاولوا أن تقودوه نحو سرداب "فان إلتون".
"فان إلتون"؟
أهو السرداب الذي يحوي الميازيب الصغيرة الظريفة؟
يساراً! اجعلوه يتجه يساراً.
ضخم وسريع وغبي. تماماً كما أحبهم.
- يبدو أن الوحدات الٔاخرى تشتبك. - "زاندر"، "آنيا" ، توقفا!
مفاجأة عظيمة يا "ويلو". هلا تكفين عن فعل ذلك؟
قلت لكما إنني سأحصل على مخطط الٔارض.
ولكن ليس على أفكاري.
هذا تطفل. يمكنك الٕاعلان أو ما شابه عن حضورك.
"زاندر"!
أعرف أنه لا داعي لٔان أتكلم حين أجيبك.
لكنني رأيت "الغضب" وبهذه الطريقة هو يزرع الخوف.
"زاندر"! مصاص دماء على الطرف الٓاخر من القبر.
يمكنك أن تتفوق عليه إن ذهبت من الاتجاه المعاكس.
لماذا لم تقولي ذلك؟
"تارا"، انخفضي!
خذ!
"سبايك"!
- جيد! - "سبايك"!
- ماذا تفعل؟ ساعده! - ساعدته.
كان بإمكانك أن تطلعني على خطتك فيما كان يخنقني.
المراقب المسكين. هل مر شريط حياتك أمامك؟
"فنجان الشاي، فنجان الشاي كاد أن يتحطم. فنجان الشاي؟"
يا صديقاي، ساعدا "زاندر" و"آنيا" عند قبر "آندرسون".
"زاندر".
أنا سأتولى أمره.
هذا سيمثل نهاية قمة عملك.
ما سبب الدادية، يا صهباء؟
نعم، صارت تردد هذه العبارة كلما قتلت مصاص دماء.
لا أعرف، كنت أحاول إدخال تعابير جديدة فانتهيت بتعابير غريبة.
أجدها مضحكة.
هذه علة. سأصلحها.
لا يمكننا أن نتركها تخطئ أمام الشخص الخطأ
أو الشيء الخطأ.
نريد للعالم السطحي والباطني أن يظنا أن "بافي" حية وسالمة.
وسأصلح الٔامر. أعدت لها رأسها، أليس كذلك؟
- وعلمتها دعابات "الطرق". - من الطارق؟
- إن أردناها أن تكون بالضبط... - لن تكون أبداً.
أعلم.
من تجيد تصرفات "بافي" هي "بافي" الحقيقية.
وقد رحلت.
إن أردناها أن تكون كما كانت بالضبط، فلن تكون كذلك.
أعرف أن الشخص الوحيد الذي يجيد تصرفات "بافي"
هو "بافي" الحقيقية. وقد رحلت من؟
"(بافي)، قاتلة مصاصي الدماء"
أين قبقابي؟
أعتقد بأن هناك وحشاً يلتهم القباقيب تحت التخت.
إنهم الوحوش المجهولون الذين يجعلون العيش في "سانيدايل" صعباً.
أظن أنهم الوحش "دون". اقترضتهما في الٔامس.
"دوني"؟ هل أنت مستيقظة؟
هل أنت بخير؟
ما عدا الرعب بشأن اليوم والشعور العام بالنهاية الوشيكة، أنا بخير.
الفطور سيحسن كل الٔامور.
يمكن تناول الفطائر المحلاة.
"دوني"؟
مرحباً! اليوم هو المنشود، لا؟
اليوم الذي يجعلك ترغبين في إرجاع القبقاب، لا؟
لم آخذ قبقابك.
- صباح الخير. - صباح الخير.
- فكرت في أن نراجع برمجتك ثانية. - ثانية؟
سبق أن فعلت الكثير يا عزيزتي إما تكون جاهزة لمواجهة الٔامر أو لا.
إليكن بعض العصير والفطائر المحلاة ستنضج.
- أشكال غريبة أم مستديرة؟ - لا بأس بالمستديرة منها.
ما حكاية المشعوذات العظيمات؟
لا أعرف إن كان بإمكانك اعتبارنا عظيمات، "ويلو" ربما...
لا، أعني... من سيأكل كل هذا؟
أرادت أن تساعد، فشغلتها لكنني نسيت أن أوقف التشغيل.
اهدأن أيتها الفتيات! أنا رجل وأحمل أداة.
أدوات، الكثير من الٔادوات في علبة العدة.
شطائر! ممتاز. الرجال يحبون الشطائر.
اخدم نفسك بنفسك، فعلًا!
إذاً، ما الذي أتى بك باكراً إلى هنا؟ رجوليتك!
أحضرت ذلك السلك الذي أردته من أجل تطوير "(بافي) الروبوت".
ستحصلين على ذوات الٔاشكال الغريبة. آسفة.
- أنا سأجيب. - لا!
قد يكون أبي. قال إنه سيتصل اليوم.
سألقي التحية عليه وحسب. إنه سلفي البيولوجي.
آلو؟ مرحباً "آنيا"!
حقاً؟ هذا أمر رائع.
وجدت "آنيا" ذلك الشيء لهذه الليلة.
حقاً؟ رائع.
وإنك الوجه البشوش الخاص بها.
أحمل ألقاباً كثيرة.
ماذا يقع هذه الليلة؟
مجرد اجتماع لمجموعة "سكوبي" "سبايك" سيكون معك.
"(بافي) الروبوت" يجب أن تدعي الٓالة... الٓالة الٔاخرى
تجيب على الهاتف من الٓان فصاعداً. اتفقنا؟
- ألست مهذبة على الهاتف؟ - إنها مثالية. الٔامر وحسب...
لا يمكننا المجازفة بأن يكلمك السيد "سامرز" وتعرف أن ثمة خطباً ما.
إن ظن أن "بافي" الحقيقية رحلت قد يأخذ "دون".
وأنا أود البقاء هنا معك ومع "ويلو" و"تارا".
- هل تفهمين ذلك؟ - أجل. أريدك أن تبقي هنا أيضاً.
فأنت أختي.
إذاً، ممتاز. إننا متفقون.
اقعدي بقوامك الروبوتي حتى نتمكن من مباشرة العمل.
علينا إصلاح المهارات القتالية في الحال.
في الحقيقة، لدينا مخاوف أكبر من مهاراتها القتالية اليوم.
أكبر بكثير.
أظن أن هذا يعتمد على مدى حبك للتلاعب اللفظي.
أنا جادة يا "زاندر".
"(بافي) الروبوت" ستواجه أخطر تحد على الاطلاق.
"أهلًا بكم في اجتماع الٔاهل والٔاساتذة"
كما ترون، لقد وفرنا أفضل طرق التعليم التقدمي
لكن لا يمكننا تعليم أولادكم إلا إذا ساعدتموهم أنتم.
كأهل، لديكم مسؤولية إيجاد الموقف الصحيح
أن تعلموا أطفالكم ما تعنيه المدرسة.
آنسة "سامرز"!
المدرسة هي حيث تتعلمين.
تماماً.
الٔاهل يتركون أولادهم يركزون على المدرسة كتجربة اجتماعية
بدلًا من أن تكون تجربة تعليمية.
نريدكم أن تحمسوا أولادكم للدرس بقدر ما يتحمسون لساعة الغداء.
ساعدت في إعداد الغداء اليوم.
نعم، قبل المدرسة زبدة الفستق السوداني والهلام.
أنا لا آكل ولكن "دون" تأخذ قطعة كل يوم.
أعرف ذلك. أولادي يوضبونها للمدرسة مع أنني دفعت ثمن برنامج الطعام.
هذا صحيح. يجب أن يتم فعل شيء حيال نوعية الطعام.
الصندوق السحري
"آنيا"، سجل شهر كانون الثاني يبدو غير صحيح.
اسحبي الملفات ثانية.
هل أنت غاضب مني؟
- غاضب؟ لا، أنا... - لماذا إذاً تعذبني؟
كنت أعاقب الناس بهذه الطريقة حين كنت لا أزال عفريتة.
كنت أجعلهم يتحققون مرتين من الحسابات إلى ما لا نهاية.
آسف إن كنت تبغضين سُلطتي لكنني لن أرتاح لمغادرتي المكان
- من دون أن أعرف... - ستأخذ تمثال "رامادان"
لا يندرج ضمن الجردة. إنه من مقتنياتي الشخصية.
ألست السيد "دايسي سيمانتكس"؟
تظن أن بإمكانك أخذ كل ما تريده؟
أعطني إياه!
بل أنت أعطيني إياه.
حين أكون أنا من يراقب التصرف الصبياني، يجب أن تخافا.
"آنيا"، "جايلز" سيترك لك هذا المتجر، حين يرحل.
- ماذا تريدين أكثر من ذلك؟ - لن أترك المتجر لٔاحد.
سأذهب إلى "إنكلترا". لم أمت بعد. لا أزال شريكاً.
شريك صامت في المهجر.
يجب أن تعامليه بلطافة إلا أن أردت أن تعملي في "فيديو هات".
ماذا تفعلين؟ أي نوع من الامتنان هذا؟
أعلم. المشكلة هي أنه لا ينفك يردد في أنه سيرحل
لكنه لا يرحل.
ولا أنفك أتصرف كالمسؤولة لكنني لست كذلك.
وربما لا يجدر به أن يذهب مطلقاً لكن لا يمكننا التحدث بهذا الشأن.
وهذا يتركني مع كل هذا التوتر والتنمر ثم يتسربان.
أمهلي الٔامر وقتاً.
الٔامر صعب علينا جميعاً.
- فقط تحلي بالصبر. - كنت صبورة، لكنه استغرق كثيراً.
أعني أنني أفتقد "بافي" صدقني
لكن لا ينبغي للحياة أن تتوقف فقط لٔانها رحلت.
مللت الانتظار للاستحواذ على المكان. وسئمت الانتظار حتى أخبر الجميع عنا.
سبق أن تحدثنا بالموضوع. لا يمكننا إعلان خطوبتنا فيما الٔامور مضطربة.
لم لا؟ إنها أخبار سعيدة. الٔاخبار السعيدة في الٔاوقات العصيبة جيدة.
إنها كذلك ولكن دعينا ننتظر. سنعرف أكثر بعد التحدث مع "ويلو" و"تارا".
حسناً، لا يهم. تذكر وحسب أن الزواج برمته كانت فكرتك السخيفة.
لم أطلب كل هذا الجنون.
قالت معلمتي، السيدة "ليفكورت" "أختك قدوة لنا جميعاً".
تريد أن تصنع عيداً لـ"بافي".
- هذا منطقي. - حقاً؟
نعم، استجابت إلى "(بافي) الروبوت" لٔانه يمكن توقع أفعال الروبوت.
مملة. حيوان المعلمة الٔاليف المثالي.
هذا ما تمثله المدارس
إنها مصنع ينتج أناساً آليين صغاراً حمقى
يصبحون أفراداً مرموقين وفاعلين في المجتمع.
وعليك أن ترتاديها
لٔان "بافي" كانت لتريدك أن ترتاديها.
موجود. شخص آلي أحمق في طور التحضير.
ماذا تختارين؟ لعبة الـ"رامي"؟
قالت "ويلو" إنها ستعود و"تارا" باكراً
فلست مضطراً للبقاء معي أعني إن كنت تشعر بالملل.
لست مضطراً ونعم أشعر بالملل.
لكنني سأكون بخير بمفردي. ليس وكأن أحداً يلاحقني.
لم أعد المفتاح.
أو حتى لو كنت كذلك لم أعد أفتح شيئاً.
انتهى الٔامر. هل تتذكر؟
لن أتركك هنا بمفردك لذا، انسي الٔامر.
أقول هذا فحسب...
لا. لن أتركك لتتعرضي للٔاذى.
ليس مجدداً.
لا تخافي!
- سأقتله. - القاتلة؟
يمكنك أن تهربي الٓان.
No comments yet. Be the first to leave one.