The first 200 lines.
نحن في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
"ريتشموند" و"نوتينغهام فورست" متعادلان بهدفين لكل منهما.
"أوبيسانيا" يمرر الكرة إلى الناحية الأخرى إلى "روهاس" الذي تُوجد أمامه مساحة مفتوحة.
وضربة جزاء!
فرصة كبيرة لـ"غرايهاوندز" ليقلبوا الكفة لصالحهم.
تمريرة جيدة يا "سام"!
هيا يا "داني"!
- أجل! - جيد.
ارتياح كبير لـ"كولين هيوز" بعدما تسبب في هدف تعادل "فورست".
بدأ "ريتشموند" الموسم بـ7 تعادلات متتالية،
وإن انتهت المباراة بالتعادل، فسيتعادلون في الرقم القياسي
مع "ساوثهامبتون" و"سوانزي" اللذين يتقاسمانه الآن.
"كريس"، هل تتخيل أصلاً أن تبدأ الموسم بـ7 تعادلات متتالية؟
بالطبع يا "آرلو".
وهذا لأنني مبدع وموهوب في التخيل.
ألا بأس في أن أصلي؟
بلى، بالتأكيد. لكن لأي رب وبأي لغة، تفهمني؟
يمكنك أن تضم أصبعيك وتتمنى أمنية.
مثلاً.
مشجعو "ريتشموند" المخلصون الذين عانوا كثيراً
ما يزالون يدعمون فريقهم بكل حماس.
ابق معه.
هيا. أجل!
ويخيّم الصمت على ملعب "نيلسون رود"…
باستثناء تميمة حظ "ريتشموند" المبجلة،
"إيرل غرايهاوند"، الذي ينبح تشجيعاً له.
هل سيحقق "داني روهاس" أول فوز في الموسم من أجل صديقهم الأليف؟
أرجوك.
هيا يا "داني".
كرة القدم حياة.
- لا. - يا إلهي.
صدقاني، هذا ليس ما تمنيته.
الحيوان المسكين. هذا مأساوي جداً.
تحول فظيع في الأحداث.
هل ترى أن الناس سيكرهوننا بسبب ما حدث؟
واضح أنه كان حادثاً بشعاً،
لكنني أحسب الآن أن إحدى مزايا درجات الدوري الأقل
أنهم لا يذيعون كل المباريات على التلفاز.
أجل، لكن الإنترنت يا "هيغنز".
صحيح، الإنترنت اللعين.
اسمعا، الناس هائجون على "تويتر". انظرا.
يا إلهي. هل أبكينا "مايكل جوردن" حقاً؟
- هل كتبت بياناً صحفياً لـ"تيد". - نعم.
لكنه قال لي: "لا تقلقي الآن يا (بوبا فت)." سيتكفل بالأمر.
حسناً.
- أيها المدرب! - "ماركوس"،
- ماذا عندك لي؟ - المدرب "لاسو"،
ما شعورك حيال جهود الفريق اليوم؟
أشعر بأن الجميع بذلوا قصارى جهدهم، خاصةً "سام".
إنه يتحسن كل مباراة.
إنه يساعدنا حقاً على ملء الفراغ الكبير الذي خلّفه "روي كينت".
وفي رأيك، كم مباراة ستنتهي بالتعادل قبل أن تضغطوا على زر الطوارئ؟
يُوجد زرّان لا أحب أن أضغط عليهما أبداً يا "ماركوس".
وهما "الطوارئ" و"الغفوة".
من التالي؟
ماذا عن هذا الصحفي؟
- "ترينت كريم"… - "ذي إندبندنت".
أود أن أعرف إن كان عندك تعليق على "إيرل"، الكلب الذي قتله "داني روهاس" اليوم.
"ترينت كريم" الذي يطرح الأسئلة الشائكة.
أجل.
عندما كنت في الـ3 من عمري، هاجمني كلب الجيران.
لا أذكر الحدث، لكن أمي قالت إنه كان مخيفاً جداً.
لكنني أذكر أنني كنت أخاف من الكلاب في طفولتي.
مثلاً، عندما كنت أبيت في بيت صديق لي،
كان عليه أن يترك كلبه في الخارج وإلا أفرطت في البكاء.
وعندما كنت في الثانوية، تُوفيت زوجة جارنا السيد "غريدي".
وكان حزيناً جداً لوفاتها، كما يمكنكم أن تتخيلوا،
ولم يعد يعتني بكلبه.
الكلب نفسه الذي عضّني. كان اسمه "هانك".
فبدأت أعتني به.
كنت أطعمه وأمشّيه وأرمي له الكرة وأفعل كل الأشياء الممتعة تلك.
ثم نقل ابن السيد "غريدي" أباه إلى دار رعاية مسنين،
وسألني إن كنت أريد الاحتفاظ بـ"هانك"، فقلت: "نعم. بالطبع."
وبعد نحو عام، اضطُررنا إلى إنهاء حياته.
من الغريب أن تفكر في أشياء حدثت في حياتك…
تبكيك لمجرد أنها حدثت،
ثم تبكيك بعد ذلك
عندما تدرك أنها انتهت.
أحسب أن هذه الأشياء تحدث في حياتنا…
لتساعدنا على الانتقال إلى مكان أفضل.
وآمل أننا ساعدنا "إيرل" على فعل ذلك بالضبط.
سنفتقده هنا كثيراً. نعم.
وكيف حال "داني"؟
لم أتحدث معه بعد،
لكنني أرجو ألّا يقسو على نفسه.
إنه يفعل ذلك منذ 20 دقيقة.
سيستخدم الماء الساخن كله.
- نعم. - أجل، معك حق.
مرحباً يا "داني". كيف حالك؟
أغسل الموت عني.
أقترح عليك أن تستخدم بعض الصابون إذاً.
فهو يساعد على التخلص من الراحة الأبدية في الأماكن التي يصعب الوصول إليها.
شكراً أيها المدرب.
لا تنس أن كرة القدم حياة، صح؟
أعرف. كانت كذلك.
ليس بيدي حيلة.
حسناً، يا رفاق،
لنترك لـ"داني" بعض المساحة حالياً، اتفقنا؟
هل تمانعون إذا استحممتم في البيت؟
أيها المدرب، إن كنت لا تمانع،
بعضنا يفضل الاستحمام طويلاً في البيت.
أجل.
نعم، لا بأس في ذلك أيضاً.
واسمعوا، لقد أحسنتم اللعب اليوم.
بذلتم قصارى جهدكم طوال المباراة.
لا تقلقوا، سوف نفوز قريباً.
أراكم الاثنين أيها السمك الذهبي.
سمك ذهبي؟
تعني أن ننسى أخطاءنا وفشلنا ونمضي قدماً.
لكنني لم أرتكب أي أخطاء. أنت الوحيد الذي كان لعبه سيئاً.
يا شباب، "يان ماس" لا يتصرف بوقاحة.
بل يتصرف كهولندي فقط.
- أجل. - صحيح.
"(ميشيل)"
"أكبر معجبيك رأى أنك ستحسب هذا مضحكاً"
صدقني، هذه التعادلات كلها غلطتي.
إنه انتقام إلهي بسبب مباراة "مانشستر سيتي".
كنت آمل وأرجو أن نتعادل معهم،
والآن تفي شرطة القدر بوعدها وتظهر لي ما سألقاه عندما أعبث معها.
الفريق يلعب جيداً يا "تيد"، لكنه سوء حظ فحسب.
"سوء حظ". أجل. رباه، أحب استخدامكم لهذه الكلمة كثيراً هنا.
في بلدي، إذا أساء فريق اللعب، فلا ندعوهم سيئي الحظ،
- ماذا ندعوهم أيها المدرب؟ - "نيويورك جيتس".
- بالضبط. - أيها المدرب.
آسف على المقاطعة. أيمكنني الرحيل مبكراً اليوم؟
لكن أحد مهام عملك أن تبقى حتى يرحل الفريق كله.
نعم، بالطبع. لكن اليوم عيد ميلاد أمي الـ50…
هلا تقول لي مجدداً ما مركز أمك في الفريق.
لا بأس يا "ويل". أبلغ أمك بأن كلنا نتمنى لها عيد ميلاد سعيداً،
ومرحباً بها إن أرادت الانضمام إلى الفريق.
جميل.
عليك أن تضغط عليهم.
الضغط يصنع اللآلئ، صح؟
لحظة، هذا خطأ.
بل الألماس. تباً! لقد أخطأت.
لا، لم تخطئ. لقد كنت فقط…
- سيئ الحظ. - أجل!
شكراً.
هذا غريب.
لقد تلقينا للتو توصيلة طعام ضخمة من منافسينا في نادي "برينتفورد".
هذا لطيف. ما نوع الطعام؟
طعام تايلاندي.
فهمت الآن.
- مرحباً بكم. - "تيد"!
ما رأيك في تناول شراب أيها المدرب "لاسو"؟
هو رأيي نفسه إذا طلبت مني "ديان سوير" أن نخرج في مواعدة: "نعم، أرجوك."
رباه.
بم تشعر؟
يا "كيلي"، أشعر بأنني خاسر أكبر من الخاسر الأكبر في برنامج الخاسر الأكبر.
انظر إلى الجانب المشرق يا "تيد".
لم نُهزم بعد.
حسناً، بالطبع. شكراً.
كيف حال "داني"؟
ما يزال مصدوماً،
لكن "داني" يشبه شريط القياس غالي الثمن.
- إنه يعود بسرعة. - أجل.
ماذا عن صاحب "إيرل"؟ أهو بخير؟
- نعم، لحسن الحظ. - جيد.
نعم، وأنت الآن تنظر إلى أجدد وأجود شخص
يملؤه الذنب تبرع إلى أكبر ملجأ كلاب في "ريتشموند".
"قصر النباح الملكي".
إنه اسم جيد.
- نخب "إيرل". - نخب "إيرل".
نخب "إيرل".
حسناً، عليّ أن أرحل.
وعدت الأولاد بأننا سنشاهد "إمباير سترايكس باك" الليلة،
وعليّ أن أحافظ على تركيزي
عندما يسألونني عن قبلة "لوك" و"ليا".
- صحيح. - تمنوا لي التوفيق.
بالتوفيق يا "هيغنز".
وداعاً يا "ليزلي".
- اسمع. عسى أن تكون القوة معك. - ومعك أيضاً.
حسناً.
- يا إلهي! - أهذا هو؟
- معك. - تعالي! جيد!
حسناً.
من هو؟
- و؟ - حسناً، أعني…
- حسناً، لكن؟ - لا. بالتأكيد.
- جيد. أنا فخورة بك. - شكراً.
هل يُسمح لي بالحديث الآن؟
آسفة يا "تيد". إنه كلام فتيات بعض الشيء
بخصوص رجل متقدم لي خرجت معه بضع مرات.
جميل. كلام فتيات. أفهم ذلك.
ما اسمه…
هل أنتما مستعدان للخروج معنا الأسبوع القادم؟ لندعه يثبت جدارته.
- بالتأكيد. - هلا تسألين "روي" إذا كان متاحاً.
- نعم. لا تقلقي. - حسناً، رائع.
هل حضر "روي" المباراة اليوم؟
لا، لم يحضر. آسفة يا "تيد".
لا بأس. متأكد من أنه سيزورنا في وقت ما، صح؟
يعرف أن تذكرته بانتظاره دائماً في شباك التذاكر، صح؟
- نعم. - جيد، حسناً.
ولا تنسي، لم أسجل التذكرة باسمه.
لا أريد أن يعبث الشباب معه. سجلتها باسم مستعار.
سجلتها الأسبوع الماضي باسم "لوريتا لين"، وهذا الأسبوع "دولي بارتون"،
والأسبوع القادم، إن كنت أتذكر جيداً، "شانيا توين".
هذا رائع.
والسبب ليس شخصياً.
لقد كان منشغلاً جداً بعمله الجديد في التدريب.
No comments yet. Be the first to leave one.