The first 161 lines.
- أمي، ما زلت لا أفهم - نعم
عزيزي، اهدأ فحسب أخبرني ما المشكلة وسأساعدك
يريدوننا أن نشرح الحرب الباردة
- هيا (ريتشي)، هذا ليس صعباً - لِمَ لا تشرحينها له إذاً؟
حسناً عزيزي، منذ فترة طويلة قبل احترار الأرض
كانت الأرض، كوكبنا، باردة للغاية
كانت باردة إلى درجة أنها جعلت الناس يرغبون في الحرب
حسناً، السؤال التالي
(ريتشي)، لو تركت فراغاً تحت هذا السؤال لكانت فرصتك في معرفة الجواب أفضل
لا تقلق يا صاح، سأحضر لك كتاباً
- حسناً - سأفعل هذا، اتفقنا؟
(بارب)، هلاّ تحضرين كتاباً لـ(ريتشي) حول "الحرب الباردة"؟
بالطبع، سأحضر أيضاً كتاباً حول "حجرة الخنازير"
التي وبعكس ما علّمتِ (ريتشي) لم تحصل في حفلة للأكل بدون توقّف
حسناً عزيزي اصعد وأرِح دماغك و... لحظة
لا تنسَ، الأربعاء هو يوم العطلة في المدرسة ولعلّك ترغب في دعوة صديق إلى هنا
- من أعزّ أصدقائك هذه الأيام؟ - أنتِ
أنا أعز صديقة له، أنا أعز صديقة له
أحب هذا الفتى، إنه الأظرف في العالم
حسناً، أتعرف ماذا سنفعل؟
سنتناول البوريتو والمثلجات تكريماً للحرب الباردة
- مذهل - نعم، رائع
حسناً، اصعد إلى الأعلى وستوافيك (بارب) بعد دقيقة لتقرأ لك قصة
حسناً
- ما رأيك بالفتى؟ - نعم، ما رأيك (كريستين)؟ لا أصدقاء لديه
- هذا أكثر أمر محزن سمعته - محزن؟
- لِمَ أشعر بالسعادة؟ - عليك تشجيعه ليختلط بأولاد سنّه
ماذا؟ أنا أفعل، وليس بيدي حيلة إن كان يحبني الأكثر
هل عرفت شيئاً عن وضع التدفئة في غرفتي؟
نعم، سأتولّى الأمر، (بارب)، هلاّ تتصلين بشخص ليسوّي التدفئة في غرفته؟
- لماذا أنا؟ - أتعلمين (بارب)؟
كان لديّ زوج كسول وهل تعرفين ماذا حلّ به؟
عاش بسعادة بعدها
(ماثيو)، لِمَ لا تنام هنا إلى أن يُسوّى جهاز التدفئة؟
لا، تتدلّى رجلاي عن طرف الأريكة
وأحتاج على الأقل إلى بابين مقفلين بيني وبينك
لا تخدع نفسك يمكنني الدخول إن أردت
- (ماثيو)، لِمَ لا تبقى معنا؟ - نعم رجاءً
لدينا غرفة ضيوف لا ينزل فيها أحد
نعم، رجاءً
قد تكون مسكونة، لذا لا ترغب عائلة (كريستين) في البقاء معنا
نعم، هذا هو السبب
لا أصدّق أنه عليّ إلغاء جلسة لفّ الجسم بأعشاب البحر بسبب يوم العطلة السخيف غداً
أعلم، أقسم إنني كلّما أنفقنا مالاً في هذه المدرسة
كان علينا تمضية المزيد من الوقت مع أولادنا
آسفة لأنني سأنجبك إلى عالم مريع، (ويل سميث)
لحظة، عرفت أنك ستنجبين فتى؟ هذا ليس عادلاً
قلنا إننا سننتظر
افترضت أنني سأرزق بفتى لأنّ بطني صغير ومؤخرتي لم تكبر
بحسب ما يبدو عليك التفكير في أسماء الفتيات
"المفقودات"
(كريستين)، هذه علبة المفقودات وليست الحسومات الأخيرة في (ميرلينز)
نعم، أظن أنّ المتجر يدعى (ميرمنز)
(ميرفنز)
ولست أتبضّع، أبحث عن شيء فقدته
ليس لديك كهذه بقياس ٤، صحيح؟
اسمعي (كريستين)، سندفع لك ٥٠ دولاراً إن حضنت بناتنا غداً
يجب أن يغطي المبلغ أجر يوم بالنسبة إليك، صحيح؟
٥٠ دولاراً؟ نعم، تقريباً
لكن بقدر ما يبدو العرض مغرياً أنا و(ريتشي) لدينا موعد غداً
هذا يبرهن أنّ هناك أحدهم لكل شخص
حسناً، هيا، هيا بنا أيتها الفتيات
- مرحباً (ريتشي)، كيف كانت المدرسة؟ - رائعة
- أمي، أيمكن لصديقي (جاستن) أن يحضر غداً؟ - نعم؟
- غداً؟ - نعم
هل نسيت أنه لديك مشاريع مع صديقتك الأخرى غداً؟
- من؟ - أنا
لكن (جاستن) نُقل مؤخراً إلى جانبي في صف السيدة (هادوك) وهو صديقي
إذاً، أظن أنه لديك قرار مهمّ لتتخذه
- حسناً، افعل ذلك - شكراً
- سأذهب لإخباره - حسناً
- مرحباً، أأنتِ والدة (ريتشي)؟ - نعم
- أنا (فرانسي)، والدة (جاستن) - مرحباً، أنا (كريستين)
- سررت للقائك - سررت للقائك
قميص رائع هل أحضرته من علبة المفقودات؟
- لا، لماذا؟ هل هو لكِ؟ - لا
إذاً، نعم
- هذه المدرسة تضمّ أفضل المفقودات - نعم
كنت مرة أبحث عن ساعة ذهبيّة رخيصة أضعتها فوجدت ساعة رائعة
إليك قصة أفضل
أضعت مرة ساعتي الرخيصة فوجدت هذا السوار الذهبي
- رباه - هذا مضحك
- أتريدين... - شكراً
على كلٍ، أظن أنّ ولدينا يريدان اللعب معاً غداً؟
- نعم، أظن ذلك - (جاستن) متحمّس للغاية
ليس لديه هذا العدد من الأصدقاء ليس لأنه غريب الأطوار أو ما شابه
إنه طبيعي على الأقل بين الأولاد أمثاله
أتعلمين؟ لستُ المناسبة للحكم على أولاد الآخرين
ما زال ابني (ريتشي) يضع أدوات العوم في حوض الاستحمام
حسناً، سنراكما غداً
- هل نأتي ونبقى للخامسة؟ - "نحن"؟
نعم، أحب البقاء مع (جاستن) لدى ذهابه للّعب
ليس لأنه غريب أطوار أو ما شابه حسناً، إنه غريب أطوار
لكنه لطيف جداً وإن أردت من يعدّل لك الدرجات، فهو المناسب
هيا
مرحباً (ماثيو) أهلاً بك في منزل (ريتشارد)
- "لا" - لا تحب هذا
- تفضّل - شكراً
أريدك أن تعلم أنه ليس عليك القلق بشأني
لن أحدث ضجة أو آكل طعامكما وسأقول لك إنك وسيم كل صباح
هذا ليس منزل (كريستين) لم يعد عليك الخوف
(ماثيو) أهلاً بك، دعني آخذ حقيبتك
جمعت لك بعض الأغراض لجعل إقامتك مريحة أكثر
ستجد مبذلاً من نسيج الشانيل مع منتجات للحمّام مضادة للحساسية
أعتذر لأنّ مدفىء المناشف في حمّامك معطّل
لكن المدفأة في غرفتك تبقيها دافئة
لو لم أخشَ النوم في منزل (كريستين) كنت لأحلم بمكان كهذا
- كيف تتناول البيض؟ - على (ماك مافين)
لِمَ لا تعتبر نفسك في المنزل؟ وأنا سأفاجئك
ستأكل الوافل
لا أفهم لما عليها الحضور أيضاً فترة اللعب تمتد على ٥ ساعات
كيف يفترض بي أن أسلّيها؟
بالكاد أسلّي نفسي لهذه الفترة الطويلة
قد يكون مناسباً لك أن تمنحي المرأة فرصة قد تحتاجين إلى صديقة أخرى
لا أحتاج إلى المزيد من الأصدقاء لديّ (ريتشي) وأنتِ
لا، (ريتشي) تخلّى عنك للتوّ وأنا أحتاج إلى استراحة
- ماذا تقولين، (بارب)؟ - أحتاج إلى فترة استراحة
(بارب)، إن كان لديك ما تودّين قوله لي، فلِمَ لا تفعلين ذلك؟
- تعرفين أنني أحبك - جيّد
ظننتك ستحاولين قول شيء آخر
(كريستين)، أقول إنني أحياناً أحتاج إلى بعض الوقت لنفسي
حسناً، نعم
خذي الوقت الذي تريدينه
خذي ساعة بكاملها إن أردت
سأراك لاحقاً، (كريستين)
حظاً سعيداً لك
مرحباً، (ريتشي)، وصل (جاستن)
صديقي هنا، إنه هنا، لديّ صديق
حسناً، اهدأ عزيزي دعنا لا نخيف صديقك فيرحل
- كن هادئاً، هيا، تفضّلا - شكراً
لقد أتيا، لم تكن خدعة، لديّ صديق
- تفضّلي، اجلسي - حسناً، شكراً
آسفة لأننا تأخّرنا، أمضيت الفترة الصباحية بانتظار العامل ليصلح غسالتي
وبالطبع لم يأتِ لذا أرتدي سروال البيجاما إن كنت تتساءلين
لا، لم أكن أتساءل، أنا أيضاً لم تعد لديّ ثياب داخلية هذا الصباح
لذا، أرتدي سروال زيّ السباحة
- زيّ السباحة، هذه فكرة سديدة - أليس كذلك؟
ربطت منديلين كبيرين معاً وعندما أنزل سروالي، أبدو ككلب الصيد
أتعلمين؟ كنت سأغسل الثياب بنفسي هذا الصباح
لكن يبدو أنك بحاجة إلى الغسيل أكثر مني
لذا أتودّين الذهاب لإحضار أغراضك لأضعها في الغسالة؟
- هذا لطف منكِ - لا بأس
يفترض بي الذهاب إلى مقابلة عمل غداً صباحاً، ألغيتها مرتين
لحظة، هل أتى ابني برفقتي إلى هنا؟
نعم، نعم، إنه في الأعلى مع (ريتشي)، أتذكرين؟
جيد
- يصعب التنبّه لهما طوال الوقت - أعلم، أعرف مقصدك
إنها لمعجزة أنني لم أفقد ابني يوماً
- لم تفعلي؟ - لا
أنت أمّ صالحة
(كريستين)، آمل ألاّ تضيّعي مالك في المصبغة يمكنك رمي البولييستر في الغسالة
هذه ليست ثيابي لذا قد لا تكون من البولييستر
أنا أقلّ (جاستن) فحسب
اشربي كأساً أخرى، اسم ابنك (ريتشي)
أعرف هذا أنا أسدي خدمة إلى (فرانسي)
أحضرت ثيابها من المصبغة وسأقلّ ابنها
- لماذا؟ - لأنّ هذا ما يفعله الأصدقاء
لا تفعلين هذا لأجلي يوماً
أصبحت حاملاً لأجلك
حصل هذا منذ ٨ أشهر
(بارب)، ماذا تفعلين هنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.