The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

The New Adventures Of Old Christine S04E17 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 28
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 161 lines.

‫- أمي، ما زلت لا أفهم‬ ‫- نعم‬

‫عزيزي، اهدأ فحسب‬ ‫أخبرني ما المشكلة وسأساعدك‬

‫يريدوننا أن نشرح الحرب الباردة‬

‫- هيا (ريتشي)، هذا ليس صعباً‬ ‫- لِمَ لا تشرحينها له إذاً؟‬

‫حسناً عزيزي، منذ فترة طويلة‬ ‫قبل احترار الأرض‬

‫كانت الأرض، كوكبنا، باردة للغاية‬

‫كانت باردة إلى درجة‬ ‫أنها جعلت الناس يرغبون في الحرب‬

‫حسناً، السؤال التالي‬

‫(ريتشي)، لو تركت فراغاً تحت هذا السؤال‬ ‫لكانت فرصتك في معرفة الجواب أفضل‬

‫لا تقلق يا صاح، سأحضر لك كتاباً‬

‫- حسناً‬ ‫- سأفعل هذا، اتفقنا؟‬

‫(بارب)، هلاّ تحضرين كتاباً‬ ‫لـ(ريتشي) حول "الحرب الباردة"؟‬

‫بالطبع، سأحضر أيضاً كتاباً‬ ‫حول "حجرة الخنازير"‬

‫التي وبعكس ما علّمتِ (ريتشي)‬ ‫لم تحصل في حفلة للأكل بدون توقّف‬

‫حسناً عزيزي‬ ‫اصعد وأرِح دماغك و... لحظة‬

‫لا تنسَ، الأربعاء هو يوم العطلة في المدرسة‬ ‫ولعلّك ترغب في دعوة صديق إلى هنا‬

‫- من أعزّ أصدقائك هذه الأيام؟‬ ‫- أنتِ‬

‫أنا أعز صديقة له، أنا أعز صديقة له‬

‫أحب هذا الفتى، إنه الأظرف في العالم‬

‫حسناً، أتعرف ماذا سنفعل؟‬

‫سنتناول البوريتو والمثلجات‬ ‫تكريماً للحرب الباردة‬

‫- مذهل‬ ‫- نعم، رائع‬

‫حسناً، اصعد إلى الأعلى‬ ‫وستوافيك (بارب) بعد دقيقة لتقرأ لك قصة‬

‫حسناً‬

‫- ما رأيك بالفتى؟‬ ‫- نعم، ما رأيك (كريستين)؟ لا أصدقاء لديه‬

‫- هذا أكثر أمر محزن سمعته‬ ‫- محزن؟‬

‫- لِمَ أشعر بالسعادة؟‬ ‫- عليك تشجيعه ليختلط بأولاد سنّه‬

‫ماذا؟ أنا أفعل، وليس بيدي حيلة‬ ‫إن كان يحبني الأكثر‬

‫هل عرفت شيئاً‬ ‫عن وضع التدفئة في غرفتي؟‬

‫نعم، سأتولّى الأمر، (بارب)، هلاّ تتصلين‬ ‫بشخص ليسوّي التدفئة في غرفته؟‬

‫- لماذا أنا؟‬ ‫- أتعلمين (بارب)؟‬

‫كان لديّ زوج كسول‬ ‫وهل تعرفين ماذا حلّ به؟‬

‫عاش بسعادة بعدها‬

‫(ماثيو)، لِمَ لا تنام هنا‬ ‫إلى أن يُسوّى جهاز التدفئة؟‬

‫لا، تتدلّى رجلاي عن طرف الأريكة‬

‫وأحتاج على الأقل‬ ‫إلى بابين مقفلين بيني وبينك‬

‫لا تخدع نفسك‬ ‫يمكنني الدخول إن أردت‬

‫- (ماثيو)، لِمَ لا تبقى معنا؟‬ ‫- نعم رجاءً‬

‫لدينا غرفة ضيوف لا ينزل فيها أحد‬

‫نعم، رجاءً‬

‫قد تكون مسكونة، لذا لا ترغب‬ ‫عائلة (كريستين) في البقاء معنا‬

‫نعم، هذا هو السبب‬

‫لا أصدّق أنه عليّ إلغاء جلسة لفّ الجسم‬ ‫بأعشاب البحر بسبب يوم العطلة السخيف غداً‬

‫أعلم، أقسم إنني كلّما أنفقنا‬ ‫مالاً في هذه المدرسة‬

‫كان علينا تمضية المزيد من الوقت مع أولادنا‬

‫آسفة لأنني سأنجبك‬ ‫إلى عالم مريع، (ويل سميث)‬

‫لحظة، عرفت أنك ستنجبين فتى؟‬ ‫هذا ليس عادلاً‬

‫قلنا إننا سننتظر‬

‫افترضت أنني سأرزق بفتى‬ ‫لأنّ بطني صغير ومؤخرتي لم تكبر‬

‫بحسب ما يبدو‬ ‫عليك التفكير في أسماء الفتيات‬

‫"المفقودات"‬

‫(كريستين)، هذه علبة المفقودات‬ ‫وليست الحسومات الأخيرة في (ميرلينز)‬

‫نعم، أظن أنّ المتجر يدعى (ميرمنز)‬

‫(ميرفنز)‬

‫ولست أتبضّع، أبحث عن شيء فقدته‬

‫ليس لديك كهذه بقياس ٤، صحيح؟‬

‫اسمعي (كريستين)، سندفع لك ٥٠ دولاراً‬ ‫إن حضنت بناتنا غداً‬

‫يجب أن يغطي المبلغ أجر يوم‬ ‫بالنسبة إليك، صحيح؟‬

‫٥٠ دولاراً؟ نعم، تقريباً‬

‫لكن بقدر ما يبدو العرض مغرياً‬ ‫أنا و(ريتشي) لدينا موعد غداً‬

‫هذا يبرهن أنّ هناك أحدهم لكل شخص‬

‫حسناً، هيا، هيا بنا أيتها الفتيات‬

‫- مرحباً (ريتشي)، كيف كانت المدرسة؟‬ ‫- رائعة‬

‫- أمي، أيمكن لصديقي (جاستن) أن يحضر غداً؟‬ ‫- نعم؟‬

‫- غداً؟‬ ‫- نعم‬

‫هل نسيت أنه لديك مشاريع‬ ‫مع صديقتك الأخرى غداً؟‬

‫- من؟‬ ‫- أنا‬

‫لكن (جاستن) نُقل مؤخراً إلى جانبي‬ ‫في صف السيدة (هادوك) وهو صديقي‬

‫إذاً، أظن أنه لديك قرار مهمّ لتتخذه‬

‫- حسناً، افعل ذلك‬ ‫- شكراً‬

‫- سأذهب لإخباره‬ ‫- حسناً‬

‫- مرحباً، أأنتِ والدة (ريتشي)؟‬ ‫- نعم‬

‫- أنا (فرانسي)، والدة (جاستن)‬ ‫- مرحباً، أنا (كريستين)‬

‫- سررت للقائك‬ ‫- سررت للقائك‬

‫قميص رائع‬ ‫هل أحضرته من علبة المفقودات؟‬

‫- لا، لماذا؟ هل هو لكِ؟‬ ‫- لا‬

‫إذاً، نعم‬

‫- هذه المدرسة تضمّ أفضل المفقودات‬ ‫- نعم‬

‫كنت مرة أبحث عن ساعة ذهبيّة رخيصة‬ ‫أضعتها فوجدت ساعة رائعة‬

‫إليك قصة أفضل‬

‫أضعت مرة ساعتي الرخيصة‬ ‫فوجدت هذا السوار الذهبي‬

‫- رباه‬ ‫- هذا مضحك‬

‫- أتريدين...‬ ‫- شكراً‬

‫على كلٍ، أظن أنّ ولدينا‬ ‫يريدان اللعب معاً غداً؟‬

‫- نعم، أظن ذلك‬ ‫- (جاستن) متحمّس للغاية‬

‫ليس لديه هذا العدد من الأصدقاء‬ ‫ليس لأنه غريب الأطوار أو ما شابه‬

‫إنه طبيعي‬ ‫على الأقل بين الأولاد أمثاله‬

‫أتعلمين؟ لستُ المناسبة‬ ‫للحكم على أولاد الآخرين‬

‫ما زال ابني (ريتشي)‬ ‫يضع أدوات العوم في حوض الاستحمام‬

‫حسناً، سنراكما غداً‬

‫- هل نأتي ونبقى للخامسة؟‬ ‫- "نحن"؟‬

‫نعم، أحب البقاء‬ ‫مع (جاستن) لدى ذهابه للّعب‬

‫ليس لأنه غريب أطوار أو ما شابه‬ ‫حسناً، إنه غريب أطوار‬

‫لكنه لطيف جداً وإن أردت‬ ‫من يعدّل لك الدرجات، فهو المناسب‬

‫هيا‬

‫مرحباً (ماثيو)‬ ‫أهلاً بك في منزل (ريتشارد)‬

‫- "لا"‬ ‫- لا تحب هذا‬

‫- تفضّل‬ ‫- شكراً‬

‫أريدك أن تعلم أنه ليس عليك القلق بشأني‬

‫لن أحدث ضجة أو آكل طعامكما‬ ‫وسأقول لك إنك وسيم كل صباح‬

‫هذا ليس منزل (كريستين)‬ ‫لم يعد عليك الخوف‬

‫(ماثيو) أهلاً بك، دعني آخذ حقيبتك‬

‫جمعت لك بعض الأغراض‬ ‫لجعل إقامتك مريحة أكثر‬

‫ستجد مبذلاً من نسيج الشانيل‬ ‫مع منتجات للحمّام مضادة للحساسية‬

‫أعتذر لأنّ مدفىء‬ ‫المناشف في حمّامك معطّل‬

‫لكن المدفأة في غرفتك تبقيها دافئة‬

‫لو لم أخشَ النوم في منزل (كريستين)‬ ‫كنت لأحلم بمكان كهذا‬

‫- كيف تتناول البيض؟‬ ‫- على (ماك مافين)‬

‫لِمَ لا تعتبر نفسك في المنزل؟‬ ‫وأنا سأفاجئك‬

‫ستأكل الوافل‬

‫لا أفهم لما عليها الحضور أيضاً‬ ‫فترة اللعب تمتد على ٥ ساعات‬

‫كيف يفترض بي أن أسلّيها؟‬

‫بالكاد أسلّي نفسي لهذه الفترة الطويلة‬

‫قد يكون مناسباً لك أن تمنحي المرأة فرصة‬ ‫قد تحتاجين إلى صديقة أخرى‬

‫لا أحتاج إلى المزيد من الأصدقاء‬ ‫لديّ (ريتشي) وأنتِ‬

‫لا، (ريتشي) تخلّى عنك للتوّ‬ ‫وأنا أحتاج إلى استراحة‬

‫- ماذا تقولين، (بارب)؟‬ ‫- أحتاج إلى فترة استراحة‬

‫(بارب)، إن كان لديك ما تودّين‬ ‫قوله لي، فلِمَ لا تفعلين ذلك؟‬

‫- تعرفين أنني أحبك‬ ‫- جيّد‬

‫ظننتك ستحاولين قول شيء آخر‬

‫(كريستين)، أقول إنني أحياناً‬ ‫أحتاج إلى بعض الوقت لنفسي‬

‫حسناً، نعم‬

‫خذي الوقت الذي تريدينه‬

‫خذي ساعة بكاملها إن أردت‬

‫سأراك لاحقاً، (كريستين)‬

‫حظاً سعيداً لك‬

‫مرحباً، (ريتشي)، وصل (جاستن)‬

‫صديقي هنا، إنه هنا، لديّ صديق‬

‫حسناً، اهدأ عزيزي‬ ‫دعنا لا نخيف صديقك فيرحل‬

‫- كن هادئاً، هيا، تفضّلا‬ ‫- شكراً‬

‫لقد أتيا، لم تكن خدعة، لديّ صديق‬

‫- تفضّلي، اجلسي‬ ‫- حسناً، شكراً‬

‫آسفة لأننا تأخّرنا، أمضيت الفترة‬ ‫الصباحية بانتظار العامل ليصلح غسالتي‬

‫وبالطبع لم يأتِ لذا أرتدي‬ ‫سروال البيجاما إن كنت تتساءلين‬

‫لا، لم أكن أتساءل، أنا أيضاً‬ ‫لم تعد لديّ ثياب داخلية هذا الصباح‬

‫لذا، أرتدي سروال زيّ السباحة‬

‫- زيّ السباحة، هذه فكرة سديدة‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫ربطت منديلين كبيرين معاً‬ ‫وعندما أنزل سروالي، أبدو ككلب الصيد‬

‫أتعلمين؟ كنت سأغسل‬ ‫الثياب بنفسي هذا الصباح‬

‫لكن يبدو أنك بحاجة إلى الغسيل أكثر مني‬

‫لذا أتودّين الذهاب لإحضار‬ ‫أغراضك لأضعها في الغسالة؟‬

‫- هذا لطف منكِ‬ ‫- لا بأس‬

‫يفترض بي الذهاب إلى مقابلة‬ ‫عمل غداً صباحاً، ألغيتها مرتين‬

‫لحظة، هل أتى ابني برفقتي إلى هنا؟‬

‫نعم، نعم، إنه في الأعلى‬ ‫مع (ريتشي)، أتذكرين؟‬

‫جيد‬

‫- يصعب التنبّه لهما طوال الوقت‬ ‫- أعلم، أعرف مقصدك‬

‫إنها لمعجزة أنني لم أفقد ابني يوماً‬

‫- لم تفعلي؟‬ ‫- لا‬

‫أنت أمّ صالحة‬

‫(كريستين)، آمل ألاّ تضيّعي مالك في المصبغة‬ ‫يمكنك رمي البولييستر في الغسالة‬

‫هذه ليست ثيابي‬ ‫لذا قد لا تكون من البولييستر‬

‫أنا أقلّ (جاستن) فحسب‬

‫اشربي كأساً أخرى، اسم ابنك (ريتشي)‬

‫أعرف هذا‬ ‫أنا أسدي خدمة إلى (فرانسي)‬

‫أحضرت ثيابها من المصبغة وسأقلّ ابنها‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنّ هذا ما يفعله الأصدقاء‬

‫لا تفعلين هذا لأجلي يوماً‬

‫أصبحت حاملاً لأجلك‬

‫حصل هذا منذ ٨ أشهر‬

‫(بارب)، ماذا تفعلين هنا؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left