The first 200 lines.
"(بورتلاند)، (أوريغون)"
- هل أنت بخير يا عزيزتي؟ - إنه إنذار استشعار الحركة على ساعة يدي
يستمرّ في الانطلاق
- هل يمكنك إيقاف تلك الإشعارات؟ - ماذا لو تواجد أحد في الخارج؟
إنه القطّ! دائمًا ما يكون القطّ!
لا أفهم سبب عدم كونه القطّ اللعين، الساعة الثالثة والنصف صباحًا
- هذا ليس القطّ - اتصلي بالطوارىء
انتظر يا "تيم"، لنفحص الأمر
أرجوكم! اسمحوا لي بالدخول!
- أرجوكم اسمحوا لي بالدخول! - شركة "إتش إن إيه" للأمن
- كيف يمكننا المساعدة؟ - يُوجد... لا أعرف!
- رجل مجنون يضرب بعنف على بابنا - حسنًا، الشرطي في الطريق إلى عنوانكما
يبدو أنه في مأزق، مأزق حقيقي، ربما نحاول مساعدته
- كلّا! - كلّا! لسلامتكما لا تفتحا الباب...
- أو التعامل مع هذا الرجل - إنه قادم!
- يا إلهي! "تيم"، شخص ما يطارده، يجب... - لن نفتح الباب!
إنه قادم، أرجوكم افتحوا الباب! أرجوكم افتحوا الباب، سيقتلنا!
أرجوكم أنقذونا!
- لا أريد حفل افتتاح للمنزل - ما مشكلتك؟
من لا يحب نباتات الأصص المزيّنة بالأشرطة وقطع الخضراوات...
وسلطة الحمص المرسوم عليها وجهك؟ أتحب حتى الطعام المجهّز بطريقة "فوندو"؟
يُوجد ما هو أهمّ هنا، قضايا الحياة والموت
- وحفل افتتاح المنزل يبدو غبيًا - من سيقيم حفل افتتاح لمنزله؟
أرجوك قُل إنك ستفعل ذلك، أتشوّقك إلى بعض العبث والبهجة والوجبات الخفيفة المكلّفة
ليس أنا! "ليزا" تريد ذلك
تريد التعرف عليكم أكثر، وفي الواقع أنتم المدعوّون الوحيدون
أعتقد أن شخصًا ما خائف من اللفتات الرسمية التي ربما تلمح إلى وجود التزام
- أليست هذه نصيحة من شخص لا يتبعها؟ - أنا شخص تائب
ما القولة الشهيرة؟ المرة الرابعة هي الساحرة
- عمّ تتحدّثون؟ - "لوك" سيقيم حفلًا لافتتاح المنزل
- كلّا! لن أقيم حفلًا لافتتاح المنزل - أحب حفلات افتتاح المنازل
- "مات"! ساعدني أرجوك - ماذا تريد "ليزا"؟
- "ليزا" تريد الحفل - ستقيم الحفل يا صاح
لنتقابل في غرفة الاجتماعات، يُوجد قضية
هل كلّفتك "ليزا" بذلك؟
- انظروا إلى هذا - "إنه قادم! أرجوكم افتحوا الباب!"
أرجوكم افتحوا الباب! سيقتلنا! أرجوكم أنقذونا!
شرطة "بورتلاند" في "أوريغون" تحتاج مساعدتنا في البحث عن هذا الرجل
يعتقدون أن الاختطاف ربما مرتبطًا بزوجين محلّيين قُتلا في منزلهما الأسبوع الماضي
وجدوا أول زوجين مقيّدين بشريط لاصق على رأسيهما وعنقيهما ومعاصمهما وأيديهما
الجريمتان احتوتا على شريط لاصق، وهو أمر شائع
أجل، ولكن اختطاف الأزواج ليس شائعًا، "أنقذونا، ساعدونا"؟
بالتأكيد يُوجد مُختطف آخر مرتبط بهذه الضحية الثانية
هذا الرجل حافي القدمين ويرتدي سروالًا تحتيًا
إما أن يكون المجرم المجهول فاجأهما في الفراش أو يكون لقاءً جنسيًا تحوّل إلى جريمة
لو بدأ الأمر بالتراضي، بالتأكيد لم يظلّ كذلك
هذا الرجل قاوم للتحرّر وهرب للنجاة بحياته بدلًا من العودة إلى شريكته
لا بدّ أن المجرم المجهول يمارس بعض الألاعيب السادية
أكره قول هذا، ولكن يمكن أن تكون الضحية الأخرى ميتة
أو ربما انفصلا، وهذا الرجل حالفه الحظّ بالظهور على الكاميرا
هل استخدموا برنامج تحديد الوجوه للتعرف على هوية هذا الرجل؟
- أجل، ولكنّهم لم يصلوا إلى شيء بعد - إذًا لدينا جريمتا قتل مؤكّدتان...
واثنتان إضافيّتان متحمّلتان، يجب أن نتحرّك بسرعة لمنعه
لحسن الحظّ سنحصل على التعزيزات في هذه القضية، سنطير
- تعزيزات؟ أي تعزيزات؟ - هو
- هل عدت؟ لم عدت؟ ماذا حدث؟ - لا شيء حدث...
- انتهت الندوة مبكرًا وافتقدتكم - جئت في الوقت المناسب...
- لمساعدتنا في حلّ قضية بذيئة - سنلخّص لك الأمر في الطريق إلى الطائرة...
- لنتحرّك - سنتحدث لاحقًا! انطلق أيها الأستاذ العظيم!
"جيه بي"؟ هل أنت مستيقظ؟ أيمكنك سماعي؟
أجل
هل شاهدك أي أحد؟
عندما خرجت، هل شاهدك أي أحد؟ أرجوك أكّد لي حدوث ذلك
لا أعرف
حاولت! أقسم إنني حاولت!
- ما حجم الألم؟ - كبير
أنا خائفة جدًا
أنا أيضًا
- أنا أحبك، أحتاج أن تعرفي ذلك - كلّا!
لو لم نخرج من هنا، أحتاج أن تعرفي ذلك، أفهمت؟
لا تقُل ذلك!
يا إلهي! انتظر! أهذا... يا إلهي!
- لا تفعل هذا، انتظر! لا تفعل هذا - ليس مجددًا
- كلّا، ليس مجددًا - لا تفعل هذا
- "نيك"، انظري لي - كلّا، ليس هذا عدلًا!
- لم نفعل أي شيء! - "نيك"، أرجوك! انظري لي!
أنت آخر شيء أرغب في رؤيته
- كلّا، ليس هذا عدلًا - لا تفعل هذا، أرجوك لا تفعل هذا!
توقّف!
"الانتقام، أحلى لقمة طُهيت في الجحيم يأكلها الفم على الإطلاق
السير (والتر سكوت)"
ما زلنا لم نتعرّف على الرجل الموجود في الفيديو أو أي ضحايا آخرين محتملين
لذا يجب أن نبدأ بفحص ملفات الزوجين المقتولين من أسبوع
يجب أن نؤكّد الارتباط
على حواسيبكم اللوحية سترون "ويليام" و"سارا ميندلبوم" من "بيري بارك"
كان "ويليام" طبيبًا محبوبًا في المجتمع، تقاعد منذ 3 أعوام
و"سارا" تطوّعت في مأوى طيور محلّي، كلاهما كانا في بداية الستينيّات
ضحيّتان مختلفتان تمامًا من الناحية البدنية عن الرجل الذي شاهدناه ليلة أمس
الذي كان في أواخر العشرينيّات أو بداية الثلاثينيّات
الشريط اللاصق يوضّح ما حدث، أول زوجين قُيّدا حول المعصمين...
والكاحلين والعنق، وأيضًا الرجل المتواجد في الفيديو
- لا بدّ أنه نفس المجرم المجهول - الطبيب الشرعي حدّد السلاح...
بأنّه نوع من سكاكين الصيد، آل "ميندلبوم" أُصيبا بـ5 طعنات لكلّ منهما
- 3 على الجذع و2 على العنق - احترقت حواجبهما ورموشهما بالكامل
أطراف مقل العيون احترقت، وأُصيب الجلد حول العيون بحروق من الدرجة الثانية قبل الوفاة
أيًا ما كان تسبّب في حرقهما لم يتواجد في موقع الجريمة
أجل، لا بدّ أنه مصدر حرارة مُركّز، ربما قداحة أو شعلة بوتان
شيء محدود جدًا ودقيق لدرجة عدم إذابته لمقل العيون...
- أو تدميره لتجويفات العيون - "غارسيا"، أيمكن أن تعرضي فيديو ليلة أمس؟
بإمكاني ذلك مع الأسف
- النجدة! أرجوكم اسمحوا لي بالدخول! - أوقفيه هنا
قرنية العين اليسرى، أترون ذلك؟
من السهل اعتقاد أنه ضوء معكوس بسبب صورة الفيديو ذات الإضاءة الخافتة
ولكنّني أعتقد أن المجرم المجهول حرقها، والجلد حول المنطقة لم يتأثّر...
مثلما حدث مع آل "ميندلبوم"، تحسّن أداؤه
عدا أنه فقد السيطرة على ضحيّته ليلة أمس، لذا ليس بارعًا إلى تلك الدرجة
عندما نهبط، "سبينسر"، "جيه جيه"، "مات"، اذهبوا إلى موقع جريمة آل "ميندلبوم"
سيتمركز بقيّتنا بقسم الشرطة، لنتمنّ أن نجد هذا المجرم المجهول قبل أن يتقن أسلوبه
أول ضحيّتين، آل "ميندلبوم"، كانا يعيشان هنا في الأعلى، في الغرب
ثم منزل "ألدريدج"، حيث قرع الضحية الثانية الجرس، كان هنا في الأسفل، في الجنوب
- ما طبيعة هذين الحيّين؟ - كلاهما هادئان
الجزء الجنوبي ملاصق لوسط المدينة، والجزء الغربي أكثر فخامة، وهو منعزل في الجبال
ولكن أثر الدم الذي وجدوه عند منزل "ألدريدج" امتدّ من الباب الأمامي حتى الرصيف
إذًا المجرم المجهول كان يمتلك سيارة منتظرة، ولكن ما الجهة التي أتى منها الضحية؟
يُوجد وحل على قدمي الرجل، مكان حصوله عليه سيجيب على سؤالك يا "إيميلي"
الجزء الغربي على حافة غابة ضخمة مشجّرة
هذا يعني أن الضحية اقترب من هنا، من هذا الحيّ على ما أفترض، "روكسي هايتس"؟
- إنه المسار الصحيح - انتظروا!
لو اتجه يمينًا بعد خروجه من الزقاق كان سيدخل قسم شرطة فرعيًا
- كان سينقذ - ربما لم يكن يعرف المنطقة
لم يكن ذلك سرًا، نقوم بكلّ أنواع التوعية في الأحياء
كلّا، هذا يغيّر الصورة التي رسمناها، اختار ضحية أو على الأرجح زوجين...
غير محلّيين، لو كان يصعب إيجادهما، فسيصعب إيجاده
هل فعل ذلك عن عمد أم كان محظوظًا فقط؟
ربما موقع جريمة آل "ميندلبوم" سيساعدنا على معرفة ذلك
أشكرك لسماحك لنا بدخول منزل والديك
هل ستعتقلون ذلك الحقير الذي فعل هذا بهما؟
لن نرحل قبل أن يحدث هذا
منذ متى كان والدك يمارس الطب هنا؟
35 عامًا
تقاعد لمدة 3 أعوام فقط، إنه إرث كبير
أيمكن أن تفكر في أي أحد يرغب في أذيّته أو أذيّة أمّك؟
كلّا، كان والدي طبيب أطفال، كان الجميع يحبونه ويحبون أمي
لا أفهم!
لم...
- ماذا؟ - عندما توقّف والداي عن الردّ على مكالماتي
ورسائلي النصية، جئت للاطمئنان عليهما، ثم...
وجدت الجثتين
أجل
ولكن قبل ذلك، كان المنزل كلّه مظلمًا
أتعثّر بالمكان لمحاولة لإيجادهما، وعندما وصلت إلى صندوق الصمامات الكهربائية...
- كانت كل قواطع الدائرة الكهربائية مغلقة - فصل القاتل كل الأنوار
لم يكن ذلك في تقرير الشرطة، هل أخبرتهم بذلك؟
- أهو أمر مهمّ؟ - ربما يكون كذلك
معذرة
- هل استبعدنا الابن؟ - أجل، كان في المنزل طوال الليل، لم؟
المجرم المجهول فصل الكهرباء في المنزل، و"راي" لم يذكر ذلك للشرطة
- هذا أمر غريب، ولكنه فقد والديه مؤخرًا - وهذا يتناسب مع ما وجدناه
- ماذا وجدتما؟ - المجرم ثبّتهما هنا، وليس بشكل جيد
- كيف عرفت؟ - حروق شعلة البوتان على المنضدة
- تحرّكا بينما اقترب منهما بالشعلة - حسنًا، ولكن لم أعماهما ثم طعنهما؟
ثبّتهما بالفعل، وكان المكان مظلمًا بالفعل، ماذا كان يحاول تحقيقه؟
هذا
طلبنا من الشرطة رفع البصمات، ولكنّنا لم نتوقع هذا
- يا إلهي! - البصمات ملك السيد والسيدة "ميندلبوم"
كانا يحاولان تحسّس طريقهما حول المكان بعد إصابتهما بالعمى
كان يشاهدهما بنظارته، أراد أن يشاهد معاناتهما
كلّا، أراد مشاهدة شعورهما بالذعر
أرادهما أن يعرفا أنه في أي لحظة يمكن أن يطعنهما، وفعل ذلك
- هناك ثم هنا - ظننّا أن ضحية ليلة أمس كان محظوظًا بهروبه
ولكن موقع الجريمة هذا يوضح شيئًا مختلفًا تمامًا
أجل، تركهما عن عمد، أولًا في مكان مغلق كهذا ثم في الخارج في البرية
- إذًا لم يكن ضحية ليلة أمس محظوظًا - كلّا
مجرمنا المجهول صياد
لا بأس، لا بأس يا عزيزي
"نيك"، لا أستطيع الرؤية
- لا أرى - ركّز على صوتي
- أنا... - فكّر في المكان الذي تقابلنا فيه، أتتذكّر؟
- جزيرة "بالبو" - أتتذكّر وقت الغروب؟
ألم يكن خياليًا؟
- الألوان الوردية والزرقاء - أجل
كنت آمل أنك لو لاحظت ملاحظتي لها...
- ستوافقين على احتساء القهوة معي - نجح الأمر، فعلت ذلك
- ماذا كان اسم المقهى؟ - مقهى "بالبو آيلاند"
- سنعود إلى هناك - أجل
أعدك أننا سنعود
إنه قادم
إنه قادم، أنا أسمعه
- "نيك"؟ - كلّا!
- "نيك"؟ - كلّا! حان دوري! قم بأذيّتي!
- معه سكين! - ماذا؟
انهض!
حاول الهرب من هنا، هيا! تحرّك!
استنادًا على الفيديو، نظارة المجرم تستخدم عملية تُسمّى التكبير
إنها تزيد الإضاءة المتاحة لتجعلها مضيئة بالقدر الكافي لتراها العيون
يمكن أن يرى ضحاياه، ولكنّهم لا يرونه، هذا هو الجزء غير المنطقي
بعد إصابتهم بالعمى، لم يعد في حاجة إلى ارتدائها
أو يمكن أن يكون الأمر رمزيًا، أو تأكيدًا لشيء ما
عمى ألوان، الحب الأعمى، العدالة العمياء
- "غارسيا"، تتحدّثين عبر مكبّر الصوت - "أعيش لمكبّرات الصوت، حسنًا!"
وجدت لقطات إضافية لهروب الرجل الذي شاهدناه في الفيديو
أيُعتبر ذلك عدوًا؟ مرّ أمام 3 منازل في "روكسي هايتس"
أرسلتها إلى حواسيبكم اللوحية الآن
إنه يتحرّك بسرعة حقًا، هذا بعد ميلين من العدو داخل غابة مفتوحة
- لا يزال يعدو - يمكن أن يكون ذلك بسبب الأدرينالين
- ولكن هذا الرجل قوامه ممشوق - إنه يرتدي أيضًا ساعة تدريبات
- تدرّب الضحية بانتظام - ربما يكون عداءً من خارج المدينة
- أيُوجد أي سباقات ماراثون قادمة؟ - أجل، غدًا
يُوجد نصف ماراثون لصالح أبحاث سرطان الثدي
اشتركت فيه بضع مرات شخصيًا في ذكرى عمتي "جويس"
No comments yet. Be the first to leave one.