The first 200 lines.
بأي وجه تأتين إلى هنا أيتها الوقحة؟
- كم بسرعة تزوجته! - (نورسيما)
لا بأس
ما الذي تفعله يا أبي؟
لا يزال جرحنا حديث العهد هل فقدت عقلك؟
- اهدأ يا (فاتح) - توقف من فضلك يا (فاتح)
لست أهلاً لأن تكون أباً
- لست أهلاً لأن تكون أباً - حسناً يا (فاتح)
وا أسفاه عليك سيعود (مصطفى) إلى المصحة مجدداً بسببك
لن يعود أحد إلى أي مكان
وأنت ستغادرين هذا المنزل حالاً حالاً أقول!
لن يغادر أحد المنزل
هذا منزلي
وما أملكه هو ملك زوجتي
إن لم يرق ذلك لأحدكم فها هو الباب
هل تعي ما تقول يا أخي؟
ما خطبك؟
عن إذنكم
أريد الذهاب يا (كيفيلجيم)
- ساعديني يا (ميري) - تعالي يا خالتي العزيزة
كل امرأة تعلقت بهذا الرجل كان مآلها أسفل الثرى
- هيا بنا يا (عمر) - لا تذهب يا عمي (عمر)
إن ذهبت الآن فستعاث الفوضى في منزلنا
لا تذهبا أيضاً يا (كيفيلجيم)
الوقت ليس مناسباً لهذا الآن يا (إيشيل)
ليرحل الجميع لا أريد مشكلة أخرى هذه الليلة
أعتذر لأنني جعلتكما تشهدان هذا
ما الذي كنت تتوقع حدوثه يا سيد (عبدالله)؟
أن يصطف أولادك أمامك ويقدمون لك التهاني؟
- (كيفيلجيم) - اعذريني يا (إيشيل)
لكن آمل ألا تندمي على هذا
هيا يا عزيزي
هيا يا عزيزي
أشعر بحزن عميق
لا تحزني
فغضبهم هذا ليس موجهاً لك بل لي
سيتقبلون الأمر
أنا أرتعد خوفاً يا (كيفيلجيم)
- لا تخافي - أنا خائفة، لنذهب إلى المنزل
حسناً، لنذهب يا أمي ما من داع للخوف
لا تخافي يا خالتي كل شيء على ما يرام
لا أصدق هذا لقد تزوجا بحق!
سنتكلم عن هذا لاحقاً يا (دوغا)
هيا بنا
جدتي العزيزة لا تخافي، اتفقنا؟
لا داعي للخوف فمشكلات هذا المنزل لا نهاية لها
هدئ من روعك يا (فاتح) يمكنني البقاء لبعض الوقت إن شئت
وما الفرق الذي سيحدثه بقائك يا عمي؟
لقد دخل المنزل ويده بيدها ليخبرنا أنها زوجته
كيف عسانا نعيش معها؟ هل يمكن لعقل أن يستوعب هذا؟
- كيف عسانا نعيش معها تحت سقف واحد؟ - حسناً يا بني، أنا أتفهمك
- لكن عليك أن تهدئ من روعك - أي منطق هذا؟
سأتكلم معه غداً في الشركة يا (فاتح)
أرجوك لا نريد لمشكلة أخرى أن تقع الليلة
أرجوك، أعلمني إن حدث أي شيء، اتفقنا؟
- حسناً - هيا يا (عمر)
تعالي يا أمي
- (دوغا) - حسناً
عزيزي
(فاتح) أرجوك، اهدأ يا (فاتح)
ذلك الرجل ليس أبي
أبي ليس من هذا النوع من الرجال
كان أبي يفكر في أولاده قبل نفسه لا أدري من هذا الرجل؟
- (فاتح) - من هذا الرجل؟
أخبريني يا (دوغا) هل أنا المخطئ هنا؟
كم مضى على وفاة أمي؟
- هل ما فعله أمر طبيعي؟ - (فاتح)، هدئ من روعك رجاءً
حسناً، سأهدئ من روعي
- لا يمكننا فعل أي شيء سوى ذلك - هدئ من روعك
أرأيت ما فعله أبي؟ أرأيت ما فعله؟
سمعت ما قاله، صحيح؟ الطرد مآل من يعترض على ما فعله
سيطرد أبي أولاده ليدع تلك المرأة تعيش في منزل أمي
على رسلك يا جميلتي لم يطردك أحد، هدئي من روعك
لا يمكنني أن أهدأ إن مكثت هنا سأقتل تلك المرأة
لا أصدق هذا
(نورسيما)، إن تسرعت بالتصرف حين الغضب فستندمين على أفعالك حين الصفاء
حسناً يا (فيراز) انزل إلى الأسفل يا عزيزي
سأوضب الأمتعة وألحق بك ثم سنغادر هذا المنزل، اتفقنا؟
- هيا، اذهب - حسناً
رباه!
لقد افتقدت منزلي
- ما وضعها؟ - إنها بحال مزرية
- بدأت توضب أغراضنا حتى نرحل - هل أحاول التحدث معها؟
لا، أرجوك يا أختي وإلا ستنالين نصيبك أنت أيضاً
الحق معها
الحق معها لا يمكننا إنكار ذلك
أجل
هل تود أن توضح وضعنا هذا؟
(فاتح)، هل تود أن توضح ما تفعلونه؟
لم أصبتم بالدهشة؟
ما الذي أدهشكم إلى هذا الحد من زواجي بها؟
يوافق اليوم يوم الأربعين على وفاة أمي
- أجل - قضت أختي تلك الأيام تعمل بلا كلل
وكل ذلك كي تكون هذه...
هي النهاية التي تلقاها؟
عزيزي (فاتح)، لم أرغب في المجيء هكذا وأضعكم تحت الأمر الواقع
أردت من أبيكم أن يتكلم معكم حول هذا أولاً
اصمتي
أنا أتكلم مع أبي
أصغ إلي ستتكلم مع (إيشيل) باحترام
عن أي احترام تتكلم يا أبي؟
- حسناً، اهدأ - إنها زوجتي
وستظهرون لها جميعاً الاحترام اللازم
- هذه نهاية النقاش - لا تتشاجر مع ابنك من أجلي يا عزيزي
يا لك من امرأة مراعية لمشاعر الآخرين!
لم أكن أعلم هذا عنك
أصغ إلي يا بني اصمت الآن
حسناً يا أبي لكن دعني أسألك أولاً
أخي على أبواب الشفاء وسيخرج من المصحة قريباً، أليس كذلك؟
ماذا تظن سيحدث حين يعود إلى هنا ويراكما معاً هكذا؟
- ماذا ستفعل حينها؟ - سأقابل طبيبه أولاً يا (فاتح)
سأتولى كل شيء، لا تقلق
- هذا جلي جداً - حسناً
حسناً يا عزيزي لنذهب إلى غرفتنا من فضلك
هذا ليس بأمر يمكن تسويته بين ليلة وضحاها
لسنا على خصام حتى يسوى الأمر بيننا يا عزيزتي
جميعنا أناس عاقلون ثم لا أظن أن هذه المشكلة ستبقى
- هيا بنا، أرجوك يا (فاتح) - أمدني بالصبر يا رب
أمدني بالصبر
كان هذا متوقعاً لن تستمر هذه الحال
لا تحزن فهذا كل ما أبالي به
- أرجو أن تعذريني - ما الذي تقوله؟
كنت متأكدة أن هذا ما سيحدث
حاول أن تتفهمهم سيتأقلمون مع الأمر
- أين (نورسيما)؟ - هل أذهب وأتفقدها؟
لا، لا داعي لذلك لا أريدها أن تصب جام غضبها عليك
لا يمكنني مواصلة تفاديها إلى الأبد يا عزيزي
إذ سنعيش في المنزل نفسه سأجري حديثاً نسائياً معها
إذا أدركت أنني أتيت إلى هنا بحسن نية فستزول هذه الغمامة السوداء على الفور
حسناً إن كان هذا رأيك
سأعود على الفور
انظروا إلى هذا
لم تكتفي باقتحام منزلي بل تريدين اقتحام غرفتي أيضاً؟
- هل يمكننا التحدث من فضلك؟ - لا مجال للتكلم هنا يا سيدتي
هيا، اغربي
(نورسيما) أنا وأبوك نعشق بعضنا بعضاً
- يا لك من عديمة أخلاق! - أدرك موقفك وأتفهمه
أنت حانقة مني لكن حبنا ليس بأمر جديد
كانا سيتطلقان
لا تفعلي هذا بأبيك
ستفطرين قلبه أيضاً حاولي تفهمه قليلاً
ما الذي تتفوهين به؟
أتنصحينني وسط منزلي؟
أصغي إلي جيداً، لست فريسة سهلة كأبي الذي أوقعته في شباكك
سأطردك من هنا والآن اخرجي من غرفتي
حسناً يا عزيزتي كما تشائين
لك أن تغادري إن كنت لن تجدي راحتك هنا
لكن إن رغبت يوماً في زيارة المنزل فستتصلين بي أولاً لطلب إذني
وسأقرر ما إذا كان بإمكانك القدوم أم لا
عمت مساءً يا عزيزتي
آه يا عزيزتي
- أخبرتك ألا تتحدثي معها - كيف كان لي أن أعلم؟
ظننت أن الحديث سيجدي نفعاً
كانت توضب أغراضها حين دخلت غرفتها
توسلت إليها للبقاء كي لا تفطر قلبك فهاجمتني
إنها لا تدرك ما تفعله الآن
يمكنني أن أغض الطرف عن كل شيء
ما يهمني هو ألا يرموك بكلماتهم القاسية
سأتغاضى عما حدث
آه يا عزيزتي
آه يا عزيزتي ذات القلب الأبيض
هذا ما تظنه
(نورسيما)، ماذا حدث؟ كنت توضبين الأمتعة قبل برهة والآن تفرغينها؟
- سيكون رحيلنا بمثابة هدية لها - ماذا تقصدين؟ هل سنرحل أم سنبقى؟
سنبقى
سنبقى لديك الجرأة على تحذيري أيضاً!
لا تتفوهي بالترهات بحق الله يا جميلتي
ستستائين من أي كلمة قد يقولها أحد لك وأنت في هذه الحال
بحق الله يا (فيراز) لا أريد أن أتشاجر معك أيضاً
لا، هذا محال
أقسم إنني سأنغص عليها حياتها في هذا المنزل
صدق من قال إن الكنة كحماتها
أهلاً وسهلاً بك يا (أسوده) الصغيرة
- هل تودين بعض المساعدة؟ - لا
من يتصل في هذه الساعة؟
(نيلاي)! ما الخطب يا ابنتي؟
أمي، هل أيقظتك؟
لا، لم أنم بعد ما الخطب يا ابنتي؟ هل وقع مكروه ما؟
لما تمكنت من الانتظار حتى الصباح لإخبارك
إذا علمت بما حدث فسيهرب النعاس من عينيك
هل أصيب (مصطفى) بمكروه يا (نيلاي)؟
لا، لا قدر الله، لكن...
أظن أن هذا ما سيحدث غداً أو بعد غد
لقد أتى أبي (عبدالله) إلى المنزل متأبطاً ذراع (إيشيل)
- لقد عقدا قرانهما - لا أصدق! ما الذي تقولينه يا ابنتي؟
لقد قلب المنزل رأساً على عقب يا أمي
لكن أظن أنه سيقلب بحق وحقيق في الأيام القادمة
- لا يزال الجميع مصدوماً مما حدث - (نيلاي)...
أنصتي، لا تقفي بجانب العلمانيين يا ابنتي
كما أنك لا تنتمين إلى عصبة (نورسيما) بالكامل
لذا علينا إيجاد أرضاً وسطاً لك
لن يأخذ أحد برأي سكان المنزل سينتهي أمرك قبل أن تعلمي ما حدث
- ما الذي تقولينه يا أمي؟ - ما أقوله هو إن الفوز من نصيب الأفضل
إياك والتورط مع إحداهما قبل عودة (مصطفى) إلى المنزل
أظن أن علي أن أهرب من المنزل مع زوجي قبل أن يعود إليه
- ليمدنا الله بالعون - آمين
حسناً يا أمي، رافقتك السلامة عمت مساءً
أنا سعيدة رغم كل ما حدث
أجل، لكنني أعلم أن هذا المنزل لا يناسب ما تحبينه
ماذا تعني بهذا يا عزيزي؟
No comments yet. Be the first to leave one.