Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E111 1080p OSN WEB-DL Episode 111 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 8
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫بأي وجه تأتين إلى هنا أيتها الوقحة؟‬

‫- كم بسرعة تزوجته!‬ ‫- (نورسيما)‬

‫لا بأس‬

‫ما الذي تفعله يا أبي؟‬

‫لا يزال جرحنا حديث العهد‬ ‫هل فقدت عقلك؟‬

‫- اهدأ يا (فاتح)‬ ‫- توقف من فضلك يا (فاتح)‬

‫لست أهلاً لأن تكون أباً‬

‫- لست أهلاً لأن تكون أباً‬ ‫- حسناً يا (فاتح)‬

‫وا أسفاه عليك‬ ‫سيعود (مصطفى) إلى المصحة مجدداً بسببك‬

‫لن يعود أحد إلى أي مكان‬

‫وأنت ستغادرين هذا المنزل حالاً‬ ‫حالاً أقول!‬

‫لن يغادر أحد المنزل‬

‫هذا منزلي‬

‫وما أملكه هو ملك زوجتي‬

‫إن لم يرق ذلك لأحدكم‬ ‫فها هو الباب‬

‫هل تعي ما تقول يا أخي؟‬

‫ما خطبك؟‬

‫عن إذنكم‬

‫أريد الذهاب يا (كيفيلجيم)‬

‫- ساعديني يا (ميري)‬ ‫- تعالي يا خالتي العزيزة‬

‫كل امرأة تعلقت بهذا الرجل‬ ‫كان مآلها أسفل الثرى‬

‫- هيا بنا يا (عمر)‬ ‫- لا تذهب يا عمي (عمر)‬

‫إن ذهبت الآن‬ ‫فستعاث الفوضى في منزلنا‬

‫لا تذهبا أيضاً يا (كيفيلجيم)‬

‫الوقت ليس مناسباً لهذا الآن‬ ‫يا (إيشيل)‬

‫ليرحل الجميع‬ ‫لا أريد مشكلة أخرى هذه الليلة‬

‫أعتذر لأنني جعلتكما تشهدان هذا‬

‫ما الذي كنت تتوقع حدوثه‬ ‫يا سيد (عبدالله)؟‬

‫أن يصطف أولادك أمامك‬ ‫ويقدمون لك التهاني؟‬

‫- (كيفيلجيم)‬ ‫- اعذريني يا (إيشيل)‬

‫لكن آمل ألا تندمي على هذا‬

‫هيا يا عزيزي‬

‫هيا يا عزيزي‬

‫أشعر بحزن عميق‬

‫لا تحزني‬

‫فغضبهم هذا ليس موجهاً لك‬ ‫بل لي‬

‫سيتقبلون الأمر‬

‫أنا أرتعد خوفاً يا (كيفيلجيم)‬

‫- لا تخافي‬ ‫- أنا خائفة، لنذهب إلى المنزل‬

‫حسناً، لنذهب يا أمي‬ ‫ما من داع للخوف‬

‫لا تخافي يا خالتي‬ ‫كل شيء على ما يرام‬

‫لا أصدق هذا‬ ‫لقد تزوجا بحق!‬

‫سنتكلم عن هذا لاحقاً يا (دوغا)‬

‫هيا بنا‬

‫جدتي العزيزة‬ ‫لا تخافي، اتفقنا؟‬

‫لا داعي للخوف‬ ‫فمشكلات هذا المنزل لا نهاية لها‬

‫هدئ من روعك يا (فاتح)‬ ‫يمكنني البقاء لبعض الوقت إن شئت‬

‫وما الفرق الذي سيحدثه بقائك يا عمي؟‬

‫لقد دخل المنزل ويده بيدها‬ ‫ليخبرنا أنها زوجته‬

‫كيف عسانا نعيش معها؟‬ ‫هل يمكن لعقل أن يستوعب هذا؟‬

‫- كيف عسانا نعيش معها تحت سقف واحد؟‬ ‫- حسناً يا بني، أنا أتفهمك‬

‫- لكن عليك أن تهدئ من روعك‬ ‫- أي منطق هذا؟‬

‫سأتكلم معه غداً في الشركة يا (فاتح)‬

‫أرجوك‬ ‫لا نريد لمشكلة أخرى أن تقع الليلة‬

‫أرجوك، أعلمني إن حدث أي شيء، اتفقنا؟‬

‫- حسناً‬ ‫- هيا يا (عمر)‬

‫تعالي يا أمي‬

‫- (دوغا)‬ ‫- حسناً‬

‫عزيزي‬

‫(فاتح)‬ ‫أرجوك، اهدأ يا (فاتح)‬

‫ذلك الرجل ليس أبي‬

‫أبي ليس من هذا النوع من الرجال‬

‫كان أبي يفكر في أولاده قبل نفسه‬ ‫لا أدري من هذا الرجل؟‬

‫- (فاتح)‬ ‫- من هذا الرجل؟‬

‫أخبريني يا (دوغا)‬ ‫هل أنا المخطئ هنا؟‬

‫كم مضى على وفاة أمي؟‬

‫- هل ما فعله أمر طبيعي؟‬ ‫- (فاتح)، هدئ من روعك رجاءً‬

‫حسناً، سأهدئ من روعي‬

‫- لا يمكننا فعل أي شيء سوى ذلك‬ ‫- هدئ من روعك‬

‫أرأيت ما فعله أبي؟‬ ‫أرأيت ما فعله؟‬

‫سمعت ما قاله، صحيح؟‬ ‫الطرد مآل من يعترض على ما فعله‬

‫سيطرد أبي أولاده‬ ‫ليدع تلك المرأة تعيش في منزل أمي‬

‫على رسلك يا جميلتي‬ ‫لم يطردك أحد، هدئي من روعك‬

‫لا يمكنني أن أهدأ‬ ‫إن مكثت هنا سأقتل تلك المرأة‬

‫لا أصدق هذا‬

‫(نورسيما)، إن تسرعت بالتصرف حين الغضب‬ ‫فستندمين على أفعالك حين الصفاء‬

‫حسناً يا (فيراز)‬ ‫انزل إلى الأسفل يا عزيزي‬

‫سأوضب الأمتعة وألحق بك‬ ‫ثم سنغادر هذا المنزل، اتفقنا؟‬

‫- هيا، اذهب‬ ‫- حسناً‬

‫رباه!‬

‫لقد افتقدت منزلي‬

‫- ما وضعها؟‬ ‫- إنها بحال مزرية‬

‫- بدأت توضب أغراضنا حتى نرحل‬ ‫- هل أحاول التحدث معها؟‬

‫لا، أرجوك يا أختي‬ ‫وإلا ستنالين نصيبك أنت أيضاً‬

‫الحق معها‬

‫الحق معها‬ ‫لا يمكننا إنكار ذلك‬

‫أجل‬

‫هل تود أن توضح وضعنا هذا؟‬

‫(فاتح)، هل تود أن توضح ما تفعلونه؟‬

‫لم أصبتم بالدهشة؟‬

‫ما الذي أدهشكم إلى هذا الحد‬ ‫من زواجي بها؟‬

‫يوافق اليوم يوم الأربعين على وفاة أمي‬

‫- أجل‬ ‫- قضت أختي تلك الأيام تعمل بلا كلل‬

‫وكل ذلك كي تكون هذه...‬

‫هي النهاية التي تلقاها؟‬

‫عزيزي (فاتح)، لم أرغب في المجيء هكذا‬ ‫وأضعكم تحت الأمر الواقع‬

‫أردت من أبيكم‬ ‫أن يتكلم معكم حول هذا أولاً‬

‫اصمتي‬

‫أنا أتكلم مع أبي‬

‫أصغ إلي‬ ‫ستتكلم مع (إيشيل) باحترام‬

‫عن أي احترام تتكلم يا أبي؟‬

‫- حسناً، اهدأ‬ ‫- إنها زوجتي‬

‫وستظهرون لها جميعاً الاحترام اللازم‬

‫- هذه نهاية النقاش‬ ‫- لا تتشاجر مع ابنك من أجلي يا عزيزي‬

‫يا لك من امرأة مراعية لمشاعر الآخرين!‬

‫لم أكن أعلم هذا عنك‬

‫أصغ إلي يا بني‬ ‫اصمت الآن‬

‫حسناً يا أبي‬ ‫لكن دعني أسألك أولاً‬

‫أخي على أبواب الشفاء وسيخرج‬ ‫من المصحة قريباً، أليس كذلك؟‬

‫ماذا تظن سيحدث‬ ‫حين يعود إلى هنا ويراكما معاً هكذا؟‬

‫- ماذا ستفعل حينها؟‬ ‫- سأقابل طبيبه أولاً يا (فاتح)‬

‫سأتولى كل شيء، لا تقلق‬

‫- هذا جلي جداً‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً يا عزيزي‬ ‫لنذهب إلى غرفتنا من فضلك‬

‫هذا ليس بأمر‬ ‫يمكن تسويته بين ليلة وضحاها‬

‫لسنا على خصام‬ ‫حتى يسوى الأمر بيننا يا عزيزتي‬

‫جميعنا أناس عاقلون‬ ‫ثم لا أظن أن هذه المشكلة ستبقى‬

‫- هيا بنا، أرجوك يا (فاتح)‬ ‫- أمدني بالصبر يا رب‬

‫أمدني بالصبر‬

‫كان هذا متوقعاً‬ ‫لن تستمر هذه الحال‬

‫لا تحزن‬ ‫فهذا كل ما أبالي به‬

‫- أرجو أن تعذريني‬ ‫- ما الذي تقوله؟‬

‫كنت متأكدة أن هذا ما سيحدث‬

‫حاول أن تتفهمهم‬ ‫سيتأقلمون مع الأمر‬

‫- أين (نورسيما)؟‬ ‫- هل أذهب وأتفقدها؟‬

‫لا، لا داعي لذلك‬ ‫لا أريدها أن تصب جام غضبها عليك‬

‫لا يمكنني مواصلة‬ ‫تفاديها إلى الأبد يا عزيزي‬

‫إذ سنعيش في المنزل نفسه‬ ‫سأجري حديثاً نسائياً معها‬

‫إذا أدركت أنني أتيت إلى هنا بحسن نية‬ ‫فستزول هذه الغمامة السوداء على الفور‬

‫حسناً‬ ‫إن كان هذا رأيك‬

‫سأعود على الفور‬

‫انظروا إلى هذا‬

‫لم تكتفي باقتحام منزلي‬ ‫بل تريدين اقتحام غرفتي أيضاً؟‬

‫- هل يمكننا التحدث من فضلك؟‬ ‫- لا مجال للتكلم هنا يا سيدتي‬

‫هيا، اغربي‬

‫(نورسيما)‬ ‫أنا وأبوك نعشق بعضنا بعضاً‬

‫- يا لك من عديمة أخلاق!‬ ‫- أدرك موقفك وأتفهمه‬

‫أنت حانقة مني‬ ‫لكن حبنا ليس بأمر جديد‬

‫كانا سيتطلقان‬

‫لا تفعلي هذا بأبيك‬

‫ستفطرين قلبه أيضاً‬ ‫حاولي تفهمه قليلاً‬

‫ما الذي تتفوهين به؟‬

‫أتنصحينني وسط منزلي؟‬

‫أصغي إلي جيداً، لست فريسة سهلة‬ ‫كأبي الذي أوقعته في شباكك‬

‫سأطردك من هنا‬ ‫والآن اخرجي من غرفتي‬

‫حسناً يا عزيزتي‬ ‫كما تشائين‬

‫لك أن تغادري‬ ‫إن كنت لن تجدي راحتك هنا‬

‫لكن إن رغبت يوماً في زيارة المنزل‬ ‫فستتصلين بي أولاً لطلب إذني‬

‫وسأقرر ما إذا كان‬ ‫بإمكانك القدوم أم لا‬

‫عمت مساءً يا عزيزتي‬

‫آه يا عزيزتي‬

‫- أخبرتك ألا تتحدثي معها‬ ‫- كيف كان لي أن أعلم؟‬

‫ظننت أن الحديث سيجدي نفعاً‬

‫كانت توضب أغراضها‬ ‫حين دخلت غرفتها‬

‫توسلت إليها للبقاء كي لا تفطر قلبك‬ ‫فهاجمتني‬

‫إنها لا تدرك ما تفعله الآن‬

‫يمكنني أن أغض الطرف عن كل شيء‬

‫ما يهمني هو ألا يرموك‬ ‫بكلماتهم القاسية‬

‫سأتغاضى عما حدث‬

‫آه يا عزيزتي‬

‫آه يا عزيزتي ذات القلب الأبيض‬

‫هذا ما تظنه‬

‫(نورسيما)، ماذا حدث؟ كنت توضبين‬ ‫الأمتعة قبل برهة والآن تفرغينها؟‬

‫- سيكون رحيلنا بمثابة هدية لها‬ ‫- ماذا تقصدين؟ هل سنرحل أم سنبقى؟‬

‫سنبقى‬

‫سنبقى‬ ‫لديك الجرأة على تحذيري أيضاً!‬

‫لا تتفوهي بالترهات بحق الله يا جميلتي‬

‫ستستائين من أي كلمة قد يقولها أحد لك‬ ‫وأنت في هذه الحال‬

‫بحق الله يا (فيراز)‬ ‫لا أريد أن أتشاجر معك أيضاً‬

‫لا، هذا محال‬

‫أقسم إنني سأنغص عليها حياتها‬ ‫في هذا المنزل‬

‫صدق من قال إن الكنة كحماتها‬

‫أهلاً وسهلاً بك يا (أسوده) الصغيرة‬

‫- هل تودين بعض المساعدة؟‬ ‫- لا‬

‫من يتصل في هذه الساعة؟‬

‫(نيلاي)!‬ ‫ما الخطب يا ابنتي؟‬

‫أمي، هل أيقظتك؟‬

‫لا، لم أنم بعد‬ ‫ما الخطب يا ابنتي؟ هل وقع مكروه ما؟‬

‫لما تمكنت من الانتظار‬ ‫حتى الصباح لإخبارك‬

‫إذا علمت بما حدث‬ ‫فسيهرب النعاس من عينيك‬

‫هل أصيب (مصطفى)‬ ‫بمكروه يا (نيلاي)؟‬

‫لا، لا قدر الله، لكن...‬

‫أظن أن هذا ما سيحدث‬ ‫غداً أو بعد غد‬

‫لقد أتى أبي (عبدالله) إلى المنزل‬ ‫متأبطاً ذراع (إيشيل)‬

‫- لقد عقدا قرانهما‬ ‫- لا أصدق! ما الذي تقولينه يا ابنتي؟‬

‫لقد قلب المنزل رأساً على عقب يا أمي‬

‫لكن أظن أنه سيقلب بحق وحقيق‬ ‫في الأيام القادمة‬

‫- لا يزال الجميع مصدوماً مما حدث‬ ‫- (نيلاي)...‬

‫أنصتي، لا تقفي‬ ‫بجانب العلمانيين يا ابنتي‬

‫كما أنك لا تنتمين‬ ‫إلى عصبة (نورسيما) بالكامل‬

‫لذا علينا إيجاد أرضاً وسطاً لك‬

‫لن يأخذ أحد برأي سكان المنزل‬ ‫سينتهي أمرك قبل أن تعلمي ما حدث‬

‫- ما الذي تقولينه يا أمي؟‬ ‫- ما أقوله هو إن الفوز من نصيب الأفضل‬

‫إياك والتورط مع إحداهما‬ ‫قبل عودة (مصطفى) إلى المنزل‬

‫أظن أن علي أن أهرب من المنزل‬ ‫مع زوجي قبل أن يعود إليه‬

‫- ليمدنا الله بالعون‬ ‫- آمين‬

‫حسناً يا أمي، رافقتك السلامة‬ ‫عمت مساءً‬

‫أنا سعيدة رغم كل ما حدث‬

‫أجل، لكنني أعلم أن هذا المنزل‬ ‫لا يناسب ما تحبينه‬

‫ماذا تعني بهذا يا عزيزي؟‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left