The first 200 lines.
يمكنني سماعك وأنت تحدّق إليها
لست أحدّق هل تظن أنها ستواعدني؟
لا أعرف
اسمع، ما أسوأ ما قد يحصل أن ترفض!؟
لن تكون أول مرة تسمع فيها ذلك
كما أن الأطراف ذات الأشرطة الزرقاء ستتماشى تمامًا مع لون عينيّ
- عيناك بنيتان - العدسات اللاصقة
الآن كل ما أحتاج إليه هو الموعد المثالي
"هل ستطلب من (ويندي) مرافقتك إلى الحفلة الشتوية؟"
"هل يعني هذا أنك لن ترافقني؟"
- هناك سيارة بالطريق - هل نفد منه الوقود برأيك؟
- ما الذي يجري؟ - هذا رهيب
- هل يجب أن أستدعي المساعدة؟ - لعله إطار فارغ من الهواء
أريدكم جميعًا أن تبقوا في مقاعدكم
فليصمت الجميع
هل أنت بخير؟
اصمتي
- "كيفين"، أحتاج إليك - لقد وصلتني رسالتك النصية
كنت أنوي أن أعاود الاتصال بك بشأن العشاء الليلة الفائتة
حظيت بوقت رائع حقًا
عمّ تتحدث؟ لا، هل شاهدت الأخبار؟
- لا، لماذا، ما الذي يجري؟ - نحتاج لمساعدة الجميع
لدينا حالة اختطاف حافلة مدرسية جرت حوالي الواحدة من هذا العصر
ما نعرفه أن هناك 24 طالبًا على متنها مع السائق والمشرفة
يبدو أنه تم تعطيل نظام تحديد المواقع العالمي
آخر موقع محدّد كان منذ أكثر من ساعتين
تعقّبت شرطة الطرقات السريعة المسار الأخير الذي كانوا يسلكونه
لكنها لم تجد أي أثر لأيّ حادث
لدينا مروحيات ووحدات أرضية في منطقة العاصمة
وفرق بحث وإنقاذ محلية
ما يعني أننا على الأرجح نتعامل مع أكثر من جان
حاولنا أن نتصل بجميع الذين على متن الحافلة
لكن لغاية الآن لم تتم الإجابة على الاتصالات
لكن بوسعنا التأكيد بأن الطلاب الذين نزلوا في أول محطتين موجودون
تتسع حافلة المدرسة العادية لحوالى 80 غالونًا من الوقود
ما يتيح لهم قطع مسافة 550 ميلًا من دون تعبئة الوقود
ولهذا، نحن نظن أنهم ما زالوا ضمن نطاق 200 ميل قد يكون اختطافًا
لكن لا يمكننا أن نستبعد أي شيء من عمل إرهابي إلى منظمة إتجار بالأطفال
كيف يمكن لحافلة مليئة بالأولاد أن تختفي هكذا؟
لا تختفي، فأيًا كان من اختطفهم فلديه أسبقية ساعتين
نتعامل مع هذا على أنه اختطاف جماعي
سيارات الدفع لرباعي بالخارج سنعد مركز قيادتنا بالثانوية المركزية
انبطحوا أرضًا، هيّا
قال الروائي الفرنسي "جان جيرادو"
"أنا لا أخشى الموت
إنه الثمن الذي يدفعه المرء ليلعب لعبة الحياة"
حسنًا، شكرًا تقول الشرطة المحلية
إنها عثرت على حقيبة مليئة بهواتف الأولاد المحمولة
على بعد نصف ميل من محطة الحافلة الثانية
تعطيل جهاز تحديد المواقع العالمي والتخلّص من الهواتف المحمولة
تبدو أقل عشوائية وأكثر تصورًا
كان هناك 7 حافلات أخرى من مدارس مختلفة على الطريق عينه
لم استهداف هذه بالتحديد؟
ربما اجتمعت مجموعة من الأولاد لتنفيذ ذلك؟
انتظروا ليترجل أصدقاؤهم في محطة سابقة ثم نفّذوا خطتهم
حسنًا، أتحقّق من سجلات المدرسة التأديبية
لأرى إن كان هناك أيّ عمليات فصل في الآونة الأخيرة
لعل الأمر يتعلّق بهدف معيّن وكان الأولاد الآخرون في الطريق فحسب
- "أليكس"، تتكلمين مكبر الصوت - كنت أتحقّق من ملفات
سائق الحافلة "روي ويبستر" هناك أمر غريب
- ما الذي عرفته؟ - خلال السنوات الـ3 الماضية
تشاجر "ويبستر" عدة مرات مع الطلاب
لكنه لم يُوبخ رسميًا أبدًا
يبدو أن المدرسة لم تخبرنا بالقصة كاملة
نعرف كم يمكن لبعض المراهقين أن يكونوا وقحين، ربما ثار غضبًا
قد يكون انتقامًا لسنوات من الإساءة
ماذا عن المرأة التي كانت على متن الحافلة؟
إنها "كارول روبرتس" مدرّسة متقاعدة
تم تعيينها لتراقب حافلة "ويبستر" قبل 6 أشهر
ما سبب ذلك؟
ذهبت بالحافلة طوال فترة الثانوية ولم يكن لدينا مشرف من قبل
مما يجعلكم تتساءلون، من كانت تراقب الأولاد أو "ويبستر"؟
- من فضلك، إنه ضيق جدًا - فقط أطلق سراحنا لن نخبر أحدًا
مهلًا، مهلًا...
تم نقل "أديسون" إلى الثانوية المركزية العام الماضي
هل ذكرت أي أعداء؟
إذًا، "شون" كان يركب الحافلة منذ أن كان في السنة الأولى؟
هل خاض أي مواجهات مع السيد "ويبستر"؟
أعرف أن هذا صعب عليكما لكن لديّ بضعة أسئلة فقط
"بيلي" في السنة الثانية، صحيح؟
هلّا تخبرينني قليلًا عنه؟
إنه ولد صالح
يبقى بعيدًا عن المشاكل معظم الوقت
نعيش لوحدنا منذ فترة
تُوفّي والده حين كان في العاشرة من عمره
من فضلك، اعثري على صغيري إنه كل ما لديّ
جمعت معلومات عن خلفية كل ولد على متن تلك الحافلة
سجلات هواتفهم الخلوية، رسائلهم النصية، ورسائلهم عبر "تويتر"
نشاطهم على "الفيسبوك" وكل شيء
رائع، هل يمكنك أن تساعدني بالتدقيق في بطاقات هواتفهم؟
- شكرًا بالمناسبة - طبعًا
هذا "شون باركر" لا يحدّث حالته الاجتماعية
بدون اعتماد الحذاقة أو السخرية
وهذا "ترينت واكر" الرياضي التقليدي في الثانوية
- يا للهول! تلك "أديسون جونز" - انظر للوقت الذي التقطت به
فيما كانوا لا يزالون على متن الحافلة
كان هذا قبل اختفائهم
في قضية "تشوتشيلا" استخدم الجاني سيارة معطلة
كحيلة كي يستحوذ على انتباه السائق
نعم، أتذكر ذلك، السائق أصبح بطلًا بين ليلة وضحاها
أكثر جزء معزول من الطريق السريع لا يحيط به شيء
- لا شهود ولا أحد ليقاطعهم - مما يجعلهم الهدف المثالي
عمل السيد "ويبستر" مع المدرسة لمدة 15 عامًا
وفقًا لملفه لم يتم توبيخه مطلقًا لمشاجراته مع الطلاب، لماذا؟
وافق على إكمال دروس إجبارية
في المقابل، لا يتم ذكر الحوادث في سجله
هل كان الأهل يعرفون عن طرق المدرسة التأديبية؟
العمل كسائق حافلة قد يكون مثيرًا للتوتر
أنت المسؤول عن ايصال هؤلاء الأولاد من وإلى المدرسة
أضف بعض المراهقين الوقحين وبالتالي، محتّم حصول المشاكل
ألهذا تم تعيين "كارول روبرتس" كمشرفة على متن الحافلة؟
أيذها العميل "هوتشنر" وجدنا جثة
إنه "روي ويبستر" أُصيب بجرحي رصاص
الأولى اخترقت رجله اليسرى الثانية في صدره
لم لم يقتلوه فورًا؟
لعلهم كانوا ما يزالون يحتاجون إليه كي يقود
إن تخلصوا من "ويبستر" بهذه السرعة
متأكد أن "كارول روبرتس" لن تكون بعيدة
يستحيل أن يكون أحدهم قد نفذ هذا الأمر لوحده
ربما سيطر أحد الجناة على البالغين وآخر سيطر على الأولاد
لم سيتخلّص منهما قبل أن يصلوا إلى وجهتهم؟
أنت تتكلّمين عبر مكبّر الصوت، "غارسيا"
حللت الإشارة الأخيرة لمحدد المواقع العالمي في الحافلة
عبر خادم بديل وأعدت تتبع مسارها
وتبين أن الإشارة لم يتم تعطيلها على الإطلاق
لقد تم حجبها فحسب، لذا أرسلت الإحداثيات إلى هواتفكم
هذا على بعد أقل من ميل
الحافلة خالية
"مورغان"
الزاوية الشمالية الشرقية خالية
"الزاوية الجنوبية خالية"
الحظيرة مسجلة باسم "فايوليت بورغن"
لقد ماتت منذ عدة أشهر وهي مهجورة منذ ذلك الحين
مما يجعلها نقطة نقل مثالية
لقد وجدوا شيئًا
رجاء لا تؤذونا
لا بأس، أنتم بأمان الآن
يوجد 14 شخصًا هنا فقط يجب أن نجد العشرة الآخرين
- تحركوا - هل أنت بخير؟
إنه لي
لم اختطفوا بعضًا من الأولاد فقط؟
الأعداد الأقل يسهل التحكّم بها
لو كانت هذه منظمة اتجار بالأطفال لما كانوا تركوا أيًا منهم
بغض النظر عن المخاطر
أيًا كان السبب فقد احتاجوا لعشرة فقط
ما الذي تريدونه منا؟
- لا أسمع شيئًا، هل تسمعين؟ - لا
- هاتفي فارغ أيضًا - ما هذا؟ أين نحن؟
ما الذي جرى للآنسة، "روبرتس"؟
على الأرجح قتلوها كما قتلوا السيد "ويبستر"
سيقتلاننا أيضًا
- "شون" - توقف
لم تظنون أنهما نزعا أقنعتهما؟
- أهلًا بكم بالنار أيها القوم - هل سمعتم ذلك؟
الرقم 2 والرقم 5 تقدمًا
- انتظر، هل أنا الرقم 2؟ - من الرقم 5؟
هذا أنت يا رجل
"آدي"
فلنذهب، حان الوقت
القواعد بسيطة تتبعون تعليماتنا فتعيشون
إن لم تفعلوا...
هذا يكفي فهموا الرسالة
هل أنت جاهز؟
فليفز الرجل الأفضل
- هل أنت بخير، "أديسون"؟ - أنا بخير
- هل أنت بخير؟ - نعم
ما كان ذلك؟
أيّها اللاعبون، اللعبة ستبدأ بعد 3، 2، 1
عندما أحاول أن أتذكر تفاصيل مهمة
أجد أنه من المفيد إن أغلقت عينيّ وحاولت أن أسترخي
نعم، أحسنت
كنتم عائدين إلى منازلكم من المدرسة
هلّا تخبرينني ماذا جرى بعد ذلك؟
توقفت الحافلة
- هل تظن أنه نفد منه الوقود؟ - هذا سيىء
هل أنت بخير؟ هل كل شيء...
أطلق النار على السيد "ويبستر" في...
حسنًا، لا بأس، تمهّلي
حسنًا، فلنعد
هل رأيت الرجل الذي أطلق النار على السيد "ويبستر"؟
"لا، كان يرتدي قناعًا"
- "أي نوع من الأقنعة؟ - كقناع وقاية من الغازات"
"ماذا جرى بعد ذلك؟"
"كلاهما كان معهما مسدس"
"أحدهما كان يتجوّل في ممر الحافلة بينما الآخر وقف هناك"
إذًا، كان هناك اثنان؟ حسنًا
ثم ماذا جرى عندما وصلتم للحظيرة؟
قاموا بجعلنا نقف في صف
"يدانا كانت مقيّدة كنت خائفة جدًا"
"أردت أن أركض لكن كان معهما مسدسات"
"لقد وضعوا أطواقًا حول أعناقنا"
- "عندها بدآ بالتناوب - على فعل ماذا؟"
على الاختيار
أين "بيلي"؟ قالوا إنكم عثرتم على الحافلة
لا يزال هناك عدد من الطلاب مفقود لكننا ما زلنا نبحث
يا للهول!
لا يمكنني فتحها
هذه الأشياء لا تتزحزح، "بيلي"
- مهما جرى، سنتكاتف، اتفقنا؟ - اتفقنا
ما رأيك لو أشعلنا الحماسة؟
No comments yet. Be the first to leave one.